العنوان المجتمع الصحي.. عدد 1792
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 08-مارس-2008
مشاهدات 73
نشر في العدد 1792
نشر في الصفحة 60
السبت 08-مارس-2008
قلة النوم تسبب السمنة للأطفال
تقول دراسة نشرت بإحدى المجلات الطبية: «إن الأطفال الذين لا يحصلون على فترة كافية من النوم معرضون للإصابة بالسمنة أكثر من الأطفال الذين ينامون جيدًا».
وأجرى باحثون من كلية «جون هوبكنز بلومبرج» للصحة العامة تحليلًا الدراسات على العلاقة بين النوم والسمنة لدى الأطفال، وخلص التحليل إلى أن كل ساعة نوم إضافية تخفض من خطر إصابة الطفل بزيادة الوزن بمعدل 9%.
وجاء في الدراسة: «إنه على نقيض ذلك فإن الأطفال الذين يحصلون على حصة أقل من النوم معرضون بنسبة 92% للإصابة بالسمنة».
ويقول «يوفا وانغ» أحد المشاركين الرئيسين في إعداد الدراسة: «تظهر تحليلاتنا للبيانات علاقة واضحة بين مدة النوم واحتمال الإصابة بزيادة الوزن لدى الأطفال وقد انخفض خطر الإصابة بالسمنة مع زيادة فترة النوم»، وأضاف: «النوم بشكل صحي قد يكون طريقة مهمة وقليلة التكلفة للحيلولة دون إصابة الأطفال بالسمنة ويجب أخذه في الاعتبار في الدراسات المقبلة حول هذه المسألة، وربما يكون للنتائج التي توصلنا إليها انعكاسات مهمة في المجتمعات التي لا يحصل فيها الأطفال على فترات كافية من النوم بسبب الضغوط من أجل إحراز التفوق الأكاديمي، والتي تشهد معدلات متزايدة من السمنة مثل العديد من دول شرق آسيا».
عصير الأناناس يساعد على الهضم
أشاد خبراء التغذية بعصير الأناناس لكونه عاملًا جيدًا يساعد على الهضم، وهو مفيد للمعدة، كما أنه طارد للسموم.
وقد أشار الخبراء إلى أن عصير الأناناس مفيد للمصابين بفقر الدم وأيضًا له قدرة هائلة على إذابة الشحوم، كما أنه يعالج مشكلة الإسهال.
وكشفت أبحاث سابقة أن الأناناس يحتوي على كميات كبيرة من السكر، كما أنه غني جدًا بالفيتامينات والخمائر المساعدة على الهضم.
الأكل الليلي دليل على التوتر
أثبت الباحثون في النرويج أن الرغبة في تناول الطعام أثناء الليل قد تمثل دليلًا مهمًا على أن الشخص يعاني من التوتر والضغط النفسي.
واستند هؤلاء في دراستهم التي نشرتها المجلة الأمريكية لعلوم الأعضاء والفسيولوجيا على مقارنة مستويات ودرجات التوتر عند عدد من السيدات المصابات بما يعرف بمتلازم الأكل الليلي وأخريات من غير المصابات بهذه الحالة.
ووجد الباحثون أن السيدات المصابات تناولن نصف استهلاكهن اليومي على الأقل من الطعام بعد الساعة الثامنة مساءً، ثم تناولن وجبة خفيفة واحدة على الأقل خلال الليل، واكتشف العلماء وجود مستويات أعلى من هرمون التوتر «كورتيزول» في دماء هؤلاء السيدات، مما يشير إلى أن الأكل أثناء الليل قد يكون سببه عدم القدرة على التعامل مع حالات التوتر، والحاجة إلى الشعور بالراحة من خلال تناول الطعام، مشيرين إلى أن متلازمة الأكل الليلي تترافق أيضًا مع عدد من الإصابات العضوية والاضطرابات النفسية الأخرى.
نوع الطعام يؤثر في المزاج الشخصي
أكدت دراسة علمية أن الأغذية تؤثر بشكل كبير على أمزجتنا الشخصية، فبعد تناولها لا نلبث أن نشعر إما بالمزاج الطيب أو المزاج السيئ؛ لأنها تغير ردود الفعل الكيميائية في الدماغ.
نشرت الدراسة بالصحيفة الطبية التشيكية Spirit، ويتفق هذا الاستنتاج العلمي مع ما تذهب إليه بعض المصادر الطبية التي تشير إلى أن قلة فيتامين B الموجود أساسًا في الحوامض النباتية، من شأنها أن تؤدي إلى ظهور الأمراض النفسية.
فبمساعدة هذه الحوامض تتكون ما تدعى بهرمونات السعادة، التي لديها تأثيرات إيجابية على التوازن النفسي والعصبي.
ومن بين المصادر الغنية بالحوامض النباتية وفيتامين B: السبانخ، والتي لا تثير المزاج الطيب وتهدئ الأعصاب فقط، وإنما أيضًا تقوي وتعزز نظام المناعة وتؤثر بصورة إيجابية على نشاط القلب.
وأثبتت الاختبارات، أن الذين يتناولون «الثوم» بصورة متواصلة، يحسون بحالة أفضل وشعور فائق بالراحة.
وأن الكميات الكبيرة من مضادات الأكسدة التي تحتوي عليها نبتة «الكرنب» «الملفوف» التي تتسرب إلى الدم بعد الاستهلاك، تحسن المزاج وتكبح تأثيرات الضغط النفسي وتقضي على الكآبة.
وقد لوحظ بعد إعطاء مجموعة مختارة من كبار السن وجبة غذاء مؤلفة من «الكرنب»، وفيتامين E، تحسن أمزجتهم ووظائفهم النفسية بشكل كبير.
إن المسؤول عن إنتاج الفرح وإثارة المزاج الطيب عند الإنسان هو هرمون «سيروتونين» والحامض الأميني «تريبتوفان».
وتوجد نسبة كبيرة من الحامض الأميني هذا في البطاطس والحبوب عمومًا، وكذلك في الموز ونبات عباد الشمس والجوز والسمسم والحنطة والأجبان.
العلاج الجيني يحد من الآلام المزمنة
قام علماء بتطوير طريقة لتسكين الآلام عن طريق حقن جينية تغرز في العمود الفقري، ما قد يحدث ثورة في عالم الطب ويفتح آفاقًا واسعة أمام إيجاد أدوية مسكنة مستقبلية.
واكتشف علماء عالجوا جرذانًا بغرز حقن جينية في أعمدتهم الفقرية أن الألم الذي كانوا يعانون منه توقف نهائيًا لثلاثة أشهر بسبب تحفيزها لمادة Endorphins التي يفرزها الجسم بشكل طبيعي لمساعدته على مقاومة الأوجاع.
وحسب ما جاء في إحدى الدراسات المنشورة، فإن هذه الحقن لا تؤثر على الجهاز العصبي والدماغ، ولا تترك آثارًا جانبية كتلك التي قد تسببها الأدوية العادية.
ويقول: «أندرياس بيوتلر» الذي ساهم في إعداد الدراسة بنيويورك: «إن المرضى الذين يعانون من الآلام المزمنة لا تتحسن حالتهم بعد استعمالهم الأدوية المعتادة بسبب الآثار الجانبية التي قد تصيبهم مثل النعاس الشديد وتشتت الذهن وحتى الهلوسة»، ويضيف «بيوتلر» قائلًا: «إن بعض المرضى يفضلون تحمل الأوجاع على استخدام أدوية قد تفقدهم قوتهم على التركيز والإدراك».
الكرز أفضل من الأسبرين
أكدت إحدى الدراسات الحديثة على أهمية وفوائد الكرز، وخلصت إلى أن تناول الإنسان للكرز يعد أفضل من تناول الأسبرين في تخفيف آلام الالتهابات.
وأوضحت الدراسة أن الكرز «الحامض» من العلاجات الأكيدة للعديد من الأمراض مثل الأمراض المزمنة كالتهاب المفاصل وداء النقرس، كما يساعد أيضًا في تقليل أخطار الإصابة بأمراض جهاز القلب الوعائي.
وينبه الباحثون إلى أن العناصر الكيماوية التي تكسب الكرز الحامض لونه الأحمر قد تقدم حماية مضادة للأكسدة أفضل بكثير من تلك المضافات التجارية المتوافرة في فيتامين «إي».. وتبين هذه الأبحاث أن المركبات النشطة في الكرز التي تعرف بـ «أنثوسيانين» تمنع إصابة الخلايا بالتلف التأكسدي.
وخلصت أيضًا نتائج الدراسة إلى أن الشخص الذي يتناول 20 حبة من الكرز الحامض قد يحصل على الآثار المضادة للتأكسد، حيث يحتوي ذلك العدد على 12 - 25 ملجم من مركبات أنثوساينين النشطة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل