العنوان المجتمع الصحي (1676)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 12-نوفمبر-2005
مشاهدات 64
نشر في العدد 1676
نشر في الصفحة 62
السبت 12-نوفمبر-2005
■ العلاج بالإبريزيد تيقظ الطلاب واستيعابهم للدروس
أظهرت دراسة جديدة أجريت في جامعة ميتشيغان الأمريكية حديثًا، أن بالإمكان زيادة تيقظ الطلاب وتركيزهم في الصف واستيعابهم للدروس باستخدام العلاج بالإبر على نقاط تنشيط معينة في أجسامهم.
وبينت هذه الدراسة التي نشرتها مجلة الطب التكميلي والبديل، أن الطلاب الذين تمرنوا على العلاج الذاتي بالإبر، بحيث يستطيعون وخز نقاط تنشيط معينة في أرجلهم وأقدامهم وأيديهم ورؤوسهم، كانوا أكثر انتباهًا وتيقظًا في الصف، وأقل شعورًا بالتعب والإرهاق البدني والذهني.
وأظهرت الدراسة أن برنامج التنشيط بضغط الإبر. ساعد في تقليل الشعور بالنعاس بشكل كبير مقارنة مع برنامج العلاج الذي يركز على الاسترخاء فقط، مشيرة إلى أن بإمكان هذا العلاج تغيير درجة التيقظ عند الطلاب ليوم كامل فيساعد الأطفال والمراهقين الذين يجدون صعوبة في البقاء مستيقظين في الحصص المدرسية. وقام الباحثون بمتابعة ٣٩ طالبًا، تعلموا استخدام الضغط بالإبر على خمس نقاط تنشيط أو خمس نقاط استرخاء في فترات الظهيرة، وتقييم مستويات النعاس لديهم في الصباح وقبل بداية الدرس وفي فترات العصر.
ولاحظ هؤلاء أن من استخدموا العلاج بالإبر على نقاط التنشيط، كانوا أقل شعورًا بالإرهاق والإجهاد من المجموعات الأخرى التي استخدمت نقاط الاسترخاء أو لم تستخدم هذا العلاج.
ويرى الباحثون أن للعلاج بالإبر تأثيرات كبيرة على تيقظ الإنسان وتحسين قدراته على الدراسة والتحصيل العلمي وتقليل شعوره بالتعب.
■ حبات البصل والذرة تحمي من سرطان البنكرياس
أظهرت دراسة جديدة أن الإكثار من تناول الثمار الطازجة والنيئة، وخصوصًا الصفراء والخضراء الداكنة، قد يساعد في تقليل أخطار الإصابة بسرطان البنكرياس بحوالي النصف.
وأوضح الباحثون في جامعة كاليفورنيا الأمريكية، أن تناول خمس حصص أو أكثر من الذرة أو الجزر أو البصل وغيرها من الخضراوات الملونة، إضافة إلى الخضراوات الورقية الداكنة كالسبانخ واللفت والجرجير والنباتات الصليبية كالبروكولي والملفوف، ترتبط بخطر أقل للإصابة بأورام البنكرياس السرطانية التي تعتبر من أكثر الأمراض فتكًا وأصعبها علاجًا، مشيرين إلى أن الخضراوات فاتحة اللون والطماطم كانت أقل تأثيرًا في الوقاية من هذا المرض.
ولاحظ العلماء بعد متابعة أكثر من ألفي رجل وامرأة، كان ٥٠٠ منهم مصابين بسرطان البنكرياس، وتسجيل كمية الخضراوات التي تناولوها لمدة عام واحد، مع الأخذ في الاعتبار نوعية غذائهم الكلي وعادات التدخين لديهم. أن الأشخاص الذين تناولوا خمس حصص على الأقل من النباتات الطازجة يوميًا، تعرضوا لنصف خطر السرطان مقارنة مع من أكلوا مقدارًا أقل منها.
وأشار العلماء في مجلة السرطان وبائيته وعلاماته الحيوية ومكافحته الطبية المتخصصة إلى أن تناول الفواكه، وخصوصًا البرتقال وغيرها من ثمار الحمضيات، كان مفيدًا في الوقاية ولكن بنسبة أقل من الخضراوات، منوهين إلى أن طريقة تحضير الطعام قد تؤثر أيضًا على خصائصه الوقائية، فطهي النباتات يقلل من فوائدها الصحية.
وحسب إحصاءات مركز السرطان الوطني الأمريكي، يتوقع تسجيل حوالي ۳۲۱۸۰ حالة جديدة من سرطان البنكرياس في الولايات المتحدة هذا العام، مع وفاة ۳۱۸۰۰ منهم بسبب هذا المرض النادر الذي يتم تشخيصه عادة في مراحله الأخيرة، وذلك لأن هذا العضو يقع في عمق البطن وضمن الأحشاء الأخرى ويصعب الكشف عن أمراضه ومشكلاته بصورة مبكرة، فتكون مدة حياة المريض قصيرة جدًا تصل إلى عدة أشهر فقط، بينما يعيش أقل من ٥٪ من المصابين لمدة 5 سنوات.
■ الرياضة تساعد في تخفيف الأوجاع المصاحبة للشيخوخة
أظهرت دراسة جديدة أن الأشخاص الذين يتمرنون بصورة منتظمة، يتعرضون لدرجات أقل من آلام العضلات والمفاصل بحوالي ٢٥٪ عند تقدمهم في السن مقارنة مع نظرائهم الأقل نشاطًا.
وكشفت الدراسة التي نشرتها مجلة بحوث وعلاجات المفاصل الأمريكية، أن الأشخاص الذين شاركوا في برامج رياضات الأيروبكس السريعة كالركض، أصيبوا بآلام أقل من الذين لم يشاركوا في هذه النشاطات، بالرغم من تعرضهم الأعلى للإصابات والرضوض.
وقام الباحثون في جامعة ستانفورد الأمريكية، بمتابعة ٥٠٠ شخص من العدائين و ٤٠٠ من أفرد المجتمع الآخرين، كانوا في أواسط الستينيات من العمر، لمدة ١٤ عامًا، ومتابعة حالاتهم الصحية وعاداتهم الحركية وتاريخ تعرضهم لإصابات ومقارنة درجات الألم لديهم.
ووجد هؤلاء أن المشاركين الذين مارسوا النشاطات البدنية بمتوسط يتراوح بين 3٥٥ - ۲۱۱۹ دقيقة كل أسبوع، سجلوا آلاما عضلية وعظمية أقل بنسبة ٢٥٪ من الآخرين الذين قاموا بنشاط أقل بعد الأخذ في الاعتبار عوامل السن والجنس والوزن والصحة العامة.
ولاحظ الخبراء أن هذا الانخفاض في درجات الألم استمر طوال فترة الدراسة، وحتى وصل المشاركون إلى سن ٦٢ - ٧٦ عامًا.
وأشار العلماء إلى أن الرياضة ترافقت مع انخفاض كبير في شدة الألم بين العدامين بالرغم من تعرضهم للكسور والإصابات بسبب الألعاب البدنية، مؤكدين الحاجة إلى إجراء المزيد من البحوث للكشف عن الآليات المرتبطة بتأثير النشاط البدني على الآلام العضلية والعظمية التي يصاب بها الإنسان عند تقدمه في السن.
■ الرضاعة الطبيعية تقوي «إبصار» الأطفال
كشفت دراسة جديدة نشرتها مجلة الجمعية الطبية الأمريكية، أن الأطفال الذين رضعوا طبيعيًا من أمهاتهم أقل عرضة للإصابة بقصر النظر من الذين تغذوا على الحليب الصناعي.
وأوضح الباحثون أن قصر النظر هو اضطراب بصري يصيب حوالي ثلث الأمريكيين. ويتمثل في قدرة المصابين على تركيز الأجسام القريبة من العين مع صعوبة رؤية الأجسام البعيدة وغالبًا ما يتم اكتشاف هذه الحالة عند الأطفال في سن ١٢-٨ عامًا.
وأظهرت الدراسة الجديدة التي تابعت ۷۹۷ طفلًا سنغافوريًا تراوحت أعمارهم بين ۱۲-۱۰ عامًا، أصيب ٦٥ % منهم بقصر النظر، أن من رضعوا من حليب أمهاتهم واجهوا خطرًا أقل للإصابة بهذا الاضطراب بنسبة ٤٢ % مقارنة مع الذين لم يرضعوا من أمهاتهم أبدًا، يصرف النظر عن مدة الرضاعة ونوعها مما يدل على أن أي كمية يرضعها الطفل من أمه تحميه من الأمراض.
وأوضح الأطباء أن حليب الثدي سهل الهضم وبعد أول طعام كامل للأطفال، وغير مكلف ولا يحتاج إلى تحضيرات خاصة، ويساعد في تقوية الرابطة بين الأم وطفلها.
وأظهرت الدراسة أن الرضاعة الطبيعية تساعد في بناء جهاز مناعي سليم وتقليل معدلات الإسهال والإصابات التنفسية والتهابات الأذن وأغشية الدماغ والقنوات البولية والتسممات الغذائية والإنتانات المعوية الحادة، كما تساعد في حماية الأطفال من الوفاة الفجائية وسكري النوع الأول ومرض الأمعاء الالتهابي وبعض السرطانات والأمراض التحسسية كالربو والأكزيما.
وأشار الخبراء إلى أن رضاعة الطفل من ثدي أمه تقوي نموه العقلي والإدراكي ووظائفه الذهنية. موضحين أن أطفال الرضاعة الطبيعية أكثر ذكاء من أقرانهم الذين رضعوا من الزجاجات.
وفسر العلماء أن الأحماض الدهنية الأساسية خصوصًا حمض دوكوزا هيكساويك، وحمض أراكيدونيك الموجودة في حليب الأم - تشجع نمو وتطور الدماغ بصورة سليمة قوية.
■ ثمار الحمضيات تخفف التوتر
أضافت دراسة أمريكية نشرت حديثًا سببًا جديدًا لتبدأ يومك بكوب من عصير الليمون أو البرتقال الطازج فقد وجد العلماء في جامعة ألاباما، أن تناول الفواكه الحمضية الغنية بفيتامين (سي)، يقلل مستويات هرمونات التوتر في الجسم.
وأوضح الباحثون أن هرمون التوتر كورتيزول، الذي تنتجه الغدد الكظرية الواقعة أعلى الكليتين، في أوقات التوتر والعصبية والضغط النفسي، يلعب دورًا مهمًا في تنظيم وظائف كل عضو في الجسم إلى جانب هرمونات أخرى تفرزها نفس الغدد تشمل الأدرينالين والنورأدرينالين والكورتيزون، وغالبًا ما تعطى العلاجات التي تدخل فيها لتخفيف الالتهابات وتثبيط نشاط الجهاز المناعي، ولكن إذا وقع الإنسان تحت ضغط كبير فإن مستويات الكورتيزول سترتفع كثيرًا في جسمه مسببة مضاعفات خطرة.
وأشار الخبراء إلى أن فيتامين (سي) يمتاز بخصائصه المضادة للأكسدة، وقد أصبح جزءًا مهمًا من الفيتامينات الضرورية لكبار السن، ويتمتع بشهرة كبيرة في الوقاية من نزلات البرد والزكام وتقليل مضاعفاتها.
ومن أهم المصادر الغذائية الغنية بفيتامين (سي)، عصائر الفواكه الطبيعية كعصير البرتقال والتفاح والطماطم والخوخ والتوت والجريب فروت والعنب والليمون.
وكانت دراسات بريطانية سابقة قد أظهرت أن الأشخاص الذين يتعاطون فيتامين (سي) سواء بصورة طبيعية من الغذاء أو على شكل مكملات غذائية يتمتعون بوظيفة رئوية عالية وقدرة أكبر على التنفس.
■ استئصال المرارة يزيد خطر الإصابة بسرطان الأمعاء!
اكتشف علماء مختصون في دراسة حديثة نشرت نتائجها مؤخرًا، أن استئصال المرارة جراحيًا يزيد من مخاطر الإصابة بسرطان القولون المعوي.
ونبه الخبراء في المجلة الأمريكية لطب الهضمية، إلى أن خطر السرطان يزداد بنسبة بسيطة، لذا لا ينبغي أن يؤثر على قرار الخضوع لمثل هذه العمليات الجراحية، إذا دعت الحاجة إليها، مشيرين إلى أن هذه النتائج تتفق مع ما أظهرته الدراسات السابقة بشأن العلاقة بين استئصال المرارة وسرطان القولون.
وأوضح الخبراء في كلية الطب بجامعة بنسلفانيا الأمريكية، أن العصارة الصفراوية، المسؤولة عن تشكل البلورات الصلبة التي تعرف بالحصى هي وراء هذا الخطر، لأن زيادة تعرض بطانة القولون للأحماض الصفراوية والدهون غير المهضومة بعد استئصال المرارة، قد يؤدي إلى تلف كبير فيها، يشجع بدوره ظهور السرطان في هذه المنطقة من الأمعاء الغليظة، وليس في المستقيم.
ووجد الباحثون بعد تحليل البيانات المسجلة لأكثر من ٦٠٠ ألف شخص شاركوا في بحوث الممارسة الطبية العامة البريطانية، التي هدفت إلى تقويم أخطار سرطان القولون المستقيمي بعد عمليات استئصال المرارة، أن ۱۱۹ شخصًا من أصل ۱۰ آلاف خضعوا لهذه الجراحة، وتمت متابعتهم لمدة ١٠ سنوات أصيبوا بسرطان القولون، مقارنة ب٨٦ شخصًا عند من لم يخضعوا لنفس العملية.
وبشكل عام، لاحظ الباحثون أن الإصابة بحصوات المرارة يزيد خطر الإصابة بسرطان القولون إلى درجة مماثلة للخطر الناتج عن عمليات استئصالها، وهو ما يتفق مع نظرية التعرض للأحماض الصفراوية.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل