; المجتمع الصحي (1328) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي (1328)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 01-ديسمبر-1998

مشاهدات 71

نشر في العدد 1328

نشر في الصفحة 62

الثلاثاء 01-ديسمبر-1998

الصلاة وقاية من دوالي الساقين

«الركعات» حركات بالغة المرونة تنشط المضخة الوريدية الجانبية

القاهرة: ناهد إمام

الصلوات الخمس تقي المجبرين على الوقوف في وظائفهم من الإصابة بالمرض.

«حركات الصلاة تقدم خدمة جليلة لتنشيط المضخة الوريدية الجانبية. 

وتقي من الإصابة بمرض دوالي الساقين جنبًا إلى جنب مع كل الفوائد الروحية والاجتماعية الجمة للصلاة».

هذا ما أثبتته دراسة حديثة للدكتور توفيق علوان - أخصائي الجراحة العامة بجامعة الإسكندرية - ناقشت الدراسة كل ما يتعلق بدوالي الساقين تشريحيًا وفسيولوجيًا، وجراحيًا، موضحة الأسباب الحقيقية للمرض، وكيفية تجنبها والتأثير المذهل للصلاة كعامل وقائي من الإصابة بدوالي الساقين. 

دوالي الساقين مرض يعبر عن خلل شائع في أوردة الساقين، يتمثل في ظهور أوردة غليظة ممتلئة بالدماء المتغيرة اللون على طول الطرفين السفليين، وينجم عن عوامل عديدة منها: الأسباب الوراثية، والمتاعب الخلقية، فقد لوحظت تغيرات جذرية في عدد صمامات الأوردة في الساقين إذا ما كانت الحالة وراثية وبحسب زيادة أو نقصان تلك التغيرات في الصمامات تزيد أو تنقص خطورة حالة الأوردة كما يعتمد ذلك على مدى قوة أو ضعف المضخة الوريدية الجانبية. 

كما وجد أن دوالي الساقين تكثر نسبتها في الدول الفقيرة والنامية، واتضح أن النساء أكثر عرضة للإصابة بها من الرجال بسبب الحمل المتكرر، مضافًا إليه كل سبب يؤدي إلى ارتفاع الضغط بالتجويف البطين. 

إضافة إلى أن السمنة وتقدم العمر يؤديان إلى تراكم الدهون خلال جدر الأوردة، مما يؤدي - غالبًا - إلى حدوث دوالي الساقين.

وقد ثبت أن أولئك المعرضين - بحكم وظائفهم لمكابدة الوقوف لفترات طويلة، سرعان ما تتنغص حياتهم بظهور تلك العروق الدميمة المنتشرة على طول الأطراف السفلية. 

وتؤدى الاضطرابات المتعاقبة في عمليات تجلط وسيولة الدماء، عاجلًا أو أجلًا لحدوث الجلطة الوريدية العميقة أو السطحية بمضاعفاتها المعلومة، وأشهرها دوالي الساقين. 

أما عن السبب العائد إلى الاضطرابات الهرمونية في الجسم، فقد لوحظ تزامن دوالي الساقين مع عجز الغدة الدرقية عن الإفراز وكذا قصور عمل المبايض في النساء، إذ تم اكتشاف خلل التوازن الهرموني الانثوي حال الإصابة بدوالي الساقين.

وتعتبر تشوهات الساقين والتغيرات الجلدية من أبرز أعراض وعلامات الإصابة بدوالي الساقين، إضافة إلى تلك الآلام المبرحة التي تتراوح شدتها بين طفيفة ومتوسطة إلى حادة وقد يصير الألم وخزًا عقب فترات الجهد العضلي المكثف، أو شدًا على الساقين، أو إحساسًا ظاهريًا بالجهد والإعياء، وتتركز مواطن الألم عادة بالساقين وفي حالات نادرة بالفخذين وعندما يبالغ بعض المرضى في إهمال الدوالي فإنهم يفاجأون بحالة من النزيف الدموي المزعج عبر الأوردة المتضخمة كما يعتبر انهيار وظيفة الطرف السفلي من أعراض الإصابة بالدوالي. 

الصلاة طبيب

توصلت الدراسة إلى جملة من الحقائق منها: أن الأوامر الإسلامية الملزمة لكل مصل بأن يؤدي كل حركة من حركات الصلاة تقريبًا بالفترة الزمنية نفسها بحيث تكون في كل صلاة فترتان زمنيتان في وضع الوقوف، يقابلهما أربع فترات زمنية مساوية في شتى الأوضاع المنشطة لحركة الارتجاع الدموي صوب القلب يعضدهم ويؤازرهم سقطة مفاجئة من الوقوف إلى السجود، تؤدي إلى أقصى استفزاز لجميع أعضاء المضخة الوريدية الجانبية. 

أما الجلسة المطمئنة بين السجدتين ففيها ينعم الوريد براحة حقيقية، ويتأمل الصلاة الرباعية نجد جلسة التشهد ذات الطول النسبي بين الركعتين الأوليين والأخريين - مؤدية إلى تأكيد الارتياح العام بالجسم عمومًا والطرفين السفليين على الأخص. 

فإذا جاء التشهد الأخير - وهو إجباري ملزم عند آخر كل صلاة مفروضة أو مستحبة - تكون الصلاة بذلك قد بدأت بالقيام وانتهت بالجلوس، وفيما بين ذلك تضمنت سلسلة من الحركات المتضافرة تضافرًا محكمًا، والمتعاونة تعاونًا حكيمًا كلها تؤدي إلى أقصى تنشيط للسحب الدموي المستمر من الأقدام حتى مدخل القلب، وبذلك تسدى أجل الخدمات لأولئك المجبرين على الوقوف في وظائفهم ولفترات زمنية توشك على ألا تترك أوردة سيقانهم إلا وقد ضعفت بشدة. 

وبينت الدراسة أن الأمر الإلهي القاطع بأن يؤدي كل مسلم صلاته المفروضة في وقتها المحدد لها - دون أدنى تراخ أو تأخير - ليؤدي اضطرارًا يسفر عن تقسيم اليوم الطويل إلى فترات زمنية متقاربة للغاية في قيمتها، مما يتيح قدرًا مرضيًا من الراحة لأولئك الملزمين بالوقوف إجبارًا، تبعًا لطبيعة وظائفهم.

الجسد الذاكر لا يمرض

وأشار الدكتور توفيق علوان إلى أهمية الحركة الدائبة للشفاه في الصلاة بالأذكار والدعوات والقرآن، مما يستلزم من الفم والفكين حركة مستمرة لا تهدأ حتى في الصلاة السرية التي لا يرتفع فيها الصوت بالقرآن، مؤكدة أن ذلك يؤدي إلى تنشيط مستمر لحركة الدماء الوريدية في الشبكة الدموية المحيطة بمؤخر الفك، إذ تتشعب الأوردة داخل وحول العضلة الرئيسة المحركة للفك السفلي.

إن الحركة الدائبة التي لا تهدأ للفك السفلي أثناء الصلاة تهيج نشاط تلك الشبكة بأسرها مؤدية إلى درجة لا يستهان بها من ارتجاع الدماء الوريدية للقلب.

وأوضحت الدراسة - في جانب منها - الحكمة الخفية في قصر ركعتي السنة قبل الفجر في أنها ربما تكمن في إرادة تنشيط المضخات الوريدية بتمرينات سريعة عقب فترة طويلة من الخمول والتراخي والكسل أثناء السبات عميق وكذلك عند نهاية اليوم تكون ركعات الشفع والوتر قصيرة، وربما يكون ذلك رحمة بالجسد المنهك من اليوم الحافل بالأحداث والمكابدة وخصوصًا أوردة الأطراف السفلى؛ إذ تصمد وحدها لعب السعي المرير من أجل لقمة العيش والكفاح المضني لمواجهة تقلبات الدهر وصروف الزمان عافاكم الله جميعًا.

النبي صلى الله عليه وسلم كان يستخدم السواك لتنظيف أسنانه ولسانه

تعليقًا على ما كتبه الدكتور محمد حجازي في باب «صحة الأسرة» بالعدد 1325 من مجلة المجتمع حول تنظيف اللسان، وأن الطب الحديث أكد ضرورة تنظيف اللسان كجزء أساسي للعناية بالصحة ونظافة الفم، نظرًا لما يتكون عليه من بقايا الطعام والأوساخ بالإضافة إلى الجراثيم التي تعلق به وتتكاثر على سطحه مسببة الكثير من أمراض الفم واللثة والأسنان والمعدة، وروائح الفم الكريهة.

أقول: لقد ثبت أن نبينا صلى الله عليه وسلم أوصى بالسواك كثيرًا، وبين فضله في أحاديث عدة منها قوله صلى الله عليه وسلم: «السواك مطهرة للفم مرضاة للرب» لكن الجديد الذي يتعلق بالموضوع أيضًا أن النبي ﷺ كان يستخدم السواك لتنظيف لسانه، كما كان يستخدمه لتنظيف أسنانه، فعن أبي بردة عن أبيه قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فوجدته يستن بسواك بيده، يقول: «أغ.. أغ.. والسواك في فيه كأنه يتهوع» أخرجه البخاري (٢٤١) ومسلم (٢٥٤) وغيرهما، وكأن يستخدمه على طرف لسانه من الداخل، كما جاء في لفظ مسلم، ويستن من طرف لسانه الداخلي إلى طرفه الخارجي، كما توضح ذلك رواية أحمد للحديث «حديث أبي موسى» قال: دخلنا على رسول الله له وهو يستاك، وهو واضع طرف السواك على لسانه يستاك إلى فوق... الفتح الرباني (1/295 - ٢٩٦) وقد ذكر ابن حجر في تعليقه على الحديث إفادته المشروعية السواك على اللسان طولًا، وأن السواك يختص فقط بالأسنان، الفتح (1/356)

فعلى المسلم الايغفل عن اتباع تلك السنة ليحصل الثواب والسلامة من الأمراض الناجمة عن عدم تنظيف لسانه، وتطيب رائحة فمه.

عبد الرحمن الحارثي

 والتجارب اللعلمية أثبتت فاعليى الأعشاب الواردة بالأحاديث

اطلعت على تحقيق: الطب «الشعبي» هل هو من الطب النبوي في العدد ۱۳۲۳ من مجلة المجتمع وأود أن أضيف إلى الإجابة التي تكرم بها الزميل الدكتور عبد الرحمن مصيقر - مدير برنامج الدراسات البيئية والحيوية بالبحرين - أن الطب الشعبي أو التداوي بالأعشاب قديم قدم البشرية، ويطلق عليه في أوروبا - Homoe opathie، وهي كلمة يونانية تعبر عن المعالجة بالمواد الطبيعية والعشبية، وقد أصبح لهذا النوع من التطبيب رواد وأعوان، ومؤيدون ومختصون ومخابر للتصنيع ومزارع لإنتاج المواد العشبية الطبية، حتى أن الكثير من الأطباء والمختصين يصفون لمرضاهم وصفات تعتمد على خلاصة الأعشاب، كما أن المؤيدين هذا النوع من المعالجة في ازدياد. 

أما الطب النبوي فهو - في رأيي - يعتمد في جزء كبير منه على هذا النوع من المعالجة، وبغض النظر عن أننا - نحن المسلمين - نسلم ونؤمن بصحة الطب النبوي فقد أثبتت التجارب العلمية صحة المواد العشبية التي وردت في الطب النبوي.

وعلى سبيل المثال تصنع إحدى الشركات السويسرية معجون الأسنان المصنوع من خلاصة السواك بعد أن ثبتت فاعليته القوية في طب الأسنان كما بدأت إحدى الشركات الألمانية في تصنيع حبوب مركزة مستخلصة من الحبة السوداء «حبة البركة»، أما الممارسات غير الطبيعية والمضرة من بعض الجهلة والمشعوذين، فلن تقلل من قيمة التطبيب بالأعشاب والمهم الفصل بينهما بالإرشاد والتنوير.

وبهذه المناسبة أطالب بزيادة الاهتمام بالطب النبوي واقترح تشكيل لجنة من الأطباء والصيادلة ومختصي التحليل والممولين المسلمين هدفها دراسة إمكان إنشاء مخبر، ومصنع على مستوى عال من التقنية لتحليل وتصنيع الأدوية من الأعشاب والمواد الطبيعية التي ذكرت في الأحاديث النبوية.

د. حسان نجار

رئيس اتحاد الأطباء العرب في أوروبا

المناشف الورقية أفضل صحيًا من «مجففات الهواء»

لندن - المجتمع: أفادت دراسة أجريت حديثًا في جامعة ويسمنستر البريطانية أن استخدام المناشف الورقية لتجفيف اليدين أفضل صحيًا من مجففات الهواء الدافئة الموجودة في الحمامات. 

ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يستخدمون مجففات الهواء الدافئة بدلًا من المناشف الورقية أو المصنوعة من القماش تتزايد أعداد البكتيريا المتواجدة على أصابعهم وتصل في متوسطها إلى 255%. 

وأكد هؤلاء أن مسح اليدين بالمناشف الورقية النظيفة يقلل أعداد البكتيريا التي يتركها الماء بنحو 58%، في حين أن مسحها بالقطن يقلل الجراثيم بنحو 45%.

وأوضحت الدراسة - التي قومت عادات غسل اليدين في الحمامات العامة - أن مجففات الهواء الدافئة عادة ما يخرج منها هواء ملوث ببكتيريا مؤنية هي المكورات العنقودية الذهنية التي تسبب التسمم الغذائي، بالإضافة إلى ٦ أنواع على الأقل من البكتيريا المعوية.

وأوضح الدكتور كيث ريدوي - من مجموعة بحوث علوم البيئة التطبيقية بكلية العلوم الحيوية في جامعة ويستمنستر - أن الدراسات السابقة التي أظهرت أن مجففات الهواء أفضل صحيًا استخدمت أجهزة جديدة منها في ظروف مخبرية خاصة وليس في الأماكن العامة.

شراء الأدوية عبر الإنترنت قد يشكل خطرًا على الصحة

حذر باحثون ألمان من خطورة استخدام الشبكة الإلكترونية العالمية «إنترنت» للتسويق وشراء الأدوية الطبية، وأوضح الباحثان الدكتور أوي تروجر والبروفيسور فرانك ماير من مستشفى جامعة ماغديبيرغ الألمانية أن بعض الشركات بدأت باستخدام الإنترنت لبيع الأدوية التي لم يتم اختبار فاعليتها، وأمانها، مما يشكل خطرًا عامًا على صحة المستهلكين.

وأشار هؤلاء في المجلة الطبية البريطانية إلى أن شركة هيلث ناوي الأمريكية ومقرها كاليفورنيا سوقت دواء من خلال موقع في الشبكة العالمية، مدعية أن منتجها من الفيتامينات المتعددة يعالج من أمراض القلب. 

وأكد تروجر وماير - بعد عدد من الاختبارات - أن ادعاءات الشركة ضعيفة، ويرى الطبيبان أن هذا النوع من البيع غير المسيطر عليه على الإنترنت يثني المرضى عن الحصول على وصفات صحيحة، وشرعية من الأطباء المشرفين عليهم.

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1236

95

الثلاثاء 28-يناير-1997

صحة الأسرة: (العدد: 1236)

نشر في العدد 1328

102

الثلاثاء 01-ديسمبر-1998

المجتمع الصحي (1328)

نشر في العدد 1544

87

السبت 29-مارس-2003

صحة الأسرة (1544)