العنوان المجتمع الصحي- العدد 1922
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 09-أكتوبر-2010
مشاهدات 55
نشر في العدد 1922
نشر في الصفحة 60
السبت 09-أكتوبر-2010
- الأطفال أكثر ذكاء ومهارة مما يفترض الكبار
شككت دراسة جديدة في النظريات السائدة حول ذكاء الصغار، والتي طورها الطبيب الأمريكي جون بياجيه قبل عقود وأشار فيها إلى أن الأولاد دون سن السابعة لا يفكرون إلا بأنفسهم، ولا قدرة لهم على فهم الظروف المحيطة بهم أو تحليل ردود فعل الكبار.
وقالت الدراسة: إن الأطفال يطورون القدرة على تحليل رغبات ومشاعر ومعتقدات الكبار في فترات مبكرة للغاية من حياتهم، كما يظهر لديهم منذ السنوات الأولى من عمرهم فهم دقيق لتصرفات الكبار، وقدرة على توقع تصرفاتهم وحسابات دقيقة للسيناريوهات التي قد تحصل جراء أعمالهم.
وقام الاختبار على إدخال ۷۲ طفلاً في السنة الرابعة من عمرهم إلى قاعة فيها صناديق مغلقة تحتوي على كرات صغيرة مطلية، بعضها يمثل كرات القدم وبعضها يمثل كرات المضرب، ومثلت كرات القدم نسبة ١٨ من كرات الصندوق الأول، بينما مثلت نسبة٥٠% من كرات الصندوق الثاني و ١٠٠ من الصندوق الثالث.
وجرى وضع دمية على شكل سنجاب في القاعة، وقيل للأطفال: إن السنجاب يحب أن يلعب بكرات القدم فقط، وجرى فتح الصناديق أمامهم.
والمفاجأة كانت أنه لدى فتح الصندوق الذي لا تتجاوز نسبة كرات القدم فيه ١٨ في المائة، عمد الأطفال إلى مساعدة السنجاب من خلال انتقاء كرات القدم وتقديمها له.
أما لدى فتح الصندوق الثاني، الذي تشكل كرات القدم نصف الكرات الموجودة فيه انقسم الأطفال، فقام بعضهم بانتقاء كرات للسنجاب، بينما لم يتجاوب بعضهم الآخر، أما عند فتح الصندوق الثالث، فلم يتكلف الأطفال عناء انتقاء الكرات باعتبار أنها كلها من النوع الذي يفضله السنجاب، وتركوه على افتراض أنه سيختار ما يشاء منها ..
- مليار شخص مدخن في العالم...
- صناع التبغ باتوا يستهدفون النساء بشكل متزايد
حذرت منظمة الصحة العالمية، في تقرير حديث من أن إعلانات التبغ والسجائر أصبحت تستهدف بشكل متزايد النساء اللواتي يشكلن نحو %۲۰ من مدخني العالم الذين يتجاوز عددهم مليار شخص.
وقال تقرير للمنظمة: إن حجم أثر التسويق من قبل المصنعين لا جدال فيه، وأنه بات يستهدف المرأة بشكل متزايد، لافتة إلى أن التبغ يسبب سرطانات إضافية للإناث ويعرض الحمل والصحة الإنجابية للخطر.
وقال: «تبين عقود من التاريخ مع الخبرة في ممارسات الترويج لصناعة التبغ، أنها قد أخذت بعين الاعتبار الأدوار الجنسية ومعاييرها في إستراتيجياتها التسويقية لمدة قرن تقريبا، منذ العشرينيات عندما بدأ استهداف النساء الأمريكيات من قبل صناع التبغ لأول مرة استخدمت صور ومواضيع متعددة لتشجيع النساء على التدخين».
ولفت التقرير: «بعض المواضيع السائدة التي ارتبطت مع التدخين وأصناف تجارية خاصة من السجائر هي السحر، الأناقة، الرفاهية، الطبقة الاجتماعية الرفيعة والجودة الرومانسية والجنس، حسن المعاشرة، المتعة والنجاح الصحة والشباب التحرر الرشاقة».
ومضى التقرير يقول: «تطبق حالياً طرق التسويق نفسها تقريبا، والتي استخدمت لتشجيع النساء على التدخين في البلدان النامية، التي ليس لها تاريخ مع تدخين السجائر، والغرض الإجمالي من أي حملة من صناعة التبغ التي تستهدف النساء هو جعل السجائر أكثر جاذبية».
فيروس «الإيدز» ۲۰۰ ضعف بين المثليين
أفادت دراسة حديثة أن انتقال فيروس الإيدز يبدو أنه خارج السيطرة بين المثليين في فرنسا ؛ برغم الهبوط العام في عدد حالات الإصابة الجديدة بفيروس نقص المناعة المكتسب(الإيدز) في البلاد.
وثبت أن نحو نصف السبعة آلاف شخص الذين أصيبوا بفيروس الإيدز في البلاد عام ۲۰۰۸م من الرجال المثليين، وأن معدل الإصابة بين المثليين يبلغ ۲۰۰ ضعف نظيره بين الرجال العاديين.
وفيروس نقص المناعة البشرية المسبب للإيدز يصيب ٣٣٤ مليون شخص في العالم منهم ٢٢,٤ مليون في أفريقيا جنوب الصحراء، وأسرع معدل لانتشار وباء الإيدز في العالم بشرق أوروبا .
- احذر هز الرضع أو قذفهم في الهواء قد يحدث نزيفاً بالجمجمة
نبهت دراسة تشيكية حديثة إلى أن هز الأطفال الرضع يمكن أن يحدث نزيفاً داخل الجمجمة الأمر الذي يعرض حياتهم لخطر حقيقي. وأرجعت تعرض الأطفال الرضع للإصابات أو الوفاة من جراء الهز إلى فقدان التوازن في أجسامهم؛ لأن كثيراً من الأطفال الصغار يكون لهم رؤوس كبيرة وثقيلة فيما يمتلكون عضلات رقبة ضعيفة، وبالتالي فإن الرقبة لا تمتلك القوة الكافية للإمساك بالرأس، ولهذا يمكن لرأس الطفل أن يطير بشكل سريع أثناء الحركة العنيفة، الأمر الذي قد يلحق بالدماغ أضراراً جدية جراء ذلك ..
- البدناء يأخذون إجازات مرضية أكثر من غيرهم
بینت دراسة بريطانية أن الأشخاص الذين يعانون من البدانة يأخذون إجازات مرضية أكثر من زملائهم الأقل وزنا، ما قد يدفع أرباب العمل إلى حث موظفيهم على فقدان الوزن.
وذكر موقع لايف ساينس أن نتائج دراسة أجرتها جامعة «كينج» في لندن أظهرت أن الأشخاص الذين يعانون من البدانة يأخذون إجازات ضعف إجازات زملائهم الذين لا يعانون من البدانة.
ومن المعلوم أن البدانة تزيد خطر العديد من الأمراض المزمنة، مثل أمراض القلب والسكري من النوع الثاني، لذا فمن غير المفاجئ أن يأخذ البدناء إجازات مرضية أكثر .. خاصة الإجازات الطويلة.
غير أن الدراسة أوضحت أن البدناء يأخذون أيضاً إجازات قصيرة أكثر، عند الإصابة بالأنفلونزا وغيرها مثلا.
وشملت الدراسة ٦٢٥ موظفاً في نظام مواصلات في لندن، وظهر أن البدناء أخذوا ما معدله 9 أيام إجازات مرضية في السنة مقابل ٥ أيام أخذها الموظفون الأقل وزنا ..
- التدخين.. يزيد حدة الاكتتاب
يلجأ الكثير من المراهقين إلى التدخين ظنا منهم أنه يساعدهم على التخلص من الاكتئاب، لكن باحثين في كندا قالوا : إن هذه العادة قد تزيد حدة عوارض الاكتئاب لدى البعض.
وقالوا : بعد مراقبة ٦٦٢ مراهقاً في المرحلة الثانوية طلب منهم ملء استمارات بشأن تأثير التدخين على أمزجتهم، تبين أن لهذه العادة تأثيرا معاكسا للاعتقاد السائد . وقسم المشاركون في الدراسة إلى مجموعات، واحدة لم يدخن أفرادها أبداً، والأخرى لم يلجأ فيها المراهقون إلى السجائر العلاج أنفسهم، والثالثة لجؤوا فيها إلى السجائر.
وطلب من المشاركين تصنيف حدة عوارض الاكتئاب التي يشكون منها، وثبت أن المدخنين الذين دخنوا لتحسين مزاجهم كانوا أكثر عرضة لخطر زيادة حدة عوارض الاكتئاب من المراهقين الذين لم يدخنوا يوما » ..
- مشروبات الطاقة مليئة بالكافيين
قال باحثون أمريكيون إن عبوة واحدة من مشروب الطاقة تحتوي على ٥٠٥ مليجرامات من الكافيين، أو ما يعادل الكمية الموجودة في ١٤ عبوة من الكوكاكولا .
وقال البحث: إن مشروبات الطاقة تحتوي على الكافيين ومزيج مكونات أخرى مثل السكروز والتورين والجنسنج ونياسين وغيرها، لكن تأثير تحسين الأداء يرتبط بشكل رئيس بكميات الكافيين.
وأضاف: إن زيادة حرق الوحدات الحرارية وخسارة الوزن تتراجع عندما يعتاد من يشربها تدريجيا على الكافيين.
وأشار إلى أن إدارة الأغذية والدواء الأمريكية تحدد كمية الكافيين المسموح بها في المشروبات غير الكحولية بـ ۷۱ مليجراما في كل ١٢ أونصة من السوائل، لكن مشروبات الطاقة تحتوي ما يزيد على ٥٠٥ مليجرامات في عبوة واحدة.
وقال البحث: إن الإفراط في الكافيين يمكن أن يسبب النعاس والتوتر العصبي ويرقق العظام ويسبب أمراض القلب والأوعية الدموية، وتعقيدات في الحمل والولادة، إلى جانب مشكلات في الأمعاء ..
- المواد الملونة الاصطناعية تزيد من شقاوة الأطفال
أكدت دراسات حديثة ما تم التوصل إليه سابقا بشأن المواد الملونة الاصطناعية التي تستخدم في الأطعمة والمشروبات التي تتسبب في إصابة الأطفال بحالة من فرط النشاط، لذا أصبح من الضروري وضع ملصقات تحذيرية على المنتجات الغذائية بما في ذلك العلكة أو «اللبان» بطعم الفواكه والمشروبات والمواد التي تضاف لتزيين المخبوزات المعروضة في دول الاتحاد الأوروبي.
وبموجب لوائح الاتحاد، لا يتم السماح باستخدام المواد الملونة الاصطناعية في الأغذية العضوية.
وأظهرت دراسة بريطانية أن تناول أغذية ومشروبات تشمل مجموعة من الأصباغ النيتروجينية يمكن أن يصيب الأطفال بحالة من النشاط الزائد وتراجع في قدرتهم على التركيز.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل