; المجتمع الصحي (1757) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي (1757)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 23-يونيو-2007

مشاهدات 62

نشر في العدد 1757

نشر في الصفحة 60

السبت 23-يونيو-2007

الطعام الحار يخفض الوزن ويمنع الأرق

     أعلنت جامعة بكين أن الأكل الذي يدخل فيه البهارات الحارة يساعد بالفعل الكثير من الذين يعانون من الأرق أو النوم المتقطع على النوم العميق، وأوضح البروفيسور «يانج» الباحث بالجامعة أن تناول الأطعمة الحارة كأعشاب الفلفل الأحمر والخردل والأطعمة الحارة اللاذعة- يساعد في تخفيف الوزن؛ وذلك لأنها تزيد نسبة تعرق الجسم ومعدل الاستقلاب والأيض الأساسي في الجسم، وحرق السعرات الحرارية المتناولة، وفقًا لما أورده موقع «باب الأخبار» على الإنترنت.

     والأيض هو عملية التحول الغذائي للبروتينات التي تحدث في الجسم، وعدم حصول الإنسان على القدر الكافي من الطعام المناسب يسبب اضطرابات للقلب واضطرابات في عملية الأيض التمثيل الغذائي والإصابة بالسكر، والكميات الزائدة منه تسبب اضطرابات صحية أيضًا مثل الطفح الجلدي، هذا بالإضافة إلى أن التوابل والأطعمة الحارة تثير الشعور بالظمأ والعطش مما يدفع الإنسان إلى الرغبة في شرب كميات كبيرة من الماء والسوائل، التي تؤدي بدورها إلى امتلاء المعدة ومن ثم عزوفها عن استقبال المزيد من الطعام وقطع الشهية، وبهذا تقل كمية السعرات الحرارية المتناولة، وينخفض الوزن .

قصب السكر يعالج التهابات الحلق

      كشفت دراسة حديثة أن قصب السكر يعد علاجًا لكثير من الأمراض، ومن أبرزها ارتفاع الكولسترول، كما أن عصيره يساعد في اتزان المزاج.

     وتكمن قيمة القصب الغذائية بوجود السكر فيه إذ يحتوي عود القصب على حوالي (٨ إلى ١٢%) سكر، وعند عصره فإن نسبة السكر في العصير قد تصل إلى أكثر من (١٦%) «حسب الموسم والنوع».

     أما الفوائد الغذائية الحقيقية للقصب وبعيدًا عن المبالغات التي تروى عنه فإنها تكمن في كونه مصدرًا فوريًا للطاقة، لاحتوائه على نسبة جيدة من السكريات الأحادية سريعة الامتصاص.

     كما يتميز القصب باحتوائه على نسبة ممتازة من الألياف الغذائية المفيدة لكثير من الأمراض الباطنية، ولعل الاعتقاد بأنه ملين للبطن كان منطلقه وجود هذه الألياف فيه، كما أن عصير القصب به نسب مختلفة من الحديد والكالسيوم والفسفور، وهو غني بفيتامين (أ) و(ج) وبه نسبة بسيطة من البروتين، إلا أن نسب هذه العناصر لا تميزه عن بقية عصائر الفواكه الأخرى.

البرتقال يعالج (۱۲) مرضًا، ويقوي جهاز المناعة

    أكدت دراسة علمية بالمركز القومي المصري للبحوث أن ثمار البرتقال تعالج (١٢) مرضًا، وتقوي جهاز المناعة لدى الإنسان، ويرجع ذلك كما ذكرت مجلة «العلم» المصرية إلى أن ثمار البرتقال غنية بمادة البكتين التي تخفض نسبة الكولسترول في الدم.. وأيضًا مادة «التيوملاتوديز» التي تمنع تجلط الدم على جدران الأوعية الدموية، وتساعد على ضخ الدم بسهولة، وتقلل حدوث الإصابة بأمراض القلب.

الخضراوات تقلل احتمالات الإصابة بنوبات قلبية

    كشفت الدراسة البريطانية التي أعدها معهد «وولفسون» للطب الوقائي بمستشفى «سانت بارتولوميو» الملكي أن تقليل «الهموسيستين» - الحمض الأميني- بتناول حمض الفوليك سيقلل احتمالات الإصابة بنوبة قلبية وسكتة دماغية بنحو ما بين (١٠ إلى ٢٠%).

      وقال «ديفيد والد» الباحث بالمعهد: إنه بتحليل تجارب عن «الهموسيستين» والنوبات القلبية والسكتات الدماغية لدى أشخاص أصحاء في الأساس، أظهرت النتائج أن حمض الفوليك يقلل مستويات الحمض الأميني «هموسيستين» ويقلل احتمالات الإصابة بمرض أوعية القلب.

      وحمض الفوليك هو مركب صناعي من الفولات وهو أحد فيتامينات (B) الموجود في الخضراوات الورقية والكبد، وتنصح النساء بتناول حمض الفوليك قبل أن يحملن وفي الشهور الأولى من الحمل للوقاية من عيوب القناة العصبية مثل الصلب المفلوح. 

       ومرض أوعية القلب سبب رئيس للوفاة في أنحاء العالم، كما أن تاريخ العائلة المرضي والتدخين وضغط الدم المرتفع وزيادة نسبة الكولسترول والبدانة وقلة التمرينات الرياضية وداء السكري- كلها أسباب للإصابة بمرض أوعية القلب.

الصلاة تقي من مرض دوالي الساقين

     أعلن الدكتور توفيق علوان الأستاذ بكلية طب الإسكندرية بمصر أنه بالقياس العلمي الدقيق للضغط الواقع على جدران الوريد الصافن عند مفصل الكعب كان الانخفاض الهائل الذي يحدث لهذا الضغط أثناء الركوع في الصلاة يصل للنصف تقريبًا، أما في حالة السجود فقد وجد أن متوسط الضغط قد أصبح ضئيلًا جدًا، وبالطبع فإن هذا الانخفاض ليس إلا راحة تامة للوريد الصارخ من قسوة الضغط عليه طوال فترات الوقوف.

     وأكد أن وضع السجود يجعل الدورة الدموية بأكملها تعمل في ذات الاتجاه الذي تعمل به الجاذبية الأرضية، فإذا بالدماء التي طالما قاست في التسلق المرير من أخمص القدمين إلى عضلة القلب نجدها قد تدفقت منسكبة في سلاسة ويسر من أعلى إلى أسفل، هذه العملية تخفف كثيرًا من الضغط الوريدي على ظاهر القدم من حوالي (100- ١٢٠ سم / ماء) حال الوقوف إلى (1.33سم/ ماء) عند السجود, وبالتالي تنخفض احتمالات إصابة الإنسان بمرض الدوالي الذي يندر فعلًا أن يصيب من يلتزم بأداء فرائض الصلاة ونوافلها بشكل منتظم وصحيح، وأكد «علوان» أنه بالملاحظة الدقيقة لحركات الصلاة، وجد أنها تتميز بقدر عجيب من الانسيابية والانسجام والتعاون بين قيام وركوع وسجود وجلوس بين السجدتين، ومرض دوالي الساقين عبارة عن خلل شائع في أوردة الساقين، يتمثل في ظهور أوردة غليظة ومتعرجة وممتلئة بالدماء المتغيرة اللون على طول الطرفين السفليين، وهو مرض يصيب نسبة ليست بضئيلة من البشر، بين (١٠ إلى ٢٠%) من مجموع سكان العالم.

الشيكولاتة الداكنة تخفض خطر الجلطات

     يقول باحثون أمريكيون إن تناول كمية صغيرة من الشيكولاتة الداكنة في اليوم يمكن أن يميع الدم، ويقلل خطر التجلطات الدموية بقدر مشابه تقريبًا لتأثير الأسبرين، وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) أن الباحثين الذين توصلوا إلى هذه النتيجة أجروا التجارب على (۱۳۹) شخصًا من مدمني تناول الشيكولاتة بعد أن تم استثناؤهم من دراسة أخرى؛ لأنهم لم يستطيعوا التخلص من عادة تناول الشيكولاتة كما كان مطلوبًا منهم، وجاءت هذه النتائج بعد أن أشار بحث سابق إلى أن الشيكولاتة مفيدة للقلب، وقد أجرت الدراسة الجديدة جامعة «جون هوبكينز» وأعلنتها في اجتماع لـ«جمعية القلب الأمريكية» في شيكاغو .

علاج الصداع بدون عقاقير

     جاء في دراسة علمية المتخصصين في العلاج الطبيعي بالسويد أن أنواعًا عديدة من العلاج دون استخدام مستحضرات دوائية بما في ذلك التدريبات البدنية والتدريب على الاسترخاء والوخز بالإبر الصينية- يمكن من خلالها تحقيق تحسن لفترة طويلة في حالة المرضى بالصداع المزمن الذي يسببه التوتر. 

      وقالت «إليزابيث سودربرج» وزملاؤها في الدراسة التي نشرت في مطبوعة الصداع إنه بسبب كثرة استخدام العقاقير التي يمكن أن يؤدي استخدامها المتكرر إلى صداع مزمن، فإنه من المهم وقف المسكنات كخطوة أولى لعلاج الصداع وفق ما أوردته رويترز.

      ووضع فريق البحث من أكاديمية سالجرينسكا بجامعة جوتبورج دراسة شملت (۹۰) مريضًا مصابين بصداع مزمن من النوع المرتبط بالتوتر لمدة سبع سنوات، خضعوا بشكل عشوائي لتدريبات جسمانية وتدريب على الاسترخاء أو وخز بالإبر الصينية، وهذا النوع من الصداع يحدث لمدة (١٥) يومًا على الأقل شهريًا لمدة ستة أشهر على الأقل.

     وتم إجراء الوخز بالإبر في مناطق باستخدام من (١٠ إلى ١٢) إبرة أثناء جلسات، مدة الواحدة منها (٣٠) دقيقة على مدى (١٠ إلى ١٢) أسبوعًا.

      وتضمنت التدريبات البدنية خمسة تمارين تركز على عضلات العنق والكتف، يتم تأدية كل منها (١٠٠) مرة يوميًا، بالإضافة إلى ركوب الدراجات وتدريبات الإطالة.

      كما تعلم المرضى الاسترخاء و«أساليب للتنفس، وطرقًا للتعايش مع التوتر، وكيفية الاسترخاء أثناء ممارسة نشاط، وكذلك الاسترخاء أثناء أمور الحياة اليومية».

     وبعد العلاج الأخير مباشرة كان الفارق الواضح الوحيد هو العدد الكبير من الفترات التي لا يصاب فيها المريض بالصداع في مجموعة الاسترخاء بالمقارنة بمجموعة الإبر الصينية، وبخلاف ذلك لم تكن هناك أي اختلافات طويلة المدى بين نوعي التدخل.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 15

102

الثلاثاء 23-يونيو-1970

●	متى يكون الأرق مشروعًا؟

نشر في العدد 43

99

الثلاثاء 12-يناير-1971

أيها الساهر.. تغفو!

نشر في 1155

97

الثلاثاء 27-يونيو-1995

صحة الأسرة (1155)