; المجتمع الصحي (1702) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي (1702)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 20-مايو-2006

مشاهدات 60

نشر في العدد 1702

نشر في الصفحة 62

السبت 20-مايو-2006

الفوائد الصحية للصلاة (8)

يوسف أبو بكر المدني (*)

تزيد من إفراز هرمونات «الكورتيسول» و«آلدوسترون» مما يقوي مناعة الجسم

تشير الدراسة التي أجراها تكاها شينوبيوشي العالم في قسم التحاليل بكلية الطب بجامعة هيروساكي اليابانية، إلى أنه في حالة القيام يزيد إفراز الهرمونات الضارة في الجسم ويقل إفراز الهرمونات النافعة، وأما في حالة الاضطجاع فيزيد إفراز الهرمونات النافعة، ويقل إفراز الضارة، ولا شك أن حالة السجود أيضا تشابه حالة الاضطجاع في إفراز هذه الهرمونات، لذلك يمنح السجود الجسم فوائد صحية في وقت قصير، كما أنه ينشط القلب والدماغ والكلى والرئتين وسائر الأعضاء.

فالغدة الكظرية التي تقع على جانب الكلى تفرز ما فوق الـ 30 هرمونًا من جانبها الخارجي المعروف بـ (cortex)، ومن أهم هذه الهرمونات كورتيسول وآلدوسترون، ومن مهمات كورتيسول تدعيم عملية تحليل البروتين والشحوم والكاربوهيدرات في الجسم

كما ينشط هذا الهرمون -مع سائر الهرمونات- المناعة ضد الأمراض ويساعد في التئام الجروح، وسيلان الدم عبر الشرايين والعروق، فضلاً عن نشاطات العضلات.

أما هرمون آلدوسترون فيساعد على الاحتفاظ بالصوديوم بالجسم وطرد البوتاسيوم، كما يدعم نشاط غدة الريق وغدة العرق والأمعاء. ومن أهم فوائد هرمون کورتیسول تحويل البروتينات إلى كاربوهيدرات والسكر إلى جليكوجين ليحفظ في الكبد، وعندما يقوم الإنسان طويلاً ينخفض إفراز هذا الهرمون ويسبب متاعب للجسم. أما عند أداء الإنسان للركوع والسجود بالصلاة فيزيد إفراز هذا الهرمون وينشط الهضم ويحدث التوازن بين الطاقة والبروتين، ويقوم بجميع النشاطات التي تحفظ الجسم من التعب والإعياء وسائر الأزمات الصحية.

وعندما يقل إفراز هرمون كورتيسول في الجسم يقل في البول يوريا والنيتروجين ويختل مقدار السكر في الدم والكبد وينقص قدر جليكوجين، وإذا تم حقن هذا الهرمون بالجسم عالج هذه المشاكل كلها.

كما أن كورتيسول يلعب دورًا مهمًّا في دخول حامض أمينو إلى الكبد من سائر بلازما الخليات وامتصاص هذه الحوامض من العظام وتسهيل الهضم في الأمعاء وانجذاب المواد الغذائية منها.

ويقوم هرمون كورتيسول بأعمال أخرى مثل إنتاج الجلوكوز في الكبد وتنشيط إنتاج جليكوجين ونشاطات كيماوية أخرى، كما يحتاج هذا الهرمون لإنتاج حوامض الفاتية من الشحم الزائد وتقوية النشاطات الهرمونية مثل هرمون كاتاكولمين اللازم لتحديد ضغط الدم وهرمون تيروكسين الذي تحتاجه الأعمال البدنية العادية.

وإضافة إلى ذلك يقوم كورتيسول بدور مهم في إنتاج الحوامض النووية وأنزيمات أخرى عديدة، كما يعمل على الاحتفاظ بالأوضاع الطبيعية لجميع الأعصاب ونشاطاتها. وعندما يقل إفراز هذا الهرمون بقدر كبير يختل توازن الإنسان ويشعر بالإعياء والفتور والتعب والضعف في جميع البدن.

ويشعر الإنسان بالنشاط والحيوية عند الفجر لزيادة مقدار هرمون كورتيسول في جسمه، بينما يشعر بالتعب والفتور في المساء لنفاده من البدن، وعند قلة الكورتيسول يحس الإنسان بالثقل في عظامه ويزيد الكالسيوم في الدم ويختل تحليل فيتامين (د) الذي يقوي الأسنان والعظام.

ويعتبر هذا الهرمون ضروريًّا في تقليص عروق الدماء في حالة القيام وفي حفظ ضغط الدم وتنشيط الدورة الدموية، وإن زاد هذا الهرمون بقدر هائل يكون أثره سلبيًّا أيضًا ويشعر الإنسان بالقلق والغيظ والغضب.

ويتسبب نقص كورتيسول في ضعف الهضم ونقص القوة التناسلية، وتزداد فترة الدورة الشهرية عند النساء، كما يسبب زيادة مادة لمفوسيت وأبوسنوفيل في الدم ونقصان لوكوسيبت ونيوترافيل، مما يؤدي إلى اختلال جهاز المناعة، ويزيد من احتمال إصابة الجسم بالأمراض، ويستطيع المرء أن يدرك قدرة هرمون كورتيسول في الجسم بالأدوية وحبوب كورتيسون التي يعطيها الأطباء لمرضى الربو لتنشيط التنفس وتسهيله.

كما يتسبب انخفاض الهرمون في انسداد كريات الدم والتهاب الجروح وتعفنها، وانخفاض ضغط الدم وزيادة هرمون رنين في الدم ويسبب الخلل فيه، وزيادة آلدوسترون إلى مقدار هائل، مما يتسبب في حدوث ورم والتهاب في عروق الدماء. 

وفي النهاية فإن هذه الدراسات السابقة تؤكد أن السجود والركوع يمنحان الجسم فوائد جمة في مجال الصحة والحيوية.

(*) كاتب هندي

الرضاعة الطبيعية تمنح الطفل أسنانًا سليمة

أكدت دراسة حديثة أن الرضاعة الطبيعية تحمي فكي الطفل وأسنانه من التشوهات التي قد تظهر في فترات نموه الأولى؛ فتمنحه أسنانًا سليمة وابتسامة جذابة.

وأوضح الباحثون أن عملية الرضاعة من ثدي الأم تعتمد على عضلات الفم والوجه، حيث تتناغم حركة ونمو هذه العضلات وينتظم تناسقها حسب ما يضعه الطفل في فمه، وفي الرضاعة الطبيعية تترتب حركة هذه العضلات بشكل طبيعي؛ فينمو الفكان والأسنان بصورة سليمة ومثالية، ويكون انطباقهما على بعضهما كاملاً وجميلاً.

وأشار الخبراء في مجلة الصحة اليوم الأمريكية، إلى بعض الممارسات الخاطئة التي تؤدي إلى تشوه الفك أو الأسنان، كمص الإبهام أو بعض الأدوات مثل حلمة قنينة الرضاعة الصناعية أو المصاصة (اللهاية)، أو طرف الملابس أو غير ذلك، موضحين أن عضلات الفم المسؤولة عن هذا النوع من المص تتحرك بشكل مختلف يؤدي إلى حدوث تغير دائم في عظام الفك والأسنان.. ونبّه هؤلاء إلى أن عادة مص إبهام اليد عند الطفل تبدأ معه وهو في رحم أمه، ولكن بعض الأطفال، خصوصًا من حرموا من الرضاعة الطبيعية، يكتشفونها بعد ولادتهم بسبب احتياجهم للإحساس بالشبع والاطمئنان.

وأفاد الأطباء أن الطفل قد يتوقف عن مص إصبعه بعد العام الأول من عمره، أو عندما تزداد حركته التي تشغله عن هذه العادة، ولكن بعض الأطفال يستمرون في ممارستها لسنوات لاحقة، وقد تتعمق أكثر في محاولة للرد على التأنيب الذي تمارسه أمه لمنعه عنها.

وينصح العلماء بأهمية منح الطفل الحنان والحب والشعور بالاطمئنان وعدم تركه يبكي دون معرفة السبب، والتأكد من حصوله على رضاعة مشبعة، وإشغاله بما يفيده من الألعاب أو المأكولات اللذيذة.

أدوية جديدة تمنع عودة أورام الثدي

أثبتت الاختبارات الطبية في جامعة نيوكاسل البريطانية نجاح نوع جديد من الأدوية في مكافحة سرطان الثدي وفعاليته في منع عودة المرض من جديد مقارنة بالعلاجات المستخدمة حاليًا.

وأوضح الباحثون أن الاختبارات السريرية المذكورة هي أكبر التجارب الطبية التي أجريت حتى الآن حول سرطان الثدي، حيث شملت أكثر من 8 آلاف سيدة تجاوزن سن اليأس شاركت أكثر من 800 امرأة من أستراليا ونيوزيلندا فيها.

وأظهرت النتائج أن عقار ليتروزول الذي يباع باسمه التجاري فيمارا أكثر فعالية من عقار تاموكسفين الشائع الاستخدام، في مكافحة عودة ظهور سرطانات الثدي في الخمس سنوات التالية لعملية الاستئصال الجراحية.

واكتشف الباحثون أن إعطاء المريضات أي شكل من العلاج الدوائي بعد العملية مباشرة كان فعالاً، مقارنة مع ما كان عليه الحال قبل 25 عامًا، وساعد في إنقاذ ملايين الأرواح من المرض.

 وفسّر الأطباء أن دواء ليتروزول، يعمل على تقليل إنتاج هرمون الأستروجين الذي يعتمد علیه سرطان الثدي في نموه حيث يحرم الخلايا من مصادره، مشيرين إلى أنه بالرغم من نجاح عقار التاموكسفين طوال الـ 25 سنة الماضية، إلا أن عددًا كبيرًا من المريضات لا يزلن يتعرضن لانتكاسات مرضية وعودة ظهور السرطان حتى مع التزامهن بالدواء.

البدانة تزيد خطر الإصابة بسرطان الكلية

ربطت دراستان أوروبيتان جديدتان الإفراط الدائم في الوزن منذ سن العشرين، بزيادة خطر الإصابة بنوع من سرطان الكلى يعرف باسم سرطان الخلية الكلوية.

فقد أظهرت الدراسة الأولى -التي أجريت في جامعة ماسترخت الهولندية على أكثر من 120 ألف رجل وامرأة من كبار السن وتابعتهم لحوالي تسع سنوات حيث ظهرت 275 حالة مؤكدة من سرطان الخلية الكلوية بينهم- أن خطر السرطان ازداد بحوالي 7% عند الرجال والنساء مع كل نقطة زائدة عن الحد الطبيعي في عامل الجسم الكتلي، وارتفع الخطر أكثر مع زيادة عامل الوزن منذ سن العشرين.

أما في الدراسة الثانية التي نشرتها نفس المجلة وأجراها العلماء في معهد الصحة العامة بالعاصمة النرويجية أوسلو، فقد تم إجراء تحليل مشابه شمل مليوني رجل وامرأة يعيشون في النرويج ومتابعتهم لمدة 38 عامًا، حيث ظهرت 6453 حالة إصابة بسرطان الخلية الكلوية بينهم، ثم إجراء تحليل آخر شمل 227 ألف مراهق ظهرت 154 حالة إصابة بينهم.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1699

50

السبت 29-أبريل-2006

المجتمع الصحي (1699)

نشر في العدد 1700

122

السبت 06-مايو-2006

المجتمع الصحي (عدد 1700)

نشر في العدد 1265

58

الثلاثاء 02-سبتمبر-1997

صحة الأسرة (1265)