العنوان المجتمع الصحي.. عدد 1853
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 23-مايو-2009
مشاهدات 61
نشر في العدد 1853
نشر في الصفحة 60
السبت 23-مايو-2009
هشاشة العظام.. شبح يجتاح العالم
مرض هشاشة العظام مرض متدرج يصيب العظام، فتغدو هشة ضعيفة معرضة للكسر بسهولة، وأكثر ما يتعرض للكسر من العظام جراء هذا المرض هو عظام الفقرات الظهرية وعظام الحوض والفخذ، ويحدث حين تفقد العظام مادتها الأساسية وهو تغير طبيعي مع تقدم السن.
وبوصول المرض إلى مراحل متقدمة فإنه يسبب آلامًا مزمنة في العظام وخاصة آلام الظهر وقد يصيب المريض بنوع من الإعاقة ويمنعه من ممارسة نشاطه بشكل طبيعي.
ويحتل هذا المرض المرتبة الثانية عالميًا في قائمة المشكلات الصحية، حيث يصيب نحو ٢٠٠ مليون امرأة في العالم، ويساهم هذا المرض سنويًا في إصابة ١.٥ مليون رجل وامرأة بكسور في العظام، بما في ذلك ٣٠٠ ألف كسر في عظام الحوض، إضافة إلى المشكلات الصحية والاقتصادية والاجتماعية التي يتسبب فيها .
وقد أفادت دراسة حديثة باستمرار ارتفاع معدل الإصابة به بين مختلف الفئات العمرية ولدى كل من الرجال والنساء والأطفال على حد سواء، وأن %٥٨ من النساء - ما قبل سن اليأس - يعانين من وهن وهشاشة العظام، لافتة إلى أن هذا المرض يتطور لدى الإنسان في مختلف المراحل العمرية لأسباب عدة أهمها السن والعوامل الهرمونية، إضافة إلى العامل الوراثي ونقص الفعاليات البدنية.
وتفيد الأبحاث بأن الرفاهية التي تعيشها بعض المجتمعات هي من أسباب المرض فاستخدام المصعد والسيارة والجلوس على - الكراسي المريحة، ونقص النشاط البدني كل ذلك يؤدي إلى هشاشة العظام، والطعام أيضًا أحد الأسباب، لذا يجب أن يكون الغذاء متكاملاً - ويحتوي على كالسيوم وهو موجود في منتجات - الألبان والبيض، وفيتامين « د »...
مسكنات الصداع تحول «العرض» إلى «مرض»
الإفراط في تناول العقاقير المسكنة للصداع يؤدي إلى تدهور حالة المريض هذا ما خلصت إليه دراسة تناولها تقرير صحفي لوكالة أسوشيتدبرس الأمريكية (أب) حيث أكدت أن تناول المسكنات بانتظام يحول الصداع من عرضي إلى مزمن، فبعد متابعة حالة ۸۲۰۰ مصاب بالصداع العرضي قاموا بتناول المسكنات لمدة عام، تحول الصداع إلى مزمن عند ٢٠٥ أفراد منهم.
وأورد التقرير أن الصداع الذي يصاب به المريض يكون على شكل خفقان في جانب واحد من الرأس، وتتراوح مدته من بضع ساعات إلى 3 أيام إلى جانب عدد من الأعراض الأخرى مثل الدوار والحساسية للضوء الذي يعد أمرًا اعتياديًا عند المرضى، ويشعر البعض بقدوم الصداع مع رؤية نقطة مزعجة من الضوء.
وأورد التقرير آراء عدد من الخبراء حول مقياس الإفراط في تناول العقاقير المسكنة، حيث أكدوا أن الاعتماد على المسكنات القوية لأكثر من عدة أيام في الأسبوع ينبئ بالخطر، مضيفين: «إنه من الشائع بين المرضى الذين يتعرضون الصداع متكرر، تعاطي المزيد ثم المزيد من الحبوب المسكنة، وحينئذ يشعرون بالمزيد من الألم».
وتناول التقرير عددًا من النصائح للمرضى أهمها: «أوقف الاستخدام المفرط للعقاقير الطبية، وتهيأ للانسحاب من الألم الطبيب ربما يمكنه أن ينصحك بعلاجات قصيرة المدى كي تساعدك» ..
عصير الليمون الدافئ بعسل النحل علاج فعال للبلغم
كثير من الأشخاص يشكون من وجود بلغم بشكل شبه مستمر، وأسباب البلغم كثيرة، منها:
- وجود التهابات في الجيوب الأنفية تنزل على منطقة الزور، وتؤدي إلى هذا البلغم.
- مشكلات الجهاز التنفسي العلوي مثل أدوار البرد المعتادة والمتكررة.
- مشكلات الجهاز التنفسي السفلي مثل التهابات الرئة أو الشعب الهوائية.
- وقد يكون السبب نفسيًا.
وعلى من يعاني من البلغم.. عرض نفسه على طبيب أمراض صدرية لتشخيص الحالة جيدًا ووصف العلاج المناسب وهناك بعض المشروبات التي تقلل من الحالة مثل عصير الليمون الدافئ بعسل النحل والمشروبات الدافئة عموما مثل الينسون والنعناع والقرفة وغيرها، ويفضل تحليتها بعسل النحل.
«العرق».. نعمة لا يمكن الاستغناء عنها
التعرق مشكلة تؤرقنا جميعًا خاصة مع حلول فصل الصيف، ومع ذلك فإن العرق - ذلك الشيء المزعج - ما هو إلا نعمة ورحمة من الله سبحانه وتعالى لنا، فالإنسان يتعرق بصورة لا إرادية بسبب ارتفاع درجة حرارة جسده فيعمل العرق كخافض لدرجة حرارة الجسم.
وفي حالات أخرى يكون إفرازه بسبب الانفعال والتوتر، أو مؤشرًا للإصابة ببعض الأمراض العضوية أو الالتهابات.
والعرق في صورته الأصلية بلا رائحة إلا أن ما نتناوله من أطعمة تغير من رائحته فيما يسمى بالتعرق الذوقي، كالأثر الذي يحدثه تناول الثوم والبصل والحلبة والفلفل الحار والتوابل الحارة، أو تناول بعض الأدوية والعقاقير، فنتيجة لتفاعل العرق مع البكتيريا يكتسب رائحة معينة غير مستحبة تنبعث من كل أجزاء الجسم أحيانًا.
إضافة إلى تأثير وجود بكتيريا في منطقة الإبط التي عندما تتفاعل تسبب رائحة غير مستحبة.
وللتخلص من هذه المشكلة:
- اعتن بنظافتك الشخصية، ونظف جسمك وشعرك بصابون خال من المواد العطرية، وقم بقص شعرك أو حلقه في المناطق التي يتواجد بها على الجسم بشكل كثيف.
- ارتد ملابس داخلية من القطن؛ حيث يمتص العرق ويمنعه من التفاعل مع الأقمشة الأخرى.
- جفف منطقة الإبط.
- بعد الاغتسال مباشرة اعصر ثمرة اللفت الطبيعية، وادهن تحت الإبط ومناطق العرق بها، ودلك الجسم كله بثمرة اللفت.
- يمكن استخدام الزيوت العطرية في تعطير الجسم، مثل زيت الياسمين والورد
«جوزة الطيب» لعلاج الآرق والجفاف ونزلات البرد
جوزة الطيب هي النواة الجافة لشجرة دائمة الخضرة ولها رائحة قوية نفاذة ومذاق لاذع جدًا.
وتحتوى شجرة جوزة الطيب على زيت عطري، كما تحتوى البذور الجافة الناضجة للثمرة على زيت متطاير وزيت ثابت، أما الأوراق الجافة للشجرة فيوجد بها زيت عطري.
استخدمت جوزة الطيب في تحضير عدد كبير من الأدوية منذ مئات السنين ومازالت تستخدم حتى الآن على نطاق واسع في تحضير العقاقير، كما تستخدم في علاج:
اضطرابات الهضم
يتم خلط مسحوق جوزة الطيب ( حوالي ٥-١٥ جرام) مع عصير البرتقال أو الموز لعلاج الإسهال الذي قد يسبب عسر الهضم والغثيان الصباحي.
الأرق
مسحوق جوزة الطيب الممزوج مع العصير دواء فعال لعلاج الأرق والاكتئاب. أما معجون جوزة الطيب ممزوجًا مع العسل فيعطى للأطفال التي تبكى ليلاً بدون سبب لتحفيزهم على النوم .. لكن لا يتم إعطاؤه للأطفال بشكل منتظم دون استشارة الطبيب؛ لأنه قد يسبب مشكلات خطيرة وقد يدمن الأطفال هذه التركيبة في بعض الأحيان.
الجفاف
يستخدم عشب جوزة الطيب في علاج الجفاف الذي ينتج عن القيء والإسهال وخاصة في حالة الكوليرا
اضطرابات الجلد
كما يستخدم معجون من العشب في علاج أمراض الجلد مثل الإكزيما، والقوباء الحلقية.
نزلات البرد
في حالة رشح الأنف يدهن معجون جوزة الطيب على مقدمة الأنف..
« التفاح للوقاية » من سرطان القولون
توصلت دراسة طبية حديثة إلى أن التفاح يساعد على تقليل احتمالات الإصابة بسرطان القولون. وقال باحثون ألمان: إن التفاح وعصيره يزيدان من الآليات البيولوجية التي تنتج مكونات مضادة للسرطان أثناء عملية التخمر.
وأوضحت الدراسة أن مادة البكتين في التفاح ومستخلصات عصير التفاح لها تأثيرات مضادة لسرطان القولون وأكدت النتائج أن التفاح مصدر رئيس للألياف الطبيعية، يتسم بوزن منخفض الجزيئات من مضادات الأكسدة، ويتوقع أن يكون لمنتجات التفاح الغنية بالبكتين تأثير مضاد لسرطان القولون.