العنوان المجتمع المحلي (العدد 1532)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 28-ديسمبر-2002
مشاهدات 51
نشر في العدد 1532
نشر في الصفحة 10
السبت 28-ديسمبر-2002
في ندوة «التطرف في الكويت.. رؤية واقعية»
الشطي: المبالغة في الدفاع عن أمريكا وتحويل دورها في تحرير الكويت إلى أحد المقدسات قد يكون أحد أسباب التطرف
المكاشفة ومواجهة الذات، هي أولى درجات التشخيص الضروري لعلاج أزماتنا المعاصرة، من هنا استمدت ندوة «التطرف في الكويت.. رؤية واقعية» أهميتها وفاعليتها.
الندوة التي استضافها معرض الكويت السابع والعشرين للكتاب مساء السبت الماضي 21/12/2002م توزعت على محورين.
تناول في أوله الدكتور علي الزميع «التطرف الديني بين جذوره وأسبابه»، فيما عرض المحور الثاني لنتائج هذا التطرف في الكويت وسُبل علاجه ببحث للدكتور علي الطراح عقّب عليه الدكتور إسماعيل الشطي.
وقد حدد في بداية الجلسة الدكتور الزميع مفهوم التطرف وأسبابه، داعيًا إلى إحياء فقه الأولويات وفقه الواقع وفقه المقاصد، والتفريق بين ما هو أصيل في ديننا وما من عاداتنا وتقاليدنا، واختتم بحثه بالقول: إنه ليس من مصلحة الكويت ولا الأمة ولا أي من الاتجاهات السياسية ضرب الحركة الإسلامية، إذ إنها حركات وطنية.
وعقّب عليه الكاتب خليل حيدر صابًا جام غضبه على كل التيار الإسلامي، داعيًا إلى تجفيف منابعه بمحاربة الشريط الإسلامي، والكتاب الإسلامي، ومراقبة خطب الجمعة في المساجد!
وأشار الدكتور علي الطراح عميد كلية الخدمة الاجتماعية في بحثه «الإرهاب والتطرف.. تداعيات وجذور» إلى أن التيار اليساري هو أول من قام بالإرهاب في الستينيات، لكنه عطف بالقول: إن المسلمين هم السبب في معظم الأعمال «الإرهابية» التي تحدث في العالم، إذ من كل ١٨ حادثًا إرهابيًا في العالم، يكون المسلمون السبب في ١٢ منها، وهم من بدأوا بالحرب في البوسنة والهرسك!! وغيرها.
ثم عقّب الدكتور إسماعيل الشطي على رؤية «الطراح» لظاهرة الإرهاب، وفق الخطاب السياسي الأمريكي، واقتصاره على الحديث عن العنف المرتبط بالخطاب الديني الإسلامي، وهو ما لا يفسر العنف في كثير من بقاع العالم التي لا شأن للإسلام بها مثل إيرلندا وإسبانيا وأمريكا وغيرها.
واستطرد الشطي منتقدًا عدم إشارة الطراح إلى دور الغرب في إيصال الرأي العام الغربي والإسلامي إلى حالة الغليان ومخزون الغضب الذي يرتفع فيها التطرف والعنف، وأشار الشطي إلى تغافل المحاضر عن الاستفزازات شبه اليومية التي يتعرض لها الشرق أوسطيون، وقال: إن رفضه نقد سياسات أمريكا لا يصح، فكيف يمكن معالجة خلل لا تمارس فيه حرية النقد والتعبير. وتفسير حوادث العنف بأنها بسبب نقد أمريكا تفسير سطحي غير علمي، يتجاهل وضع الكويت كجزء من الأمة العربية والإسلامية.
وأكد الشطي أن المبالغة في الدفاع عن أمريكا وتحويل دورها في تحرير الكويت إلى أحد المقدسات التي تمنعنا من نقدها، وقد يكون السبب في إثارة الغضب عليها.
واختتم الشطي بسؤال منطقي: هل نملك في الكويت نخبًا متسامحة تؤمن بالحوار بدلًا من العراك؟ وهل يمكن التصدي للتطرف في مثل هذه الأجواء؟
الحجي: المجاعة تجتاح إثيوبيا وتهدد ٢٠ مليونًا من المسلمين. ▪
قال السيد يوسف جاسم الحجي رئيس اللجنة المشتركة للإغاثة إن المجاعة تهدد ملايين المسلمين في إثيوبيا بالموت وأن مناطقها تعاني حاليًا من جفاف وتصحر ضربها لمدد طويلة فأصابت الحرث والضرع والزرع، وأضاف الحجي أن الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية تسلّمت خطابًا من سفير الكويت في إثيوبيا الأخ عبد العزيز عبد الله الدعيج، يوضح ظروف الحياة الرديئة التي يعيشها المسلمون تحت وطأة الفقر والمجاعة والجهل والأمية في إثيوبيا، فهناك أكثر من ٢٠ مليونًا يكادون يشرفون على الموت المحقق من أصل ما يربو على ٣٣ مليون نسمة، ما لم نبادر بإغاثتهم على وجه السرعة خاصة في مناطق وأقاليم أروميا وعفر والإقليم الصومالي وإقليم أمهرة وإقليم تجري.
وأشار الحجي إلى أن ٥٧٪ من السكان تحت خط الفقر والجوع والعوز نتيجة الجفاف والتصحر وما خلفته الحروب من تعطل خطط التنمية وعجز الدول المانحة عن القيام بواجبها لإغاثة المنكوبين حسب ما أوردته التقارير الدولية.
وأكد الحجي أن ما نشرته وسائل الإعلام المختلفة للواقع الإثيوبي المُر، يتطلب منّا جميعًا أن نمد يد العون انطلاقا من روابط الأخوة والتكافل تحقيقًا لقوله تعالى:
﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ (الحجرات: ١٠)، وحديث المصطفى ﷺ: «مثل المؤمنون في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى».
ولفت الحجي إلى أن تحرك اللجنة الكويتية المشتركة للإغاثة يأتي استكمالا للدور الحكومي المساند لإثيوبيا لتجاوز هذه المصيبة الأليمة التي راح ضحيتها ألوف القتلى جوعًا مما يستوجب التحرك الإغاثي السريع على مستوى الحكومات والشعوب.
وأعلن الحجي أن اللجنة فتحت المجال لجمع التبرعات المالية لصالح المنكوبين والمتضررين في إثيوبيا تحت حساب رقم (0/9332) في بيت التمويل الكويتي ويخصص ريعه لصالح ضحايا المجاعة في إثيوبيا.
محطات محلية
● أكد وزير الإعلام الشيخ: أحمد الفهد عدم وجود نية لفتح مكاتب للمعارضة العراقية في الكويت، ووصف النظام العراقي بأنه مخادع ومراوغ ليس له أدنى مصداقية ولا يمكن الوثوق به..
● قال الناطق الرسمي باسم الحركة الدستورية الإسلامية النائب الدكتور: محمد البصيري إن جلسة مناقشة قانون التأمينات المقرر عقدها في 30/12/2002م تتضمن التصويت على القانون الحالي والتعديلات الحكومية، وأكد د. البصيري «المطلوب إلغاء القانون الحالي والعودة إلى القانون السابق»، وأوضح أن الحركة الدستورية تتبنى قانون الجزاء الإسلامي الذي قدمته لجنة العمل على استكمال تطبيق الشريعة الإسلامية، ضمن سعيها إلى أسلمة القوانين».
● تحت اسم «الحسم المشترك» جرت مناورات لقوات رجال الأمن: الداخلية والدفاع والحرس الوطني الكويتي في جزيرة «فيلكا»، تعتبر الأولى من نوعها في تاريخ الكويت، وشارك فيها أكثر من ٣٥٠ فردًا وقياديًا.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل