; المجتمع الصحي عدد 1716 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي عدد 1716

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 26-أغسطس-2006

مشاهدات 99

نشر في العدد 1716

نشر في الصفحة 62

السبت 26-أغسطس-2006

اكتشاف جين يسهم في علاجات ناجعة لالتهاب الكبد الوبائي سي

تمكن باحثون في الولايات المتحدة وأستراليا من اكتشاف الجين المسؤول عن زيادة مقاومة الجسم لالتهاب الكبد الوبائي «سي»، الذي يعاني منه أكثر من ١٧٠ مليون شخص في العالم.

وأشارت نتائج الدراسة التي نشرتها دورية «علم الفيروسات»، في عددها لشهر أغسطس ٢٠٠٦م إلى تمكن هؤلاء الباحثين من تحديد الجين القادر على منع تلك الفيروسات من التكاثر داخل الخلايا عند الفئران، وذلك من خلال دراسة مخبرية. ويوضح الباحثون أن فيروس الكبد الوبائي «سي» له القدرة على التكاثر بمعدلات مرتفعة تصل لنحو تريليون جزيء فيروسي يوميًا.

وقد تمكن الباحثون ومن خلال تجارب أجريت على فئران مخبرية، من تحديد الجين الذي يتم تنشيطه من قبل الخلايا المناعية بهدف زيادة مقاومة الجسم لهذا الالتهاب الفيروسي. 

ووفقًا للدراسة فإن الجهاز المناعي يستجيب لاعتداء هذا الفيروس بزيادة إنتاج بروتين يدعى الإنترفيون، الذي يعرف بقدرته على زيادة مقاومة الجسم لهذا الفيروس إلا أنهم قد اكتشفوا ومن خلال هذه الدراسة، قدرته على تنشيط جين PKR الذي يساهم في منع انتشار هذا الفيروس إلى بقية أجزاء الجسم.

 ويأمل الباحثون من خلال هذا الاكتشاف، في إلقاء الضوء على الآلية التي يمنع بها تنشيط هذا الجين لفيروس الكبد الوبائي «سي» من زيادة أعداده، الأمر الذي قد يفسر، وفق ما يأملون، اختلاف استجابة المرضى للعلاج بمادة الإنترفيون، التي تعتبر حاليًا المحور الأساسي في علاج هذا النوع من الأمراض الذي لم تتوافر بعد لقاحات للوقاية منه.

 يشار إلى أن أعراض التهاب الكبد الوبائي «سي» تتمثل في حدوث ارتفاع في درجة الحرارة بالإضافة إلى أعراض قد تشابه أعراض الرشح.

حفظ البطيخ في الثلاجة يفقده فوائده

أظهرت دراسة حديثة أن تخزين فاكهة البطيخ في الثلاجة يؤدي إلى فقدان الفوائد الغذائية الموجودة في تلك الفاكهة.

وطبقاً للدراسة التي أجراها اختصاصيو تغذية في الولايات المتحدة؛ فإن حفظ البطيخ في درجة حرارة الغرفة يزيد من فعالية المركبات المضادة للأكسدة في تلك الفاكهة، بينما تخسر تلك المركبات فعاليتها في حال حفظها في الثلاجة.

وتحتوي فاكهة البطيخ بحسب المختصين على مركبات طبيعية مضادة ا للأكسدة كمادتي الليكوبين والبيتا كاروتين اللتين تقيان من الإصابة بالعديد من الأمراض كالسرطان والوقاية من بعض الأمراض التي قد تصيب الجلد. 

وحسب فريق البحث؛ فإن نسبة تلك المواد تكون كبيرة في البطيخ الذي يخزن في درجة حرارة الغرفة فقط.

الخميرة تعالج الأمراض السرطانية وتؤخر الشيخوخة

كشف بحث أجراه علماء في الولايات المتحدة، النقاب عن أهمية بعض الأنزيمات الموجودة في خلايا الخميرة كعامل رئيس في تنظيم عمل الجينات والمحافظة على الخلية.

وكان الباحثون وهم علماء من مركز جون هوبكنز للبحوث الطبية قد أجروا دراسة على خلايا الخميرة، بهدف معرفة الوسيلة التي تستخدمها الخلية للمحافظة على بقاء مادتها الوراثية سليمة دون أن تتعرض للخراب أو التلف.

وذُهل الباحثون لدى اكتشافهم أن أنزيمًا واحدًا في خلايا الخميرة ويعرف باسم Asc2p يشكل عاملًا أساسيًا لتنشيط 70% من الجينات البالغ عددها خمسة آلاف، بعد أن تبين أن حذف هذا الأنزيم قد عمل على تعطيل تلك الجينات، الأمر الذي انتهى بموتها.

وتكمن أهمية هذا البحث في أنه يقوم بتسليط الضوء على تفاعلات إنتاج الطاقة وأنزيماتها، من جهة أنها قد تلعب دورًا مهمًا في تحديد نشاط المادة الوراثية، وهو ما يتطلب إجراء المزيد من البحوث لفهم هذا الأمر، وتحديد ما إذا كان هذا ينطبق على خلايا الجسم لدى الإنسان.

وفي حال تم إثبات ذلك؛ فإن هذا البحث سيكون قد فتح آفاقًا جديدة لتقديم علاجات للعديد من الأمراض التي قد تنتج عن تغيرات في المادة الوراثية، كالأورام السرطانية، إضافة إلى أنه قد يساهم في إيجاد طرق تساعد على تأخير ظهور بوادر الشيخوخة.

زرع قوقعة للمواليد الصم يطور من مهارتهم اللغوية

أظهرت دراسة أن إخضاع الأطفال ممن ولدوا صمًا لعملية زرع القوقعة في مراحل

عمرية مبكرة يحسن من مهاراتهم اللغوية في سن الثلاثة أعوام ونصف.

وقام الباحثون من جامعة تكساس وجامعة واشنطن - سانت لويس في الولايات المتحدة الأمريكية بإجراء فحص بهدف تقييم المهارات اللغوية خضع له ستة وسبعون طفلًا ممن بلغوا سن الثالثة والنصف، وأجريت لهم - عمليات زرع القوقعة في مراحل عمرية مختلفة، بحيث تم إجراء كل واحدة منها قبل بلوغ الطفل سن الثالثة والنصف.

وأشارت نتائج الدراسة التي نشرت نتائجها دورية «الأذن والسمع»، في عددها الأخير أن زرع القوقعة في مرحلة مبكرة من حياة الطفل يساهم في تطوير المهارات اللغوية لدى الطفل في عمر الثالثة والنصف حيث تصبح مفرداته غنية، كما يغدو استخدامه للجمل الطويلة متكررًا، إضافة إلى أنها تصبح أكثر تعقيدًا، هذا إلى جانب زيادة استعماله للمفردات غير المألوفة. 

ويوضح الباحثون أن العديد من الأطفال الذين يخضعون لعملية زرع القوقعة في الأذن في مرحلة عمرية مبكرة تتطور لديهم المهارات اللغوية بشكل واضح في سن الثالثة والنصف، كما تقارب قدراتهم في هذا المجال قدرات أقرانهم وذلك لدى بلوغهم سن الرابعة والنصف بحيث يسهل انخراطهم في دور الحضانة ورياض الأطفال بشكل طبيعي. 

وتشير الدراسة إلى أن إخضاع الأطفال ممن يعانون من ضعف السمع عند الولادة لعملية زرع القوقعة يسهم في تطوير مهاراتهم اللغوية بشكل أفضل مقارنة باللجوء إلى الأجهزة السمعية المساندة، وذلك بسبب توفير القوقعة «المعلومات» الصوتية بشكل أفضل.

كما تبين الدراسة أن ۹۰٪ من المواليد الصم يولدون لآباء لا يعانون من مشكلات سمعية، أي أنهم لا يعون تمامًا ما هو الصمم.

وعلى الرغم من أن العديد من الآباء يرغبون في تعليم أطفالهم اللغة، إلا أن الكثير منهم يبدون مخاوف تجاه إخضاع الطفل لعملية زرع القوقعة، وذلك كونها عملية جراحية في الرأس، غير أن هذا يسهم في تأخير تطور مهاراته اللغوية إذا زرعت القوقعة في مرحلة متأخرة.

دراسة أمريكية:

المشروبات الكحولية تصيب بـ «عمى اللاانتباه»!

أظهرت دراسة قام بها باحثون من جامعة واشنطن الأمريكية أن تناول المشروبات الكحولية، وإن كان بكميات محدودة، قد يؤثر في انتباه الفرد أثناء القيادة ما قد يتسبب بحوادث سير تودي بحياة الآخرين.

وكان الباحثون قد قاموا بإجراء دراسة شملت ستة وأربعين شخصًا تراوحت أعمارهم ما بين الحادية والعشرين والخامسة والثلاثين، حيث تم قياس تركيز الكحول في الدم لدى كل منهم عقب تناول نصف أفراد العينة مشروبات كحولية للنصف بكميات محددة، في حين سمح  للنصف الآخر بتناول مشروبات خالية من الكحول ليمثلوا بذلك العينة الضابطة.

وقد تم عرض لقطات فلمية استمرت خمسًا وعشرين ثانية، شوهدت من قبل جميع أفراد العينة، احتوت مشاهد الأشخاص يلعبون الكرة، حيث يظهر بينهم فجأة شخص يرتدي زيًا يشبه فراء الغوريلا يمر بين اللاعبين وهو يضرب على صدره ليختفي بعد ذلك. وكان قد طلب إلى كل فرد قبل مشاهدته الفيلم تحديد عدد المرات التي مررت فيها الكرة بين اللاعبين. وأظهرت الدراسة التي نشرتها دورية علم النفس الإدراكي أن ۸۲٪ من الأفراد الذين تناولوا المشروبات الكحولية لم  يلحظوا ظهور المتنكر بزي الغوريلا مقابل ٥٦٪ من المجموعة الأخرى التي لم تتناول تلك المشروبات.

وتفسر «سيما كليفا سيفي» عضو فريق البحث ما حدث عند الأفراد الذين لم يشاهدوا «الغوريلا»، بأنه يشير إلى تعرضهم لما يعرف بعمى اللانتباه وهي حالة قد تصيب الفرد عند تركيزه على أمر ما يقع ضمن المدى البصري. 

مما يجعله يفوت رؤية شيء آخر لم يتوقع ظهوره وإن كان واقعًا ضمن نفس المدى البصري. وبحسب ما أوضح الباحثون فإن هذا البحث يثبت أن الفرد عقب تناوله الكحول يصبح أكثر عرضة لعدم رؤية الأشياء التي تحدث أمامه مقارنة مع الآخرين، ما يزيد من احتمالية دهسه المشاة على الطرقات نتيجة عدم رؤيته لهم.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1150

96

الثلاثاء 16-مايو-1995

المجتمع الأسري.. عدد 1150

نشر في العدد 1415

86

الثلاثاء 29-أغسطس-2000

صحة الأسرة: (العدد: 1415)

نشر في العدد 1700

119

السبت 06-مايو-2006

المجتمع الصحي (عدد 1700)