العنوان المجتمع الصحي ( العدد 1983 )
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الجمعة 06-يناير-2012
مشاهدات 71
نشر في العدد 1983
نشر في الصفحة 62
الجمعة 06-يناير-2012
علماء: شعيرات جلد الإنسان تحميه من الطفيليات
قال علماء من بريطانيا: إن الشعيرات الدقيقة الموجودة على جلد الإنسان تحميه من العديد من الطفيليات مثل حشرة «بق الفراش».
وقال الباحثون في دراستهم التي نشرت نتائجها في مجلة «بايولوجي ليترس» البريطانية إنه كلما طال هذا الشعر كان من الأصعب على الحشرات المتطفلة أن تعثر على موضع تلدغ الإنسان منه، وكلما أحتاجت فترة أطول في البحث عن هذا
الموضع كانت الفرصة أكبر أمام الإنسان لإكتشاف هذه الحشرة.
وكان الكثيرون يعتبرون شعر الجلد الدقيق لدى الإنسان زائدًا وليس له أهمية، وهو ما نفاه كل من «إيزابيل ديان»، و «مايكل سيفا جوثي»، من جامعة «شيفيلد» البريطانية بمساعدة طلاب متطوعين، حيث تطوع ١٩ طالبًا و ١٠ طالبات يحلق شعر أحد ذراعيهم ضمن تجربة للباحثين الذين وضعوا عددًا من حشرات «بق الفراش» الجائعة على الجزء المحلوق من الجلد، ولاحظوا كيف تنقلت هذه الحشرات بحرية على جلد المتطوعين قبل أن تعضهم.
وأعتمد الباحثون في التقييم على تحديد نسبة الإشعار لدى المتطوعين أي عدد الشعيرات وطولها لديهم.
وحسب المتوقع، فقد كانت أذرع الرجال أكثر شعرًا منها لدى النساء اللاتي شاركن في التجربة، وهو ما جعل الحشرات تحتاج وقتًا أطول للعثور على موضع اللدغ في أذرع الرجال التي لم تحلق.
كما أكتشف الباحثون عددًا أكبر من حشرات البق على أذرع المتطوعات والمتطوعين التي تم حلقها.
الخضراوات والفاكهة تقلل من إصابة النساء بالسكتات الدماغية
وجدت دراسة أمريكية جديدة أن الأنظمة الغذائية الغنية بمضادات الأكسدة الموجودة في الفاكهة والخضراوات والحبوب الكاملة قد تقلل من خطر إصابة النساء بالسكتات الدماغية، حتى وإن كن مصابات بأمراض القلب.
وجد الباحثون من خلال دراستهم التي شملت أكثر من 31 ألف إمرأة سليمة وأكثر من 5700 مصابة بمرض القلب، أن خطر إصابتهن بالسكتات الدماغية تراجع لدى إتباع نظام غذائي غني بمضادات الأكسدة الموجودة في الفاكهة والخضراوات. وتابع العلماء وضع النساء اللواتي تراوح عمرهن بين ١٩ و ٨٣ عامًا لمدة ٥ - ١١ سنة للمجموعة غير المصابة بأمراض القلب و ١٠ سنوات للمجموعة الأخرى.
وحصلت خلال الدراسة أكثر من ١٣٠٠ سكتة دماغية لدى المجموعة غير المصابة بأمراض القلب، وأكثر من ١٠٠ لدى المجموعة التي تعاني من هذه الأمراض.
وأستخدم الباحثون المعلومات المتعلقة بالنظام الغذائي لتلك النساء، ووجدوا في المجموعة السليمة، أن اللواتي لديهن أعلى معدلات من مضادات الأكسدة في نظامهن الغذائي، أقل إصابة بسكتات دماغية بنسبة 17% عن ذوات المعدلات الأقل.
وظهرت منافع مضادات الأكسدة الموجودة في الخضار والفاكهة لدى المصابات بأمراض القلب أيضًا، فقد تبين أن خطر الإصابة بالسكتات الدماغية ينخفض 57% عند الأكثر إستهلاكًا لهذه المضادات.
الفيتامينات المتعددة تضاعف فرص حمل النساء بالتلقيح الصناعي
كشفت دراسة بريطانية حديثة أن تناول النساء اللواتي يخضعن لعلاج التلقيح الصناعي للفيتامينات المتعددة بمعدل حبة واحدة يوميًا من شأنه أن يضاعف فرص حملهن بأكثر من مرتين عن المعدل الطبيعي.
وبينت الدراسة التي أجرتها جامعة لندن أن 60% من النساء اللواتي يتناولن الفيتامينات خلال خضوعهن لعلاجات التلقيح الصناعي يحملن مقابل الربع من اللواتي لا يتناولنها.
وأجريت الدراسة على ٥٦ امرأة للفئة العمرية ما بين ١٨ و ٤٠ عامًا حاولن من دون أن يتمكّن من إنجاب أطفال عن طريق التلقيح الصناعي لمدة سنة على الأقل، حيث أعطي نصفهن أقراص فيتامينات متعددة ليتناولتها يوميًا، فيما أعطي النصف الآخر حبوبًا تحتوي على أسيد الفوليك.
ووجدت الدراسة أن 60% ممن تناولن حبوب الفيتامينات حملن ولم يجهضن خلال أشهر الحمل الثلاثة الأولى، مقابل 25% من المجموعة الأخرى، واتضح أيضًا أن النساء اللواتي تناولن الفيتامينات أحتجن إلى عدد أقل من المحاولات ليحملن.
وأستنتجت الدراسة أن هذه الأقراص تحتوي على مغذيات تعزز الخصوبة مثل فيتامينات «أ»، و «سي» و «إي» ومعدن السيلينيوم، كما أحتوت أيضًا على حمض الفوليك الذي يمنع التشوهات الخلقية.
«البيض» ينقص الوزن ويزيد قوة الذاكرة!
أكدت 9 دراسات قدمت أمام مؤتمر «البيولوجيا التجريبية» أهمية تناول البيض لصحة جسم الإنسان.
وأشارت إحدى الدراسات إلى أهمية البيض في إنقاص الوزن بينما أشارت دراسة أخرى إلى أهمية بعض المركبات فيه التي تفتقدها مواد غذائية أخرى تفيد في نمو العقل وتقوية الذاكرة.
وأجريت أولى الدراسات التي قدمها فريق برئاسة «نيخيل دورندار» الأستاذ المساعد في قسم العدوى والسمنة بجامعة «لويزيانا» حول تأثير البيض في الوزن على نساء سمينات تناولن إفطارًا يتألف من بيضتين يوميًا لفترة 5 أيام في الأسبوع. على مدى 8 أسابيع، ضمن خطة لحمية غذائية من طعام قليل الدهون.
وأفادت الدراسة أن النساء فقدن نحو 65% أكثر من غيرهن من الوزن، كما قل لديهن محيط الخصر بــــ 83% أكثر من غيرهن․
وتؤكد الدراسة نتائج دراسة سابقة أشارت إلى أن الإفطار بالبيض يزيد من الشعور بالشبع مقارنة بالمأكولات الأخرى.
وفي دراسة ثالثة، أشار باحثون من جامعة «أيوا» إلى أهمية تناول البيض لإحتوائه على مركب «الكولين» المفيد للعقل والذاكرة، وقالوا: إن الحصة المتناولة من قِبل الأطفال والبالغين الأمريكيين من «الكولين» أقل من الحصة المطلوبة يوميًا وهي ٥٥٠ ملجم في اليوم للرجال، و ٤٢٥ ملجم في اليوم للنساء.
الأكل ببطء يقي من البدانة
أظهرت دراسة جديدة أن النحفاء يأكلون ببطء أكثر من أصحاب البدانة، ما يدل على أن لطريقة الأكل دورًا في تحديد نحافة أو بدانة المرء.
ركّزت الدراسة على سرعة تناول الطعام ونوعيته، وأظهرت أن النحفاء يأكلون بوتيرة أبطأ من المصابين بالبدانة، وأن كمية الطعام التي يتناولونها أقل أيضًا.
وتبين أن من يأكلون بسرعة يتناولون حوالي ۸۸ جرامًا من الطعام في الدقيقة، ومن يأكلون بسرعة معتدلة يأكلون ۷۱ جرامًا بالدقيقة، في حين يتناول من يأكلون ببطء ٥٦,٥ جرامًا بالدقيقة.
وأجرى الباحثون دراسة ثانية أظهرت أن الرجال بمضعون طعامهم بسرعة أكبر من النساء، فيتناولون حوالي ٨٠ وحدة حرارية في الدقيقة، في حين تتناول النساء ٥٦ وحدة حرارية في الدقيقة.
وأتضح أن تناول أطعمة مثل الخبز الأبيض والمكرونة والبطاطا يكون أسرع من تناول الأطعمة الصحية المطبوخة بحبوب كاملة مفيدة للجسم.
يشار إلى أن النتائج قدمت في إجتماع لجنة البدانة الذي يقام في «أورلاندو» بفلوريدا.
تقنية جديدة لعلاج تسوس الأسنان بعيدًا عن الآلات المؤلمة
تمكن علماء بريطانيون من تطوير تقنية جديدة يستخدمها طبيب الأسنان لتنظيف التسوس بدلًا من آلات الحفر المزعجة والمؤلمة.
وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن هذه التقنية المسمّاة «بلازما برش» «فرشاة البلازما»، تُحدث حفرة في السن المتسوس خلال ٣٠ ثانية فقط، ولا يشعر المريض سوى ببرودة بسيطة في الفم.
وتعتمد التقنية الجديدة على تفاعلات كيميائية لتعقيم التجويف قبل العملية، وتجعل إغلاق الضرس أكثر حكامًا، وتطيل مدة دوام الحشوة.
ويبدي العلماء في جامعة «ميسوري» الذين قادوا البحث مع شركة «نانوفا» للتقنيات الطبية، ثقتهم بأن التقنية الجديدة تشكل خرقًا كبيرًا في عالم طب الأسنان.
وقال الأستاذ في علم الهندسة «هاو لي»: إن «دراساتنا تشير إلى أن الحشوات تكون أقوى بنسبة 60% مع فرشاة البلازما»․
ويقول العلماء: إن التجارب الكلينيكية على وشك أن تبدأ، لافتين إلى أنه لم تسجل أي عوارض جانبية خلال الإختيارات المخبرية، ومتوقعين بأن تساعد التجارب البشرية على تحسين النموذج المبدئي.
وإن جرى كل شيء وفق ما هو مخطط له، فإن التقنية الجديدة ستكون متوافرة في السوق للأطباء لأول مرة في عام 2013م.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل