العنوان المجتمع الصحي (1984)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الجمعة 13-يناير-2012
مشاهدات 59
نشر في العدد 1984
نشر في الصفحة 62
الجمعة 13-يناير-2012
أحدث الاختراعات في عالم الطب
اشترك أكثر من ٤٥٠٠ شركة من ٦٢ دولة في معرض ميديكا (MEDICA) بمدينة «دوسلدورف» الألمانية لعرض أحدث منتجاتهم التقنية في عالم الطب، ويعد هذا المعرض أكبر المعارض الطبية المتخصصة، ومن أحدث هذه الاختراعات:
تشخيصات طبية بواسطة الآي فون: الآن بات بالإمكان إجراء التشخيصات الطبية عن بعد أيضًا، إذ يمكن عرض البقع الجلدية الغريبة بصورة مكبرة وتصويرها من خلال عدسة تركب في جهاز الآي فون، وهذا يعني أنه بات بوسع الطبيب العام التقاط صور لهذه البقع وإرسالها إلى الأطباء المختصين بالأمراض الجلدية، كما يمكن استخدام الجهاز في المناطق النائية، حيث يكون الطبيب المختص بعيدًا.
الهاتف لقياس نسبة السكر في الدم: وعرضت شركة أجهزة أخرى يمكن تركيبها على الآي فون»، منها على سبيل المثال GlucoDock وهو جهاز لقياس نسبة السكر في الدم، وبذلك يمكن لمرضى السكري والقلب قياس نسبة السكر في الدم بنفسهم بصورة منتظمة. كما تم عرض أجهزة أخرى تجعل من الآي فون ، جهازًا لقياس ضغط الدم ونبض القلب، والتقنية الجديدة تتيح أيضًا اختزان هذه البيانات وإرسالها إلى الطبيب.
التصوير بالموجات فوق الصوتية: جهاز الكشف بالموجات فوق الصوتية لا يقدم فقط صورًا بالأبيض والأسود للجنين في رحم الأم، كما هو شائع حاليًا، بل بات بإمكان الأطباء والمرضى رؤية صور ملونة، وتعتمد طريقة عمل الجهاز على أن الكمبيوتر يضيف مصدر ضوء افتراضيًا إلى الصورة الأصلية المصورة بالموجات فوق الصوتية.
تحفيز عصبي للتخلص من طنين الأذن: إذ يمكن التخلص من طنين الأذن المزعج من خلال وضع هذه السماعات التي ترسل سلسلة من النغمات إلى الخلايا العصبية في مركز المخ.
عظام اصطناعية: وهي مادة صناعية يمكن قصها وتغيير شكلها لتحل مكان العظام المتهشمة.
ومع الوقت تنمو عظام سليمة داخل هذه المادة، التي تتلاشى مع الوقت، ما يغني عن عملية جراحية ثانية لإبعادها.
أثبتت دراسة كندية حديثة أن بعض علاجات العظام تحمي من الإصابة بمرض السرطان.
واختلفت الدراسات في السابق على هذه العقاقير التي تعرف بـ :bisphosphonates فبعض الدراسات ربطت بينها وبين تقليل أخطار الإصابة بالسرطان، بينما وجدت أبحاث أخرى أن هذه العقاقير تتسبب في مشکلات مثل كسور الفخذ ومشكلات الفك عند النساء اللاتي يتناولن هذه العقاقير لعلاج مرض مسامية العظام.
إلا أنه في الدراسة الحديثة وجد الباحثون أن السيدات اللاتي يتناولن عقار Actonel» بانتظام يكن أقل عرضة للإصابة بسرطان القولون بحوالي ٥٠% بالمقارنة مع من لا يتناولن العقار.
وثبت من هذه الدراسة أن السيدات اللاتي يتناولن هذا العقار بانتظام لعلاج مسامية العظام يكن أقل عرضة للإصابة بسرطان القولون بنسبة ٤٥% مقارنة مع من لا يتناولن هذا العقار، إلا أن هذه الدراسة لم تظهر أثر ذلك العقار في تقليل الإصابة بسرطان القولون عند الرجال ومدى تأثير أدوية العظام الأخرى.
برنامج حاسوبي ينبئ بتعسر الولادة
طور باحثون برنامجًا حاسوبيًا جديدًا باستطاعته أن ينبئ الأطباء إن كانت الحامل ستعاني من صعوبة في الولادة.
وأضاف الباحثون أنهم استخدموا البرنامج الحاسوبي الجديد «بردي بيرث» لمعالجة الصور الملتقطة عبر تقنية التصوير بالرنين المغناطيسي لدى ٢٤ حاملًا.
وقال العلماء: إن قناة الولادة عند المرأة ملتوية وهي أوسع من رأس الجنين، ما يعني أن عليه أن يمر بالقناة بحركات محددة، وعند أي مشكلة في هذه الحركات، مثل أن يقلب الرأس بشكل خاطئ في الوقت الخطأ، فإن ذلك سينتج عنه ولادة عسيرة.
وقد قدم البرنامج الجديد إعادة بناء ثلاثية الأبعاد لتجويف الحوض وللجنين عند كل امرأة، إضافة إلى ۷۲ مسارًا ممكنًا لرأس الجنين عبر قناة الولادة.
وأعطى البرنامج الحاسوبي نقاطًا لاحتمالية أن تلد المرأة بشكل طبيعي، بالاعتماد على هذه المحاكاة عبر الحاسوب.
وقد أعطى البرنامج أرقامًا عالية للنساء الـ ١٣ اللاتي أنجبن بشكل طبيعي، في حين أعطيت النساء الثلاث اللاتي أنجبن عن طريق الولادة القيصرية، علامات تشير إلى ارتفاع خطورة الولادة الصعبة.
جينات مسؤولة عن تقرحات الفم «الحمو»
أشارت دراسة تناولت مرض تقرحات الفم المعروفة شعبيًا باسم «الحمو» إلى وجود عامل جيني يمكن له التسبب في إصابة أشخاص بعينهم بهذا المرض المزعج بشكل متكرر، وذلك في أول دراسة تكشف وجود عامل من هذا النوع.
وقالت الدراسة: إن الجينة المسؤولة عن هذا الأمر موجودة لدى جميع البشر، غير أنها قد تتعرض للتحور عند البعض.
وتظهر التقرحات على شكل كيس واحد أو عدة أكياس من القيح على الشفاه أو حول الفم كما قد تظهر التقيحات على الأصابع والذقن والأنف، وهي قادرة على التسبب بالألم والإزعاج للمصابين.
ويصاب بها المرء بعد تعرضه لفيروس «الهربس» البسيط من النوع الأول.
وغالبًا ما تزول التقيحات بعد أسبوعين من ظهورها، ولكنها تكون عادة شديدة العدوى وبمجرد إصابة المرء بالفيروس فإن ظهور التقيحات يكون حتميًا، ولو بعد فترة من الزمن ولا يوجد علاج قادر على مواجهة الفيروس نفسه إنما يتم استخدام بعض الأدوية لمعالجة العوارض الخارجية.
التفاؤل يخفف خطر الإصابة بالسكتات الدماغية
وجدت دراسة جديدة أن التفاؤل قد يخفف من خطر الإصابة بالسكتات الدماغية.
ووجد الباحثون في جامعة «ميتشجان» أن التفاؤل الأكبر يقابله انخفاض أكثر لخطر الإصابة بسكتة دماغية.
وقد نظر الباحثون في بيانات صحية تعود لـ ٦٠٤٤ شخصًا لم يكونوا يعانون من السكتات عند بدء الدراسة.
وقد قيست معدلات التفاؤل لدى هؤلاء، وتبين تسجيل ۸۸ حالة سكتة دماغية خلال فترة الدراسة.
ولدى أخذ العلماء لمسائل العمر والجنس والمرض المزمن والصحة العامة، وجدوا أن كل نقطة زيادة في التفاؤل كفيلة بخفض خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة 9% على مدى سنتين.
وقال كيم: «يبدو أن للتفاؤل تأثيرًا سريعًا على السكتات الدماغية».
ولدى تحليل إن كانت العلاقة بين التفاؤل والسكتات الدماغية مرتبطة بغياب العوامل النفسية السيئة، تبين أن التفاؤل يحمي ضد هذه السكتات بغض النظر عن هذه العوامل.
الإفراط في تناول «العقاقير المسكنة» يدمر الكبد
بينت دراسة طبية أن الإفراط في تناول العقاقير المسكنة للآلام التي تدخل المادة الكيميائية «أسيتامينوفين» في تركيبها مثل «باراسيتيمول، وتايلينول» .. يسهم على المدى الطويل في تدمير الكبد.
وقام الباحثون بتحليل بيانات أكثر من ٦٦٣ شخصًا دأبوا على تناول المسكنات، خاصة «باراسيتيمول» لمدة ١٦ عامًا.
وأشارت المتابعة إلى أن أكثر من ١٦١ منهم عانوا من خلل في وظائف الكبد، وفي بعض الحالات تدمير جزئي له بسبب إفراطهم في تناول المسكنات، لمعاناتهم من آلام مزمنة في العظام والصداع والتهاب المفاصل، مما كان يضطرهم لتناول كميات كبيرة من المسكنات.
وشدد الباحثون على أن الجرعات المرتفعة والإفراط في تناول هذه المسكنات، بين الأشخاص الذين يعانون الآلام المزمنة كآلام الظهر أو التهاب المفاصل، قد يعرضهم لتدمير الكبد.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل