; المجتمع الصحي ( العدد 1920) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي ( العدد 1920)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 25-سبتمبر-2010

مشاهدات 97

نشر في العدد 1920

نشر في الصفحة 60

السبت 25-سبتمبر-2010

التدخين السلبي يسبب أمراضًا نفسية

ربطت دراسة بريطانية جديدة بين التعرض للتدخين السلبي وبين الإصابة بمعاناة نفسية، واحتمال دخول مستشفيات الأمراض العقلية مستقبلًا للعلاج بالنسبة للراشدين الأصحاء.

 ويرى باحثون في جامعة لندن، أن هناك قدرًا متزايدًا من الأدبيات التي تظهر الآثار الضارة بالجسم والناجمة عن التعرض للتدخين السلبي.

وقد نظروا في حوالي ٥٦٠٠ حالة لراشدين غير مدخنين متوسط أعمارهم نحو ٥٠ عامًا، وحوالي ٢٦٠٠ حالة لمدخنين متوسط أعمارهم نحو ٤٥ عامًا.

وجميع هؤلاء المشاركين لا تاريخ لهم من حيث الإصابة بالأمراض العقلية.

وجرى تقييم المشاركين من خلال استبيان حول المعاناة النفسية التي تحدث لهم، وتمت كذلك متابعة دخولهم إلى مستشفيات الأمراض العقلية للعلاج على مدى ست سنوات.

كما تم تقييم درجة تعرض المشاركين للتدخين السلبي بين غير المدخنين باستخدام مستويات الكوتينين «cotinine» في اللعاب الذي يعد المنتج أو المركب الرئيس الذي يتكون لدى تكسير الجسم للنيكوتين الموجود في التبغ.

وأبلغ ١٤,٥٪ من المشاركين عن إصابتهم بكروب نفسية، وكان غير المدخنين الأكثر تعرضا للتدخين السلبي «الذين تراوحت مستويات الكوتينين لديهم بين ٠٧ - ١٥ ميكروجرامًا لكل لتر من اللعاب» هم الأكثر تعرضًا أيضًا لأخطار الإصابة بالكروب النفسية لدى مقارنتهم بالذين لم يكتشف لديهم كوتينين في اللعاب.

تناول الخضار والفاكهة يحد من خطر سرطان الرئة 

قالت دراسات أوروبية: إن الذين يتناولون الخضار والفاكهة بشكل منتظم وبكميات كبيرة تتراجع لديهم بصورة ملحوظة فرص التعرض لمرض سرطان الرئة الذي عادة ما يداهم المدخنين.

وبحسب الدراسات التي جرت عبر متابعة مجموعة من المدخنين لمدة تسعة أعوام؛ فإن الذين يتناولون الخضار والفاكهة تتراجع لديهم فرص التعرض لسرطان الرئة بنسبة 23%، وإذا حرص المدخن على تنويع المواد التي يتناولها؛ فإن فرص نجاته من الإصابة بالسرطان ترتفع إلى 27%.

وتنبع أهمية هذا الاكتشاف من واقع تركيزه على نوعية الخضار والفاكهة، إذ سبق لأطباء أن أشاروا إلى أدوار إيجابية للمواد الغذائية الطبيعية في الحد من السرطان، غير أن الدراسة الأوروبية الحديثة التي رصدت أنماط غذاء ٤٥٢ ألف شخص، أشارت بشكل محدد إلى الخضراوات الجذرية والملفوف والفطر والبصل والثوم والفاكهة الطازجة والمجففة.

وبحسب الدراسة فإن تنويع الخضار والفاكهة مهم بقدر أهمية الكميات التي يتناولها المرء، وذلك باعتبار أن بعض تلك المنتجات تحتوي على مواد مفيدة في صد خطر السرطان، لكن العلم الحديث لم يتمكن من التعرف عليها بشكل مباشر بعد.

 قطرة واحدة تعالج قصر النظر

تمكن علماء بريطانيون من اكتشاف الجين المسبب لقصر النظر، فاتحين المجال أمام اختراع قطرات يمكنها أن تجعل من النظارات والعدسات اللاصقة وعمليات الليزر أدوات من الماضي. 

وذكر موقع «دايبلي ميل» البريطاني أن فريقًا دوليًا بقيادة خبراء من جامعة «كينج كولدج» بلندن، تمكن من اكتشاف الجين المرتبط بمرض قصر النظر، بعد أن أجروا مقارنات في الحمض النووي بين أكثر من 4 آلاف توأم بريطاني، وبعدها بين ۱۳ ألف بريطاني وأسترالي وهولندي. وسيفسح هذا الاكتشاف المجال لتصنيع دواء مانع لقصر النظر، قد يصبح خلال ١٠ سنوات فقط رائجًا بكثرة؛ ليجعلنا نودع آثار العدسات اللاصقة والانزعاجات التي تتسبب بها النظارات وجراحات الليزر وقال الباحث المسؤول عن الدراسة «بيرو هيسي»: «نعرف منذ سنوات كثيرة أن أكثر العوامل المهمة المسببة لقصر النظر هي معاناة الأهل من المشكلة، ونحن للمرة الأولى نقوم بتحديد الجينات التي قد يكون لها علاقة بنقل المشكلة».

وقال الطبيب المشارك في الدراسة «كريس هاموند»: إن الأدوية التي تعالج قصر النظر يمكن أن تصبح متوافرة في خلال عقد من الزمن فقط، كما يمكن استخدام خيارات أخرى مثل العلاج الجيني عبر حقن جينات «سليمة» في العين.

سم النحل.. لعلاج الاكتئاب

قال علماء: إن مادة مستخرجة من سم النحل قد تساعد على صنع أدوية جديدة من أجل التخفيف من الآلام الناتجة عن الضمور العضلي والكآبة والخرف.

وأضافوا إن مادة «أبامين» السامة الموجودة في سم النحل باستطاعتها سدّ نوع من القنوات

الأيونية، وهو ما يساعد على تدفق انتقائي وقوي وسريع جدا لأيونات البوتاسيوم وخروجها من الأعصاب.

 وأوضح العلماء أن سدّ هذه القنوات في الدماغ وحقن المريض بمادة «أبامين» يخفف من عوارض الألم الناتج عن الإصابة بالضمور العضلي والخرف والكآبة.

وقال قائد الدراسة: «إن النتائج التي توصلنا إليها في هذه الدراسة توفر مقاربة جديدة لصنع أدوية قد تساعد على علاج الكثير من الأمراض»

استمرار الزواج يبعد عنك القلق والاكتئاب

خلصت دراسة دولية إلى أن الزواج يقلص أخطار الاكتئاب والقلق وأن هذه المتاعب يمكن أن تصيب من ينهون هذه العلاقة.

 وشملت الدراسة ٣٤٤٩٣ شخصًا ١٥ دولة، وقادتها طبيبة نفسية نيوزيلندية، واستندت إلى عمليات قامت بها الصحة النفسية مسح العالمية التابعة لمنظمة الصحة العالمية على مدى السنوات العشر الماضية. 

«الذرة الصفراء» علاج ناجع لسوء التغذية

بينت دراسة علمية أن «الذرة الصفراء» قادرة على تحسين حياة ملايين الأفراد الذين يعانون من سوء التغذية، بفضل توفير المزيد من فيتامين (أ) في نظامهم الغذائي، وهو الفيتامين الذي يتسبب نقصه المنتشر بين الفقراء في إصابة نحو ٥٠٠ ألف طفل بالعمى سنويًا، والتعرض لأمراض أخرى بل والموت.

ويتوافر فيتامين (أ) في اللحوم والبيض والخضار الغامق الخضرة والبرتقال والفواكه، عمومًا وكلها سلع مكلفة للغاية بالنسبة للفقراء.

ومراعاة لهذا التفضيل الغذائي التقليدي، ركز الباحثون على دراسة وزراعة الذرة الصفراء اللون لاحتوائها على كميات أكبر من «بيتا كاروتين»، وهي المادة التي يحولها جسم الإنسان إلى فيتامين (أ) أثناء عملية الهضم.

 وبهذا «اكتشفت» دراسة أجريت مؤخرًا برئاسة «د. ويندي وايت» من جامعة ولاية آيوا، قسم علوم الأغذية والتغذية البشرية، اكتشفت مصدرًا جديدًا لفيتامين (أ) الحيوي.

وقام الباحثون بتقديم ثلاثة أنواع مختلفة من ثريد الذرة أحدها الذرة الصفراء، لست نساء تتمتعن بصحة جيدة، فأثبتت الأبحاث أن نسبة تحويل مادة بيتا كاروتين» المتوافرة في الذرة الصفراء تتجاوز بمعدل مرتين تقريبا قدرة النوعين الآخرين على توفير فيتامين (أ).

وقال «وايت»: إن «البيتا كاروتين يمكن تحويله بيوليوجيًا بالفعل إلى فيتامين (أ) في الجسم، بل وبنسبة تفوق كثيرًا ما كان متوقعًا.

معدلات السمنة تزداد بين حديثي الولادة 

أظهرت دراسة ألمانية أن عدد الأطفال حديثي الولادة المصابين بمرض السمنة في تزايد مستمر، وحذرت من خطورة هذا الأمر على صحة الطفل فيما بعد.

وكشفت الدراسة عن ازدياد أعداد المواليد الجدد الذين تتجاوز أوزانهم أربعة آلاف جرام من ٧٢ حالة إلى ۱۱۷ من كل ۱۰ آلاف مولود خلال أربعة أعوام فقط.

وجاء في الدراسة إن أخطار الولادة تزيد بزيادة حجم الجنين المصاب بالسمنة، فالأجنة التي تزيد أوزانها عن ٤٥٠٠ جرام تتعرض لأخطار أكبر أثناء إجراء العملية القيصرية من تلك التي يصل حجمها إلى أربعة آلاف جرام ويعود ذلك إلى نقص كمية الأكسجين التي تصل إلى مخ الطفل ما يسبب الوفاة في كثير من الأحيان.

 كما أشارت العديد من الدراسات إلى أن الأطفال المولودين بمرض السمنة عرضة للإصابة بسرطان الثدي والمثانة، كما أنهم معرضون للإصابة بداء الربو وأورام المخ، فضلًا عن الإصابة بمرض السكري والأزمات القلبية.

 ولم تغفل الدراسة عن ذكر الدور الذي يلعبه وزن الأم الزائد قبل وأثناء الحمل في إصابة الطفل بهذه الأمراض، فمن المعروف أن السمنة عند الحوامل ترتبط بمضاعفات خطيرة، منها الإصابة بمرض سكري الحمل، وما يعنيه هذا من احتواء دم الأم على نسبة زائدة من السكر يمتصها الجنين ويخزنها داخل أعضائه؛ ما يؤثر على نمو تلك الأعضاء، ويجعلها غير قادرة على أداء وظائفها فيما بعد على الوجه الأكمل.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1197

89

الثلاثاء 23-أبريل-1996

صحة الأسرة (1197)

نشر في العدد 1295

91

الثلاثاء 07-أبريل-1998

صحة الأسرة (عدد 1295)

نشر في العدد 1279

75

الثلاثاء 09-ديسمبر-1997

صحة الأسرة عدد 1279