العنوان المجتمع الصحي (العدد 2032)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 22-ديسمبر-2012
مشاهدات 71
نشر في العدد 2032
نشر في الصفحة 62
السبت 22-ديسمبر-2012
الإكثار من الماء مهم للمرضعات:
يزداد احتياج المرأة للسوائل خلال فترة الرضاعة بشكل خاص، لذا توصي خبيرة التغذية «آنكه فايسينبورن» من شبكة «الصحة سبيلك للحياة» بمدينة بون الألمانية الأمهات المرضعات بتناول كميات وفيرة من الماء بصورة منتظمة خلال فترة الرضاعة، تتراوح بين لترين ولترين ونصف اللتر يوميًا.
وتقترح أن تجهز الأم المرضعة كوبًا من الماء لتتناوله مع كل مرة ترضع فيها طفلها.
وعن نوعية المشروبات المناسبة للمرأة خلال فترة الرضاعة، أشارت خبيرة التغذية الألمانية إلى أن الماء والعصائر المخففة وشاي الأعشاب غير المحلى بالسكر، تتناسب مع المرأة في هذه الفترة.
وأضافت: «ينبغي على المرضع عدم تناول جميع المشروبات المحتوية على الكافيين كالقهوة أو الشاي الأسود أو الشاي الأخضر أو الكولا، إلا بكميات قليلة للغاية».
أبرز الابتكارات الطبية لعام ٢٠١٣م
اختار الأطباء والباحثون في مركز«كليفلاند الطبي»، جراحة إنقاص الوزن باعتبارها أبرز ابتكار طبي ليس لفاعليتها في الحد من البدانة وإنما لقدرتها على السيطرة على النوع الثاني من السكري وهو النوع الأكثر شيوعًا.
وجاء في الترتيب الثاني في القائمة جهاز يساعد على تخفيف الصداع، ثاني أكثر الأمراض شيوعا بعد البرد.
ويجري زرع الجهاز في الفم فوق الضرس الثاني، ويوضع طرف هذا الجهاز قرب أعصاب بعينها خلف عظمة الأنف. وعندما يشعر المريض أن الصداع سيبدأ، يضع جهازًا للتحكم عن بعد على جانب الخد ليحفز الجهاز تلك الأعصاب لمنع الألم.
وأدرج في القائمة أيضا جهاز محمول باليد لرصد الميلانوما، الحالة الأكثر فتكا من سرطان الجلد.
ومن الأجهزة المدرجة أيضا نوع جديد لتصوير الثدي بالأشعة، والذي يقدم تفاصيل للصورة لا يوفرها التصوير العادي الذي يخرج صورة ثنائية الأبعاد.
وأضيفت للقائمة أدوية جديدة لعلاج الحالات المتقدمة من سرطان البروستات؛ بسبب قدرتها على وقف تقدم المرض من خلال سد مستقبلات «التستوستيرون».
لكن آخر ما أدرج في القائمة ليس جراحة ولا دواءً ولا جهازًا، وإنما برامج الرعاية الصحية التي تستخدم الحوافز لتشجيع الناس على الاهتمام بأنفسهم بدرجة أكبر.
«القهوة» تؤذي المعدة الخاوية:
حذرت خبيرة تغذية ألمانية من تناول القهوة في الصباح على معدة خاوية؛ لأنها تلحق بها المتاعب، وتؤدي إلى الشعور بالحموضة أو الحرقة، فضلا عن أنه غالبًا ما تعجز المعدة عن هضم القهوة بسهولة.
وتنصح «برينك» بتناول بعض شرائح الخبز أو البسكويت قبل احتساء القهوة وكذلك إضافة الحليب إليها، لافتة إلى أنه يمكن للكثيرين هضم قهوة «إسبرسو» الإيطالية الخفيفة بشكل أفضل من القهوة العادية.
وعن الكمية المناسبة من القهوة يوميًا، أوصت الخبيرة الألمانية بأن يختبر كل شخص مدى تحمله للقهوة، قائلة: «غالبًا ما يُمكن لجميع الأشخاص تحمل فنجان إلى فنجانين من القهوة يوميًا»، ولكن إذا زادت الكمية عن ذلك، يمكن التعرض للعواقب السلبية للكافيين، مثل الإصابة بخفقان القلب ونوبات التعرق.
وعند الإصابة بحصوات في المرارة أو القولون العصبي أو اضطرابات في المعدة مثل الحرقة، أو عند الإصابة بالتوتر العصبي أو اضطرابات النوم أو فرط التعرق، تنصح خبيرة التغذية الألمانية حينئذ بالاستغناء عن تناول القهوة تمامًا.
بسبب التدخين.. مليار شخص معرضون للوفاة هذا القرن.
حذر خبير في أمراض السرطان من تفاقم المشكلات الصحية المترتبة عن التدخين داعيًا الحكومات لبذل مزيد من الجهود وفرض مزيد من المحاذير على صناعة التبغ في العالم.
وأضاف «جون سيفرين»، الرئيس التنفيذي للجمعية الأمريكية للسرطان، أن التدخين يعد أكبر كارثة صحية عامة في تاريخ البشرية.
وحذر من أن التدخين سوف يتسبب في مقتل ما يقرب من مليار شخص في العالم هذا القرن إذا لم تتدخل الحكومات لتتخذ الإجراءات التي من شأنها مجابهة صناعة التبغ في العالم.
ويتسبب التدخين في قتل ما لا يقل عن نصف المدخنين، خاصة بسبب إصابتهم ببعض الأورام السرطانية، كما أنه يعد أكبر أخطار الوفاة المبكرة، وهناك ما يقرب من ٣٠ مليون شخص ينضمون لقائمة المدخنين كل عام.
بعض المشاركين في الندوة طالب بحظر صناعة التبغ واعتبار الشركات المنتجة له كحركات إرهابية، لكونهم يستهدفون أسواقا جديدة لترويج منتج يدركون خطورته على صحة وحياة من يتناولونه.
وختم «سفرين» بقوله: «لدينا صناعة عالمية كبرى تنتج منتجًا يتسبب في وفاة نصف من يتعاطونه.. التبغ سوف يقتل ما يقرب من مليار شخص هذا القرن إذا ما استمرت السياسات الحالية لترويجه».
تحليل دقيق ورخيص لكشف فيروس «الإيدز»
توصل العلماء إلى اختبار جديد لفيروس «إتش آي في» المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب «أيدز»، تبلغ درجة دقته عشرة أمثال الأساليب المستخدمة حاليًا، كما تقل تكلفته وبفارق كبير مما يعد بتشخيص وعلاج أفضل في الدول النامية.
يستخدم الاختبار الجديد تقنية «النانو تكنولوجي» التي يمكن رصدها بالعين المجردة من خلال تحويل العينة إلى اللون الأحمر أو الأزرق. وقال البحث: «نظرا لدقة الاختبار الجديد المتطور فإنه لا يتطلب معدات معقدة وهو أرخص عشرة أمثال».
واختبارات فيروس «إتش آي في» البسيطة والسريعة التي تحلل اللعاب متوافرة، لكنها لا ترصد الفيروس إلا إذا وصل إلى مراحل متأخرة.
وأضاف البحث: «هذا الاختبار الذي يستخدم تقنية «النانو تكنولوجي» يمكن أن يعدل حتى يرصد أمراضًا أخرى مثل تعفن الدم، وداء الليشمانيا والسل والملاريا».
وتكشف بيانات منظمة الصحة العالمية أن هناك ٢٣ مليونًا حاملون للفيروس في منطقة جنوب الصحراء في أفريقيا من إجمالي ٣٤ مليونًا في العالم.
وسيجارتان يوميًا تكفيان لإدمان التدخين:
أظهرت نتائج دراسة أمريكية حديثة أن تدخين سيجارتين يوميًا يكفي لإدمان التدخين بالنسبة للشباب الذين تتراوح أعمارهم بين ١٣ و١٧ عامًا.
ولفتت إلى أنه يُمكن للآباء مساعدة أبنائهم على تخطي مرحلة المراهقة، دون الوقوع في شرك التدخين من خلال تعزيز ثقتهم بأنفسهم وإسداء النصائح، التي تساعدهم على تعلم كيفية رفض السجائر وأن يقولوا: «لا» بشكل واضح لمن يعرضها عليهم.
وأشارت إلى أنه ينبغي تذكيرهم بما يخلفه التدخين من آثار سلبية كرائحة النفس الكريهة واصفرار الأصابع والأسنان وكذلك شحوب البشرة وانبعاث روائح كريهة من الملابس والشعر بعد التدخين، فضلا عن ضيق التنفس وتراجع معدلات الأداء عند ممارسة الرياضة.
وفي مراحل عمرية متقدمة، يتسبب التدخين في الإصابة بالسرطان أو بأزمة قلبية أو بسكتة دماغية.
ذكرت الدراسة أنه عادةً ما يعتقد الشباب أن مثل هذه العواقب الوخيمة يقتصر حدوثها على أشخاص آخرين ولا يمكن أن تصيب الأشخاص المحيطين بهم مطلقًا.
وأشارت إلى أنه من المثالي أن يلتزم الأب والأم بالابتعاد عن التدخين كي يمثلا قدوة لأبنائهما.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل