العنوان المجتمع الصحي العدد (2036)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 19-يناير-2013
مشاهدات 62
نشر في العدد 2036
نشر في الصفحة 62
السبت 19-يناير-2013
يعتبر الحليب من أكثر الأغذية التي تحتوي على عناصر غذائية متوازنة وأساسية لصحة الجسم، خصوصًا الكالسيوم.
وبالتالي يعد ضروريًا للطفل، خاصة في سنواته الأولى.
ويحذر خبراء من أن الإفراط في شرب الحليب يقلل من نسبة الحديد وفيتامين «دي» في الجسم.
يذكر أن الكمية التي يحتاجها الطفل من الكالسيوم يوميًا تختلف حسب السن، ووفق الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال:
- يحتاج الطفل الذي يتراوح عمره بين السنة والثلاث سنوات إلى ٥٠٠ ملجرام من الكالسيوم أو ما يعادل كوبين من الحليب يوميًا.
- الطفل بين 4 و ٨ سنوات ٨٠٠ ملجرام من الكالسيوم أو 3 أكواب.
- الطفل بين ٩ و ١٨ سنة۱۳۰0 ملجرام أو ما يعادل 4أكواب، خصوصًا في السنوات الأخيرة بسبب نموه في فترة المراهقة بسرعة خاصة العظام.
وبعض الأطعمة تحتوي على الكالسيوم المفيد لبناء عظام الأطفال، منها البطاطا الحلوة والتين المجفف واللبن الزيادي والسبانخ والبروكولي.
تمكنت بريطانيا خلال ٨ سنوات فقط من تقليل حالات الوفاة نتيجة الإصابة بالأزمات القلبية بمقدار النصف، وذلك بالعمل على إقناع العامة باتباع أسلوب حياة صحي، وكذلك تقديم علاج أفضل لمرضى القلب، حيث إن هناك ما يقرب من 8 ملايين شخص في إنجلترا الآن يتناولون عقار الإستاتين.
وعلى الرغم من التراجع الكبير في حالات الوفاة بسبب الأزمات القلبية، فإن بريطانيا تظل من أكبر الدول الأوروبية التي تعاني من ارتفاع معدلات الإصابة بأزمات القلب، كما تشير مؤسسة القلب البريطانية.
بين عامي ۲۰۰۲ - ۲۰۱۰م تراجعت معدلات وفاة الرجال بسبب أزمات القلب من 78.7 حالة إلى 3٩.٢ حالة من بين كل ١٠٠ ألف شخص. وانخفضت بين النساء إلى ١٧.٧ حالة في كل 100 ألف بدلا من ٣٧.3 حالة.
ومن أسباب هذا التراجع، الانخفاض الملحوظ في أعداد المدخنين وانتشار العقاقير الوقائية.
وقالت دراسة: «أدى عقار الإستاتين دورًا مهمًا في قصة النجاح تلك، فهذا العقار غير شكل علاج أمراض القلب للأفضل».
وتابعت: «إن هذا الإنجاز الذي تحقق في عشر سنوات يستحق الاحتفال، إلا أن مرض الشريان التاجي لم يهزم بعد، ويظل يشكل أكبر مسبب للوفاة بالمملكة المتحدة».
وتشير إحصاءات منظمة القلب البريطانية إلى أن أكثر من ٤٢ % من الأشخاص الذين أصيبوا بأزمة قلبية ماتوا عام ٢٠٠٢م في مقابل ۳۰% فقط عام ٢٠١٠م.
نزلات البرد عند الحوامل..مالعلاجات المناسبة؟
نصح أطباء المان المرأة الحامل أن تفكر جيدًا قبل استخدام الأدوية المضادة لنزلات البرد، إذ إن بعض مكونات العلاجات الشائعة النزلات البرد يمكن أن يصل إلى مجرى الدم للجنين، ويتسبب في آثار سلبية.
وينصح هؤلاء الأطباء بما يلي:
-لمعالجة السعال والرشح وبحة الصوت يجب تناول ما يكفي من السوائل أولًا للتخلص من العدوى، ويمكن شرب شاي زهر الزيزفون أو الشمر الدافئ.
- استنشاق بضع قطرات من الزيوت الطيارة المضافة إلى ماء ساخن، فالأبخرة المتصاعدة يكون لها تأثير مضاد للالتهابات وتفتح المجاري التنفسية في الأنف، والزيوت المناسبة هي زيوت أشجار الصنوبر والكينا والراتنج.
- ترطيب الأغشية المخاطية بشكل جيد. على الدوام، وينصح باستخدام غسيل الأنف بمحلول ملحي أو رذاذ الأنف المستخلص من ماء البحر، وإذا تطلبت الحالة رذاذًا أو قطرات بفاعلية أكبر، فيمكن استخدام مستحضرات تحتوي على مواد مؤثرة مثل الأوكسي ميتازولين أو زايلوميتازولين لفترة وجيزة.
- عند ارتفاع درجة حرارة الجسم ينصح بالراحة في السرير، ولخفض درجة الحرارة، يمكن للمرأة الحامل أخذ مستحضرات الباراسيتامول بعد مشاورة الطبيب؛ لكن إذا ارتفعت درجة الحرارة عن ٣٨.5 درجة مئوية واستمرت ليوم أو يومين فعلى المرأة الحامل مراجعة الطبيب .
نصائح للوصول للوزن المثالي.. في العام الجديد
أكد خبراء ألمان أن الوزن الطبيعي يعد من الناحية الطبية ضرورة حتمية لكبار السن، الذين تهددهم أخطار صحية بسبب زيادة أوزانهم، مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب التاجية، وقدموا لهم النصائح التالية:
- إنقاص الوزن بصورة تدريجية (بمعدل ٢٥٠٠ إلى ٥٠٠ جرام أسبوعيًا) ويعد هذا معدلًا مثاليًا لإنقاص الوزن.
- تقليل الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية.
- عدم اتباع أنظمة الحمية الغذائية الصارمة، التي يتم خلالها فقدان العديد من الكيلوجرامات في مدة زمنية قصيرة، مما يؤدي إلى نتائج عكسية.
- لا تحذف أصنافًا كاملة من الطعام من النظام الغذائي؛ إذ يؤدي ذلك إلى زيادة الرغبة في تناولها .
- تناول كميات كافية من السوائل، بنحو لترين من الماء يوميًا، مع الشاي غير المحلى أوعصائر الفواكه، التي يكون ثلثها من العصير والثلثان من الماء.
- الحصول على خمس حصص من الفاكهة والسلاطة وثلاث حصص من الخضراوات.
- الحصول على أربع حصص يوميًا من الكربوهيدرات في صورة مكرونة أو أرز مسلوق أو بطاطا (بطاطس)، أو خبز (حصة الخبز تعادل حجم كف اليد).
- الحصول على ثلاث حصص من البروتين من خلال تناول اللحوم أو الدجاج أو الأسماك أو البيض.
- الحصول على حصتين فقط من الدهون بما يعادل ملعقتين من الزيت أو الزبد.
- تناول الحلويات باعتدال
- ممارسة الرياضة .
حملة صادمة ضد التدخين في إنجلترا
أطلقت في إنجلترا سلسلة من الإعلانات الحكومية شديدة اللهجة، تصور أشخاصًا يدخنون سجائر تتدلى منها الأورام.
وتحمل الحملة رسالة للمدخنين بأن تدخين ١٥ سيجارة فقط يمكن أن يتسبب في تحول بيولوجي يؤدي إلى أورام سرطانية.
كما تشير رسالة أخرى إلى أن نظام الرعاية الصحية يوفر وسائل طبية للمساعدة في الإقلاع عن التدخين بالمجان في الصيدليات.
ويرى مراقبون أن هذه الصياغة تشكل عودة إلى حملات الدعاية باستخدام الصدمة.
وهذه هي أول حملة من نوعها منذ ثماني سنوات، عندما أطلقت الحكومة حملة بعنوان «السجائر الدسمة» .
العادات الخاطئة المسببة لآلام الظهر
يقول الأطباء: إن الجلوس لفترة طويلة على المكتب أثناء مباشرة أعمال أو متابعة الكمبيوتر يعرض العمود الفقري لضغط بنسبة ٤٠% أكثر من الوقوف.
لذلك ينصح بالجلوس بزاوية ١٣٥ درجة، حيث إنه يخفف من ضغط فقرات الظهر على العمود الفقري، ويجب أن تكون منطقة أسفل الظهر مستندة إلى الوراء قليلًا.. والرأس يوضعية مستقيمة دون أن تنحني للأمام.
يحظر على النساء ارتداء الكعب العالي؛ لأنه يجبر الجسم على إبقاء الظهر مشدودًا بشكل مستقيم، مما يسبب عدم التساوي في وزن الجسم.
- قيادة السيارة لمسافات طويلة تؤدي إلى تضييق عضلات الصدر وإنحناء الكتفين، مما يسبب آلامًا بالظهر والرقبة؛ لذلك ينصح أيضًا بتغيير وضعية الجلوس أثناء القيادة بزاوية ١٠ درجة حيث يكون قريبًا من عجلة القيادة.
- حمل الحقائب الثقيلة يعرض الكتفين الحالة من اختلال التوازن، مما يؤدي إلى تضرر العمود الفقري مع مرور الوقت.
- تناول الطعام الصحي للقلب ومراقبة نسبة السكر في الدم له تأثير إيجابي على العمود الفقري، لأن الدورة الدموية تنقل معها المواد الغذائية إلى العمود الفقري وتأخذ منه المخلفات.
لذلك ينصح بتجنب تناول الكافيين بكثرة والأطعمة الغنية بالطحين الأبيض، وبالإكثار من تناول الحبوب الكاملة والمكسرات والأطعمة المحتوية على البروتين الخالية من الدهون .