; المجتمع الصحي: (1747) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي: (1747)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 14-أبريل-2007

مشاهدات 81

نشر في العدد 1747

نشر في الصفحة 62

السبت 14-أبريل-2007

التمرينات الرياضية تزيد عدد كرات الدم البيضاء:

أفادت دراسة جديدة بأن ممارسة الأطفال الرياضة المصارعة بشكل منتظم قد تقوي جهاز المناعة لديهم وخلص الباحثون بجامعة كاليفورنيا إلى أن التدريبات تساعد على زيادة عدد كرات الدم البيضاء التي تقاوم البكتيريا والفيروسات. 

وقال الباحثون الذين نشرت دراستهم في الدورية البريطانية للطب الرياضي إن عدد الخلايا الطبيعية القاتلة قد زاد بشكل خاص، غير أن خبراء علم الرياضة قالوا إن إحصاء خلايا الدم البيضاء ليس دليلًا - في حد ذاته - على تحسن مناعة الجسم. 

وكانت دراسة منفصلة، نشرت في الدورية نفسها، قد أبرزت فوائد ممارسة التمرينات لدى مختلف الأعمار، وخلصت إلى أن فنون القتال تساعد على تحسين اللياقة البدنية في منتصف العمر، وقارن الباحثون في الدراسة الأولى بين عينات دم أخذت من ۱۱ طفلًا، تتراوح أعمارهم بين ١٤ و١٨ عامًا، قبل مزاولتهم تمرينات في رياضة المصارعة لمدة ساعة ونصف مع عينات أخذت بعد انتهاء التمارين. 

ووجد البـاحثون أن مستويات كل مجموعات خلايا الدم البيضاء - وبالأخص الخلايا الطبيعية القاتلة - قد ارتفعت بشكل ملحوظ ويهاجم هذا النوع من كرات الدم البيضاء الخلايا السرطانية والفيروسات بالبحث عما يعادل العلامات المميزة للخلايا الطبيعية وعندما تعثر الخلايا الطبيعية القاتلة على خلايا لا تحمل هذه العلامات المميزة فإنها تهاجمها بمزيج من المركبات الكيميائية وقال الباحثون إن هذه أول مرة تثبت فيها الأبحاث أن للتمرينات تأثيرًا ملحوظًا على جهاز المناعة لدى الأصحاء من المراهقين.

الأمراض البسيطة تقوي مناعة الأطفال

أوصت جمعية أطباء الحساسية الألمان الآباء بالسماح لأطفالهم بالتعرض لبعض القاذورات أو الأمراض البسيطة وتشجيعهم على ذلك، مشيرًة إلى أن هذا يقوي جهاز المناعة لديهم. 

وقالت كريستين يونج عضو مجلس إدارة الجمعية طبقا لما ورد بموقع يا ساتر، الإخباري: إذا أصيب أحد أطفال الجيران بالبرد فلا يجب منع الطفل من اللعب معه، ناصحة بضرورة ترك الأطفال يلعبون في البيئة الطبيعية بكل ما فيها من أمراض وبكتيريا. 

يذكر أن دراسة طبية أوضحت أن جهاز المناعة في السنوات الأولى لعمر الطفل يحتاج إلى البكتريا لتحفيزه حتى ويصل إلى قوته الكاملة، وأن الأطفال الذين ينشؤون في الريف يكونون أقل حساسية من نظرائهم الذين ينشؤون في المناطق الحضارية، بسبب تعرض أطفال الريف لنسبة أكبر من التلوث سنواتهم الأولى.

اضطراب «حاسة الشم» ينبئ عن الإصابة بالاضطرابات الدماغية

أظهرت دراسة قام بها باحثون من أستراليا أن اضطراب حاسة الشم قد يكون مؤشرًا مبكرًا على الإصابة بأحد الأمراض الدماغية، مثل مرض الزهايمر والباركنسون والفصام، وذلك قبل ظهور الأعراض عند المريض. 

وأجرى الباحثون وهم من جامعة ملبورن الأسترالية وبمعاونة مختصين من مستشفى سانت فينسينت في ملبورن دراسة على عينة من الأفراد، حيث تم إخضاعهم لاختبار لتقييم أداء حاسة الشم لديهم، فقد قدم إليهم أربعون من البطاقات التي تثير نوعًا من الروائح عند كشطها، وطلب منهم تحديد طبيعة الرائحة التي يتعرفون إليها في كل مرة باختيار إجابة واحدة من أربعة احتمالات لكل بطاقة. 

وتشير نتائج الدراسة إلى أن الأفراد الذين واجهوا صعوبات في الإجابة فيما يزيد على نصف الأسئلة، تبين أنهم أصيبوا فيما بعد بأحد الاضطرابات الدماغية.

ويوضح الباحثون أن تقييم أداء حاسة الشم يقدم معلومات مهمة حول وظائف الدماغ وبنيته، حيث أشاروا إلى أن الأمراض العقلية تمنع نضوج الفص الأمامي من الدماغ بشكل كامل، وهو المسؤول عن تمييز الروائح كما أنه يتعرض للتلف عند الإصابة بأحد أمراض الضمور الدماغي مثل الباركنسون والزهايمر. 

وطبقًا لقول القائمين على الدراسة فإن هذا النوع من الفحوص بعد ملائمًا للتشخيص من جهة سهولة إجرائه وعدم الحاجة لإخضاع المريض لإجراءات طبية معقدة، وهو ما لاقى ترحيبًا من قبل المرضى. 

ويعلق د. «كريستوس بانتيليس»، وهو أستاذ في الطب النفسي العصبي وعضو فريق البحث، قائلًا: «لقد وجدنا أن حاسة الشم تتأثر بشكل أكبر في حالات الإصابات الشديدة، حيث سيساعدنا ذلك بالنسبة لاضطرابات كالفصام على معرفة الحالات ذلك التي سيسوء وضعها كما قد يسهم في تحديد درجة تطور الحالة فيما يتعلق بأمراض الخرف ما يسمح لنا بتقديم العلاجات الضرورية في هذه المرحلة.

بعض علاجات «هشاشة العظام» تقلل من تلف الأنسجة الغضروفية

أظهرت دراسة قام بها باحثون من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، وبمشاركة فريق ضم باحثين من عدد من الدول الأوروبية، أن بعض العقاقير المستخدمة في علاج هشاشة العظام قد يسهم في التخفيف من تلف الأنسجة الغضروفية عند مرضى الالتهابات العظمية المفصلية أو osteoarthritis. 

وكان الباحثون قد لاحظوا في السابق قدرة عقار، رايزيدروينيت Risedronate والمستخدم في علاج حالات هشاشة العظام.. والعقاقير الأخرى المشابهة له على التقليل من التلف الحاصل في المفاصل عند الحيوانات، بالإضافة إلى خفضه من تأثر النسيج الغضروفي عند بعض مرضى التهابات المفاصل. 

لذا أجريت الدراسة الأخيرة بقيادة باحثين من مركز جون هوبكنز الطبي في الولايات المتحدة الأمريكية على عقار رايزيدروينيت بهدف تقييم أثره في التقليل من حدوث تلف في النسيج الغضروفي في المفاصل. 

وتألفت عينة الدراسة من ٢٤٨٣ مريضًا، جميعهم يعانون من الالتهابات العظمية المفصلية في منطقة مفصل الركبة بحيث تأثر النسيج الغضروفي فيها، وقد تم تصنيف المشاركين في مجموعات بحسب مقدار الجرعة التي يتناولونها من هذا العقار، كما تم اختيار عدد من أفراد العينة ليشكلوا المجموعة الضابطة، بحيث لا يتناولون المادة الفعالة البحث. 

واستمرت الدراسية سنتين أجريت خلالها الفحوص الشعاعية لمفصل الركبة عند كل من أفراد العينة بهدف متابعة حالتها أثناء فترة العلاج كما تمت متابعة درجة تلف النسيج الغضروفي عند كل منهم بواسطة فحص الدم CTX - II.

وتفيد نتاج الدراسة التي نشرتها دورية التهابات المفاصل والأمراض الروماتيزمية في عددها الصادر لشهر نوفمبر الماضي أن عقار «رايزيدروينيت»، قد خفض من التلف الحاصل في النسيج الغضروفي في منطقة المفضل.

«فحص اللعاب» للكشف المبكر عن سرطان الرئة في المستقبل

يعتزم باحثون من مركز سرطان جامعة كولورادو - دنفر الأمريكي، وبمعاونة آخرين من جامعة كاليفورنيا - لوس أنجلوس الأمريكية إجراء دراسة تهدف إلى إيجاد فحص للكشف المبكر عن مرض سرطان الرئة بواسطة استخدام لعاب المريض. 

وتشمل الدراسة التي ستجرى بدعم من الرابطة الدولية لسرطان الرئة عينة تتألف من ٤٨ شخصًا تتراوح أعمارهم ما بين ٥٠ و٧٩ سنة، حيث سيتم تصنيفهم في فئتين الأولى تتألف من الأفراد المصابين بسرطان الرئة، في مراحل مبكرة والثانية أفرادها غير مصابين بهذا المرض. 

كما سيتم تقسيم كل فئة إلى ثلاث مجموعات، وهي مدخنون حاليون وسابقون، وغير مدخنين، وستجمع عينات بهدف تحليلها ومقارنتها معًا: أملًا في الكشف عن تغيرات جينية عند المصابين والتي قد تشير إلى إصابة رئوية سرطانية مبكرة. 

وحسب قول الباحثين، فقد استهدفت الدراسة المرضى المتأثرين في المراحل المبكرة، بغرض إيجاد وسيلة تشخيصية للكشف المبكر عن هذا الورم السرطاني باعتبار أنه في الغالب لا يكتشف إلا في مراحل متأخرة ما يجعله أكثر الأمراض السرطانية فتكًا بالبشر من جهة عدد الوفيات الناجمة عنها. 

وكانت دراسة أجريت مؤخرًا أشارت إلى إمكانية الكشف عن هذا النوع من الأورام السرطانية في مراحل مبكرة من خلال إخضاع الفرد لفحص التصوير الطبقي ة الحلزوني والمعروف باسم إلا أن باحثي كولورادو، أشاروا إلى ضرورة إیجاد فحص spiral CT scan أقل كلفة وأسهل تطبيقًا وفقًا فمن غير المنطقي وفقًا لرأيهم إخضاع كل فرد لديه عوامل خطورة للإصابة بسرطان الرئة والتي ترتبط بشكل واضح بالتدخين، لهذا النوع من الفحوص المكلفة، كما أن ذلك سيعني تعريض العديدين لمخاطر الإشعاع الناجم عنها بشكل غير مبرر.

ويؤكد الباحثون أنه في حال نجاحهم في التوصل إلى فحص تشخيصي بواسطة اللعاب، فإن ذلك سيساعد الأطباء في المستقبل على تحديد المرضى الذين عليهم الخضوع للتصوير الطبقي الحلزوني بهدف تأكيد إصابتهم بسرطان الرئة.

الرابط المختصر :