; المجتمع المحلي (العدد 1175) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (العدد 1175)

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر الثلاثاء 14-نوفمبر-1995

مشاهدات 88

نشر في العدد 1175

نشر في الصفحة 10

الثلاثاء 14-نوفمبر-1995

نسرين كويتية

هل ترغب د سناء الحمود – عضو هيئة التدريس في جامعة الكويت، وعضو الجمعية النسائية الثقافية في الكويت – أن تصبح «تسليمة نسرين» كويتية.

يحلو للدكتورة أن تنتقد الظلم الواقع على المرأة في المجتمعات الإسلامية، ولكن أن يُنشر لها ما يطعن بالقرآن الكريم كتاب المسلمين المقدس، فإن ذلك بغي وعدوان يجب التصدي له، حيث إنه لا مجال ولا تردد ولا تشكك من أن الدكتورة سناء الحمود تشكك بـ «القرآن الكريم» كوحي إلهي جاء للمسلمين وكدستور لحياتهم، وهو مصدر تشريعهم السماوي الذي تلقته الأجيال إلى يومنا كعقيدة راسخة، وأنه حق لا باطل فيه ولا شك، فهي تُصر وتؤكد بشكل ظالم ما يلي:

1-أن القوانين المدنية المعمول بها والمأخوذة من الشريعة الإسلامية، وإن أعطيت تفسيرات مختلفة فيها خلل وظلم للمرأة، وإن اختلفت دولة عن دولة أخرى في كيفية الأخذ من الشريعة الإسلامية.

۲-تؤكد أن الظلم والخلل ناتج من أنها مأخوذة من القرآن الكريم.

٣-وتصِرُّ بأن هذه القوانين القرآنية التي جاءت من ألف وأربعمائة عام أعطت المرأة شيئًا من حقها وليس كل حقوقها.

٤-وأن القوانين القرآنية لا تتماشى الآن مع حقوق الإنسان، وأن من يقول ذلك فهو مكابر

٥-وتطالب رؤساء الدول العربية الإسلامية بتعديل القوانين المأخوذة من القرآن الكريم مع عدم الإصرار على أنها مُنَزَّلَة (!!).

٦ – وتدعو إلى تطوير القوانين الواردة في القرآن الكريم (!!) أسوة بالمسيحيين واليهود الذين تخطوا القوانين الواردة في الإنجيل والتوراة.

ما سبق نشرته جريدة الطليعة الصادرة يوم «٢٥ – ٣١ أكتوبر الماضي» في عددها

رقم «۱۱۹۹۰»، نقلًا عن حديث خاص للدكتورة سناء الحمود إلى برنامج نون النسوة في الإذاعة البريطانية.

إذن ماذا أبقت الدكتورة سناء الحمود للمرتدة تسليمة نسرين البنغالية؟ أو سلمان رشدي الهندي الأصل من بغي وعدوان على كتاب الله.

ولست بصدد الرد على مزاعم الدكتورة في عدالة القرآن وإنصافه للمرأة والإنسان ولكن لماذا هذا التجرؤ على كتاب المسلمين المقدس من بعض المثقفين؟ وأين السيد وزير الإعلام من هذا الافتراء الظالم المنشور في جريدة الطليعة؟ وأين وزارة الأوقاف من هذا البغي على كتاب الله والتطاول عليه؟

إني آمل من الدكتورة سناء الحمود أن تتراجع عن موقفها، وتوضح للناس حقيقة تصريحها المنسوب إليها، كما أدعو المسؤولين المعنيين إلى اتخاذ الإجراءات التي تحفظ لكتاب الله القرآن الكريم، قدسيته بين الناس وحتى لا تكون فتنة في الأرض وفساد كبير.

محمد الراشد

لجنة التعريف بالإسلام تساهم في شبكة الإنترنت

الدعيج: اللجنة تصدر مجلة إليكترونية دعوية من خلال الشبكة

أتمت لجنة التعريف بالإسلام الكويتية تركيب شبكتها المعلوماتية المعروفة بالإنترنت وهي شبكة تعددت وانتشرت في العالم بأسره، وأصبحت تقدم خدمات كبيرة في جميع المجالات سواء السياسية، أو الثقافية أو التعليمية، أو الفنية، صرح بذلك المهندس عبد العزيز الدعيج – رئيس قسم المعلومات في اللجنة.

وعن أهمية وجود هذه الشبكة في اللجنة. قال الدعيج: إن اللجنة تأخذ بأسباب العلم والتطور، وتلك خطوة كبيرة من أجل الحصول على المعلومات السريعة، وتظهر أهمية هذه الشبكة من كون عدد مستخدميها يتنامَى من عام إلى آخر، حيث بلغ عدد مستخدميها أكثر من ثلاثين مليون مستخدم..

وعن سبل الاستفادة منها قال المهندس عبد العزيز الدعيج: إن اللجنة وفور الاشتراك فيها قامت باعتمادها أسلوبًا من أساليب الدعوة، وقدمت فيها مادة دعوية وتعريفية عن اللجنة، وأن اللجنة بدأت تتلقى رسائل إلكترونية تزيد عن العشرة رسائل يوميًّا، وترد عليها، وأن اللجنة في صدد إصدار مجلة عبر شبكة الإنترنت تحت عنوان معًا TOGETHER تقدم فيها تعريفات عن الإسلام، وأن العدد الأول قيد الصدور وتحتوي على مقالات متعددة عن الإسلام ودور المرأة في المجتمع الإسلامي وردود على كثير من الشباب عن الدين الإسلامي، إضافة إلى الإجابة عن كثير من الأسئلة الدينية.

وعن الجانب السلبي في الشبكة قال الدعيج: إن الوقت يسرق الجميع، ولا وقت للتفكير في سلبيات هذه الشبكة، موضحا الجوانب المهمة جدا في هذه الشبكة وأهمية الاستفادة منها، نظرا للكم الهائل من المستفيدين منها، وقال بأن الاتجاه العام بالنسبة للشبكة سوف يدمج بين قنوات التلفاز، والفيديو والراديو والبريد والمعلومات والهاتف الصوتي والمرئي، بحيث يكون الاتصال أكثر فعالية»، وأضاف «بأن الشبكة تتميز بسهولة استخدامها ويسر التعامل معها».

قرية السنابل الخيرية في إقليم الأوجادين

أقامت لجنة السنابل الخيرية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي قرية السنابل الخيرية في إقليم أوجادين الإفريقي.

وتضم القرية – مسجدًا جامعًا، ومركزًا لتحفيظ القرآن، ومدرسة ابتدائية، ودارًا للأيتام، وحفر بئر ارتوازي يمد القرية بما تحتاجه من مياه الشرب وصرح محمد يوسف المبارك – المدير التنفيذي للجنة السنابل – أن اللجنة في سبيلها لإقامة معهدين بالقرية أحدهما حِرَفِيّ مهني، والآخر ديني شرعي وسوف يتم البدء في بنائهما فور توفير الدعم اللازم.

وأشار إلى أن اللجنة أقدمت على بناء هذه القرية نظرا لحالة الفقر والجوع والحرمان التي يعاني منها سكان الأوجادين الذي يصل تعدادهم إلى ٤ ملايين مسلم.

الربعي ولعبة الحمائم والصقور لدَى «المنبر الديمقراطي»

كتب: هشام الكندري

ربما بات معروفًا عند السياسيين وجميع الأحزاب العاملة أن التكتيك مطلوب في اللعبة السياسية بل هو من الحنكة المطلوبة في العمل السياسي، لذا أجاد المنبر الديمقراطي (اليسار) تمثيلية الحمائم والصقور واستطاع د. أحمد الربعي وحسب الاتفاق في تقلد وزارة التربية على اعتبار براءته من المنبر كبراءة الذئب من دم يوسف عليه السلام وصاحب الهرم المقلوب جاء على خلاف ما اعتقدهُ البعض بأنه سيقوم بإصلاحات جذرية بسبب الثقة وتقدير البعض له والحقيقة تقال أن الهرم ما زال مقلوبًا بسبب أهوائه وحزبيته، فمع بداية تسلمه الوزارة قام بجولات تفقدية بالعديد من المدارس والإدارات المختلفة ليضع الأولويات في رسم سياسته المنهجية في الاتجاه الصحيح حسب مرتكزاته الشخصية، وفي 24/٧/٩٣وخلال اجتماعه مع أعضاء الإدارات أشار إلى رفضه التام لمفهوم الانقلاب الإداري وأنه لا يحبذ أساليب الانقلاب العسكري داخل المؤسسات التربوية ثم قام بإبعاد بعض الوكلاء المساعدين والمدراء الذين لا يدينون له بالولاء وجاء بآخرين ينتمون إلى دائرته الانتخابية وعلى الرغم من حرص الوزير كما يقول على تأصيل الديمقراطية بين أبناء الشعب وعلى تقلد الكفاءات الوطنية للمناصب القيادية فقد تناسى أبناء الكويت من «الجهراء» إلى «أم هیمان»، بالإضافة إلى إدارته للوزارة بأسلوب الاستخبارات فقد وضع نظامًا سريًّا لتمرير الواسطات عن طريق التليفون ومراقبة الملفات الإدارية والسرية بصورة محكمة خوفا من تسرب أي أوراق منها، وفي ٢٠ ديسمبر ۱۹۹۲م وجه الوزير انتقادات حادة لجامعة الكويت منذ إنشائها تحت زعم أنها لم تخدم المجتمع الكويتي نتيجة لصراعات سياسية واجتماعية وفي حين فاجأ الجميع بعد تصريحه بتعيين مجالس الإدارات السابقة والذين كانوا السبب الرئيسي للصراعات الحزبية وتدنِّي مستوى الجامعة لوجود العديد من المشاكل التي خلفتها الإدارات السابقة منها إصرارهم على عدم بناء جامعة جديدة خشية فصل البنات عن البنين وانتشار الفساد الأخلاقي بشكل ينذر بالخطر ونتيجة فشل الوزير في إصلاح الوضع المالي والإداري للمعلم قدم حوالي 4 آلاف مدرس استقالاتهم وحوالي ٦٠٠ انتقلوا إلى المجال الإداري، و٥٥٠ انتقلوا إلى العمل الخارجي بعد أن تبين لهم زيف شعاراته الرنَّانة لإصلاح هذا الوضع فقال أنه بحاجة إلى دَفعة سياسية لإعطاء المعلم حقوقه المهضومة!!.

ومن سياساته الفاشلة أنه في بداية عام ۱۹۹۳م فرض تدريس اللغة الإنجليزية على الصف الأول الابتدائي دون دراسة مسبقة توضح مدى توافر الكوادر التدريسية القادرة على وضع هذه السياسة موضع التطبيق على حين أنه رفض وبشدة تطبيق منهج القرآن الكريم الذي أعدته اللجنة العليا لاستكمال الشريعة وصدق عليه سمو الأمير رغم وجود الإعداد الكامل والمسبق الذي يضمن نجاح التطبيق، وعندما قام بالتطبيق تحت ضغط من الأمير قام به مبتورًا.

إضافة إلى دوره في توجيه اللجان الفنية للمناهج في خدمة المشروع الصهيوني بحذف كل ما يتعلق باليهود والصهيونية من منهج التربية الإسلامية كما جاء في تقرير اللجنة التعليمية، والغريب من أمر الوزير أنه دائمًا ما يطرح قضية تسييس التعليم ووجوب إبعادها من الصراعات السياسية معتبرًا ذلك أخطر ما يواجهه المجتمع، وعندما يكشف المخلصون من داخل الوزارة وخارجها القرارات التسلطية والتعيينات السياسية الحزبية نجده يرفع صيحة تسييس التعليم.

ومن المعلوم أن الوزير من المدافعين عن حقوق المرأة السياسية والتعليمية لكننا للأسف – نجد الوزير قد وقف مع الإدارة الجامعية مؤيدًا طرد الطالبات المنتقبات وإهانتهن في كلية الطب وحرمانهن من مواصلة دراستهن الجامعية مما يجعلنا نتساءل؟ من هي المرأة التي يطالب بحقوقها؟ وهل هي المرأة التي تناسب أفكاره وانتماءاته.

وأخيرًا وقوفه ضد منع الاختلاط ومنع بناء جامعة جديدة خالية من الاختلاط ووقوفه ضد مكافأة الطلاب في الجامعة ووصفها بأنها تساعد على الانحراف ومقدارها (۱۰۰) دينار، أما مكافأة معهد الفنون الموسيقية ومقدارها (١٥٠) دينارا فهي في عرف الوزير لا تساعد على الانحراف!!.

وإننا نطلب من خبراء الاقتصاد في التعليم العالي رأيهم عن التكاليف المالية لقسم الفلسفة في الجامعة من رواتب أعضاء هيئة التدريس وتجهيزات مكتبه وحاجة الدولة ومؤسساتها من الاستفادة عن مخرجات هذا القسم في كافة قطاعات الدولة خاصة وأن الدولة تعاني من أزمة مالية وبحاجة ماسَّة إلى تقليل الإنفاق.

إن هذا الوزير على الرغم من إفلاسه الشعبي لم يستطع الإفلات من إفلاسه الفكري فقد قدم الكثير من التنازلات لكي يحافظ على نعمة الكرسي وصولجان السلطة التي ضمته إلى صدرها وأشبعته من حليبها السياسي حتى صار قاسيًا عنيفًا على المواطنين رؤوفًا لطيفًا في مقابلاته التلفزيونية.

صفحة مشرقة!!

في الأسبوع الماضي خرجت علينا من ثنايا الزميلة جريدة «الوطن» صفحة جديدة بحلة «قشيبة» هي بإشراف الشيخ د. جاسم مهلهل وهي متخصصة في مقالات وقضايا الفكر الإسلامي وإننا إذ نبارك هذا المجهود الطيب الوافر الذي يقوم به د. مهلهل.. نأمل لهذه الصفحة الجديدة أن تكون عامل بناء للفكر الإسلامي في مواجهة تحديدات العصر المتنوعة وأن تكون منبر إشعاع وصفحة إشراق ضد حملة عملية التغريب والتدمير التي تنهش في جسد وفكر هذه الأمة.. مع تمنياتنا للصفحة بالاستمرارية والتطوير.

في الصميم

الطليعة تدعو لتحريف القرآن!!

هالني وأنا أقرأ تصريح د. سناء الحمود – عضو هيئة التدريس في جامعة الكويت وعضو الجمعية النسائية الثقافية -المنشور في عدد الطليعة الصادر بتاريخ 25/١٠/١٩٩٥م عدد رقم ۱۱۹۹ وهذه بعض المقتطفات من أقوالها:

«القوانين الحالية المطبقة في البلاد الإسلامية قوانين فيها خلل وظلم للمرأة!!»

هذه القوانين جاءت من ألف وأربعمائة عام، وقد أعطت للمرأة حقها وليس كل حقوقها!! ولكنها الآن لا تتماشى مع حقوق الإنسان!!..

ولا ندري ما هي كل حقوقها لو تكرمت الدكتورة وشرحت لنا الحقوق التي غفلت الشريعة الإسلامية عن ذكرها والعياذ بالله؟!

وتقول: يجب ألا نُصِرُّ على أن هذه قوانين مُنَزَّلَة ولا تحتاج إلى تعديل!!

«اليهود لديهم قوانين ولديهم توراة أيضًا منزلة، والمسيحيون لديهم إنجيل مُنَزَّل فلماذا استطاعت هذه الشعوب أن تتخطى موضوع القوانين الواردة في التوراة والإنجيل، ونحن المسلمين لا نستطيع أن نطور القوانين الواردة في القرآن الكريم»!!..

القارئ للكلمات الأخيرة يجد أنها في غاية الخطورة والانحراف!!

حيث إنه معلوم أن التوراة والإنجيل مسهما التحريف والتبديل .. والدكتورة سناء تريد منا نحن معاشر المسلمين أن نُحرِّف ونغير في أوامر الله – عز وجل!!.

هي دعوة صريحة لما فعله اليهود الذين ذمهم الله ومسخ منهم القردة والخنازير.

والقرآن الكريم الذي حفظه الله للمسلمين إلى قيام الساعة وهو مفخرة لكل المسلمين وإعجاز الله في الأرض لأنه ﴿لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه﴾.. الأخت تنادي بتحريفه وتغييره!!

إن الله – عز وجل – الذي هدد نبيه الكريم محمد ﷺ وهو خير الرسل والبشر عندما قال: ﴿وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ﴾... (المائدة: ٤٩).

وهو الرسول العظيم وقد جاءه التحذير والوعيد من الله عز وجل!!.

فكيف بمن تريد تحريف الآيات لأهواء نفسية دنيوية شخصية بحتة!!..

إننا لا ندري ما الذي تريده الطليعة من خلال هذه التصريحات التي تحمل في طيَّاتها كلمات الكفر والجحود بالله وكتابه؟

إننا نعلم أن هذه المجلة أفلست منذ زمن بعيد وليس لها سوق في داخل الكويت فضلا عن خارجها!!.

ولكن!! هل تصل إلى درجة الافتئات والمصلحة في التعدي على عقيدة ودين هذه الأمة؟! إننا نناشد وزير الإعلام بأن يكون له موقف مع مثل هذه التصريحات التي تصيب كل المسلمين في مقتل...

كما أنه أصبح لزامًا الآن على نواب مجلس الأمة الإسراع في البت بتعديل قانون المطبوعات والذي يتضمن تشديد العقوبة لمن يستهزئ بالذات الإلهية والدين الإسلامي.. فقد تكررت الاعتداءات، وذلك من باب الحرية الشخصية والرأي الآخر!!

وللحرية حدود وخطوط حمراء، كما أن هؤلاء الذين يلتزمون بحدودهم بكل أدب ورقة عندما يخاطبون الرؤساء والحكومات التي تخيف!! والله أولى أن يُخشى ويطاع ﴿فَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ﴾ (التوبة: ۱۳)

وإننا إذ نستغرب أن يأتي هذا التصريح من مربية الأجيال ودكتورة في جامعة الكويت والتي تحمل في عنقها أمانة تربية النشء على الفكر القويم لا التشكيك في منهج هذه الأمة!! ليت الدكتورة استشارت الزملاء الدكاترة في جامعة الكويت بكلية الشريعة وأخذت برأيهم قبل أن تطلق الكلمات التي لا نعلم مدى سلبيتها على بناتنا وشبابنا في الجامعة؟!

ومطلوب من إدارة جامعة الكويت ممثلة بالدكتورة الفاضلة فايزة الخرافي التحقيق في هذه التصريحات..

وأن نسمع لها رأيًا وردًّا في هذه المسألة.. والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

عبد الرزاق شمس الدين

أخبار متفرقة

• أرسلت الحكومة ردها على تقرير تقصِّي الحقائق الصادر من مجلس الأمة ونشر في كل الصحف اليومية دون تحفظ!! ولكن!! سبق أن منعت الحكومة التقرير من النشر في الصحافة!! التقرير «ممنوع»!! والرد مقبول!!.

• أثناء زيارته للكويت طالب مساعد وزير الخارجية الأمريكية «بيلترو» الكويت بعودة العلاقات مع الأردن وقال بأن الخطر عليها من العراق وإيران.

• ذكرت وكالة الأنباء العراقية أن الرئيس التونسي زين العابدين بن علي هنَّأ صدام حسين بفوزه في الاستفتاء المهزلة الذي أجري الشهر الماضي!! الجدير بالذكر أن الكويت أعادت علاقاتها الدبلوماسية مع تونس...

• قالت مساعدة وزير الخارجية الأمريكي للشئون الاقتصادية والتجارية «جوان سبيرو» بأن هناك ١٥٠ مليار دولار من الأموال العربية المهاجرة والمستمرة والمستثمرة في الخارج وأن هذه الأموال ستفيد بشكل كبير في التنمية الإقليمية إذا ما عادت إلى دول المنطقة.

سري جد!!!

• وكيل مساعد في مؤسسة حكومية أرسل في بعثة خارجية لمدة 4 شهور بتكلفة بلغت ١٤ ألف دينار، الوكيل يرجع من بعثته ويمكث في الكويت مدة طويلة ليبني بيته من مبلغ البعثة!!

ويعود لتلك الدولة لأيام معدودة للتغطية على البعثة والسفر!!

• شريحة كبيرة من الذين وافقت اللجنة المركزية على منحهم الجنسية وبعد أن وافق وزير الداخلية ووقع على ملفاتهم توقفت في مجلس الوزراء!!

مسئول كبير وراء الإيقاف لأسباب غير معروفة!!

• قضية مرفوعة ضد أحد الدكاترة في جامعة الكويت حول مقابلة له مع إحدى المجلات الطلابية قال فيها كلامًا قد يتعرض بسببه للحكم بالسجن!!.

• شركة في القطاع الخاص تبرعت بمبلغ 3 ملايين دينار لإنشاء مستشفى تخصصي يتبع وزارة الصحة.. ولكن!! أحد المسئولين السابقين بوزارة الصحة حاول عرقلة وإيقاف المشروع لأنه يتعارض ويؤثر على مصلحته الشخصية والمادية!!.

من يرعى الفساد؟

عندما نسمع بأن هناك توجها حكوميًّا لتهيئة الأجواء لتطبيق الشريعة الإسلامية السمحاء الغراء.. وعندما نقرأ بأن العمل والنية تتجه للترتيب تجاه أسلمة القوانين.

نشعر بالفرح والسعادة لهذا التوجه الحكومي الذي يعبر عن رغبة شعبية كاسحة حيث عبر عنها ۳۸ من نواب مجلس الأمة الذين طالبوا بتعديل المادة الثانية لتكون الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع.. ولكن عندما نقرأ الواقع ونرى الصور اليومية والتوجه الحكومي.

تجاه تصريحاتها نجد أنها تقع في تناقضات كبيرة وكثيرة.. والقارئ والمشاهد لوسائل الإعلام يرى تلك الأمور ببساطة.

وللاستدلال على ذلك ومن المؤشرات التي تدلل على أن التوجه العام يسير في واد والتوجه نحو أسلمة القوانين وتهيئة الأجواء لتطبيق الشريعة الإسلامية في واد آخر..

فمن تلك الملاحظات والشواهد:

• تصريح الدكتورة في الجامعة نشر في مجلة الطليعة، فيه دعوة صريحة لتحريف القرآن الكريم وتستشهد الدكتورة بأنه كما حرفت التوراة والإنجيل فليحرف القرآن.

• تليفزيون الكويت يعرض في يوم الأربعاء 1/١١/١٩٩٥م الساعة ١١,٣٠ مساءً البرنامج الثاني فيلمًا أجنبيًّا فيه لقطات الأشخاص عراة تمامًا.

للعلم هذه المرة الثانية التي يعرض فيها تليفزيون الكويت مثل هذه اللقطة!!.

• إحدى السيدات اللاتي خدعن بالملبس والمظهر الغربي فقط!!

وليتنا مثل غيرنا «اليابان»، نقلد الغرب فيما يفيدنا ويقدمنا في مصاف الدول المتقدمة تقيم هذه الأخت عرض أزياء في مجمع تجاري بمركز المدينة وأمام كل من يمرُّ في ذلك المجمع التجاري والنساء يلبسن ملابس السهرات وما يلفت أنظار المراهقين والمستهترين دون إذن أو ترخيص من الداخلية أو أية جهة حكومية!!

• صحيفة «السياسة» تعرض في كل يوم صور لنساء عاريات لا ندري هل ترغب هذه الصحيفة بنشر هذه الصور رفع عدد المبيعات لديها أم ماذا؟! وقد كتبنا كثيرا لوزارة الإعلام حول تلك الصور ولكن لعل عين الرقيب لا ترى ما نراه.

• مطعم غربي على البحر «كورنيش»، أصبح ملتقى للصبية والفتيات ومكان للرقص على أنغام الديسكو، وأصبح الذي يمر مع أهله وأطفاله بالقرب من هذا المطعم يشعر بالخجل والحرج مما يجعله يغادر هذا المكان بأسرع وقت!!.

والسؤال من يرعى هذه الصور التي بدأت تنتشر وتزداد؟! هل هو القانون أم الحرية الشخصية كما يقولون؟!!.

إننا نعتقد بأن تهيئة الأجواء لتطبيق الشريعة الإسلامية تختلف عن الأجواء التي نعيشها الآن أو قد نكون مخطئين في فهمنا إذا كانت الشريعة الإسلامية تسمح وتجيز تلك الظواهر والشواهد.

فلندع ما لله لله!! وما لقيصر لقيصر كما يريدها العلمانيون اللادينيون!!.

يا سادة يا أعزاء.. نناشدكم قبل فوات الأوان بضبط تلك المظاهر التي نعتقد بأنها تغضب الله – عز وجل – الذي أخرجنا من محنة قاسية مرعبة ففي تلك الأيام السوداء لم نرَ أية فتاة متبرجة بل الكل اتجه للحجاب والمساجد!!

حتى إنني رأيت إحدى الفنانات وقد لبست الحجاب والعباءة، وكم تمنيت لو أن هذه الصورة الجميلة تستمر بعد زوال الغمة ونشكر الله على نعمة التحرير.. ولكن ﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ﴾.

اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون.

راصد

مجلس الأمة يناقش الخطاب الأميري

عقد مجلس الأمة جلسته الأسبوعية يوم الثلاثاء الماضي 7/11/١٩٩٥م، والتي خصصت للرد على الخطاب الأميري.. وقد شهدت الجلسة في بعض مداخلاتها هجومًا عنيفًا من النواب تجاه سياسة الحكومة في بعض القضايا التي لا تزال عالقة ولم تضع الحكومة لها حلولًا رغم الوعود الكثيرة التي أطلقتها الحكومة في ٣ دورات سابقة بإنهاء تلك القضايا العالقة، ومن أهمها على سبيل المثال: قضية غير محددي الجنسية «البدون»، وذلك على الرغم من خطورتها.

ومن جانبه رد النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الأحمد، فأشاد بمواقف دول الخليج العربية الداعمة لدولة الكويت، وقال إن الحكومة لديها تصور واضح في السياسة الخارجية.

أمن الكويت أمانة

وفي الحديث عن الخطاب الأميري قال النائب تركي العازمي بأن أمن الكويت هو أمانة في أعناقنا ا جميعًا .... ولكن!! عندما يتقدم بعض المواطنين للجيش أو الشرطة، أو الحرس الوطني نفاجأ بأن هناك نوعًا معينًا من الشهادات التي توضع للقبول، وتقف عائقا أمام كثير من الشباب، وطالب وزير الدفاع بأن يفتح الباب للانخراط في المؤسسة العسكرية ووضع الحوافز المالية لجذب الشباب لتلك المعسكرات.

الحكومة تفتعل الأزمات

ولفت النائب مشاري العصيمي الانتباه إلى المعهود في برلمانات العالم هو أن الذي يفجر الأزمة هو البرلمان إلا في الكويت، فإن الحكومة هي التي تفتعل الأزمات، وأشار إلى قضية المادة ۷۱ وطلب التفسير من الحكومة.

ورد وزير الدولة عبد العزيز الدخيل بأن الحكومة لا تفتعل الأزمات وطلبها في التفسير حق دستوري لها.

وأوضح النائب علي البغلي أن خطابات الحكومة تحولت إلى خطب إنشائية يعدها بعض المحترفين في الحكومة!! وتطرق إلى عجز الموازنة المستمر وشبه العجز بالنفق المظلم الذي لا نرى له نهاية!! وترتب على ذلك السحب من احتياطي الأجيال القادمة.

السياسة ليس فيها عواطف

بينما انتقد د. أحمد الخطيب السياسة الخارجية بشدة، وهروب حسين كامل الذي قلب الموازين، وأشار بأن هناك مشروعا لقيام وحدة أردنية عراقية بدعم من أمريكا لتطويق سوريا !! وجاء رد الشيخ صباح الأحمد بأن الحكومة تدرك ما يدور حولها، ولكننا يجب أن نعرف حجمنا الطبيعي، ولا تتأثر مصالحنا مع الدول الشقيقة العريقة.

أما النائب أحمد الشريعان فقد ذكر بأنه سأل رئيس الحكومة عن السبب في عدم حضوره للجلسات، فكان جوابه بأن المجلس يسير بطريق غير صحيح، وبين أن المواطنين يبحثون على وظائف لهم في الحكومة عند النواب.

القضية الأخلاقية تهدد المجتمع

بينما تطرق النائب مبارك الدويلة إلى القضية الأخلاقية وعدم وجود أي توجه في المؤسسات الحكومية لمعالجة هذا الجرح الذي ينزف!!

أما القضية الأمنية فقد أصبح الناس يشعرون بالرعب والخوف كل يوم!! وقال بأن التأخير في حل قضية «البدون» أفرز عدة ظواهر سلبية ومنها الجرائم.... وحمل الحكومة مسؤولية التأخير في حل هذه المشكلة.

وذكر بأن الاقتصاد الوطني يسير من سيئ إلى أسوا وتعديل المديونيات «كان لحاجة في نفس يعقوب قضاها»، وقد قضاها فعلًا!!.

وانتقد بشدة وزير التربية لتقاعسه في الارتقاء بمستوى الطالب الكويتي وقال: ماذا فعل وزير التربية خلال 3 سنوات، والوضع التربوي يتراجع ویتردی؟

الرابط المختصر :