; المجتمع الصحي.. العدد 2010 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي.. العدد 2010

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 07-يوليو-2012

مشاهدات 66

نشر في العدد 2010

نشر في الصفحة 62

السبت 07-يوليو-2012

*ونحن على أبواب رمضان..  دراسة جديدة تؤكد فوائد الصيام

تناولت دراسة طبية جديدة حول «آثار الصيام خلال شهر رمضان على مستويات الكولسترول في الدم» - أجريت في دولة الإمارات العربية المتحدة - تناولت التغيرات في مستوى الكولسترول، والذي يعد مؤشراً رئيساً وأحد عوامل الأخطار المرتبطة بأمراض القلب.

وشملت الدراسة 37 متطوعاً بالغاً جميعهم قادرون على الصيام خلال شهر رمضان، حيث تم قياس كل من مؤشر كتلة الجسم، ومعدل ضغط الدم، ومستوى الدهون قبل أسبوعين من بدء شهر رمضان، في حين تم إجراء نفس هذه الفحوصات مرة أخرى خلال الأسبوع الرابع من شهر رمضان، ثم مرة ثالثة بعد ثلاثة أسابيع على انقضاء الشهر.

وتوصلت الدراسة إلى أن معدل مستوى الكولسترول السيئ «إل دي إل » انخفض أثناء الصيام في رمضان، بينما ارتفع معدل مستوى الكولسترول الجيد «إتش دي إل .» الدراسة تحمل أهمية خاصة في المنطقة التي تشهد ارتفاعاً في نسب الإصابة بالبدانة والسكري، وأشارت إلى أنه من الضروري قياس مستوى الكولسترول مرة كل خمس سنوات على الأقل بالنسبة للبالغين الذين تتجاوز أعمارهم 20 سنة، وبشكل متكرر لدى الذكور فوق عمر 35 سنة، والإناث فوق عمر 45 سنة.

*لتقليل أخطار الإصابة بأمراض القلب.. لياقة بدنية ووزن صحي

قالت دراسة أمريكية حديثة: إن فقدان اللياقة أو تراكم الدهون بتقدم العمر يمكن أن يكون له أثر سيئ على صحة القلب، ولكن تجنب أي من هاتين المشكلتين قد يحمي القلب.

ومن خلال دراسة 3100 شخص بالغ يتمتعون بالصحة، تبين أن الأشخاص الذين حسّنوا أو حافظوا على لياقتهم البدنية كانوا أقل عرضة للإصابة بضغط الدم المرتفع، أو زيادة نسب الكولسترول في الدم، أو أي من عوامل الخطورة الأخرى على القلب، وبالمثل فإن الأشخاص الذين يحافظون على وزن صحي يكونون أقل عرضة لهذه المشكلات ممن يعانون زيادة في الوزن بتقدم العمر.

وأكدت الدراسة أن الأشخاص الذين يحافظون على مستويات اللياقة بتقدم العمر يبدون قادرين أكثر على تجنب التأثيرات السيئة لزيادة الوزن.

كما أن انخفاض مستوى اللياقة لا يكون بالسوء ذاته؛ إذا ما فقد الشخص بعضاً من الوزن الزائد.

*نوم الزوجين في سرير واحد.. يحافظ على الصحة!

نصح علماء أمريكيون الأزواج بالنوم معاً في سرير واحد؛ لما في ذلك من فوائد مهمة للصحة. 

وقال العلماء: إنه على الرغم من الإزعاج الذي قد يسببه أحد الشريكين للآخر خلال النوم، بسبب الشخير، أو التقلب في السرير، أو الاستيقاظ المبكر وغيرها، فإن فوائد تشارك السرير أكبر.

وذكرت وسائل إعلام أمريكية أن باحثين من جامعة «بيتسبورج » أجروا دراسة أظهرت أن تشارك السرير مع الزوج مفيد للصحة، وقد يعزى ذلك إلى أنه يخفف هرمون التوتر ال «كورتيزول » ويزيد معدلات هرمون الأوكسيتوسين أو ما يعرف ب «هرمون الحب » لأنه يزيد الشعور بالأمان.

*التبرع بالدم.. هل يسبب الإغماء؟

يرغب الكثيرون في التبرع بالدم من أجل إنقاذ حياة الآخرين، ولكنهم ربما يعزفون عن ذلك بدافع الخوف من الإصابة بإغماء جراء التبرع بالدم.

أوضحت دراسة ألمانية حديثة، أن هذا الخوف غير مبرر على الإطلاق، مشيرة إلى أنه يُمكن لجسم الإنسان تحمل التبرع بالدم، عند أخذ مقدار 500 ملليلتر فقط.

وأضافت الدراسة: «الحالة العامة للمتبرع بالدم تؤدي دوراً حاسماً في عملية التبرع برمتها.. فعلى سبيل المثال يزداد تأثر الجسم بعملية نقل الدم في ظل درجات الحرارة المرتفعة خلال فصل الصيف، أو عندما يقدم الإنسان على هذه العملية دون أن يتناول كميات كثيرة من السوائل، لذا عادةً ما يوصي الأطباء المتبرع بالدم بتناول كوب أو كوبين من السوائل، قبل التبرع بمدة تتراوح بين نصف ساعة وساعة.

*كيف تواجه أخطار الحرارة والرطوبة؟

هناك عدة طرق لمواجهة مشكلة تزامن ارتفاع درجات الحرارة مع ارتفاع نسبة الرطوبة، حيث إن الرطوبة تؤثر على الإنسان بشكل أكبر من الارتفاع في درجات الحرارة، فهي تعرض الإنسان لهبوط في الدورة الدموية نتيجةً لاتساع الشرايين بسبب الحرارة.

وهناك العديد من الأعراض التي قد تظهر على الفرد نتيجة التعرض لحرارة الجو، من بينها الصداع، واضطراب ضربات القلب، والشعور بالإجهاد العام، وارتفاع ضغط الدم، أو وجود مشكلات في الكلى، حيث يفرز الجسم - عند ارتفاع درجة الحرارة - مادة «الأدرينالين » في الدم، مما يؤثر على الضغط.

ولمواجهة آثار الرطوبة ودرجة الحرارة العالية ينصح بالآتي:

- الابتعاد عن الأماكن التي بها رطوبة عالية، والتواجد في أماكن جيدة التهوية، وغسل الجسم بشكل متكرر، وتناول كميات وفيرة من المياه.

- تناول كوب واحد من الشاي أو القهوة يكون مفيداً في إدرار البول، ويساعد على تخلص الجسم من المياه الزائدة، لذا فهو يقلل من احتمالية التعرض لهبوط عام في الدورة الدموية.

- تناول الخضراوات الخضراء لمقاومة الشعور بإجهاد العض ات. ل

- الإكثار من تناول الفواكه بكافة أنواعها.

*الإسراف في تناول الشاي يزيد خطر الإصابة بسرطان البروستات

حذّر باحثون بريطانيون من أن تناول الرجال أكثر من 6 أكواب من الشاي في اليوم يزيد خطر إصابتهم بسرطان البروستات بنسبة 50 %.

وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن باحثين في جامعة «ج اسكو » وجدوا أن شرب 7 أكواب أو أكثر من الشاي في اليوم يزيد خطر إصابة الرجال بسرطان البروستات بنسبة 50%، مقابل الذين يشربون 3 أكواب أو أقل.

وراقب العلماء أكثر من 6 آلاف رجل على مدى 4 عقود، تراوحت أعمارهم بين 21 و 75 عاماً. وكان ربعهم يتناولون الشاي بكثافة، أي يتناولون ما يزيد على 7 أكواب في اليوم، فأصيب منهم 6.4 % بسرطان البروستات خلال السنوات ال37  التالية.

وأشار الباحثون - في الوقت ذاته - إلى أن الذين يتناولون كميات كبيرة من الشاي هم أقل عرضة للوزن الزائد أو شرب الكحول، وتزيد لديهم أرجحية التمتّع بمعدلات صحيّة من الكولسترول.

*اكتشاف علاج جديد لأحد أنواع سرطانات الثدي

وافقت هيئة الغذاء والدواء الامريكية مؤخراً على عقار جديد لعلاج سرطان الثدي الذي لا علاج له، و مثل ما يقرب من ربع حالات سرطان الثدي التي تصيب السيدات في العالم، ويتنبأ المحللون بأن يصبح العلاج الجديد - الذي يعطى للمرضى عن طريق الحقن – قنبلة جديدة لعلاج السرطان من الشركة السويسرية.

وقد أثبت العلاج الجديد في التجارب السريرية قدرة على إيقاف تطور المرض لفترة ستة أشهر إضافية مقارنة بالعلاجات الحالية.

ويعد سرطان الثدي أكثر الأمراض السرطانية شيوعاً بين السيدات في العالم، ومن المنتظر أن يصيب ما يقرب من 227 ألف سيدة بالولايات المتحدة في العام الجاري، ويتسبب في وفاة ما يقرب من 39 ألفاً منهن، كما تشير جمعية السرطان الأمريكية.

الرابط المختصر :