العنوان المجتمع المحلي- (1733)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر السبت 30-ديسمبر-2006
مشاهدات 59
نشر في العدد 1733
نشر في الصفحة 8
السبت 30-ديسمبر-2006
في ملتقاها الثالث
حدس: ضرورة تعزيز المشاركة في مسيرة العمل الوطني
وسط أجواء يسودها الإخاء والمحبة والود والتشاور، أقامت الحركة الدستورية الإسلامية «حدس» ملتقاها الثالث خلال الفترة ما بين (١٤/١٣-١٢-٢٠٠٦) في أحد الفنادق المشهورة بحضور أعضاء الجمعية العامة للحركة من النساء والرجال والمعنيين وبعض الخبراء السياسيين.
وقد تخلل الملتقى عدة ندوات حول القضايا السياسية العالقة، وورش عمل لأبناء الحركة، إلى جانب حوار مفتوح مع نواب الحركة لمناقشة بعض القضايا.
وأكد الأمين العام للحركة الدستورية الإسلامية د.بدر الناشي أن الملتقى استهدف تكريس نهج الانفتاح، وتطوير الأداء، وتعزيز المشاركة، والتأثير الإيجابي في مسيرة العمل الوطني.
وأوضح الناشي أن مشروع الحركة الدستورية في تعزيز العلاقات السياسية وصل إلى مرحلة متقدمة من بناء الجسور الدائمة وعدم الاكتفاء بالعلاقات والزيارات المتقطعة اعتمادًا على الثقة المتبادلة، والاحترام، وتطوير العمل المشترك في ساحات الاتفاق الواسعة.
وأضاف الناشي أن الملتقى ينعقد هذا العام والحركة تفتقد رمزًا من رموزها، وعلمًا من أعلام العمل الدعوي والخيري والسياسي، وعضوًا فاعلًا وخبيرًا في كل ميدان، إنه العم الفاضل الشيخ عبدالله العلي المطوع رحمة الله عليه..
وبين الناشي أن المشاركة بترشيد القرار السياسي لن تكون متطورة ما لم تكن مستندة على رؤية استراتيجية واضحة المعالم، وبناء داخلي متكامل الأركان.
وأشاد الناشي بدور المرأة كأحد عناصر برنامج تدعيم قوة الحركة وتوسيع تمثيلها لكافة شرائح المجتمع، مشيرًا إلى ضرورة إشراك النساء في مجالس اتخاذ القرار السياسي على مستوى الجمعية العامة والأمانة العامة للحركة.
وأوضح أن الخطوة القادمة بالنسبة للمرأة هو إعلان تشكيل مكتب المرأة في الحركة، وتحديد برنامجه وتوجهاته حول قضايا المرأة.
ووصف دور الشباب خلال الفترة الماضية بأنه كان دورًا مميزًا وخصوصًا فيما يتعلق بالحراك الشعبي في قضايا الإصلاح ومواجهة الفساد، متمنيًا توسيع هذا الدور باقتراح إنشاء مكتب خاص للشباب في العمل السياسي.
وأكد الناشي أن المرحلة القادمة ستشهد اندماجًا في العمل المشترك مع الآخرين، والتوافق على خطاب سياسي يراعي مصالح وتوجهات العمل الوطني المشترك، ويحقق الطموحات في إحداث نقلة نوعية في بيئة العمل السياسي وآلياته من أجل استكمال مقومات الديمقراطية وتقنين التعددية السياسية.
وذكر الناشي أن الحركة وضعت التنمية في مقدمة أولويات برنامجها السياسي، وحددت قضيتي التعليم والصحة كأولويتين ضروريتين، لأن التعليم أساس التنمية وضمانة استمرارها، وجودة الخدمات الصحية معيار تقدم في مسيرة التنمية بالدولة العصرية.
وأوضح الناشي أن أبرز معوقات التنمية والتقدم هو الفساد المالي والإداري والأخلاقي في جميع مؤسسات المجتمع المدني.
مجلس الأمة يرفض إسقاط القروض
رفض مجلس الأمة إسقاط القروض عن المواطنين في الجلسة التي عقدت يوم 19- 12- 2006 على الاقتراح المقدم من بعض النواب وذلك بموافقة ٣٩ عضوًا على تقرير اللجنة المالية البرلمانية الرافض للاقتراح، وعدم موافقة ٢٠ عضوًا عليه، وامتناع أربعة أعضاء عن التصويت.
ونجح النواب في الضغط على رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي لإفساح المجال أمام الجمهور لحضور الجلسة بعد طلبه أن تكون الجلسة سرية.
وخلال النقاش تساءل النائب مرزوق الغانم عن غياب العدالة والمساواة شرعًا وقانونًا قائلًا: «ماذا نقول لمن التزم وسدد قروضه ولن يستفيد من إسقاط القروض»؟
ووصف مشاري العنجري إسقاط القروض بأنه سابقة خطيرة لا يمكن لمجلس الأمة أن يتحلل منها مستقبلًا، لما يشوبه من ظلم بيِّن للمجتمع الكويتي.
المطير يقترح قناة فضائية لغرس القيم الأخلاقية في المجتمع
تقدم النائب محمد المطير باقتراح يطلب فيه إنشاء قناة تلفزيونية تبث فضائيًا، تكون مهمتها الأساسية غرس القيم الدينية والأخلاقية في المجتمع، ونشر الثقافة، والتعليم، والترفيه الهادف، ورفع راية الاعتدال والوسطية من خلال إبراز محاسن وسماحة الدين الإسلامي، بالإضافة إلى ضرورة أن تتمتع القناة باستقلالية إدارية ويشرف عليها مجلس إدارة يضم كفاءات وطنية متخصصة.
وأكد المطير أن وسائل الإعلام تعتبر أهم وأخطر عوامل التأثير الثقافي التي تشكل الهوية الوطنية لأفراد المجتمع من خلال التأثير على منظومة القيم لأولئك الأفراد خاصة في مرحلتي الطفولة والمراهقة الحرجتين اللتين تؤسسان اتجاهات وسلوكيات الفرد في مراحله العمرية المتأخرة.
وقفات محلية
- ذكرنا في مقالة سابقة اتساع دائرة الحوادث الأمنية من سرقات واعتداءات وخطف وشقق للرذيلة ومخدرات... وغيرها.. وناشدنا الجميع أن يكونوا عند مسؤولياتهم للحد من هذه الحوادث المتكررة، ولكن أن يكون وراء هذه الحوادث رجال الأمن سواء بصور مباشرة أو غير مباشرة... هنا تكون الطامة الكبرى.
لا بد من التشدد في محاسبة رجال الأمن الذين يستغلون مراكزهم لدعم الخارجين عن القانون وبالذات شقق الفساد وصالات التسلية التي تتعدد فيها مظاهر الانحراف من اختلاط وارتكاب بعض المحرمات.
- تحدث د. إسماعيل الشطي -وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء- في أكثر من مناسبة أن هناك تعليمات واضحة من أمير البلاد ورئيس مجلس الوزراء للمضي قدمًا في الحزم بفسخ عقود الشركات المخالفة ومعاقبة المتجاوزين منها حتى تحفظ للدولة هيبتها وتحترم الإجراءات القانونية وتحقق العدالة بين الجميع، وهذا ما تطلبه القوى السياسية.
خالد بورسلي
السميط يحصل على جائزة الشيخ حمدان بن راشد للعلوم الطبية العالمية
حصل رئيس جمعية العون المباشر الدكتور عبد الرحمن السميط على جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية العالمية لعام ٢٠٠٦م تقديرًا لجهوده الكبيرة التي يبذلها الدكتور السميط في مجال الطب والعمل الخيري، وتخفيف معاناة الفقراء المسلمين في إفريقيا، وتعد هذه المرة الأولى في تاريخ الجائزة التي تمنح للعمل الخيري، وأعلن السميط عن تبرعه بقيمة الجائزة للوقف التعليمي المخصص للمحتاجين المتميزين من أبناء إفريقيا السمراء.
الشريف مشروع «وقف الوقت».. طريق الإنسان إلى الخير
قال أمين عام الأمانة العامة للأوقاف محمد عبد الغفار الشريف: إن أفضل وسيلة لتسويق العمل الوقفي هو الخطاب المباشر مع الجهات المستفيدة والمشاركة في صرف الريع.
وأكد الشريف في الملتقى الوقفي الثالث عشر الذي أقامته الأمانة العامة للأوقاف خلال الفترة (۱۷/۱٦-۱۲-۲۰۰۹) أن مشروع وقف الوقت يعد من أهم ما يقدمه الإنسان في مسيرة عمل الخير لأنه شارك بوقته في مشاريع الأمانة.
ابتكار إلكتروني جديد في مجال تقنية حفظ القرآن الكريم
نجحت إدارة شؤون القرآن الكريم بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في ابتكار برنامج إلكتروني يساعد في تحفيظ القرآن الكريم «برنامج حفص»، وأكد وكيل الوزارة د. عادل الفلاح أن برنامج حفص يساعد على حفظ القرآن، حيث يؤدي دور الشيخ في عملية التصحيح لقارئ القرآن.