العنوان المجتمع الصحي [1961]
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 16-يوليو-2011
مشاهدات 50
نشر في العدد 1961
نشر في الصفحة 62
السبت 16-يوليو-2011
قلة النوم تزيد الرغبة في الطعام.. والنساء أكثر تأثرًا
اكتشف باحثون بجامعة كولومبيا أن الأشخاص أصحاب الأوزان الطبيعية يأكلون أكثر عندما ينامون ساعات أقل.
وقام الباحثون بتتبع حالة رجال وسيدات من أصحاب الوزن الطبيعي، ولاحظوا عاداتهم الغذائية خلال ستة أيام لم ينعموا خلالها سوى بأربع ساعات من النوم كل ليلة، تبعتها ستة أيام أخرى مع زيادة ساعات النوم لتسع ساعات في المتوسط.
ويتأثر النظام الغذائي الذي تتبعه السيدات كثيراً بنقص النوم، فهن يأكلن ما يقرب من 329 سعرة حرارية أكثر في اليوم إذا لم ينعمن بنومٍ كافٍ، بينما يتناول الرجال 263 سعرة حرارية إضافية في المتوسط لنفس السبب.
ووجد الباحثون أن الأشخاص البالغين الذين يُحرمون من ساعات نوم طبيعية يتناولون حوالي 300 سعرة حرارية أكثر في اليوم عن متوسط السعرات الحرارية التي يتناولها أقرانهم ممن ينعمون بساعات نوم كافية.
وثبت أن معظم السعرات الحرارية تأتي من أطعمة غنية بالدهون المشبعة، والتي قد تؤدي إلى مشاكل بسبب تجمع الدهون في منطقة الخصر.
وأكد الباحثون أن الحرمان من النوم يُعرّض الأشخاص للبدانة ويزيد أخطار الإصابة بأمراض الأوعية الدموية بالقلب.
أقراص منع الحمل تزيد خطر الجلطات
وجدت دراسات أن أقراص منع الحمل الحديثة التي تحتوي على هرمون «دروسبيرينون ،» تزيد خطر الجلطات الدموية الخطيرة.
وتقول الدراسة البريطانية:
إن هرمون «دروسبيرينون» الداخل في صناعة أقراص أوكيلا وياسمين وياز يرفع خطر الجلطات الدموية بواقع الضعف أو ثلاثة أضعاف؛ وذلك مقارنة بالنوعية القديمة من أقراص الحمل المصنعة من هرمون «ليفونورغيسترل»
ولفتت الدراسة إلى أن معدلات الإصابة بين مستخدمي عقاقير منع الحمل الحديث التي تحوي الهرمون الأول بلغت 30.8 حالة جلطة دموية بين كل 100 ألف امرأة، وتدنت بين مستخدمات العقار الذي يحوي هرمون «ليفونورغيسترل » إلى 12.5 إصابة.
كما أظهرت بيانات بريطانية استخدمت في الدراسة أن معدل الإصابة السنوي بلغ 23 بين كل 100 ألف من مستخدمات «دروسبيرينون »، و 9.1 بين مستخدمات «ليفونورغيسترل .» يشار إلى أن الشركات المصنعة للجيل الحديث من عقاقير منع الحمل انتقدت الدراسة ووصفتها بأنها غير وافية.
استنشاق نوع من البروتين قد يساهم في علاج الأنفلونزا
أشارت تجارب علمية أجريت على الفئران إلى أن استنشاق نوع من البروتين يقوّي جهاز المناعة ويمكن أن يساعد على مقاومة الأنفلونزا.
وقد وجد خبراء أمريكيون أن البروتين يخفض الأعراض، ويساعد على منع الوفاة؛ على الرغم من وجود جرعات «قاتلة» من الأنفلونزا.
وقال العلماء: إن العلاج باستنشاق العقار عن طريق الأنف يمكن أن يؤدي إلى نتائج جيدة، ويمكن أن يكون مفيداً في توجيه الأبحاث.
وتقول منظمة الصحة العالمية: إن هناك من ثلاثة إلى خمسة ملايين حالة من الأنفلونزا في جميع أنحاء العالم سنوياً، وإن المرض يؤدي إلى وفاة من 250 ألف إلى 500 ألف حالة سنوياً. ويتم كل عام إنتاج لقاح للتحصين ضد الأنواع الأكثر شيوعاً من الأنفلونزا.
لكن الباحثين يقولون: إن اللقاحات «فعالة بنسب مختلفة »، أساساً بسبب تغير الطرق التي تهاجم بها الفيروسات الجسم. وقارن العلماء الفئران التي أعطيت هذا البروتين مع الفئران التي لم تحصل عليه، وكانت هذه الحيوانات مصابة بجرعات قاتلة من فيروس الأنفلونزا، وقد فقدت كل الفئران غير المعالجة الوزن، وماتت في غضون أيام، ولكن الفئران التي عولجت ظلت على قيد الحياة، وعلى الرغم من أنها فقدت الوزن في البداية، إلا أنها استعادت وزنها بعد فترة قصيرة.
باحثون أمريكيون يحذرون الأطفال من اكتئاب «الفيسبوك»
حذرت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال مستخدمي الإنترنت خاصة صغار السن من احتمالات وقوعهم فريسة لنوع جديد من الاكتئاب أطلقت عليه «اكتئاب الفيسبوك .»
ونقلت صحيفة «لوس أنجلوس تايمز » عن الأكاديمية الأمريكية قولها: إن أعراض الاضطراب النفسي الذي يسيطر على هؤلاء الأشخاص يجعلهم كالمصابين بالهوس يترددون كثيراً جداً على صفحاتهم على الفيسبوك لمتابعة آخر التحديثات والتعليقات والمشاركات بوجه عام، ومراجعة الملفات المرئية لحياة الآخرين الذين يغارون منهم على مواقع التواصل الاجتماعى كالفيسبوك وتويتر.
وذكرت الأكاديمية، أن المصابين بهوس الفيسبوك يتلصصون على صور الأصدقاء، وأحياناً ينخرطون في أنشطة لم يدعوهم إليها أحد من الأساس، وهو ما قد يتسبب في حالة من القلق والحصر النفسي وشعور بالدونية يبعث على الإحباط لدى الأشخاص الذين يعانون من انخفاض احترام الذات.
وقالت الأكاديمية: إنه من الصعب تقييم الإحباط الذي يشعر به المرء عندما يسمع عن حفلة لم يدع إليها عبر الفيسبوك، لدرجة أن الباحثين يعتقدون أن الفيسبوك في بعض الأحيان يشكل سبب اضطراب شديد لدى بعض الأشخاص.
هرمون النمو يفيد في مشكلة قصر قامة الأطفال المبتسرين
أكدت دراسة دولية أن الأطفال قصار القامة الذين وُلدوا مبكراً يستجيبون بشكل جيد ويتحسن طولهم ووزنهم بشكل ملحوظ خلال العام الأول من العلاج بهرمون النمو، وإن كان هناك حاجة للمتابعة على المدى الطويل.
وقالت الدراسة: إن نحو %10 من المواليد يولدون قبل الميعاد، ويقول أطباء: إن هذه المشكلة تحدث حين تقل فترة الحمل عن 37 أسبوعًا.
وأضافت: «التقدم الذي تحقق في رعاية المواليد المبتسرين يساعد على نجاة غالبيتهم.. ولذلك يتركز الاهتمام الآن على تطور ونمو هؤلاء الأطفال، ورغم التطور في رعاية المواليد قبل الميعاد يظل بعض هؤلاء الأطفال أصغر حجماً عن أقرانهم الذين وُلدوا في الموعد».
ولكن بعد العام الأول من العلاج حدثت زيادة ملموسة في الوزن والطول.
النعناع.. لتخفيف آلام القولون العصبي
اكتشف باحثون أستراليون أن النعناع يساعد في تخفيف آلام متلازمة القولون العصبي، وتلك الناتجة عن التهاب في الجهاز الهضمي.
وقال الباحث المسؤول عن الدراسة: إن «النعناع لطالما استخدم لغايات طبية منذ آلاف السنين، لكن لم يكن هناك دليل طبي على سبب فعاليته في تخفيف الآلام .»
وأضاف: «إن بحثنا أظهر أن النعناع يعمل عبر قناة خاصة مضادة للألم تدعى »TRPM8« لتخفيف الآلام العصبية خصوصاً تلك التي ينشطها الخردل والفلفل الحار .»
وأشار إلى أنها الخطوة الأولى في تحديد نوع جديد من العلاج لمتلازمة القولون العصبي.
وتتسبب هذه المتلازمة بأوجاع في البطن، وانتفاخ، وإسهال، وإمساك، وهي تصيب 20 % من الأستراليين، ولا علاج لها وقد تتواصل طيلة حياة الشخص.
وأشار إلى أن هذه الحالة تصيب كثيراً من الناس، وخصوصاً النساء اللاتي يعتبرن أكثر عرضة مرتين للإصابة بها.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل