العنوان المجتمع الصحي (1699)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 29-أبريل-2006
مشاهدات 51
نشر في العدد 1699
نشر في الصفحة 62
السبت 29-أبريل-2006
الفوائد الصحية للصلاة (5): مفيدة للحامل ومضرة للحائض
يوسف أبو بكر المدني
السجود والركوع يؤديان إلى اندفاع الدم إلى الرحم لتغذية الجنين.
الصلاة أثناء الحيض تدمر الجهاز المناعي بفقدان عدد كبير من الكريات البيضاء.
أثبتت الدراسات الطبية الحديثة أن حركات البدن والرياضة مثل الصلاة تفيد كثيرًا النساء الحوامل، كما أنها تضر كثيرًا الحائضات، لأن المرأة المصلية عندما تؤدي السجود والركوع يزيد جريان الدم إلى الرحم، بالإضافة إلى أن خلية الرحم والمبيض شبيهة بخلية الكبد التي تجذب كثيرًا من الدماء.
ولا شك أن رحم الحامل يحتاج إلى الدماء الوفيرة لكي تغذي الجنين ولتصفية الملوثات من دمه، وعندما تؤدي الحامل إلى الصلاة، فإنها تساعدها في إيصال الدم بوفرة إلى الجنين.
أما الحائض إذا أدت الصلاة فإنها تسبب اندفاع الدم بكثرة إلى رحمها، مما يؤدي إلى فقدانه ونزوله في دم الحيض.
ويقدر حجم الدم والسوائل المفقودة من جسم المرأة أيام الحيض بـ ٣٤ ملي لتر من الدم ومثله من السوائل، ولو أدت الحائض الصلاة فإنها تتسبب في هلاك الجهاز المناعي بجسمها؛ لأن كريات الدم البيضاء التي تقوم بدور مهم في المناعة، تضيع عبر دماء الطمث المفقودة من الجسم.
ونزيف الدم بصفة عامة يزيد من احتمالات العدوى بالأمراض، أما الحائضات فقد حفظهن الله سبحانه من العدوى بتركيز كريات الدم البيضاء في الرحم خلال الدورة الشهرية لكي تقوم بالمدافعة والحماية ضد الأمراض.
أما إن صلت المرأة أثناء الحيض فإنها تفقد الدماء بقدر هائل وتفقد معها كثيرًا من كريات الدم البيضاء، مما يعرض سائر أعضاء جسمها مثل الكبد والطحال والغدة الليمفاوية والمخ للمرض، وتظهر هنا حكمة منع الصلاة أيام الحيض للنساء حتى يطهرن، كما وصفه القرآن على أنه أذى بقوله.
بالإضافة إلى أن تحريك الجسم لا سيما في السجود والركوع يزيد سيل الدماء إلى الرحم ويسهل فقدانه هباءً، بالإضافة إلى ما يسببه من نقص الأملاح المعدنية من الجسم، وينصح الأطباء في فترة الطمث بالاستراحة وتناول الوجبات الغذائية؛ لكيلا يضيع من الجسم الدم وسائر الأملاح الثمينة، وهنا تتضح أيضاً حكمة منع الصوم أيضًا للنساء الحيض.
كما يؤكد الطب على ضرر ممارسة الرياضة والأعمال الشاقة بالنسبة للحائض.
ومن الأعراض المرضية التي تصيب النساء قبل الطمث، الإعياء والألم في الثدي ووجع الظهر والأرجل
والإمساك أو الإسهال والصداع والرغبة في التبول وغيرها، كما تكون المرأة عصبية في هذه المدة، وتشتد هذه الأعراض بين المرضى الذين يعانون من الربو والحساسية.
وللصلاة فوائد لا تحصى، إذا أداها من يعاني من الاضطرابات النفسية مثل النساء اللاتي اقترب موعد دورتهن الشهرية، كما أن الوضوء بالماء البارد يبرد الجسم والنفس والجهاز العصبي.
وتبين الدراسة أن وضع القدمين في الماء البارد يبرد الجسم كله، وتظهر هذه البحوث حكمة قول النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاة والوضوء عند الغضب واليأس، وإن اجتمع الوضوء والصلاة والصوم في آن واحد لا غرو أنها تمنح شفاء كاملًا للسيدات اللاتي يعانين من أعراض المرض قبل الدورة الشهرية.
ولا يوجد في الطب الحديث علاج يفيد لجميع الأعراض المرضية التي تعاني منها السيدات قبل الطمث واضطراباته. ومن التوجيهات التي أشارت لتخفيف أذى هذه الأعراض...
العلاج الهرموني وممارسة الرياضة اليسيرة، وتقليل الوجبات، وتناول الأدوية التي تزيد إفراز البول، ولكن هذه الأدوية تسبب تعبًا وإعياء؛ لأنها تفقد الجسم الأملاح أما السجود الركوع فيقومان بدور مهم في زيادة فراز البول بطريقة طبيعية.
وهناك نساء يتناولن الأدوية المحتوية على هرمون بروجسترون وإسترجون لتخفيف أعراض الدورة الشهرية، وهذه الطريقة ليست سليمة لأنها تدمر نظام مدة الطمث، وتسبب خللًا في إفراز هرمونات الجنسية.
وكشفت دراسة جديدة أن المشي والعمل والرياضة تقوم بدور مهم في إنتاج هرمون بروجسترون بمقدار٤٥٪، هذه الزيادة أيضًا مضرة للصحة كتناول الأدوية الكيماوية، أما الصلاة فليس فيها خطر الرياضة وضرر الأدوية، بل إن أداها الشخص بانتظام وترتيب أفادت كثيرًا في مكافحة أعراض المرض.
وفي أيام الحمل يزداد مقدار الدم المتدفق إلى الرحم، وعندما تتقدم أيام الحمل يزداد هذا المقدار، حتى إنه يصل إلى عشرين ضعفًا في أواخر نمو الأجنة.
وحسب نمو الجنين تكثر تصفية Pulmonary Ventilation اندفاع الدم بوفرة إلى الرئتين، وتدعم الصلاة هذه العملية بإيصال الدم من الشرايين والعروق إلى الرئتين عبر لقلب، كما تساعد في إيصال الدم إلى سائر الأعضاء أيضًا.
وبالنسبة للحامل فالرياضة الشاقة غير مناسبة؛ لأن الحركة الشديدة تسبب الإجهاض، أما الصلاة فتسهل أدائها للحامل وتخفف آلامها وقلقها وتوترها وسائر اضطراباتها الجسدية.
باحث أردني يكتشف عـلاجًا طبيعيًا للملاريا
توصل باحث أردني إلى علاج لمرض الملاريا يستند إلى الطب البديل والأعشاب الطبية الطبيعية، بعد أبحاث استمرت سنوات.
وأوضح الأستاذ الجامعي عوض منصور، الذي يعمل في جامعتي اليرموك والعلوم والتكنولوجيا الأردنية، أن ميزة هذا العلاج أنه يعالج الملاريا في زمن قياسي بين أسبوع إلى أسبوعين، كما أنه يعالج جميع الأعراض الأخرى الناجمة عنه مثل ارتفاع الحرارة والتعرق الشديد والإجهاد المتواصل والإسهال والقيء وفقدان الشهية والتعب الشديد وقلة النوم والمغص المعوي وعدم القدرة على المشي مع الصداع الدائم.
وقال منصور: إن العلاج الجديد الذي يطلق عليه اسم MC10، يتكون من مجموعة من النباتات تم تركيبها بنسب معينة، مؤكدًا أن القواعد العلمية العالمية تشير إلى أن تلك النباتات ذات تأثير إيجابي وفعال في علاج مرض الملاريا، نقلاً عن وكالة الأنباء الأردنية.
وأوضح منصور أن التركيبة الجديدة تم التأكد من خلوها من المواد السمية والآثار الجانبية من خلال دراسة عملية، وإجراء تجارب على حيوانات تحت إشراف مجموعة من المتخصصين، وأنه تمت تجربته على أعداد كبيرة من المرضى المتطوعين لدراسة فعاليته وآثاره ومضاعفاته السلبية الجانبية من خلال مجموعة من الأطباء.
وقال إنه تم شفاء حالات الملاريا الخبيثة والمستعصية، كما أن هجمات الملاريا المتكررة كل أسبوعين إلى ثمانية أسابيع قد انقطعت تماماً عن كل المرضى.. يذكر أن تقرير منظمة الصحة العالمية الأخير يشير إلى وجود أكثر من ۳۰۰ مليون شخص يعانون من الملاريا في العالم، ومعظم هؤلاء في إفريقيا، يموت منهم أكثر من مليون سنويا منهم ٧٠٪ من الأطفال تحت سن الخامسة.
أقراص بدلًا من حقن الأنسولين لمرضى السكر
الأشخاص المصابون بداء السكري مع عدم القدرة على إنتاج الأنسولين أو إنتاجه بكميات قليلة جدًا، يقومون بحقن أنفسهم بالأنسولين عدة مرات يوميًا.
ولكن قريبًا قد يكون بإمكان هؤلاء الأشخاص تناول دواء على شكل أقراص بدلًا من الحقن بالأنسولين.
تقوم الطريقة الحديثة في علاج السكري على زرع أنواع غير خطرة من الفيروسات الحاملة لجين الأنسولين في خلايا الشخص المصاب بالسكري، مما يحفزها على إنتاج الأنسولين على شكل كتل تتجمع مع بعضها البعض، وتبقى متجمعة داخل الخلايا، وعند الحاجة إلى الأنسولين بعد تناول الطعام أو عند القيام بمجهود، يقوم الشخص المصاب ببلع القرص أو وضعه تحت لسانه.
وتعمل المركبات الموجودة في هذه الأقراص على تكسير كتل الأنسولين المتجمعة داخل الخلايا مما يؤدي إلى إفراز الأنسولين.
وهذه الطريقة الحديثة غير جاهزة حتى الآن لاختبارها على الإنسان، ولكن التجارب التي تم تطبيقها على فئران مصابة بالسكري مشجعة جِدًّا.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل