العنوان المجتمع المحلي- العدد 1453
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر السبت 02-يونيو-2001
مشاهدات 58
نشر في العدد 1453
نشر في الصفحة 10
السبت 02-يونيو-2001
وزير النفط: لا إقرار لقانون المشاركة دون موافقة مجلس الأمة
كتب: محمد عبد الوهاب.
أكد وزير النفط الدكتور عادل الصبيح أن سياسة الحكومة في المشاريع المنظورة داخل القطاع النفطي تقوم على أساس التعاون المطلق مع السلطة التشريعية، مشيرًا إلى أن هذه السياسة تضع هذه المشاريع في طريقها الصحيح للتنفيذ والتنمية دونما تصعيد وإحراج لكلتا السلطتين.
وأوضح الوزير الصبيح -في حديث خاص مع المجدية- أن قانون المشاركة النفطية والمشاريع المتعلقة بها لن تقر دون مشاركة مجلس الأمة في هذا الإطار، ولن نلجأ إلى تحريك هذا الموضوع إلا وفق الآراء التي تراها الأوساط النيابية، وتتوافق مع توجهات الحكومة، مؤكدًا أن قيام مشاريع تنموية في القطاع النفطي بتناغم الآراء الحكومية والنيابية من شأنه استمرار عجلة التنمية داخل هذا القطاع، ونفى الدكتور الصبيح أن تكون هناك تحركات أو إقرار لقانون المشاركة النفطية بأي شكل من الأشكال بعيدًا عن مجلس الأمة، مشيرًا إلى أن الحكومة تسعى لمزيد من التعاون، وهذا العمل قد يؤدي إلى التصعيد والتأزم خاصة أنه بعيد عن توجهات الحكومة في التعامل مع هذه المشاريع بهذه الطريقة ومع المجلس أصلًا، وشدد وزير النفط على أن التعاون المطلق بين السلطتين سيدفع الوزارة والأجهزة العاملة والمؤسسات التابعة لها لمزيد من تقديم العديد من المشاريع التي من شأنها دعم التنمية والتطور داخل القطاع النفطي مشيرًا إلى أن هناك تفاهمًا بين النواب والحكومة فيما يتعلق.
البصيري: هدفنا من إنشاء مجلس الأمومة بناء أسرة كاملة.
تقدم النواب: د. محمد البصيري، ود. ناصر الصانع، وأحمد الدعيج، وصالح الفضالة باقتراح بقانون بإنشاء المجلس الكويتي للأمومة والطفولة نظرًا لأهمية هذه الشريحة داخل المجتمع، واستمرارًا لسياسة المجلس في دعم الأسرة الكويتية وحمايتها، وقال د. محمد البصيري أحد مقدمي الاقتراح إن المسارعة بتقديم هذا الاقتراح هو نتيجة ما نشاهده اليوم من تناثر التشريعات بخصوص حقوق الطفل والأم، وغياب الإدراك الحكومي لما يعانيه الأطفال من انتهاكات، ومن هنا ظهرت الحاجة الملحة لإنشاء مجلس أعلى يختص بالعمل برعاية الأمومة والطفولة، وحمايتها وإعداد التشريعات لتحقيق الغاية منها، وأضاف البصيري إن إعداد هذا الاقتراح بقانون يقوم على الرغبة في أن تخصص للمجلس ميزانية، فلا يكون كأي جمعية من جمعيات النفع العام التي تعتمد في تحقيق أهدافها على المنح والهبات والتبرعات في غياب دعم الدولة، والأمر اللازم لنجاح المجلس في أداء مهماته، وأوضح النائب أن أعضاء المجلس يسعون من خلال هذه الاقتراحات إلى تقديم غطاء مادي ومعنوي لجميع ما يلزم الأسرة في ظل إرهاصات غياب التعاون بين مؤسسات الدولة والجهات الراعية للأسرة، مشيرًا إلى أن قيام مثل هذا الصندوق دعم مباشر من الحكومة بتحقيق أهداف بناء أسرة متكاملة، وأكد الدكتور البصيري أن استمرار هذا التوجه كفيل ببناء أسرة كويتية سليمة الأهداف والتنشئة، وذلك بدعم طيب من الحكومة، وبدعم نيابي مطلق لمثل هذه التوجهات الاجتماعية.
اقتراح برغبة من العرادة بتوحيد الدوام لمراحل التعليم: تقدم عبد الله العرادة -عضو مجلس الأمة- باقتراح برغبة إلى رئيس المجلس تمهيدًا لعرضه على المجلس، يدعو فيه إلى توحيد الدوام الصيفي والشتوي في جميع مراحل التعليم، واستند العرادة في اقتراحه إلى أن العمل بالتوقيت الشتوي والصيفي -المعمول به حاليًا في دوام مدارس وزارة التربية- يسبب ربكة للعملية التعليمية والعاملين في سلك التدريس والإداريين وأولياء الأمور، ومن في حكمهم، بينما يؤدي توحيد الدوام إلى راحة للعملية التعليمية.
العدوة: أدعو الحكومة المراجعة سياستها بشأن العاملين بالنفط.
انتقد خالد العدوة عضو مجلس الأمة ما وصفه بـ«تسويف الحكومة»، في صرف بدل طبيعة عمل للعاملين بالقطاع النفطي الذين تندرج وظائفهم ضمن فئة خالد العدوة الأعمال الخطرة والشاقة، مشيرًا إلى أن الحكومة إذا استمرت في هذا التسويف فسوف تضع نفسها في وضع حرج، وأضاف -في حديث خاص للمجتمع: إن الحكومة إذا لم تكف عن هذا التأخير فسوف تجد نفسها أمام مسؤولية كبيرة خاصة أنها باتت تلقي اللوم على ديوان الخدمة المدنية الذي يعرض نفسه أيضًا للمساءلة داخل أروقة اللجنة المالية في المجلس، وإذا لمسنا عدم الجدية من كلا الطرفين في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أبنائنا فسوف نضطر إلى تخصيص جلسة خاصة في المجلس لمناقشة الموضوع مع الوزير والجهات المختصة، مشيرًا إلى أن هذه السياسة باتت تعتبر سمة لصيقة بالحكومة لتعطيل مصالح هؤلاء الشباب والتقتير دونما مبرر على الإطلاق، وقال النائب: العدوة لقد طفح الكيل وليس أمامنا إلا استخدام أدواتنا الدستورية وعلى الحكومة أن تحمي نفسها من هذا التخبط الغريب داخل أجهزتها، وعن الإجراءات التي يمكن اتخاذها في هذا الإطار قال: نحن نقف مع أي إجراء يمكن أن ينصف هذه الشريحة خاصة أن هؤلاء شباب يكابدون الحر والسموم من أجل هذه الوظيفة، ولا بد أن يقدروا، خاصة ونحن نرى في الدول الأخرى أنه تصرف البدلات الخالية لأمثالهم من أجل حمايتهم، ونحن لا نريد سوى شيء يشعرهم بالاهتمام، والسرعة في تنفيذ مطالبهم، ولم يستبعد العدوة تصعيدًا نيابيًا خلال الجلسة المقبلة إذا ما استمرت الحكومة بعيدًا عن تحقيق مصالح هذه الفئة وحمايتها، مشيرًا إلى ضرورة أن تراجع الحكومة سياستها وتسعى لتحقيق الصالح العام للجميع.
ما هكذا يكون الشعر
الصليب، والشـاعر، والفتاة
يقول الرسول ﷺ: «إن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالًا يهوي بها في جهنم» (رواه البخاري) أجل ما أبشع أن يتكلم الإنسان بكلام يسخط الله -تعالى- قاصدًا من ورائه إضحاك الناس، أو إضفاء الجمال على شعر أو قصيدة، وهذا ما حدث في الأمسية الشعرية التي أقيمت قبل أيام. واستضيف فيها أحد شعراء الخليج المعروفين، لقد صعقت عندما أخذ هذا الشاعر يتهاون بالدين في شعره، حينما أراد أن يعبر عن حبه وإعجابه بفتاة نصرانية تعلق الصليب على صدرها، بأنه لم يتضايق من وجود هذا الصليب تدينًا أو غيرة على الدين، وإنما لأن وجود هذا الصليب على صدرها الجميل قد أثار الغيرة في نفسه فكأنما أصبح الصليب منافسًا له، حقًا إن الرأس ليشيب، وإن القلب ليعتصر من هذا الوصف الخارج، فما هكذا يكون الشعر، ثم أنسي هذا الشاعر أم تناسى أن أجداده المسلمين، وسلفه الكرام قد بذلوا أرواحهم في سبيل إسقاط راية هذا الصليب، وإعلاء راية التوحيد، وقد أرخصوا في سبيل ذلك الغالي والنفيس، إنني لا أملك إلا أن أذكر هذا الشاعر بأنه محاسب عما يقول، فليتحر السداد في قوله: وليستغفر الله ربه إنه كان غفورًا رحيمًا» وصدق الشاعر حين قال:
تكلم وسدد ما استطعت فإنما كلامك حي والسكوت جماد
فإن لم تجد قولًا سديدًا تقوله فصمتك عن غير السداد سداد
هند عبد الله الجاسر
(6) آلاف كيس دم للشعب الفلسطيني ومباحثات لإيصال مساعدات للعراق:
أرسلت الكويت (٦) آلاف كيس دم إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة فور تلقيها نداء من هناك بوجود نقص حاد في بنك الدم يقدر بهذا القدر. وصرح برجس البرجس رئيس جمعية الهلال الأحمر الكويتي بأن الجمعية على اتصال دائم بالهلال الأحمر الفلسطيني للتنسيق حول مختلف الاحتياجات، وكيفية توصيلها؛ إذ تقوم الجمعية بإرسال المساعدات المطلوبة إلى السفارة الكويتية في عمان التي تنقلها بدورها إلى الأراضي الفلسطينية، ليستفيد منها أهلنا هناك، وأكد البرجس استعداد الجمعية لمد يد العون والمساعدة كذلك تجاه الأزمات التي تعيشها شعوب العالم للتخفيف من حدة المعاناة والمآسي التي تعيشها، جاء ذلك في أثناء لقائه برئيسة الاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر د. استريد هايبرج الذي تناول بحث سبل إيصال المساعدات الكويتية إلى الشعب العراقي داخل بلاده، وعلى صعيد المساعدات التي تقدمها الجمعية توجهت طائرة خاصة محملة بأطنان المواد الغذائية إلى مالاوي لمساعدة شعبها على تخطي محنة الفيضانات التي اجتاحتها بلاده، ومن المقرر أن ترسل الجمعية عشرة أطنان من المواد الغذائية في الأسبوع المقبل إلى مالاوي.
الأمانة العامة للأوقاف تدعو للمشاركة في مسابقة الوقف:
أكد الدكتور فؤاد عبد الله العمر الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف أنه في إطار الدور المنوط بدولة الكويت كمنسق الشؤون الأوقاف في العالم الإسلام، واستنادًا إلى الوثيقة المقدمة من الأمانة العامة للأوقاف بهذه المناسبة بعنوان: «رؤية إستراتيجية» للنهوض بالدور التنموي للوقف، فقد بدأت مسيرة النشاطات العلمية بمسابقة الكويت الدولية لأبحاث الوقف التي استهلت عامها الأول سنة ١٩٩٩م، وتقام سنويًا برعاية سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح، وأضاف أن المسابقة تهدف إلى تشجيع البحث العلمي، وإذكاء روح المنافسة العلمية، وإبراز الجانب التنموي في المنهج الإسلامي، ولا سيما الصيغة الوقفية بتسليط الضوء على نظام الوقف، وجعله من أولويات طلبة العلم والباحثين واكتشاف الطاقات الإبداعية لديهم في مجال البحث بموضوع الوقف، وكذا إعداد تصورات عملية لتطوير نظام الوقف الحالي، وتذليل الصعوبات التي قد تواجه المؤسسات القائمة.
لجنة النشء تستقبل الصيف بمشروع «خل العطلة علينا»:
انتهت لجنة النشء الإسلامي من وضع مشروع «خل العطلة علينا» الذي يستمر التسجيل له منذ ٢ يونيو وحتى العاشر منه، لكي يخدم أبناء الكويت. وصرح مزعل الرندي رئيس اللجنة بأن المشروع يوفر أفضل البرامج والأنشطة التربوية والثقافية والرياضية والفكرية خلال العطلة الصيفية بسعر أقل من أسعار التكلفة؛ نظرًا لأن هدف اللجنة توعية الناشئة بالمهارات، واستغلال أوقات الفراغ لما يعود عليهم بالنفع والفائدة، وأوضح الرندي أن المشروع يشتمل على الرحلات، ومنها رحلة السندباد، وتضم «ماليزيا وسنغافورة والعمرة»
حرم ولي العهد ترعى مسابقة نسائية لحفظ القرآن:
ترعى الشيخة لطيفة الفهد السالم الصباح حرم ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء ورئيسة الاتحاد الكويتي للجمعيات النسائية، ورئيسة الجمعية الكويتية التطوعية النسائية لخدمة المجتمع، ترعى مسابقة حفظ القرآن الكريم وتجويده لعام ۲۰۰۰/٢٠٠١م للنساء، التي ينظمها مركز القرآن الكريم بالجمعية في الجزأين التاسع والعشرين والثلاثين، كما تشمل المسابقة طلبة وطالبات المرحلة الابتدائية والصفين الأول والثاني متوسط.
الموجز المحلي:
•أكد وزير الإعلام أن الكويت التي تقف قلبًا وقالبًا مع لبنان تضع كل إمكاناتها وخبرائها في شتى المجالات لدعم العلاقة المتميزة التي تجمع البلدين، وقد شارك الوزير في احتفالات لبنان بمناسبة مرور عام على تحرير الجنوب اللبناني من الاحتلال الصهيوني.
•أشاد رئيس جمهورية جزر القمر بمواقف دولة الكويت التي قدمت دعمًا ماديًا ومعنويًا لبلاده.
•أكد مصدر مسؤول في صندوق التنمية الكويتي، أن الكويت وافقت على إعادة جدولة الديون الأردنية لمدة (٣٠) سنة، موضحًا أن هذه الديون تقدر بقيمة (٦٦) مليون دينار.
•اعتمدت وزارة الداخلية بشكل نهائي الجداول الانتخابية البرلمانية، وبلغ إجمالي الناخبين الكويتيين الذين يحق لهم الاقتراع العام (۱۱۸) ألف ناخب.
•أعلن رئيس مجلس جمعية المعلمين أن الجمعية تلقت أكثر من (١٥) ألف توقيع من معلمات أكدن رغبتهن بالمشاركة في النداء الموجه لرئيس مجلس الأمة، وأعضاء المجلس للمطالبة بإعادة النظر في قرار رفع سن تقاعد المرأة إلى (٤٥) سنة.
•أعلنت المؤسسة العامة للرعاية السكنية أسماء (۲۸۷) مواطنًا خصصت لهم بيوت في منطقة جابر العلي، ومن جانبها أكدت المؤسسة أنها وقعت عقدًا مع إحدى الشركات المحلية لتنفيذ مشروع المنقف الإسكاني الذي يشتمل على (٥٣٩) قسيمة بمساحة (٤٠٠) متر مربع، وسينتهي العمل به خلال عامين.
منع الشيخ القطان من الخطابة خسارة للكويت وللدعوة والقضية الفلسطينية:
في وقت تتعرض فيه القضية الفلسطينية لمحاولات الطمس والتشويه والحذف من ذاكرة الأمة تكون رسالة قادة الرأي مهمة للغاية لإعادة القضية إلى دائرة الاهتمام التي تليق بها، ومن أبرز من يقوم بهذا الدور في مجتمعاتنا المسلمة خطباء المساجد الذين يقدمون للمصلين زادًا أسبوعيًا يواجهون به افتراءات المفترين وضلالات المضلين، وقد برع الشيخ أحمد القطان الداعية المعروف في مجال الدفاع عن القضية الفلسطينية مثلما برع في قضايا أخرى كثيرة حتى أطلق عليه البعض لقب «خطيب الأقصى» وفي وقت يتعرض فيه الفلسطينيون للقتل والدمار والتشريد على أشد صوره وبخاصة بعد تولي المجرم الصهيوني شارون السلطة، فإن قلب الشيخ القطان لا بد أن يتفطر حزنًا على إخوانه الفلسطينيين، وغضبًا على من يناصرهم من بني جلدتنا، وهذا حال يشاركه فيه الغيورون المخلصون من أبناء الأمة والشعوب العربية والإسلامية، ومن الطبيعي أن يستخدم الشيخ القطان حقه في التعبير وإبداء الرأي من فوق منبر المسجد الذي يخطب فيه، وتتابعه فيه جماهير غفيرة من أهل الكويت والمقيمين، كما تطبع التسجيلات وتوزع في جميع أنحاء العالم فتقدم صورة مشرقة عن الكويت واهتماماتها بقضايا الأمة، لقد كان أليمًا وقع القرار الذي اتخذته وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في الكويت بإيقاف الشيخ أحمد القطان عن الخطابة، ولا شك أن الدعوة الإسلامية في الكويت ورواد مساجدها وشبابها وجيل الصحوة فيها سيصابون بالضرر من جراء ذلك القرار، لذا نأمل من الأخ الوزير السيد أحمد باقر إعادة النظر في القرار لما في ذلك من المصلحة العامة للإسلام والكويت وللقضية الفلسطينية، وكلمة أخيرة لا بد من فضح المتآمرين ضد القضية الفلسطينية ولو نظرت وزارة الأوقاف إلى الصحافة المحلية والعربية والعالمية فستجد أنها تقول أكثر مما قال الشيخ القطان، بل تذكر العلماء بالاسم وبكل وضوح؛ لأن المتعاملين مع الكيان الصهيوني إذا لم يفضحوا فسوف يستمرون سادرين في غيهم، لذا كان من الواجب أن يفضحهم لا الشيخ أحمد القطان فحسب، بل عموم خطباء المساجد في الكويت وخارجها.
الدكتور محمد الطبطبائي: ندعو لعدم السماح بإقامة هذا المؤتمر درءًا للفتنة: أعلن أن الكويت ستكون مسرحًا لعقد مؤتمر يعقده مجلس كنائس الشرق الأوسط تحت عنوان: «الحوار بين المسلمين والمسيحيين في الخليج» وذلك يوم الخامس من نوفمبر المقبل، ولمدة خمسة أيام، وتعليقًا على هذا الخبر يقول الدكتور محمد الطبطبائي العميد المساعد لكلية الشريعة بجامعة الكويت إن اختيار مجلس الكنائس الدولة الكويت الإقامة حوار إسلامي مسيحي هو قرار خاطئ قد يشعل فتنة عقائدية في المجتمع الكويتي المستقر عقائديًا، لما سيتضمنه بشكل تلقائي من طعن في العقيدة الإسلامية، وتحد لمشاعر المسلمين، ومحاولة لتشكيكهم في دينهم من خلال مناقشة مسائل ليست محلًا للجدل، كتحديد من هو الرب ومصداقية رسول الله محمد ﷺ وآله وسلم في رسالته، وطرح مسألة نسخ الإسلام للنصرانية، ونحو ذلك، إن المسيحيين في الكويت يعيشون حياتهم التي كفلها كتاب الله -تعالى- وسنة رسوله ﷺ، ويؤيد ذلك أننا عالم لم نسمع يومًا أن مسلمًا قتل أو اعتدى على نصراني لمجرد عدم دخوله في الإسلام؛ لذا ندعو الجهات المسؤولة في الدولة إلى عدم السماح لمجلس الكنائس بإقامة مثل هذا الحوار، وأن يقاطع أهل الاختصاص هذا الحوار إذا أقيم، والله -تعالى- نسأل أن يحفظ الكويت ممن يريد إشعال الفتنة فيها.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل