العنوان المجتمع الصحي (1948)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 16-أبريل-2011
مشاهدات 64
نشر في العدد 1948
نشر في الصفحة 62
السبت 16-أبريل-2011
■ اختبارات دم قد تؤدي للكشف عن السرطان
قال باحثون: إن نوعين جديدين لاختبارات الدم قد يساعدان الأطباء في الكشف عن سرطانات القولون والمعدة ببساطة وبتكلفة رخيصة وفي وقت مبكر؛ دون الحاجة إلى إجراءات تدخلية أو فحوصات بغيضة.
ويستخدم الاختباران عينات الدم للكشف عن إشارات جينية معينة للمرض، وقد يساعدان في التكهن بما إذا كان من المرجح أن ينتشر، ويمثل الاختباران تقدمًا واعدًا في مجال تطوير عملية فحص أكثر ملائمة.
وقالت الدراسة: إن نتائجها كانت أول اختبار قادر على اكتشاف إشارات لجين معين يسمى «إس 100 إيه ٤» ويعرف بارتباطه بالسرطان في الدم.
ويكشف اختبار «شتاين» عن أنواع مختلفة من السرطان تضم سرطانات القولون والمستقيم والمعدة، وأظهر أيضًا قدرة على تحديد المرضى الذين من المرجح أن ينتشر لديهم المرض.
وأضافت الدراسة: «باكتشاف هذا الجين في دم المريض يمكنك مراقبة مسار المرض، ويمكن مواصلة متابعته لعدة سنوات وخلال علاجات مختلفة».
ويصيب سرطان القولون والمستقيم شخصًا تقريبًا بين كل ١٧ شخصًا، وهو ثاني أكبر مسبب للوفاة بالسرطان في الولايات المتحدة وأوروبا؛ حيث يصاب بالمرض ٥٦٠ ألف شخص سنويًا، ويموت بسببه ٢٥٠ ألف شخص.
■ الضحك يساعد في علاج قرحة الساق
قال فريق من الخبراء بجامعة ليدز في بريطانيا: إن الضحك من القلب قد يساعد على شفاء قرحة الساق.
وذكر الفريق أن الرعاية الطبية الجيدة والضحك من حين لآخر هي أساليب تجعل الجسد يتعافى بشكل أفضل من استخدام التكنولوجيا الحديثة.
وتستخدم المستشفيات والعيادات الطبية بشكل متزايد جرعات منخفضة من الموجات فوق الصوتية لعلاج قرحة الساق.
لكن الدراسة التي استمرت خمس سنوات، وشملت ۳۳۷ مريضًا خلصت إلى أن هذا الأسلوب في العلاج لا يساعد في التعجيل بالشفاء.
وبدلًا من ذلك ترى «أندريا نيلسون» قائدة الباحثين: أن «مفتاح رعاية هذه الفئة من المرضى هو حفز تدفق الدم على الرجوع من الساق باتجاه القلب، أفضل وسيلة لتحقيق ذلك هي استخدام الضمادات الضاغطة وأربطة الضغط، مع تقديم الإرشاد بشأن النظام الغذائي والتمارين الرياضية».
وتضيف «نيلسون»: «وصدق أو لا تصدق، فإن الضحك من القلب قد يساعد أيضًا.. لأنه يدفع الحجاب الحاجز للحركة، وهو ما يلعب دورًا حيويًا في تحريك الدم بأنحاء الجسد».
وخلال الدراسة، ركز الباحثون على المرضى المصابين بقرحة مستعصية كانت قد ظلت بدون شفاء لمدة ستة أشهر أو أكثر.
وخلص الباحثون إلى أن «إضافة العلاج بالموجات فوق الصوتية لنهج الرعاية التقليدي لم يحدث فارقًا في التعجيل بالشفاء أو احتمال عودة القرحة».
■ النباتيون معرضون لخطر أمراض القلب
اكتشف باحث صيني «أن النباتيين، الذين يمتنعون تمامًا عن تناول اللحوم أو المنتجات الحيوانية، معرضون لخطر متزايد في الإصابة بالجلطات وأمراض القلب».
وقال «ديو لي» من جامعة تشيجيانج في هانجزو: أنه «معروف أن لدى أكلة اللحوم عوامل خطر أكثر من النباتيين للإصابة بأمراض القلب والأوعية، لكن أغذية النباتيين، الذين يمتنعون تمامًا عن أكل اللحم والمنتجات الحيوانية، تفتقر للكثير من العناصر الغذائية الأساسية مثل الحديد والزنك والفيتامين «ب ۱۲» وأحماض أوميجا 3 الدهنية».
وخلص « لي» في دراسته التي نشرها في مجلة الكيمياء الزراعية والغذائية الأمريكية إلى أن «النباتيين معرضون للإصابة بالجلطات وأمراض القلب، ولذا يوصي بأن يزيدوا من تناول أحماض أوميجا 3 الدهنية الموجودة في زيت السمك والجوز والمكسرات، وفيتامين «ب ۱۲»، الموجود في ثمار البحر والبيض والحليب المدعم».
■ للآباء: هذه الأعراض قد تشير لاضطرابات نفسية عند الأبناء
عقب حادثة إطلاق شاب أمريكي مضطرب عقليًا النار في «أريزونا»، دعا خبراء أولياء الأمور للانتباه إلى إشارات تحذيرية قد تكشف عن معاناة الأبناء من اضطرابات نفسية.
وأشار خبراء الصحة العقلية إلى أن «اضطرابات عقلية مثل الفصام أو الاضطراب الثنائي القطب، ربما كانت السبب وراء حادث فتح النار ما أدى لمقتل 6 أشخاص».
ولفت الأطباء إلى أعراض محتملة للأمراض النفسية تقتات بين العزلة وتجنب التفاعل الاجتماعي، إلى جانب الاهتمام بمعتقدات وقضايا غريبة مثل قراءة المستقبل، أو الاهتمام بالأجسام الغريبة الطائرة، وقد تفضي الحالات المتأخرة إلى فقدان معايشة الواقع.
ومن الأعراض كذلك ازدراء الآخرين، أو ربما الإصابة بالأرق بسبب التغيرات في كيمياء الدماغ.
والمراهق عرضة لخطر الذهان، المتمثل في الشعور بالوحدة الشديدة والغربة وربما الإحساس بالجنون، ولكن لا يبدو عليه الاختلاف من الخارج.
وطمأن المختصون بأن «المعاناة من تلك الأعراض لا تعني بالضرورة تطورها إلى انفصام في الشخصية، أو اضطرابات نفسية أخرى، لكنها يمكن أن تؤدي دورًا، كما أن التحول في السلوك قد يبدو مفاجئًا ومتطرفًا.
■ نوم الرضيع على بطنه قد يعرضه للوفاة المفاجئة
اكتشفت دراسة أسترالية حديثة أن «الأطفال الرضع الذين ينامون على بطونهم يعانون انخفاض مستوى الأوكسجين في المخ عن الأطفال الذين ينامون على ظهورهم».
وتقترح الدراسة أن نقص الأوكسجين يمكن أن يفسر لماذا يتعرض الأطفال في هذا الوضع لأخطار الوفاة المفاجئة التي تعرف بـ sudden infant death أثناء النوم syndrome SIDSفقد تكون عقولهم أقل قدرة على إيقاظهم عندما تواجههم أخطار عدم القدرة على التنفس.
ويؤيد الباحثون التوصيات الحالية بتجنب الوفاة المفاجئة للأطفال أثناء النوم، بوضعهم على ظهورهم لا بطونهم عند النوم.
وقد قام الباحثون باختبار ۱۷ طفلًا في أوقات مختلفة أثناء الأشهر الستة الأولى بعد الميلاد عندما ينامون على ظهورهم أو بطونهم، ولضمان السلامة تمت دراسة جميع الحالات في مستشفى، وتمت متابعة نبضات القلب والتنفس ومستوى الأوكسجين في المخ على طوال ساعات نوم الأطفال.
وقد تبين نقص مستوى الأوكسجين في المخ للأطفال الذين ينامون على بطونهم، كما سجلوا انخفاضًا في الضغط عن الأطفال الذين ينامون على ظهورهم.
■ تناول الحليب يوميًا يحصن الأطفال ضد مرض السرطان
أكدت دراسة طبية جديدة اليوم أن «تناول الحليب يوميًا يقي الأطفال من الإصابة بمرض السرطان في وقت لاحق من الحياة لما يملكه من عناصر غذائية وقائية».
وقالت الدراسة: إن «استهلاك الحليب بشكل يومي يبعد عن الأطفال شبح الإصابة بسرطان الأمعاء على وجه التحديد؛ لاحتوائه على الكالسيوم الذي يكافح الخلايا السرطانية ويوقف نموها».
ووجد الباحثون أن «نسبة الإصابة بالسرطان عند الأشخاص الذين تناولوا في طفولتهم كميات كبيرة من الحليب انخفضت بمعدل ٤٠%.
وتدعم هذه النتائج دراسات سابقة عن فوائد الحليب؛ حيث أظهرت دراسة طبية صدرت مؤخرًا أن «تناول كوبين من الحليب يوميًا قد يقي من الإصابة بالزهايمر عند التقدم في العمر».
ووجد علماء في جامعة أكسفورد البريطانية أن «الحليب أفضل مصدر لفيتامين حيوي يعتقد بقدرته على خفض الأضرار التي قد تصيب المخ؛ ما قد يفضي للإصابة بفقدان الذاكرة والعته».