العنوان صحة الأسرة (1292)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 17-مارس-1998
مشاهدات 77
نشر في العدد 1292
نشر في الصفحة 62
الثلاثاء 17-مارس-1998
• تذكروا نعمة الله
المرض ذكرى يومية ترينا ضعفنا، حتى الجنين في بطن أمه قد يتعرض للأذية منذ لحظة تكونه وحتى ولادته، ونحن نحاول أن نكشف ما قد يحتمل أن يكون سببًا لتلك البلوى كبعض الأدوية والأشعة والإنتانات "الالتهابات" والرضوض وغيرها خلال الحمل عسى أن يساعدنا هذا الكشف على تجنب تلك المؤثرات وتلافيها وعلاج ما ينجم عنها، وهناك الكثير ما يزال مجهولًا والبحث مستمر لكشفه.
أما المولود الذي يطل على هذه الحياة فإنه قد لا يسلم من الأمراض وعلينا اتخاذ ما أمكن لحمايته منها أو علاجه إن تعرض لأي مكروه – لا سمح الله – وكذلك الطفل قد تنتابه الأمراض والأدواء.
والله ســبــحــانـه يرينا آياته حتى لا يغيب عن ذهننا أننا ضعفاء حقًا وحتى نحمده على الدواء، فقد يولد بين حين وآخر مولود تعرض لأذية ما فأتى فيه بعض المرض أو التشوه والذي قد يؤثر على حالة الإنسان ومسيرة حياته وقد لا يتناسب الداء مع الحياة والواجب إزاء هذه الحالات تقديم اقصى ما يمكن طبياً واجتماعيًا، ونفسيًا لدعم الطفل وذويه فتلك هي مشيئة الله.
وعلى الرغم من المرض والداء ومهما عظمت الأهوال والشدائد لا ننسى أن لدى كل منا نعمًا كثيرة، ﴿وَإِن تَعُدُّواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَآۗ﴾ (النحل: ١٨) تلك النعم تلفنا وتحيط بنا أينما اتجهنا وكيفما فكرنا، إن فقدنا حاجة عوضتها أخرى أليس البصر نعمة؟ أليس النطق نعمة والسمع نعمة كبرى والطعام نعمة والمشي والجلوس واللباس والمأوى وكل شيء، والذرية التي هي زينة في الحياة الدنيا أيضًا نعمة عظيمة، كلها نعم يظللنا الله بها، ونعمة الإيمان أحلاها وأغلاها فابتسم ولا تقنط وتوكل على الله ولا تيأس.
في الحياة تصادفنا حالات متنوعة وربما كان بعضها نادرًا، ولقد ارتأيت أن من حقكم الانتفاع بها للذكرى ومن واجبنا عرضها، إنها لتدعونا للبحث الدؤوب لإيجاد الحلول التي تشفي غليل أصحابها وكذلك التفكير بأفضال الله علينا وعدم الجحود بها فالابتلاء وارد في أي لحظة، والسعيد هو الذي انعم الله عليه بالصبر والشكر.
الصورة الأولى تمثل القلب وقد أصبح خارج سكنه الطبيعي «الصدر، وظهر للعيان دون درع يحميه أو رداء يغطيه، هكذا ولد هذا الطفل، أما الطفل في الصورة الثانية فقد اندفعت أحشاء بطنه خارج بيتها وبانت تفاصيلها وتعرضت الأخطار تحدق بها، والصور الثالثة تعرض طفلًا امتلك من الأصابع (٢٦) إصبعًا، في كل قدم سبعة وفي كل يد ستة.
كل صورة قد تحمل في طياتها الغرابة ولكنها أيضًا ليست إلا مظهرًا من إصابة صحية تلم بالبدن ككل- كان الله في عون أصحابهم وذويهم.
اللهم عافنا وذرياتنا إنك على كل شيء قدير واجعلنا من ﴿ٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَٰبَتۡهُم مُّصِيبَةٞ قَالُوٓاْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيۡهِ رَٰجِعُونَ ﴾ (البقرة: ١٥٦).
د. عبد المطلب السح
أخصائي الأطفال وحديثي الولادة
٤٠% من سكان الخليج مصابون بالأنيميا!
قال مسؤول للرقابة الغذائية بالإمارات أن ٤٠ من سكان دول الخليج العربي مصابون بفقر الدم وذكر أن سبب الإصابة يعود إلى سوء التغذية ونقص الحديد في مكونات الطعام.
وأضاف إن غياب الوعي الغذائي هو الذي يتسبب في الإصابة بالأمراض الغذائية، مضيفًا أن أهم ما في التغذية السليمة إحداث التوازن بمعنى أن السعرات الحرارية التي يستمدها الإنسان من أنواع الأغذية المختلفة لا بد أن يصاحبها طرق لحرق هذه السعرات.
لتقليل الإجهاد البصري لدى مستخدمي الحاسوب
أثبتت التجارب أنه بواسطة الإنجاز التكنولوجي المتواصل يمكن التقليل من الإجهاد البصري الناتج عن استخدام الحاسوب لفترات طويلة، فقد أصبح بالإمكان تقليل الإجهاد البصري الذي يعاني منه معظم طلاب المدارس والكليات والعاملين في الوظائف المكتبية ممن يمضون ساعات طويلة أمام الحاسوب باستخدام تقنية الفحص الجديدة.
وأوضح الدكتور إيريك نيلسن بروفيسور علم النفس في كلية كلارك ولويس الأمريكية أن صورة– الحروف على شاشة الحاسوب تختلف عن. صورتها المطبوعة على الورق فهي تظهر بشكل سلسلة من النقاط المتراصة المعروفة باسم «بايكسل» التي تكون أكثر لمعانًا في الوسط ومعتمة ومشوشة وأقل وضوحًا حول الأطراف، أما الحرف الأسود المطبوع على ورقة بيضاء فيكون شديد الوضوح ويتمتع بحدود معرفة وكثافة ثابتة، لذلك فإن العمل على الحاسوب يتطلب إعادة تركيز العيون بدقة على الشاشة الذي يسبب بدوره نوعًا من الضغط والتوتر المتكرر على عضلات العين مشيرًا إلى أن نظام التركيز عند الإنسان يندفع ويتراجع حوالي ١٥ إلى ٢٠ ألف مرة كل يوم عمل وهذا ما يؤدي إلى إجهاد العيون والبصر.
وعند اختبار النظارات الطبية الموصوفة اعتمادًا على فاحص PRIO الجديد على ٣٢٤ شخصًا يعانون من الإجهاد البصري الذي يسبب عددًا من الأعراض كتقرح واحمرار العيون والصداع والدوخة وزغللة البصر وعدم وضوح الرؤية لمن أمضوا ساعتين على الأقل يوميًا أمام شاشة الحاسوب تبين أنها أكثر فعالية في تقليل الإجهاد وحماية البصر. فقد فضل ۷0٪ من المشاركين النظارات الجديدة على تلك التي يستخدمها أطباء العيون عادة لفحص النظر.
ويأمل الباحثون في أن تتوافر أجهزة الفاحص الجديد لدى عيادات العيون في غضون الخمس سنوات القادمة..
غذاؤك... يحدد نسبة الإصابة بسرطان الجلد
أكدت دراسات طبية حديثة أن طبيعة الغذاء ونوعيته تلعب دورًا مهمًا في زيادة وتقليل خطر الإصابة بسرطان الجلد.
وأشار الباحثون من جامعة بوفالو الأمريكية إلى أنه بالرغم من أن أفضل الطرق للوقاية من سرطان الجلد تتمثل في تجنب التعرض الطويل لضوء الشمس وأشعتها فوق البنفسجية الضارة، إلا أن الغذاء قد يسهم بشكل كبير في ارتفاع احتمالات الإصابة بهذه الأمراض.
وفسر هؤلاء أن الأطعمة الغنية بالدهون الغذائية ونقص بعض العناصر كالمعادن والفيتامينات المضادة للأكسدة تعتبر إحدى عوامل الخطر الرئيسية المسببة للإصابة بأنواع متعددة من السرطان ومنها سرطان الجلد.
ويعد سرطان الجلد من أكثر أنواع السرطانات الخبيثة شيوعًا بين الأمريكيين حيث قدرت إحصائيات طبية متخصصة عدد الحالات التي يتم تشخيصها سنويًا بحوالي مليون حالة جديدة، ويعتبر التعرض الطويل للأشعة فوق البنفسجية من أهم أسباب ظهور سرطان الجلد، لذلك فإن استراتيجيات الوقاية من هذا المرض تتركز بشكل أساسي على العادات والسلوكيات المتعلقة بالتعرض للشمس مثل قلة التعرض أو استخدام الكريمات أو الواقيات الشمسية.
وأفادت نتائج الدراسات أن تناول كميات كبيرة من فيتامينات C و E قد يقلل خطر الإصابة بأنواع معينة من المرض، كما أن تناول الأطعمة الغنية بعنصر السيلينيوم مثل: الأرز البني والحبوب والمكسرات البرازيلية قد يقلل الخطر السرطاني أيضًا.
وقد أظهر العديد من التجارب أن تناول القليل من الدهون الغذائية يمكن أن يسهم في انخفاض خطر الإصابة بحالات سرطانية أولية ومن التوصيات العملية التي أصدرتها الجمعيات الأمريكية للعلوم الجلدية لصالح الأشخاص المعرضين للإصابة بهذه الأورام استهلاك غذاء يحتوي دهون تزود ب – ٢٠٪ فقط من السعرات الحرارية الكلية مع الإكثار من تناول الأطعمة والمواد الغنية بفيتامين C لضمان الحصول على ٥٠٠ ملليجرام منه يوميًا..
ليس دليلًا على القوة دائمًا
الكميات الزائدة من الحديد قد تسبب أمراض القلب
ترى دراسة طبية حديثة وجود علاقة بين تناول كميات إضافية من عنصر الحديد وارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب وأن الغذاء الغني بالحديد يزيد خطر إصابة كبار السن وخاصة السيدات الذين تبلغ أعمارهم ٦٠ عامًا أو أكثر بأمراض القلب.
وبعد متابعة الحالة الصحية وتقييم العادات الغذائية لـ ٣٢٩ مريضًا من المصابين بأمراض القلب المقيمين في المستشفيات اليونانية و ٥٧٠ مريضًا أدخلوا لأسباب مرضية أخرى غير الأمراض القلبية تبين ارتفاع خطر الإصابة إلى أكثر من ٣,٥ مرة لكل ٥٠ ملجم زيادة عن الكمية الموصى بها من الحديد لدى السيدات اللاتي تزيد أعمارهن هذا السن، أما الرجال في نفس الفئة العمرية فقد زاد خطر إصابتهم بأمراض القلب إلى حوالي ٥٠٪، وتبلغ الكمية الموصى بها من الحديد ٢٥٠ ملليجرام شهريًا.
وقد بدأ التعرف على العلاقة بين الحديد المتوافر في الغذاء والإصابة بمشكلات قلبية لأول مرة في أوائل الثمانينيات، حيث أكد بعض العلماء أن الوجبات الغذائية الغنية بالحديد تشجع زيادة مستويات الكوليسترول في الدم وبالتالي الإصابة بأمراض القلب بينما أعرب الآخرون عن اعتقادهم بأن فقدان الحديد من الدم خلال دورة الحيض الشهرية هو المسؤول عن انخفاض معدلات الإصابة بأمراض القلب بين النساء صغيرات السن وزيادتها بعد سن اليأس أي عند انقطاع دورة الحيض..
سم الأفعى يوقف نمو الأورام الخبيثة
في إحدى الجامعات الأمريكية، تمكن الباحثون من استخلاص بروتين معين من سم الأفعى وعزله، حيث يجري حاليًا اختبار فعاليته في وقف انتشار الخلايا السرطانية في الجسم البشري، إذ حقن الباحثون في. جامعة جنوب كاليفورنيا مجموعة من الفئران المخبرية التي زرعت فيها أورام السرطان الثدي البشري بخلاصة السم المعزول من «الأفعى نحاسية الرأس» التي تعيش في جنوب أمريكا.
وأكد الدكتور فرانسيس ماركلاند الباحث في الجامعة «أن البروتينات الموجودة في خلاصة سم الأفعى أثبتت نجاحًا متميزًا في معالجة الفئران، مشيرًا إلى أن هناك الآلاف من هذه البروتينات تهدد حياة الإنسان إذًا أتحدث مع بعضها، في حين أن عزل كل منها وتصفيته قد ينقذ ملايين الأرواح، وأوضح أن البروتين المعزول من السم يعيق نمو الأورام السرطانية ويمنع انتشارها في الجسم، وذلك بإعاقة التصاق خلايا الورم بالمستنبتات النسيجية المحيطة بها مما يعني أن البروتين يمنع تفاعل الخلايا الخبيثة مع الخلايا السليمة ويقطع توريد المواد الغذائية الضرورية لنموها.
مادة كيميائية في الدماغ مسؤولة عن التعلم والذاكرة
اكتشف الباحثون في جامعة تورنتو الكندية مادة كيميائية جديدة في الدماغ قد تقود إلى تطوير عقاقير فعالة لتقوية الذاكرة والإدراك.
المادة عبارة عن إنزيم عصبي متواجد طبيعيًا في الدماغ سمى Src ينشط سلسلة من التفاعلات الكيميائية العصبية، ويساعد على إنشاء طرق للتعلم والمحافظة على مراكز الذاكرة طويلة الأجل.
وأعرب العلماء في الدراسة التي نشرتها مجلة «العلوم» الأمريكية عن اعتقادهم بأن هذا الاكتشاف قد يقود إلى تطوير منشطات دوائية أو محفزات للإدراك يمكن استخدامها لمعالجة مرض الزهايمر وفقدان الذاكرة أو لتسريع عمليات التعلم والأداء الذهني واكتساب المهارات المختلفة.