العنوان المجتمع الصحي (العدد 1934)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 08-يناير-2011
مشاهدات 58
نشر في العدد 1934
نشر في الصفحة 60
السبت 08-يناير-2011
أهمها الثوم والبصل والكراث
الفواكه والخضراوات تقي من هشاشة العظام
توصل باحثون بريطانيون إلى أن اتباع نظام غذائي غني بالفواكه والخضراوات خصوصا البصل والثوم والكراث يمكن أن يحد من خطر الإصابة بأكثر أشكال التهاب المفاصل شيوًعا بالإضافة إلى خفض مستوى هشاشة العظام التي تعاني منها نسبة كبيرة من النساء.
وأجرى الباحثون تحقيقًا حول احتمالية أن تكون هناك علاقة وثيقة بين النظام الغذائي ومرض المفاصل المؤلم.
ووجدوا أن السيدات اللاتي تناولن الثوم، انخفض لديهن مستوى هشاشة العظام في منطقة الأوراك، وتعتبر هشاشة العظام شائعة لدى البالغين، حيث تصيب حوالي 8 ملايين شخص في بريطانيا، وتتزايد احتمالات الإصابة لدى السيدات مقارنة بالرجال.
ومن المعروف أن ثمة علاقة بين وزن الجسم وعرض الهشاشة، لكن تلك هي أول دراسة تتعمق في مدى التأثير الذي تحظى به الحمية الغذائية على تطور ومنع حدوث الحالة.
وقام الباحثون في تلك الدراسة بفحص أكثر من ألف توأم إناث جميعهن بصحة جيدة، وكثيرات منهن لا يعانين من أي أعراض متعلقة بالتهاب المفاصل.
وبعد إجرائهن تحاليل متعلقة بالأنماط الغذائية لهؤلاء السيدات، جنبًا إلى جنب مع إخضاعهن لفحوصات بصور الأشعة السينية، وجد الباحثون أن الأشخاص الذين يسيرون على نظام غذائي صحي مع تناول كميات كبيرة من الفواكه والخضراوات، وبخاصة الثوم، تقل لديهم احتمالات الإصابة بالهشاشة في مفصل الورك.
زرع الشبكية.. أمل جديد لفاقدي البصر
قال باحثون ألمان إن زرع شبكية آلية تتعرف على الضوء وترسل إشارات للمخ، قد يمثل علاجًا لحالات العمى الانتكاسي الناتج عن التهاب الشبكية الصبغي.
غير أن فريقا من العلماء بقيادة «إبرهارت زرينر »بجامعة «توبنجن» جنوب غربي ألمانيا حذر من أن الرقيقة الآلية داخل محجر العين لا تجدي نفعًا إلا مع المرضى الذين فقدوا قدرة الإبصار بسبب خلل في الشبكية، وليس من ولدوا فاقدي البصر.
البحث المذهل الذي نشرته دورية «بروسيدنجس بي» مجلة الجمعية الملكية، كشف أن الباحثين نجحوا في تطوير عملية الزرع الشبكية أدت إلى تمكن ثلاثة أشخاص مصابين بالعمى من رؤية الأشكال والأشياء في غضون أيام من زرع الشبكية.
بل إن أحد هؤلاء المرضى تمكن من تحديد أشياء كانت موضوعة على منضدة أمامه وتمييزها، وكذلك السير في أرجاء الغرفة دون مساعدة والاقتراب من الأشخاص وقراءة الساعة والتمييز بين سبع درجات مختلفة من الظلال الرمادية
ويمثل الجهاز طفرة غير مسبوقة في إلكترونيات الترقيع البصري، وقد يحدث ثورة في حياة نحو مائتي ألف شخص على مستوى العالم يعانون من العمى نتيجة التهاب الشبكية الصبغي.
الجهاز يستقر تحت الشبكية، ويقوم باستبدال مستقبلات الضوء في حالات التنكس الشبكي، بعد ذلك، يستخدم الجهاز قدرات العين الطبيعية في معالجة مرحلة ما بعد التقاط الضوء لينتج مفهومًا بصريًا ثابتًا لدى المريض ثم يتتبع الجهاز حركات العين.
إشارات تحذيرية لاضطراب التغذية
يتميز اضطراب التغذية باستهلاك كمية مفرطة من الطعام في كل وجبة لذلك فإن من يعانون من هذه المشكلة هم بدينون في أغلب الأحيان.
لذا ينصح الأطباء الآباء والأمهات بمراقبة الأطفال والمراهقات بشكل خاص والبحث عن الإشارات التحذيرية المحتملة الاضطراب التغذية، وأهمها:
1- الأكل بسرعة جدًا.
2- الأكل إلى حد الامتلاء المزعج.
3- الأكل حتى عند الشعور بالشبع.
4- الخجل من تناول الطعام أمام الناس، والتوجه إلى تناول الطعام وحيدًا بعيدًا عن الناس.
5- الشعور بالذنب أو الاشمئزاز بعد الإفراط في تناول الطعام.
الإجهاد ينشط الذاكرة!
أظهرت دراسة جديدة أن الإجهاد قد يحسن الذاكرة العادية؛ ما قد يساعد العلماء على فهم مرض «توتر ما بعد الحوادث أو الصدمات» وقد يوفر سبيلًا لمعالجته.
الدراسة التي أجراها الباحثون في أكاديمية العلوم التشيكية والمركز الطبي في جامعة «نيويورك» وجامعة «روكفلر» على الجرذان، توصلت إلى أن الإجهاد يمكن أن يكون طريقة لتحسين الذاكرة العادية وغير المرتبطة بالأمر الذي تسبب بالإجهاد.
وقالت الدراسة: إن نتائجنا تظهر أن الإجهاد يمكن أن ينشط الذاكرة حتى وإن لم تكن هذه الذاكرة مرتبطة بالتجربة المسببة للإجهاد.
وأضافت: إن المسألة بحاجة لمزيد من التحقيقات المعرفة إن كانت تأثيرات الإجهاد على الذاكرة يمكن أن تسلط الضوء على توتر ما بعد الحوادث أو الصدمات وأمراض نفسية أخرى تتعلق بالاجهاد.
وأشار الباحثون إلى أن نتائج دراستهم تظهر أن إعادة تنشيط الذاكرات غير المرتبطة بالحادثة المسببة للإجهاد عند الجرذان دفعت بهم إلى وضع فرضية أن «توتر ما بعد الصدمات» عند البشر قد يعيد تنشيط الذاكرات غير المتعلقة بالحادثة.
«كوكا كولا».. تسحب مئات الآلاف من الأكواب تحوي مواد مسببة للسرطان
سحبت شركة «كوكا كولا» ٢٢ ألف مجموعة من الأكواب التي تحتوي على العنصر الكيميائي «كادميوم» الذي يعتبر مادة تسبب السرطان.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية بيانًا أصدرته المجموعة بأنها قررت اللجوء إلى عملية السحب الطوعي هذه «لأسباب تتعلق بالجودة».
وأضافت المجموعة: «على الرغم من أن دراسات أجريت مؤخًرا أشارت إلى أن الطلاء على الجهة الخارجية من الكوب يحتوي على مادة الكادميوم، إلا أن النسب المنخفضة المكتشفة لا تشكل خطرا على الصحة».
وأوضح البيان أن كوكا كولا «تلتزم بالجودة من دون تقديم أي تنازلات ومن الممكن أن تسحب أحيانًا منتجات لها من الأسواق الأسباب تتعلق بالنوعية، حتى ولو أن ذلك لا يثير قلقًا للسلامة وحتى لو لم يطلب ذلك قانونيًا».. وكانت هذه المجموعات تباع في المتاجر وعبر شبكة الإنترنت في الولايات المتحدة منذ مارس الماضي.
وسبق أن سحب «ماكدونالدز» في يونيو الماضي أكثر من ۱۳ مليون كوب لشركة كوكا كولا رسمت عليها شخصية الغول الأخضر «شريك» وشخصيات أخرى من الرسوم المتحركة التي تحمل الاسم نفسه «شريك»، وذلك لأن الطلاء المستخدم يحتوي أيضًا على مادة «الكادميوم».
دراسة تربط بين التدخين السلبي وضعف الصحة العقلية عند الأطفال
قالت دراسة: إن الأدلة تتزايد على أن الأبوين اللذين يدخنان يجب عليهما الإقلاع عن هذه العادة فورًا أو على الأقل عدم التدخين في المنزل.
وقالت الدراسة إن الأطفال الذين يتعرضون للتدخين السلبي يكونون أكثر عرضة للإصابة بمشكلات تتعلق بالصحة العقلية.
ويتعرض اثنان من بين كل ثلاثة أطفال في الولايات المتحدة - تتراوح أعمارهم بين 3 و ۱۱ عامًا - للتدخين السلبي، كما أنه من بين كل خمسة أطفال تتراوح أعمارهم بين ۹ - ۱۷ عامًا تم تشخيص حالة واحدة للإصابة بنوع ما من الاضطراب العقلي أو الاضطراب المسبب للإدمان.
وبعد بحث ميداني معملي قالت الدراسة إنه كلما زاد تعرض الطفل للتدخين السلبي؛ زادت احتمالات الإصابة بضعف في صحته العقلية، وخاصة فيما يتعلق بالنشاط المفرط واضطراب السلوك أو ما يطلق عليه «السلوك السين».
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل