العنوان المجتمع الصحي ( 1874)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 24-أكتوبر-2009
مشاهدات 67
نشر في العدد 1874
نشر في الصفحة 60
السبت 24-أكتوبر-2009
حذر ملتقى الإعجاز القرآني الثالث في العاصمة الأردنية عمان من مثبطات جهاز المناعة الذاتي في الجسم، والتي من أبرزها تناول ما حرمه الله من مطعومات ومشروبات، وممارسات جنسية محرمة ذكرها الله عز وجل في كتابه الكريم.
وقد تناول الملتقى - الذي نظمته جمعية المحافظة على القرآن الكريم بالأردن، وافتتحه قارئ المسجد الأقصى المبارك الشيخ محمد عادل الشريف بآيات من سورة الإسراء - تناول ثلاث أوراق علمية ومحاضرة.
في «ملتقى الإعجاز القرآني الثالث» بعمان
الزنى والمحرمات من الطعام والشراب مثبطات المناعة الأجسام
د. القضاة: لا داعي للذعر من أنفلونزا الخنازير فالله عز وجل حفظ 3 ملايين معتمر هذا العام ولم يصبهم سوء.
د. النابلسي: من أضعف مخلوقات الله البعوضة ولكن لها ١٠٠ عين و ٣ قلوب.. و ٤٨ سنا وجهاز استقبال حراري.
كانت الورقة الأولى الخبير الأمراض الجنسية د. عبد الحميد القضاة الذي قدم عرضًا علميًا مصورًا عن قدرة الله تعالى في جهاز المناعة الإنساني الذاتي، وعرض تفصيلات دقيقة د. عبده قاهرة للعقل هتف الحاضرون لها بالتكبير والتسبيح استشعارا لنعم الله تعالى على الإنسان في نفسه والتي لا يدركها إلا العالمون وطلبة العلم.
وقد تعرض بإيجاز لمحفزات جهاز المناعة الذاتي في الجسم وحذر من مثبطات هذا الجهاز والتي من أبرزها تناول ما حرمه الله من مطعومات ومشروبات، وممارسات جنسية محرمة في كتاب الله تعالى، ونوه في إجابته على بعض الأسئلة أنه لا يرى الاستعجال في أخذ أمصال أنفلونزا الخنازير، وذكر أن الله حفظ ٣ ملايين معتمر هذا العام من الإصابة، وهذا من فضل الله على الناس.
أما الورقة الثانية، فكانت الخبير التغذية د. حامد التكروري الذي تحدث عن أسرار الغذاء وعلاقته مع جسم الإنسان من خلال آيات القرآن الكريم، وقال في ختام ورقته يتبين لنا أن النظام الغذائي المستمد من القرآن الكريم يتميز بخصائص عديدة، وإن كل ما فيه جاء لإسعاد الإنسان، فهو نظام يدعو للتوازن الغذائي، وهو يحب اجتناب التخمة وسوء التغذية، كما أنه يدعو إلى سلامة الغذاء بشتى الوسائل مما يحفظ النفس والتي هي أحد مقاصد الشريعة الإسلامية.
وأما الورقة الثالثة: فكانت إشارات موجزة عن النفس الإنسانية في القرآن الكريم، قدمها الداعية د. أحمد نوفل أستاذ التفسير في الجامعة الأردنية والذي ذكر أن النفس وردت في القرآن الكريم ٦١ مرة، وتحدث عن قابليات النفس الإنسانية الهائلة للترقي والانحدار والتزكية فهو إن تزكى سابق الملائكة، وإن تدسي زاحم الشياطين ﴿وَنفْسِ وَمَا سَوَاهَا. فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا. قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَاهَا. وَقَدْ خاب من دساها﴾(الشمس: 7,8,9,10).
وقد ذكر بعض خصائص النفس الإنسانية كما وردت في كتاب الله، ومنها الضعف واليأس والظلم، والعجلة، والجدل والجهالة والدعاء عند الضعف والهلع وغيرها.
وقد ذكر ما يزيد على ثلاثين آية وردت فيها بعض صفات النفس الإنسانية وختم ورقته بإشارات لطيفة دقيقة منها: أن الخيانة والخذلان سببهما صفة العجلة: فالمستعجل لا يرى أن الله ينصر الضعيف إن صبر وعمل ولم يستسلم للحظة التي هو فيها، وقرأ قول الله تعالى: ﴿وَالْعصرِ. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ. إلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالحق وتواصوا بالصبر﴾ (العصر: 1,2,3).
أما ضيف المنتدى الذي كانت له المحاضرة الرئيسة فكان الداعية د. محمد راتب النابلسي، ومما جاء فيها:
١- لا يسمح الله لطاغية على وجه الأرض أن يكون طاغية إلا ليوظف طغيانه لخدمة دينه وعباده ﴿ونريدُ أَن لَّن عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأرض وتجعلهم أئمة وتجعلهم الوَارثينَ. ونُمكْن لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا منهم ما كانُوا يَحْذَرُونَ﴾ (القصص: 5,6).
٢- لو أن قوى الأرض أرادت أن تفسد هداية الله لعباده ما استطاعت ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثم تكونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُعْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جهَنَّمَ يُحْشَرُونَ﴾ (الأنفال: 36).
3- ثم ذكر أن أضعف مخلوقات الله المشاهدة البعوضة لها مائة عين وثلاثة قلوب وثمانية وأربعون سنًا، ولها جهاز استقبال حراري، ولها ست سكاكين في خرطومها، قال تعالى: ﴿إنّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا﴾ (البقرة:٢٦).
وقد تحدث عن آيات الله تعالى في الإنسان وبين عجائب قدرته في الإنسان نفسه ﴿وَفيِ أنفُسَكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ﴾ (الذاريات: 21).
وختم بقوله: ألا يستحق هذا الرب العظيم أن يُعبد وتذل له الجباه، وهو الخالق الرازق المنعم المعجز بآياته؟!
جدير بالذكر أن جمعية المحافظة على القرآن الكريم قد مضى على إنشائها ما يقرب من ثمانية عشر عامًا، وهي واسعة الانتشار في الأردن، وقد وصلت إلى الأرياف والبوادي، وتعنى بتحفيظ القرآن الكريم وتعليم ترتيله وتجويده، وقد خرجت آلاف الحافظين والحافظات لكتاب الله تعالى ويترأس هذه الجمعية د. إبراهيم زيد الكيلاني الوزير والنائب الأسبق، وأستاذ الشريعة في الجامعة الأردنية سابقًا، والداعية المعروف في الأوساط الأردنية والعربية.
وقد بلغ عدد الفروع ٣٦ فرعًا، ومراكز التحفيظ أكثر من ٤٠٠ مركز، كما أسست معهدا للقراءات القرآنية يهدف إلى تأهيل الحافظات والحفظة من النواحي الفنية والعلمية وبناء الشخصية القرآنية، وإنشاء ناد للطفل القرآني، يُعنى بالأطفال من (٤-٥) سنوات وتصدر مجلة شهرية باسم مجلة. الفرقان.
هل يتسبب لقاح أنفلونزا الخنازير بالشلل؟
لحمايتهم من مرض أنفلونزا الخنازير لا قد يسبب الشلل، كما حصل معها.
وذكرت ال سي آن آت أن دورثي هيـ كانت قد تناولت لقاح أنفلونزا الخنازير = ١٩٧٦م. قبل ثلاثة وثلاثين سنة، وتسبب ذ في شللها، في الوقت الذي تناول اللقاح ٤٥ مليون شخص، توفي نتيجته ۱۲ شخص وأصيب ٤٠٠ بالشلل.
وتقول «دورثي»: إنه حتى ذلك الوقت. تكن قد أصيبت بالأنفلونزا، وكانت رافض في البداية تناول أية أدوية أو لقاحات خاص بالمرض واستجابت تحت الضغط وزوجها وقبلا تناول اللقاح، وبعد أيام قلي من تناول اللقاح، بدأت أشعر وكأني مريض بدأت يداي بالتورم والاحمرار وأصابت حمى ثم لم أعد أستطع تحريك إصبع. أصابعي وتتابع: «زوجي تناول اللقاح يصب بأذى، وأنا تناولته وكدت أموت اختصاصي الأمراض المعدية، أن اللقاح ليس مخيفًا، فهو كان ممن جربوه عام ١٩٧٦م. ويقول: إن اللقاحات الجديدة آمنة كأي لقاحات أخرى، وشدد على أنه سيوصي بها مرضاه.
يذكر أن جدلًا طبيًا وشعبيًا يدور حول سلامة لقاح أنفلونزا الخنازير ونجاعته، خصوصًا أن الشركات المنتجة قالت: إنها لا تضمن الآثار الجانبية له في المستقبل.
زرع خلايا القلب ممكن
قال باحثون: إنهم اكتشفوا وسيلة لتحويل الخلايا الجذعية إلى أنماط من خلايا القلب عن طريق الفئران.
فقد اكتشف الباحثون الخلايا التي تؤدي لنمو عضلات بطيني القلب وهما الغرفتان اللتان تضخان الدم إلى خارج القلب - وقالوا: إنهم سيحاولون استخدام هذه المعلومات لتحويل الخلايا الجلدية أو الدموية العادية إلى هذا النسيج المهم في القلب.
وكتب كينيث تشين من معهد هارفارد للخلايا الجذعية في ماساتشوستس وزملاء له: «مع التقدم الأخير في جيل الخلايا الجذعية المستحثة ذات القدرات المتعددة يجب أن يكون ممكنًا الآن عزل الخلايا الأولية للقلب الخاصة بالمريض والمرض».
واستخدم فريق تشين الهندسة الوراثية لتتبع الواسمات الفلورسنتية في خلايا قلوب الفئران بما يجعل البطين الأيمن يتوهج باللون الأحمر.
ثم تمكنوا من إيجاد وعزل الخلايا الأولية في أجنة الفئران التي تعمل على نمو عضلة البطين بشكل خاص، وهي إحدى الأنواع العديدة في خلايا عضلات القلب.
ثم استخدموا هذه الخلايا لإنماء قطع من الأنسجة تنبض كما يجب أن تنبض خلايا القلب، وقال الباحثون إنه نظرا التشابه قلوب جميع الثدييات إلى حد كبير سيكون ممكنًا الآن إيجاد نسخ بشرية من هذه الخلايا لدراستها.