العنوان المجتمع المحلي- 895
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 13-ديسمبر-1988
مشاهدات 63
نشر في العدد 895
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 13-ديسمبر-1988
- العجز في الميزانية الحكومية
في مؤتمره الصحفي، الذي عقده وزير المالية جاسم الخرافي، بتاريخ 8\11\1988، أعلن الوزير عن انخفاض العجز في الحساب الختامي للإدارة المالية للدولة، بمقدار النصف تقريبًا ليقتصر على (779) مليون دينار مقابل (1376) مليونًا في الميزانية التقديرية للحسابات الختامية لعام 87\88.
وقد أرجع الوزير هذا النجاح في تخفيض حجم العجز إلى تحقيق وفورات في مصاريف الدولة الفعلية بمقدار (452) مليون دينار وإلى زيادة أخرى في الإيرادات ساهمت بدورها أيضًا في تخفيف العجز، حيث كانت التقديرات الأولية لإيرادات 87\88 (1979,4) مليون دينار، بينما المحصل الفعلي لهذه الإيرادات وصل إلى (2251,7) مليون دينار.
هذه الأرقام التي ابتدأنا بها تضع أمامنا صورة موجزة للميزانية العامة السنوية للدولة، والتي شهدت منذ ما يقرب من الست سنوات أو يزيد قليلًا، عجزًا متواليًا تتم تغطيته من الاحتياطي العام للدولة، وإذا تفاءلنا بانخفاض العجز هذا العام، وأخذتنا الآمال إلى مستقبل قريب ينعدم فيه هذا العجز، فإننا يجب أن لا ننسى أن هذا الانخفاض الفعلي للعجز قد تم احتسابه عبر مقارنته بالعجز التقديري، وهو ربما لا يحكي تقدمًا ملموسًا في تخفيض العجز بالميزانية إذا تمت مقارنته بالعجز في ميزانيات الدولة للسنوات الماضية.
ففي العام 83\84 مثلًا سجلت الميزانية العامة للدولة عجزًا يصل إلى 673 مليون دينار، في حين أن السنة التالية لها وهي 84\85 قد أظهرت عجزًا قيمته 779 مليون دينار، وهو ما يطابق تمامًا العجز الحالي في الميزانية السنوية لعام 87\88، وهو أسوأ حالًا أيضًا من العجز الفعلي للعام 85\86، والذي بلغ 761 مليون دينار أدن من خلال استقراء العجز الفعلي للسنوات الماضية لا نجد تقدمًا ملموسًا نحو تخفيض فعلي للعجز في العام 87\88.
غير أن ما يجعل الآمال تنبعث من جديد، هو احتمالية ارتفاع أسعار النفط على المدى القريب حيث استقر الأمر بين الأعضاء في الأوبيك على تحديد سقف الإنتاج، مما ينعكس محليًا على ارتفاع الدخل القومي من إنتاج النفط، المصدر الأساسي للميزانية الحكومية.
فإذا أضفنا إلى ذلك، وجود جدية لا بأس بها لدى الحكومة في انتهاج التخطيط المبرمج نحو توجيه الميزانية ودعم الإنتاجية في الدولة، وذلك بالتنسيق بين وزارة المالية والمجلس الأعلى للتخطيط، فإننا ربما نكون قريبين من الواقع إذا تأملنا حدوث انخفاض بالعجز الفعلي لميزانية السنة المالية القادمة عنه في السنوات الماضية.
وفي النهاية، نتمنى أن ترى أمنية السيد وزير المالية، وهي التي عبر عنها بقوله: «وبالرغم من الحصول على هذا الوفر، أتمنى أن نحرص جميعًا وفي جميع أجهزة الدولة في الاستمرار بترشيد الإنفاق، وأن نضع هدف وتصورات لإيجاد توازن الميزانية الدولة في المستقبل القريب».
وهو ما نأمل أن نشاهده واقعًا ملموسًا ينعكس على ميزانية الدولة للعام القادم.
- بو حمود
- ناظر ثانوية أبو حليفة يرد
نحيطكم علمًا بأنه ورد في مجلتكم المجتمع العدد 894، الصادر بتاريخ 24 ربيع الآخر 1409 هـ، الموافق 6 ديسمبر 1988، خبرًا في الصفحة الثامنة من المجلة مفاده بأنه حدثت حالة تسمم في ثانوية أبو حليفة، وهذا الخبر نشر أيضًا في جريدة القبس بتاريخ 27\11\1988.
وهذا الخبر ليس له أي أساس من الصحة، والحقيقة هي أن بعض الطلاب، وعددهم أربعة قد شعروا بآلام بسيطة في البطن «مغص» أثناء تواجدهم في حصة التربية البدنية بملعب المدرسة، وعللوا ذلك بأنهم تناولوا الإفطار بمقصف المدرسة وهو عبارة عن فطيرة بالجبن بها رائحة جاز فأخذهم مدرس التربية البدنية «مسؤول الإسعافات الأولية» «الذي قرر بناء على رأيه الخاص إنه حالة تسمم غذائي»، فأخذهم إلى مستوصف أبو حليفة الذي خرج معه في نفس الوقت بعض الطلبة الآخرين الذين كانوا موجودين معه في الملعب وتم الكشف عليهم في المستوصف بواسطة طبيب المستوصف وطبيب الصحة المدرسية وأطباء الصحة الوقائية الذين قرروا أنها ليست حالة تسمم وإنما هو مغص عادي.
ولقد رجع الطلاب إلى مدرستهم وأكملوا اليوم الدراسي، وللعلم تم أخذ عينات من الطلاب ولم يتأكد وجود أي حالة تسمم.
لذا نرجو التكرم بنشر هذا حتى تتضح الحقيقة والسلام عليكم ورحمة الله.
- ناظر المدرسة سليمان محمد ناصر النصر الله
- ترويج خمور ومخدرات... إلى متى؟
ذكرت إحدى الصحف المحلية إن رجال مباحث محافظة العاصمة ألقوا القبض، الأسبوع الماضي، على أحد عشر متهمًا من جنسيات مختلفة يقومون بالترويج والاتجار في المخدرات والخمور، والسؤال الذي يطرح نفسه إلى متى تستمر تلك العصابات في ترويج سمومها داخل المجتمع الكويتي؟!!
الحقيقة أن ملف الخمور والمخدرات في الكويت أخذ بالانتفاخ والاتساع إلى درجة يصعب معها حمله بيد واحدة، في حين أن الكويت لم تكن تعرف المخدرات قبل عام 1955، ومن المحتمل أيضًا بعد وقف حرب الخليج بين الجارتين العراق وإيران أن ينشط تجار الخمور والمخدرات، معتقدين أن أجهزة الأمن المختلفة ستنتابها فترة تراخ يمكن اختراقها والنفوذ من خلالها لبث سمومهم داخل جسم المجتمع الكويتي.
ونحن هنا لسنا في صدد التنبيه على خطورة تعاطي الخمور والمخدرات، إذ هي معلومة للجميع حتى أولئك الذين يتعاطونها، إلا أننا ننبه إلى تطور وسائل التهريب ونحن على ثقة بقدرة أجهزة الأمن والجمارك على مجاراة هذه الوسائل والأساليب...
كما أننا نود من السلطات المختصة التشدد في العقوبة لأن من آمن العقوبة أساء الأدب.
- علي السعدون
- سوق النخاسة الكويتي
في منتصف الشهر الماضي، ومع موجة البرد المفاجئة التي سادت البلاد لبضعة أيام، وقع حادث غريب لم يلتفت إليه أحد، وهو قيام مجموعة من العمال الآسيويين «عمال النظافة» بإضراب في مستشفى الصباح احتجاجًا على ظروف المعيشة السيئة، والتي كان من أسوأها اضطرارهم للعمل بملابس رقيقة في البرد القارص واضطرار بعضهم للنوم في العراء في مثل هذا الطقس، بسبب أعمال الشركة التي تستخدمهم واستهتارها بحقوقهم في الرعاية في الملبس والمسكن.
وقبل هذا الإضراب ببضعة أشهر كانت إضرابات أخرى قد وقعت في منطقة الجهراء قام بها عمال شركة مقاولات كبيرة بسبب تأخر الشركة في تسديد رواتب هؤلاء العمال لستة أشهر.
وهذه الحوادث تكشف في الحقيقة عن قضية إنسانية هامة لم يعطها الرأي العام الكويتي حقها من الاهتمام، ربما لكونها لا تمس المواطنين بصورة مباشرة.
وهي قضية آلاف العمال الذين تجلبهم شركات استغلالية وتوزعهم على جهات العمل في الكويت بدون أن تتحمل مسؤولية رعايتهم وإيوائهم... بل الذي يحدث غالبًا أن تستغل هذه الشركات هؤلاء العمال لاعتصار كل قطرة ممكنة من المال على حسابهم.
والذي يحدث في حالة هؤلاء العمال أن تقوم شركتان إحداهما كويتية «اسميًا أو قانونيًا» والأخرى في البلد الآسيوي بالاتفاق على توريد عدد معين من العمال للعمل في الكويت، ويقوم العامل المسكين هناك بدفع الرشاوي أحيانًا للحصول على دوره في الطائرة الذاهبة للكويت بعد أن يتم إغراؤه بالحصول على راتب شهري جيد وإجازة سنوية وظروف عمل ممتازة... ويقوم بتوقيع العقد مع الشركة على هذا الأساس.
لكنه ما أن يصل حتى تقوم الشركة المستوردة بتوزيعه على شركات المقاولات وبعض الجهات الحكومية والأهلية للعمل فيها حيث تقوم هذه الجهات الجديدة بتوقيعه على عقد جديد مخالف للعقد الذي وقعه في بلده الأصلي ويتضمن راتبًا أقل وإجازة سنوية لا تذكر... ثم تبدأ محنته مع السكن السيئ وظروف العمل السيئة التي تمتد أحيانًا لتكون 18 ساعة في اليوم، وبخاصة فيما يتعلق بعمال النظافة.
بل أن بعض الشركات تقدم العمال إلى الجهة المستخدمة وتتقاضى (50) دينارًا عن العامل، فيما يستلم العامل بصورة فعلية (30) أو (20) دينارًا، وتقوم الشركة بالاستيلاء على فرق المبلغ.
إن هذا النوع من سوق العمالة في البلاد جدير بأن يعنى بالدراسة والاستقصاء ثم المعالجة والرقابة لأنه من ناحية المبدأ يمثل نوعًا من سوق النخاسة والاستغلال لآلاف العمال الذي ساقتهم الأقدار للعمل على أرض الكويت.
خاصةً وأن كل من يعيش على أرض الكويت هو في النهاية جزء من مجتمعها وله مساهماته في الوضع الاقتصادي والاجتماعي والأمني والصحي... لذلك فإن الاهتمام بقضية هؤلاء العمال ليست شأنًا هامشيًا بل هذه مسائل هامة وبحاجة إلى تدخل السلطات المختصة.
***
- انعقاد الدورة الخامسة لمجمع الفقه الإسلامي
تحت رعاية سمو أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد الجابر، رئيس الدورة الخامسة لمنظمة المؤتمر الإسلامي الخامس، تم افتتاح الدولة الخامسة لمجلس مجمع الفقه الإسلامي الدولي في قصر بيان، وذلك في الفترة الواقعة 1 - 6 جمادى الأولى 1409 هــ، الموافق 10 - 15 ديسمبر 1988 م، ويشارك في المؤتمر نخبة من علماء وفقهاء الأمة حيث تسير جلسات المؤتمر بنجاح والحمد لله.
هذا وقد حضر الدورة الخامسة لمجلس مجمع الفقه الإسلامي الدولي عدد من وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية في بعض الدول الإسلامية والعربية وممثلو الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي إلى جانب عدد من العلماء والخبراء ورجال الفقه الإسلامي.
هذا وتناقش الدورة الخامسة للمجمع حاليًا ما لا يقل عن عشرة مواضيع فقهية هامة تتناول جوانب اقتصادية واجتماعية وتجارية وقانونية من الشريعة الإسلامية، وقد وصل الأمانة العامة نحو (60) بحثًا أعدها عدد من الأعضاء والخبراء في المجمع.
كذلك تدارس العلماء في هذه الدورة ما وصلت إليه المشاريع العلمية التي أقرها في دوراته السابقة ومن بينها الموسوعة الفقهية ومعلمة القواعد الفقهية وتيسير الفقه ومشروع إحياء التراث، والاطلاع على العدد الرابع من مجلة المجمع العلمية بأجزائه الثلاثة، التي تم طبعها وتضم (2800) صفحة، ويحتوي هذا العدد على البحوث التي وقع عرضها في الدورة الرابعة للمجمع.
وقد قام المجمع خلال الفترة الفاصلة بين الدورتين بعدد من النشاطات التي تهدف إلى دعم تعاون الهيئات والمؤسسات والجامعات الإسلامية، وقد أعدت الأمانة العامة تقريرًا كاملًا عن هذه الأنشطة.
الحدود الكويتية - العراقية
في حديث لوفد جمعية الصحافيين الكويتية في بغداد، قال النائب الأول لرئيس الوزراء العراقي طه ياسين رمضان، إن العراق لا ترى أي مشكلة بينها وبين الكويت، وإن فرصة الحوار حول الاتفاق مع الكويت بشأن حل مسألة الحدود قريبة جدًا ولن تستغرق وقتًا طويلًا، وسيتم حل المسألة الحدودية مع الكويت كما تم حلها مع الأردن والمملكة العربية السعودية، وأضاف أن على الأشقاء في الكويت أن يطمئنوا ولن يكون هناك إلا ما هو خير للجميع.
وتعتبر مسألة الحدود الكويتية - العراقية أحد العوامل الرئيسية التي تعيق عملية التعاون الواسع بين البلدين، وقد تم تأجيل البحث في هذا الموضوع أثناء فترة الحرب العراقية الإيرانية ولكن من المتوقع الآن وبعد وقف الحرب، أن يفرض هذا الموضوع نفسه في أي مفاوضات عليا بين البلدين الشقيقين.
كما من المتوقع أن التوصل إلى حل المشكلة الحدود الكويتية - العراقية سيعزز روح الشقة والتنسيق بصورة أكبر بين البلدين، وسيفتح آفاق التعاون في مجالات متعددة مثل مشروع تزويد الكويت بمياه الأنهار العراقية.
مرزوق
- نحو تعضيد المسيرة الخيرة
عندما نتحدث عن بيت الزكاة الكويتي كمؤسسة حكومية، قامت من أجل جمع الزكاة وتوزيعها على المعوزين والمستحقين، فإنه يحق لنا أن نفتخر بهذا المشروع الرائد الذي سبقت به الكويت غيرها من الدول الإسلامية الأخرى إلى إيجاده، ويحق لنا أن نحوطه بالاهتمام والرعاية والتسديد ما استطعنا إلى ذلك سبيلًا.
ونحن هنا من هذا المنطلق، نعتقد من الواجب علينا أن نعضد البيت ودوره في تحقيق الفريضة الشرعية، وأن نسعى دائمًا إلى الإسهام بكل الوسائل الممكنة نحو ترسيخ والماء مقومات تحقيق الزكاة الشرعية على الوجه الأكمل، وهو ما نأمل عبر هذا الحديث أن نشير إلى شيء منه على أن يكون فيه تعزيز ورفعة للدور العظيم الذي يؤديه بيت الزكاة.
في فكرة البيت وموارده:
عندما أنشئ بيت الزكاة الكويتي كهيئة عامة مستقلة، بالقانون رقم 5 لسنة 1982، حددت موارد البيت بأنها أموال الزكاة التي تقدم طواعية من الأفراد أو من غيرهم، وكذلك الهبات والتبرعات التي تقدم من الهيئات والمؤسسات العامة والجمعيات والشركات والأفراد بالإضافة إلى الإعانات السنوية من الدولة.
وفكرة إنشاء قانون للزكاة تعود إلى ما قبل اثنى عشرة سنة، عندما طرح مجموعة من أعضاء مجلس الأمة في ذلك الوقت مثل هذه الفكرة غير أنها لم تر النور في حينها، وفي مطلع الثمانينيات نالت الفكرة التأييد الشعبي والحكومي، وتمت مناقشتها واستقر الرأي على التدرج في تنفيذها، وذلك عبر إنشاء جهة حكومية تقبل الزكاة التطوعية، وتتولى إنفاقها في أوجه الخير من مصارفها الشرعية.
والحق يقال، فإن تجربة إنشاء هذه المؤسسة أو الهيئة قد سجلت عبر سنواتها الست الماضية نجاحًا باهرًا وسمعة دولية جديرة بالاحترام والتقدير، وسدت فراغًا هائلًا كان يشهده الكيان الاجتماعي للمجتمع، بتوفير المساعدات والإعانات لذوي الحاجة من أفراده.
وقد تنوعت أنشطة البيت ومساهمته وتضاعفت مسؤولياته عن تلك الفترة التي شهدت بداية تأسيسه، وهو ما ينبغي معه برأينا أن تتضاعف وسائل الدعم المادية تعضيدًا لهذا الدور، وذلك عبر توسيع موارده المالية على نحو يحقق الأغراض التي تأسس من أجلها البيت، ويكون من جهة أخرى خطوة متدرجة نحو تطبيق شرعي للزكاة المفروضة.
ومن هنا فإننا نعتقد بأنه من الممكن أن ينص على تعديلات تطرأ على قانون بيت الزكاة يتم من خلالها توسيع موارده المالية عبر فرض النصيب الشرعي للزكاة على الجهات الحكومية والشركات المساهمة العامة مثلًا كنوع من التدرج وخطوة على طريق التطبيق الشامل للزكاة الشرعية، وتحقيق الهدف الأسمى من فرضها.
وختامًا، فقد تتعدد الاقتراحات التي تستهدف تحقيق هذا الغرض، وقد يصح بعضها ويجانب بعضها الصواب، غير أنها تبقى ضوءً منعكسًا للهدف الذي تتوخى تحقيقه، وهو توسيع نطاق الزكاة، والذي تتمنى أن تناله الرعاية والتعضيد من الجهات المسؤولة في الدولة.
طارق الحمود
- شكر وتهنئة من اللجنة النسائية بجمعية الإصلاح الاجتماعي
تتقدم اللجنة النسائية بخالص الشكر والتقدير للإخوة والأخوات الذين شاركوا في مسابقتها حول مشاكل انحراف الشباب، والتي سبق أن أعلنت عنها في الملتقى الأسري الثالث، الذي نظم في فبراير من هذا العام، كما تهنئ الفائزين الثلاثة وهم على الترتيب:
- الأخ عباس مجيد المساجد.
- الأخت فاطمة خالد أحمد الهاجري.
- الأخ أحمد عبد الباسط طه.
الذين تم الإعلان عنهم، وتكريمهم يوم الثلاثاء، الموافق 6\12، ضمن احتفالات جمعية الإصلاح الاجتماعي بمرور خمس وعشرين عامًا على إنشائها، كما تعلن لبقية الإخوة والأخوات المشاركين والمذكورة أسماؤهم أدناه، أنها قررت منحهم اشتراكات مجانية في مجلة المجتمع لمدة عام، وذلك تقديرًا منها لمشاركتهم وتجاوبهم، وهم: الأخت مريم محمد تومان الشمري - الكويت، الأخت صفية مصطفى الكرداوي - الكويت الأخت أسماء إبراهيم سعود عجين، الأخ صلاح عبد الرحمن أنور – الكويت، الأخ تركي بن محمد بن دهش - السعودية، الأخ محمد مخلص حسن حميدان - السعودية، الأخ عبد الباسط عبد الخالق - قطر، الأخ جعفر بخيت احمد السودان، الأخ محمد الإدريس نجات - الرباط، الأخ أبو الكلام شفيق المظاهري - الهند، الأخ الدكتور وليد محمد طائش.
ملحوظة: الرجاء من المشاركة أسماء إبراهيم عجين، والمشارك د. وليد محمد طائش موافاتنا بعنوانيهما كاملة ليتثنى إرسال المجلة لهما.
- سنابل العطاء في كويت الخير
قال رئيس جمعية النجاة الخيرية ورئيس اللجنة المنظمة للمعرض الثاني للعمل التطوعي في الكويت، السيد أحمد سعد الجاسر، إن العمل التطوعي وانتشار الجمعيات الخيرية والهيئات العاملة في المجالات التطوعية يدل على أصالة التوجهات الخيرية ورسوخها في ضمير المجتمع الكويتي ووجدانه.
وأضاف في كلمة له بمناسبة افتتاح المعرض السنوي الثاني للعمل التطوعي، إن أبلغ تعبير عن هذه الحقيقة يكمن في مشاهدة اسم الكويت محفورًا على عشرات ومئات اللوحات التي تشير إلى إنشاء مشروع هنا أو هناك في بقاع عديدة من العالم، وذكر إنه إذا كانت مفاهيم العمل التطوعي في الماضي قد اقتصرت على المبادرة الفردية أو الجماعية المحدودة فإن هذه المفاهيم شهدت تطورًا ملحوظًا ومتناسبًا مع تغير الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للمجتمع الكويتي، وإن هذا التطور شمل القطاع الأهلي حيث انتشرت الجمعيات والهيئات العاملة في المجالات التطوعية انتشارًا كبيرًا يكاد يتجاوز مثيلاتها في مجتمعات تكبر مجتمعنا، وأعلن إن الهدف الأساسي من إقامة هذا المعرض هو إبراز النشاطات التطوعية للجمعيات والهيئات العاملة في المجالات التطوعية وبيان دورها الإنساني سواء داخل الكويت وخارجها لتوضيح أهمية العمل التطوعي وتشجيع شبابنا على المساهمة فيه.
ونحن في مجلة المجتمع إذ نحمد الله سبحانه على أنه هيأ كافة النعم لأهل الكويت، فإننا ندعو الله العلي القدير أن يسدد على أيدي أولئك المتطوعين لأعمال الخير أينما كانوا ليردوا جزءًا من جميل النعم التي أسبغها الله عليهم.
- عزيزي: وكيل وزارة الخارجية
الكل يعرف عن هذه المجلة أنها لا تريد إلا الإصلاح والتوجه الصحيح لبعض الأمور الخاطئة ومعالجتها حتى تعم الفائدة على مجتمعنا الحبيب.
وهذا هو طريقنا وفقنا الله معكم بهذا الطريق المستقيم.
في الأسبوع الماضي أمران هامان يجب الإشارة إليهما لنثبت أننا لسنا دائمًا منتقدين، ولكن الصحيح نقول له صحيح والخطأ نقول ونشير إن هذا خطأ.
الأمر الأول: وهو أن حكومة الكويت ممثلة في وزارة الخارجية منعت القوات الكندية المشاركة في حفظ السلام بين الجارتين المسلمتين إيران والعراق بدخول الأراضي الكويتية بأسلحتها وبزيهم العسكري معهم صناديق الخمر والمسكرات الأخرى، ولقد تم ذلك ومنعت هذه قوات من إدخال الأسلحة والخمور وهذا الأمر يسجل لمبادئ الكويت سامية التي هي صاحبة مبادئ الجابرية.
الأمر الثاني: يوم الثلاثاء 6\12\1988، صدر بيان وزارة الخارجية بأن الكويت تعرب عن ارتياحها لاجتماعات ممثلي «المجاهدين» ..
نتوقف عند كلمة «المجاهدين» لأول مرة، ومنذ 10 سنوات دولة الكويت، وفي بيان رسمي تطلق كلمة المجاهدين بدل كلمة ثوار، شتان بين الكلمتين، ومنذ زمن طويل ونحن في هذه المجلة نطالب إذاعةوتلفزيونها أن يطلقا كلمة مجاهدين بدلًا من ثوار. في الأمر إن وكالات الأنباء الغربية والدول الأوروبية يطلقون مجاهدين ونحن الدول الإسلامية لا تطلق على إخواننا في الدين مجاهدين، لعل بيان الخارجية الرسمي يلزم وزارة الإعلام بتغيير في أخبارها وبياناتها الرسمية وتعليقاتها السياسية عن القضية
والتقدير ووافر الاحترام،،،
أبو حسن
- خواطر
مهزلة:
تم تشكيل لجنة لإنشاء قسم الإعلام بالجامعة... وضموا للجنة د. فؤاد زكريا... ولا ندري ما دخل هذا الرجل بالإعلام.
ثم لماذا التركيز على هذا الرجل في معظم اللجان... فهو في لجان البحث عن العمداء... ولجان تقييم العمداء... ولجان التخطيط... فلماذا هذا الرجل... إننا لا نملك هنا وفي كل ما يشبه هذا إلا أن نقول: لا حول ولا قوة الا بالله.
تكويت الصحافة:
إلى متى وصحفنا المحلية تشكو من ندرة العناصر الوطنية، وإلى متى وهي مرتع خصب للتوجهات الهدامة المنحرفة، والتي لم تجد لها مجالًا في عقر دارها، فجاءت تلوث علينا نقاء الجو بهذا البلد الأمن.
إلى متى وتشجيع الشباب الكويتي معدوم في المجال الصحفي... مؤسف أن تكون صحافة تعتمد على الغير بعد مرور أكثر من 25 سنة على الاستقلال.
بنت الشاطئ:
فازت الدكتورة بنت الشاطئ بجائزة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي لكن فوزها لم يعجب ذلك «الكاتب»... فلو كانت الفائزة فنانة ساقطة تكشف عن ساقيها... وتروج عن فكرها الهدام... لصفق ذاك الكاتب وامتدح اللجنة التي اختارتها... لكن بنت الشاطئ المفكرة الإسلامية فتلك هي المصيبة لدى ذلك الرجل.
جمعية أعضاء هيئة التدريس:
أقامت جمعية أعضاء هيئة التدريس ندوة عن الانتفاضة، وهذا شيء تشكر عليه... لكن المؤسف أنها نسبت أنها تمثل كل أعضاء هيئة التدريس، وليس التيار اليساري العلماني الماركسي، وهو تيار محدود جدًا بالجامعة فلقد اختارت الندوة عناصر تمثل التيار العلماني الماركسي، وهذا التيار أحد الأسباب الرئيسية لتدهور أوضاعنا السياسية، وهذا هو الزعيم السوفياتي يحاول جاهدا تخليص بلاده من آثار النكسات والهزائم الماركسية التي حلت بالمجتمع الروسي!!... إذًا لسنا في حاجة إلى أن نسمع رأي الماركسيين السودانيين أو الفلسطينيين أو حتى الكويتيين مع أن عددهم محدود... فنحن نعرف رأيهم بالانتفاضة سلفًا، ولو كان قرار الاتحاد السوفياتي ضرب الانتفاضة لوقفوا معه... وليس موقفهم من ضرب إخواننا في إريتريا عنا ببعيد.
مراقب
- غلط
- أن تمرر الرقابة أحد أعداد مجلة «النهار العربي والدولي»، وبها سلسلة من الدعايات التجارية التي تعتمد على الصور الفاضحة والخادشة للحياء!!
***
- أن يعرض تلفزيون الكويت بتاريخ 5\12\88، الساعة السابعة والنصف مساء، يعرض فيلمًا عن «دولة تايلند» وفيه لقطات خادشة للحياء وكأنه دعوة لزيارتها.
***
- وفي «نشرة ابتسامة» لشركة المشروعات السياحية في عددها (61)، دعوة صريحة بأن تتقيد مرتادات حوض السباحة في منتزه الخيران بلبس الملابس المخصصة للسباحة وقبعة الشعر يعني «بالمايوه»، وتقول النشرة: ولا داعي عزيزتي المرأة للخجل وأنت بين إخواتك.
- صالح العامر