العنوان المجتمع الصحي: (1939)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الأربعاء 02-فبراير-2011
مشاهدات 59
نشر في العدد 1939
نشر في الصفحة 62
الأربعاء 02-فبراير-2011
جفاف العيون أمر شائع في فصل الشتاء
تعتبر متلازمة جفاف العيون أمراً شائعاً في فصل الشتاء؛ بسبب البرد والهواء الجاف في الخارج والتدفئة في الداخل.
ونقل موقع «هيلث داي نيوز» الأمريكي عن طبيب العيون د. مايكل عزار قوله: إن متلازمة جفاف العيون شائعة في الشتاء، مشيرا إلى أن عوارض هذه الحالة هي الألم في العين وغشاوة في الرؤية والشعور بالرغبة في الحكة أو الحريق، وحتى تزايد كمية الدموع في العينين للتعويض عن الجفاف فيهما.
وأوضح أن بعض الأشخاص قد يشكون من متلازمة جفاف العين نتيجة تناول بعض الأدوية كالتي تدر البول، أو مشكلات في جفن العين تحول دون إغلاقها بشكل مناسب، أو نتيجة المعاناة من وضع طبي يحول دون إنتاج كميات كافية من الدموع.
واستعرض عزار بعض السبل للتعامل مع هذه الحالة، ومن بينها قطر دموع اصطناعية في العين والحفاظ على رطوبة البيت، مشيرا إلى أن بعض الحالات قد تتطلب علاجا لتحسين نوعية الدموع.
وحذر من أن هذه الحالة قد تتسبب بالتهابات قرنية العين، لذا نصح من لا تفيدهم الدموع الاصطناعية باستشارة طبيب.
عقار قد ينقذ الآلاف من ضحايا الحوادث
أكدت دراسة بريطانية أن عقاراً تستخدمه النساء لخفض نزيف الدورة الشهرية، يمكن أن يساهم في إنقاذ حياة عشرات الآلاف من ضحايا الحوادث في العالم.
وأكد باحثون من كلية لندن للطب المداري والتعقيم أن استخدام مادة «تي إكس إيه» التي تدخل في المركبات الدوائية الخافضة للنزيف لدى النساء وفي العمليات الجراحية يؤدي إلى خفض نزيف الدم لدى المصابين في الحوادث بنسبة 10%، مما يعني إمكانية إنقاذ حياة نحو 70% ألف شخص سنويا؛ إذا استخدمت هذه المادة على مستوى العالم مع ذوي الجروح الشديدة جراء الحوادث.
وأشار الباحثون إلى أن نحو نصف الذين يموتون في المستشفيات من مصابي الحوادث يقضون بسبب نزيف الدم.
الأحماض الدهنية تخفف آلام الطمث
أكدت دراسة برازيلية أن مزيجاً من الأحماض الدهنية الأساسية يمكن أن يخفض الأعراض المؤلمة السابقة للطمث لدى النساء.
وأجريت الدراسة على ۸۰ امرأة برازيلية مصابة بما يعرف «بالمتلازمة السابقة للحيض» تناولن جراما إلى جرامين من الأحماض الدهنية الأساسية يوميا أثناء النصف الثاني من الدورة الشهرية؛ مما أدى إلى تراجع أعراض الطمث لديهن بشكل ملحوظ، ويعني الأطباء بالمتلازمة السابقة للطمث عدداً من الآلام الجسدية والنفسية التي تعاني منها الكثير من النساء في الأيام السابقة للدورة الشهرية، وهي آلام تعرفها معظم النساء وهي شديدة للغاية لدى ٢٠ إلى ٥٠٪ من النساء في سن الإنجاب.
مادة زجاجية تساعد على التئام كسور العظام
طور علماء سويسريون مادة زجاجية معدنية تساعد على التئام الكسور الداخلية في الجسم بشكل آمن؛ لأنها تتحلل وتصبح جزءًا منه ولا تترك أي مضاعفات.
وأشار علماء إلى أنهم بواسطة التقنية الجديدة سوف تنتفي الحاجة لإجراء عمليات جراحية لزرع العظام وتجنب الآثار السلبية الطويلة المدى لذلك.
وأوضح العلماء أن التقنية الجديدة تستخدم مادة «الماغنيسيوم» التقليدية؛ من أجل التئام الكسور في العظام وهي تطلق الهيدروجين خلال عملية التحلل في الجسم. ونصح خبراء التغذية بالإقلال من تناول المشروبات الغازية؛ لاحتوائها على حمض «الفوسفوريك» المتسبب في اختلال التوازن ما بين الفوسفور والكالسيوم، وهو ما يضعف العظام.
ومن ناحية أخرى، يقوم علماء فرنسيون على تطوير تقنية جديدة تعمل على تسريع عملية شفاء العظام والغضاريف المتضررة. وأشار العلماء إلى أن الفصال العظمي الشديد الذي يسببه تدهور الغضروف يمكن معالجته فقط بالجراحة لاستبدال الفخذين والركبتين بمفاصل صناعية، بينما تتمثل التقنية الجديدة في نقل علاجات هرمونات النمو التي تعزز بدورها الخلايا الجذعية وعملية الشفاء.
وتعد هذه التقنية موجهة بصفة خاصة لكبار السن، لأنه مع وهن عظم الجسم، فإن القدرة على التئام العظام المكسورة تقل بدرجة كبيرة، وقد يؤدي الضرر عند المسنين إلى عجز دائم حتى الوفاة.
الإفراط في الطعام مثل إدمان المخدرات
رجحت دراسات لعلماء الدماغ عرضت مؤخرا بالمؤتمر السنوي لجمعية علم الأعصاب الأمريكية، أن الحافز لتعاطي الكوكايين لدى مدمن مخدرات يصدر عن دوائر بالدماغ، تماثل الدوائر المتصلة بالحافز للإفراط بالطعام لدى شخص جائع. وذكرت الأبحاث أن خلاصة دراسات لمقارنة الإفراط في الطعام بإدمان المخدرات، توصلت إلى أن الأطعمة الحلوة والدهنية قد تعمل بالدماغ عمل المخدرات.
وقالت: إن هناك أدلة على أن الإكثار من المخدرات قد يسبب تغيرات طويلة الأمد بدوائر الدماغ المتحكمة بسلوكيات الأكل، مشيراً إلى أن أدمغة البشر والحيوانات تضم مسارات تجعلها تشعر بالرضا عندما تأكل، وبرضا أكثر عندما تأكل الأطعمة الحلوة والدسمة الغنية بالسعرات الحرارية.
وبحسب الدراسات، يختطف إدمان المخدرات بعض هذه المسارات التي تتطور باتجاه تعزيز تناول الطعام بسبب غريزة البقاء.
أظهرت دراسة مماثلة، أن هناك أدلة متنامية على أن كثرة تناول أطعمة معينة في وقت مبكر من العمر قد يغير الدماغ كما تفعل المخدرات.
مذكراتك اليومية خير وسيلة للتخلص من الوزن الزائد
أكدت دراسة حديثة أن من أفضل وأسرع الوسائل لضمان الالتزام بحمية إنقاص الوزن، أن يقوم الشخص بكتابة مذكرات يومية عن الطعام الذي يتناوله في أثناء يومه.
ويرجع نجاح الأشخاص الذين يدونون ما يأكلون إلى رغبتهم في الاعتراف بكل قضمة طعام يتناولونها خارج نظام الحمية والتي توضح لهم كمية السعرات الحرارية التي يستهلكونها كل يوم.
كما تساعد عملية التدوين هذه اختصاصي التغذية والتخسيس على متابعة أنماط الطعام والسلوك لدى هؤلاء الأفراد.
ومن أهم الأنماط السلوكية التي يمكننا تعقبها «كيفية حدوث تجاوز في كميات الطعام المسموح بها لهؤلاء الأشخاص».
ويجب كتابة هذه المذكرات بشكل بسيط، مع تسجيل أقل مقدار من الطعام يتناوله الشخص، وأن يعرض هذا التقرير على اختصاصي تخسيس وتغذية.
النوم الكافي للأطفال يجنبهم السمنة
تقول دراسة حديثة: إن قضاء الأطفال المزيد من الوقت في النوم خلال عطلة نهاية الأسبوع يخفض أخطار إصابتهم بالسمنة. وبحسب الدراسة المنشورة في «دورية طب الأطفال»، فإن نوم الأطفال ساعات إضافية أثناء العطل يعزز قدرتهم على مواجهة الآثار السلبية الناجمة عن عدم تلقي قسط كاف من النوم خلال أيام الأسبوع، والحد من أخطار السمنة.
وحلل باحثون من «جامعة شيكاغو» أنماط النوم ومؤشر كتلة الجسم لدى ٣٠٨ أطفال تتراوح أعمارهم من سن 4 أعوام وحتى العاشرة وتقسيمهم إلى تسع مجموعات، ومراقبة ساعات نومهم بواسطة جهاز يثبت في المعصم.
ووجدت الدراسة أن مجموعة الأطفال التي تمتعت بنمط نوم عادي تدنت بينهم أخطار الإصابة بالسمنة ومضاعفات الأيض. وفي المتوسط، نام الأطفال ما معدله ثماني ساعات كل ليلة، أي أقل من القدر الذي ينبغي حصولهم عليه، ويتراوح ما بين ۹ - ۱۰ ساعات للأطفال في سن الخامسة وحتى الثامنة.
«الصحة العالمية» توصى بالحد من تسويق أطعمة الأطفال الغنية بالملح والسكر والدهون
طالبت منظمة الصحة العالمية الحكومات بالعمل على الحد من الإعلان عن أطعمة غنية بالملح والسكر ودهون خطيرة تستهدف الأطفال.
وقال بيان للمنظمة: «إن الأمراض غير المعدية مسؤولة الآن عن ٩٠٪ من حالات الوفاة المبكرة في الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط؛ حيث تشكل البدانة مشكلة متزايدة».
وأضاف: «من بين ٤٢ مليون طفل في جميع أنحاء العالم تقل أعمارهم عن خمس سنوات من ذوي الوزن الزائد أو البدانة، يوجد ٣٥ مليونا منهم في دول فقيرة».
وتهدف التوصيات إلى معالجة كل من تكرار الإعلان وقوته (على سبيل المثال استخدام رسوم متحركة تعجب الأطفال)، وألمح البيان إلى أن المنظمة تشعر أن شركات كثيرة لا توفي بالتزامها في دول فقيرة بنفس الطريقة التي أظهرتها في الأسواق المتقدمة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل