العنوان المجتمع الصحي عدد 1805
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 07-يونيو-2008
مشاهدات 49
نشر في العدد 1805
نشر في الصفحة 60
السبت 07-يونيو-2008
أسباب الدوار «الدوخة»
الدوار هو الشعور بالدوخة والترنح بمجرد أن
تصحو وتطأ قدماك الأرض وتشعر بعدم الاتزان، ويشعر من يعاني من الدوخة بأن كل شيء
يحيط به يدور وتعرف هذه الحالة طبيًا بالدوار.
ومن أكثر حالات الدوخة شيوعًا ويطلق عليها
الدوخة «الانتيابية الحميدة» ويمكن معالجة هذه الحالة ببساطة في عيادة الطبيب.
كيف يتم
التوازن:
حيث تقوم الأعصاب الحسية في الجلد والعضلات
والمفاصل بإرسال الرسائل إلى الدماغ حتى يقوم الجسم بالحركة، وبعد ذلك هناك الأذن
الداخلية التي ترسل الإشارات إلى ناحية معينة في الدماغ تتحكم بحركة العين ولذلك
تبقى الصورة التي تركز عليها بصرك في حالة تركيز، كما تتيح تلك المنطقة لدماغك كي
يعرف ما إذا كنت تتحرك، وتمثل الأذن الداخلية عنصر التوازن.
أما فقدان التوازن فيحدث:
• عدم قدرة
الدماغ على معالجة الإشارات الصادرة من العينين والأعصاب الاستشعارية والأذن
الداخلية بالشكل المناسب.
• تضارب الرسائل الواردة من العينين وأعصاب الاستشعار أو الأذن الداخلية.
• عدم عمل
الأنظمة الاستشعارية بشكل فعال ومناسب.
ويستدعي الشعور بالدوخة الحادة التي تحدث
فجأة - وليس عن سابق إنذار- مراجعة الطبيب للوقوف على طبيعة الحالة.
وفي حالة تكرار الدوخة ينصح تجنب انحناء
الرأس إلى الخلف كهيئة وضعية رأسك على كرسي طبيب الأسنان وعند إعادة وضعية الرأس
إلى حالتها الطبيعية فإن نسب النجاح تكون من 80 إلى ٩٠٪.
العمل الممل
يتسبب في خمول الدماغ
استنتج العلماء
أن القيام بمهام مملة يمكن أن يتسبب في خمول الدماغ، وبالتالي يكون هناك ارتكاب
الأخطاء أثناء أداء أي مهمة عمل.
وقال الباحثون:
إنه عندما يقوم الشخص بمهام روتينية لا تتطلب تفكيرا، فإن الدماغ يتحول تلقائيا
إلى وضع الراحة سواء أرادوا ذلك أم لا.
وجاء في الدراسة
أنه بمراقبة الجزء الحامل من الدماغ تمكنوا من توقع متى سيرتكب الشخص الخطأ قبل أن
يرتكبه.
وقال «توم إيشيل»
معد الدراسة من جامعة «بيرجين» النروجية: أحيانا يقول الدماغ إنه يحتاج إلى أخذ
استراحة قصيرة، ولا يمكن للشخص أن يفعل شيئًا حيال ذلك.
وأضاف أيضًا: «ربما
يكون الجميع يعرفون الشعور عندما يكون الدماغ يعمل بالشكل المطلوب، ولا تستطيع أن
تفعل شيئا لتحفيزه»، موضحا أنه عندما يحدث ذلك فإن الدم يتدفق إلى الأجزاء الأكثر نشاطًا
في الدماغ.
كما أوضح أنه نظراً لأن فترة خلود أجزاء من
الدماغ إلى الراحة تبدأ قبل نحو ٣٠ ثانية من ارتكاب الخطأ؛ فمن الممكن تصميم جهاز
إنذار مبكر لتنبيه الناس وجعلهم أكثر تركيزًا وحذرًا.
وإن من شأن ذلك
أن يحسن السلامة في مكان العمل بشكل أكبر والأداء في وظائف مهمة مثل مراقبة أمن
المطارات.
ويقول إيشيل: «ربما
نستطيع تصميم جهاز يوضع على رؤوس الأشخاص مما يسهل عليهم القيام بعملهم»، وقال:
«إنه نظرا إلى أن هذه الأجهزة لا يمكن حملها، فإن الخطوة المقبلة هي بحث إمكانية
تصميم أجهزة نقالة قادرة على رصد هذه الظاهرة، وتوقع أن تطرح مثل هذه الأجهزة في
الأسواق مستقبليا في غضون 10 أو١٥ عامًا».
إنقاص الوزن قد
يحدث أثرًا عكسيًا
أكدت دراسة
أمريكية أن معظم الأشخاص الذين يحاولون إنقاص أوزانهم ينتهون بإضافة وزن زائد إلى
وزنهم الأصلي. وكان باحثون تابعون لجامعة كاليفورنيا قد حللوا ٣١ دراسة فوجدوا أن
الأشخاص يفقدون ما بين 5 إلى ١٠٪ من أوزانهم خلال أول ستة شهور من البرنامج
الغذائي، إلا أنه وعلى مدار خمس سنوات فقد ازداد وزن ما يصل إلى ثلثي نفس الأشخاص.
وتقول الباحثة «تريسي
مان»: «الأنظمة الغذائية لا تعمل على الإبقاء على نقص الوزن بالنسبة لمعظم
الأشخاص، وقد استخلصنا أن معظم هؤلاء الأشخاص ربما كانوا أفضل حالا لو لم يحاولوا
إنقاص أوزانهم، فحينها ستكون أوزانهم كما هي، ولم تكن أجسادهم لتعاني من مشقة
إنقاص وزيادة الوزن مرة أخرى».
وتضيف قائلة: «إن
محاولة التخلص من الوزن هي عبارة عن تحد يستمر مدى الحياة تماما كما هو الوضع في
حالات أمراض القلب والأمراض العقلية، فبمجرد التوقف عن تعاطي الدواء تزداد حالة
المريض سوءًا».
العسل يحتوي على أهم المضادات الحيوية
الطبيعية
أثبتت الأبحاث
أن العسل يحتوي على أهم المضادات الحيوية الطبيعية والتي تأتي من النباتات، ومن
إفرازات النحل وبعضها من غدد في أرجل النحل كمفصليات الأرجل وهذه الأخيرة ذات أهمية
كبرى في مجال المضادات الحيوية وهي تؤثر على جراثيم المعدة.
ويحتوي العسل
على حوالي ٧٥٪ من السكريات، كما يوجد به عنصر «البوتاسيوم» و«الماء الأوكسجيني»
الذي له أهمية في تكوين بيئة غير مناسبة لنمو الجراثيم والفطريات إضافة إلى وجود
مادة (Inhibine) والفلافونويد.
وقد قام الدكتور
«ف. ج ساكيت» وهو من علماء الجراثيم في جامعة كولورادو الأمريكية بإجراء تجربة
علمية حصل فيها على نتائج باهرة، حيث قام بزرع جراثيم مختلف الأمراض في عسل النحل الطبيعي
وكانت النتيجة كالآتي:
١- ميكروب
التيفود (Typhoid) مات بعد ٤٨ ساعة.
٢- ميكروب
البراتيفود Paratyphoid مات بعد ٢٤ ساعة، وهو الميكروب المسبب لحمى الأمعاء.
٣- ماتت جراثيم
الالتهاب الرئوي في اليوم الرابع.
٤- ماتت جراثيم
الدوسنتاريا بعد 10 ساعات.
٥- ماتت جراثيم
متعددة توجد في المعدة والأمعاء بعد 5 ساعات فقط.
وأعاد الدكتور «لوكهيد»
التجربة وأكد النتائج التي توصل لها «ساكيت» من أن الجراثيم الممرضة للإنسان تموت
بالعسل، ولكنه أضاف بأن بعض الخمائر المقاومة للسكريات وغير الممرضة للإنسان
يمكنها أن تعيش بالعسل ولا تؤثر في طعمه.
ولذلك على
المؤلفون خواص العسل المبيدة للجراثيم بآليات متعددة، كما دلت الأبحاث على أن
المواد المانعة لنمو الجراثيم تزول أو تتبدد بالحرارة، ولكنها تظل فعالة عند جعل
العسل معتدلا لذا فإن قدماء المصرين واليونانيين كانوا يستعملون العسل لتحنيط موتاهم،
فقد وجد الطبيب العربي الرحالة عبد اللطيف؟، إناء محكم الإغلاق في أحد أهرامات
الجيزة، وبه جثة طفل محفوظة جيدا في العسل كما فعل ذلك أيضًا بجثة «الإسكندر
المقدوني».
حمض ألفا لينولينيك
يعيد للعين الجافة لمعانها!
قال باحثون في
مؤسسة هارفورد الطبية بالولايات المتحدة الأمريكية: إن حمض ألفا لينولينيك يسهم في
علاج تهيج العين الناجم من مرض يدعى متلازمة العين الجافة بصورة واضحة.
إذا كنت تشعر
بأن عينيك جافتان، وأن بهما ما يشبه الرمل، فهذا يعني أن هناك تراجعا في إنتاج
الدموع مما يمثل ناقوس خطر على العينين.
ويصاب مرضى هذه
المتلازمة باضطرابات جدية سببها وجود كمية غير كافية من السائل الدمعي في العينين
في المرحلة الأولى من الاختبار يبدو أن حمض ألفا لينولينيك الدهني يلعب دورًا مهمًا
في خفض التهابات العين لدى الحيوانات المختبرية؛ وهذا من شأنه تقويض الضرر الذي
يصيب قرنية العين.
ومن جانب آخر
أكد الباحثون في جامعة جونز هوبكينز بأمريكا أن أقراص السيلينيوم تلعب دورا آخر في
الحياة الصحية كونها تحمي من الإصابة ببعض أنواع السرطان والأمراض الأخرى، ولا
ينبغي الإفراط في تعاطيها ! فأكثر من حد معين، تتحول منافع السيلينيوم إلى أخطار.
فعندما يتخطى
مستوى هذه المادة المعدنية (السيلينيوم) ۱۵۰ نانوجرام لكل ملليتر واحد من الدم
تزداد الأخطار الصحية بدلا من التراجع وتستنتج الدراسة أن جرعة السيلينيوم التي
ينصح بتعاطيها يوميا هي ٥٥ ميكروجرام فقط.
وقد تابعت
الدراسة الأمريكية مستويات السيلينيوم بالدم طوال ١٢ عامًا لدى أكثر من ١٤ ألف
متطوع ومتطوعة، ثم ربطوا هذه المستويات بمعدل الوفيات.
الزواحف وسائل
مساعدة طبية
تعد مادة جيكل
اللاصقة أحد الابتكارات المهمة المستوحاة من الطبيعة. فهي مادة لاصقة توجد في أرجل
السحلية وتساعدها على الالتصاق بأسقف المباني بحيث يمكنها السير دون أن تسقط،
وتعمل هذه المادة اللاصقة على الأسطح المبتلة والجافة، ويمكن أن يعاد استخدامها
مرات عديدة وهذا التطبيق يمكن استخدامه في العديد من الاستخدامات مثل الضمادات
المقاومة للماء وفي لصقات الجروح وفي عمليات إصلاح جروح الجلد.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل