; المجتمع المحلي (العدد 2064) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (العدد 2064)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 03-أغسطس-2013

مشاهدات 128

نشر في العدد 2064

نشر في الصفحة 6

السبت 03-أغسطس-2013

نسبة التغيير بلغت ٥٤%..

مقاطعة شعبية ملحوظة لانتخابات «مجلس الصوت الواحد» الجديد

سقوط رموز برلمانية أبرزهم المليفي والرومي ولاري والمطوع

تقلص عدد النواب الشيعة من ١٧ نائبًا إلى ٨ نواب فقط

كتب: محمد المسباح

وسط مقاطعة انتخابية ملحوظة من غالبية القوى السياسية، أسفرت نتائج انتخابات مجلس الأمة في دورته الـ ١٤ بنظام الصوت الواحد، والتي أجريت السبت ٢٧ يوليو ۲۰۱۳م، أسفرت عن سقوط عدد من النواب السابقين، وهم أحمد المليفي، وعبد الله الرومي، وأحمد لاري، كما شهدت سقوط أعضاء بالمجلس المبطل، وهم عبد الحميد دشتي، وخالد الشطي، ونواف الفزيع، وهاني شمس، وعدنان المطوع، وخالد الشليمي، ومبارك العرف، وحماد الدوسري، وعبد الله المعيوف، ونبيل الفضل.

وقد بلغت نسبة التغيير ٥٤% أو ٢٧ نائبًا جديدًا، كما تقلص عدد النواب الشيعة من ۱۷ نائبًا إلى 8 نواب فقط، بعد سقوط عدد كبير منهم أبرزهم عبد الحميد دشتي، وخالد الشطي، وعدنان المطوع، وأحمد لاري. 

ورسمت نتائج انتخابات مجلس الأمة ملامح «التغيير» الذي أنبأت به مؤشرات يوم الاقتراع الطويل، فصدقت توقعات المرشحين من نجح منهم ومن لم يحالفه الحظ باعتبار «التغيير» عنوان مجلس ۲۰۱۳م.

لتخرج النتائج مصدقة مؤشرات «التغيير» التي فاقت ٥٠% عن نتائج مجلس ۲۰۱۲م الأخير الذي أبطلته المحكمة الدستورية.

وإذا كانت النتائج قد طوت صفحة المنافسة على المقاعد النيابية، فإن معركة المناصب واللجان أطلت برأسها بشكل مبكر مواكبة إعلان النتائج، فأعلن كل من مرزوق الغانم، وعلي الراشد، وعلي العمير ترشحهم لرئاسة المجلس، فيما أعلن محمد الجبري ترشحه لمنصب نائب الرئيس.

بلغ عدد الناخبين المسجلين في الكشوف الانتخابية ٤۳۹۷۱٥ ناخبًا وناخبة، إجمالي عدد الناخبين الذكور ٢٠٦۰۹٦ بنسبة ٤٦,٨٧% من مجموع أعداد الناخبين في الدوائر الانتخابية الخمس، في حين يبلغ إجمالي الناخبات ٢٣٣٦١٩ يشكلن ما نسبته %٥٣,١٢.

٢٥ مقعدًا للقبائل:

وقد أسفرت الانتخابات عن فوز القبائل بـ ٢٥ مقعدًا، منهم 5 مقاعد لقبيلة العوازم، 3مقاعد في الدائرة الخامسة، ومقعدين في الدائرة الأولى، بينما حصلت قبيلة مطير على مقعدين في الدائرة الرابعة.

وحصل المرشحون الشيعة على 8 مقاعد، والسلفيون على ٣ مقاعد، والتحالف الوطني على 6 مقاعد.

فقد فاز عن القبائل كل من: مبارك سالم مبارك ناصر الحريص، ومحمد مروي ملفي مبارك الهدية، وحمد سيف محمد جديع الهرشاني، وعودة عودة بشيت هجيج عودة الرويعي، وخلف دميثير عجاج جازع العنزي، ومحمد ناصر عبد الله محسن الجبري، وأسامة يوسف خالد محمد شديد الطاحوس، وسلطان جدعان عواد مذود الشمري، وسعد علي خالد خنفور الرشيدي، وسعود نشمي عواد معلج الحريجي، وماجد موسى عبد الرحمن بطي المطيري، ومحمد طنا طواري صفحان العنزي، وعسكر عويد عسكر بقان العنزي، ومنصور فالح منصور عليان الظفيري، ومبارك بنيه متعب فهد الخرينج، وحسين قويعان محمد الشريف المطيري، وعبد الله مرزوق ناهي مفرج العدواني، وماضي محمد فالح علي عايد الهاجري، وطلال سعد جلال سعود السهلي، وحمدان سالم فنيطل حيي العازمي، ومحمد هادي هايف عبد الله الحويلة، وسيف مطلق سيف معجام العازمي، وسعدون حماد عبيد مزعل بداح العتيبي، وأحمد عبد الله سعد زايد مطيع العازمي. 

أما المرشحون الشيعة ففاز منهم: عدنان سيد عبد الصمد أحمد سيد زاهد، وفيصل سعود صالح الدويسان، ويوسف سيد حسن سيد علي صالح الزلزلة، وصالح أحمد حسن عاشور، ومعصومة صالح محمد المبارك، وخليل إبراهيم محمد حسين الصالح، وعبد الله إبراهيم عبد الله التميمي.

وفاز من المرشحين السلفيين: عبد الرحمن صالح سالم عبد الله الجيران، وعلي صالح محمد صالح العمير، وحمود محمد ناصر أحمد الحمدان.

مع حضور النواب إسلاميين غير منتمين أمثال سعود الحريجي، وحسين القويعان في «الرابعة»، والدكتور محمد الحويلة وحمدان العازمي والدكتور أحمد بن مطيع في «الخامسة».

ومن التحالف الوطني فاز كل من: مرزوق علي محمد ثنيان الغانم، وراكان يوسف حمود يوسف أحمد النصف، فيصل فهد محمد علي الشايع، عيسى أحمد محمد حسن الكندري. 

وهذه أهم الملاحظات على انتخابات الدوائر الخمس:

الدائرة الأولى:

كان التغيير في الدائرة ٤٠%، وشهدت الانتخابات عودة العوازم بمقعدين لمحمد الهدية ومبارك الحريص، وعودة عبد الله الطريجي الذي قاطع الانتخابات الماضية وتراجع معصومة المبارك إلى المركز العاشر، وسقوط النائب السابق عبد الله الرومي الذي حل في المركز الـ ١٢، وتأثر كثيرًا بترشح وسمي الوسمي الذي يتوافق معه في الطرح، وخروج عبد الحميد دشتي ونواف الفزيع.

الدائرة الثانية:

تربع النائب مرزوق الغانم على صدارة الدائرة، وبلغت نسبة التغيير %٤٠، وشهدت عودة الغانم ورياض العدساني اللذين قاطعًا الانتخابات الماضية، وفوز راكان النصف كوجه جديد يمثل الشباب، وكانت المفاجأة خسارة أحمد لاري وعدنان المطوع مقعديهما متأثرين بترشح أحمد الحمد.

الدائرة الثالثة:

التغيير في الدائرة بلغ ٥٠%، ومن المفاجآت خروج نبيل الفضل من المنافسة لصالح أسامة الطاحوس، إذ كان الفارق بينهما بسيطًا، وخروج أحمد المليفي وعبد الله المعيوف وهشام البغلي، كما شهدت الدائرة عودة ثلاثة نواب فازوا في مجالس سابقة، وهم فيصل الشايع وجمال العمر وروضان الروضان.

الدائرة الرابعة:

كانت نسبة التغيير في الدائرة ٦٠%، وشهدت عودة قبيلة مطير من خلال مقعدي حسين قويعان وماجد موسى، ويعد حصول سلطان جدعان الشمري على المركز الأول من ضمن المفاجآت، إذ ينتمي إلى قبيلة شمر التي لا تحمل ثقلًا انتخابيًا كبيرًا قياسًا بقبيلتي مطير التي تأثرت بالمقاطعة، والرشايدة التي تأثرت بكثرة مرشحيها، وفقد النواب السابقون خالد الشليمي ومبارك العرف ومحمد الرشيدي ومبارك النجادة ومشاري الحسيني مقاعدهم.

الدائرة الخامسة:

بلغت نسبة التغيير في الدائرة 80%، إذ لم يستطع غير عبد الله التميمي وفيصل الكندري من الاحتفاظ بمقعديهما، وكانت المفاجأة حصول التميمي على المركز الأول. 

وحصلت قبيلة العوازم على ثلاثة مقاعد، اثنان يفوزان للمرة الأولى، وهما حمدان وسيف العازمي، أما أحمد بن مطيع، فقد كان عضوًا في المجلس المبطل الأول. 

ومثل العجمان في الدائرة محمد الحويلة، وهو نائب سابق لم يشارك في الانتخابات الماضية، ورغم ثقل العجمان في الدائرة فلم يصل غيره لأسباب توزعت ما بين المقاطعة وتشتيت الأصوات، بالإضافة إلى عودة سعدون حماد إلى الدائرة بعدما مثل الدائرة الثالثة في الانتخابات الماضية.

ومن الوجوه الجديدة التي تصل للمرة الأولى ماضي الهاجري، وطلال السهلي، وحمود الحمدان.

قوى سياسية كويتية تدين المجازر الدموية في مصر

أصدر عدد من القوى السياسية الكويتية بيانًا حول تطورات المشهد المصري، أدانت فيه المجازر الدموية البشعة التي يرتكبها النظام الانقلابي ضد المدنيين المؤيدين للرئيس الشرعي «د. محمد مرسي»، وهذا نص البيان:

نحن -الموقعين أدناه- ندين المجازر الدموية البشعة التي ترتكب في الشقيقة مصر بحق المدنيين العزل الداعمين للشرعية والرئيس المنتخب المخطوف «د. محمد مرسي»، ومنها المجزرة الأخيرة في أطراف ميدان «رابعة العدوية»، والتي لن تكون الأخيرة من قبل السفاحين الانقلابيين. 

إن قتل المؤيدين السلميين للشرعية في مصر بالرصاص الحي، ومحاصرتهم وترويعهم في المساجد والمساكن والأماكن الخاصة والعامة، جريمة بشعة، يقترفها «السيسي» وأتباعه بانقلابه وخيانته، وكل من شاركه ودعمه بالمال المنهوب، والإعلام المضلل والفتاوى المنحرفة. 

نشجب بوجه الخصوص توجيه حكومات الكويت ودول خليجية أخرى، مليارات الدولارات من أموال الشعوب العامة، لدعم الانقلاب العسكري الدموي والمجازر المروعة. 

نطالب المجتمع الدولي -من دول ومنظمات رسمية وشعبية- برفض الاعتراف بالانقلاب العسكري على الديمقراطية، وملاحقة الانقلابيين باعتبارهم مجرمين تجب محاسبتهم. 

نحيي وقوف الشعب المصري الشقيق، السلمي والمدني والحضاري، مع مكتسبات ثورة ٢٥ يناير، وضد عودة النظام الفاسد السابق، ونسأل الله أن يتقبل شهداءهم ويفك أسراهم ويعجل خلاصهم من هذا الانقلاب العسكري الجائر. 

وقع على البيان: 

الحركة الدستورية الإسلامية «حدس» 

الحركة السلفية 

ائتلاف المعارضة 

الحركة الإصلاحية الكويتية  «حراك» 

كتلة التنمية والإصلاح 

تنسيقية الحراك الشعبي.

مسلم البراك: لا بديل عن الحكومة المنتخبة وسنعود للشارع:

شدد النائب السابق مسلم البراك على أنه «لا بديل عن الحكومة المنتخبة التي يأتي رئيسها من رحم صناديق الاقتراع»، مؤكدًا أن «عهد احتكار رئاسة الوزراء من قبل أبناء الأسرة قد انتهى ولن يعود أبدًا إلا من خلال صناديق الاقتراع لحكومة منتخبة، نقولها ونقولها بالفم المليان شاء من شاء وأبى من أبى.»

وقال البراك في فعالية «الحملة الوطنية للتضامن مع المعتقلين السياسيين» بالتعاون مع ائتلاف المعارضة بعنوان «وقفة وفاء لسجناء الرأي» تضمنت إشعال الشموع، قال: «إننا إذا آمنا بالحكومة المنتخبة سنحقق العدالة الاجتماعية الغائبة»، موضحًا ليس بالضرورة أن نكون نوابًا كي نحقق ما نريده، والمهم أن نحقق أفكارنا ولو بعد حين عن طريق الشباب، وسنقدم في الأيام المقبلة مشروع بناء الدولة ولنلتف جميعنا حول هذا المشروع». 

وأعلن البراك العودة إلى الشارع مجددًا «للتعبير عن مطالبنا في مسيرات سلمية، ولن نقبل أن نخرج إلى الشارع من أجل أن نضرب ونعود إلى منازلنا». 

وأكد أن «الحراك يمرض ولا يموت، وسينطلق في الأيام المقبلة» .

١٠ آلاف مصل أحيوا الليلة الأولى لصلاة التهجد في المسجد الكبير

مع دخول ليلة العشرين من رمضان، زحفت جموع المصلين، من المواطنين والمقيمين من جميع محافظات الكويت إلى مسجد الدولة الكبير، لأداء صلاة القيام، بعد أن تسلمته وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية من عهدة الديوان الأميري، الذي أحاله إلى تحفة معمارية، تنوعت فنونها، بعد فترة عمل قاربت الستة أشهر، أعقبتها اجتماعات مكوكية في وزارة الأوقاف ممثلة بالأجهزة المختصة بهذه الليالي والتي عملت طوال الفترة الماضية كخلية نحل، استعدادًا واستنفارًا لإقامة صلاة التهجد.

وفي خشوع وتبتل، سعى ۱۰ آلاف متهجد للنهل من الأجواء الإيمانية والروحانية، بقلوب وجلة يلفها الخوف والرجاء، إذ أحيوا الليلة الأولى من العشر الأواخر بأكف الضراعة إلى الرحمن، والعزيمة على هزيمة الشيطان والبحث عن عبادة مخلصة يبلغ بها التائبون الجنان.

لجنة التعريف بالإسلام: عدد المهتدين حتى 11 رمضان 542 مهتديًا وهدفنا 1300 حالة

أكد المسؤولون في لجنة التعريف بالإسلام أن اللجنة في عام ۲۰۱۲م حققت إنجازات عظيمة في مجال الدعوة إلى نشر كلمة الله ونشر دين الحق، موضحين أن ذلك ليس بجديد على اللجنة منذ تأسيسها حتى الآن، فديدنها العطاء المستمر والتميز الدائم في دعوة غير المسلمين للدخول في دين الله الحنيف.. دين الحق، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿ إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾    ( آل عمران: 19).

ولفت المسؤولون إلى أن من إنجازات اللجنة هو دخول ٤٨١٥ رجلًا وامرأة من جاليات مختلفة في الإسلام عام ۲۰۱۲م، في حين أن رمضان الماضي وصل عدد المسلمين الجدد إلى ۱۲۱۸ مهتديًا ومهتدية، فهذا الرقم ليس رقمًا عاديًا، سواء بالنسبة للجنة أو على المستوى الخليجي والعربي، ونطمح هذا العام إلى ۱۳۰۰ مسلم جديد في رمضان، وقد وصل عدد المهتدين حتى ۱۱ رمضان الجاري إلى ٥٤٢ مهتديًا ومهتدية. 

والسؤال الذي يتبادر إلى ذهن كل مسلم: لماذا يكثر المسلمون الجدد في رمضان؟ 

يقول المدير العام للجنة جمال الشطي: إن هذه الأرقام ثمرة جهد وتخطيط تم الإعداد لهما وتنفيذهما على سنوات من من الجهد المتواصل على كل أصعدة أفرع اللجنة، من خلال الحملات الدعوية من السنوية التي تطلقها اللجنة وكذلك تفعيل الدعوة الميدانية، سواء من قبل المواطنين أو الجاليات الإسلامية، وزيادة حدة التنافس بين الأفرع كلها لتحقيق طموح أعلى من الهدف المقرر لكل فرع، ويتمثل هذا التنافس في تنوع الأنشطة، والتجديد والابتكار في أدائها، بما يحقق أعلى عائد مرجو، وإقامة إشهار الإسلام في المساجد المهمة والكبيرة.. كل هذه العوامل وغيرها تساهم في رفع معدل إشهار الإسلام لهذا العام. 

وبين الشطي أننا حصرنا بعض أسباب إشهار الإسلام التي تؤدي إلى طريق الهداية، فوجدنا أكثر من ٣٠ سببًا في رمضان من الممكن أن تكون مدخلًا لهداية ودعوة الآخرين، وأن نسبة ٨٠% يدخلون الإسلام بالمعاملة الحسنة.

حملة «البنيان لإغاثة الناس النازحين السوريين 35»: تنوع في المساعدات والمناطق اللبنانية

بيروت: فادي شامية

في رحلتها الخارجية التي تحمل الرقم ٣٥، نظمت حملة البنيان الكويتية زيارة لها إلى لبنان، لتفقد ومساعدة النازحين السوريين خلال شهر رمضان المبارك، برئاسة د. سليمان الشطي، وعضوية سامي العدواني، وعبد الله الجاسر، وذلك من ٢٥ - ٢٧ يوليو ۲۰۱۳م، في البقاع الغربي، وطرابلس، وبيروت، وصيدا.

وزعت الحملة في اليوم الأول «الخميس 25/7» سلالًا غذائية في بلدتي قب إلياس، وبر إلياس في البقاع الغربي، استفادت منها ٤٠٠ أسرة سورية، كما اطلعت من «جمعية الأبرار» على الحاجات الصحية للنازحين، بحضور مسؤول الملف الطبي في الحملة، و«جمعية التعاون الإنساني» «الجهة التي تمثل الحملة في لبنان» د.محمد الصياد، حيث جري الاتفاق على تسيير عيادات متنقلة بإشراف «جمعية الأبرار» ومساًء حضر وفد الحملة حفل إفطار «جمعية التعاون الإنساني» الخامس في واحة دار السلام، الشرحبيل، حيث ألقى د. الشطي كلمة الحفل. 

وانتقلت الحملة يوم الجمعة (26/7) إلى برج البراجنة، لتفقد أحد المساجد التي مولت الحملة تأهيله، إضافة إلى حضور معرض التراث الفلسطيني الذي يعود ريعه لدعم الأسر الفلسطينية والسورية من أصل فلسطيني النازحة، والذي تنظمه جمعية الغوث الفلسطينية في مخيم برج البراجنة، وبعد الظهر انتقلت الحملة إلى الشمال حيث أقامت إفطارًا حاشدًا للأسر السورية النازحة في منطقة المنية، أعقبه توزيع مساعدات نقدية لـ ٥٠ أسرة سورية، كما انتقلت الحملة إلى الضنية قبيل السحور.

وشهد اليوم الثالث للحملة ذروة فعالياتها، حيث جالت على مجمعات النازحين في صيدًا التي تديرها «جمعية التعاون الإنساني»، بإشراف اتحاد المؤسسات الإغاثية: الغفران والفوار وسليمان والإصلاح والرحمة، حيث وزعت مساعدات نقدية على الأسر الموجودة في هذه المجمعات، كما زارت مشغل البنيان، وشاركت في توزيع ملابس العيد «من إنتاج المشغل الذي تعمل فيه عاملات سوريات» على نحو 70 عائلية هي الدفهة الأولى من المشروع الذي تستفيد منه ألف أسرة سورية.

«جمعية العون المباشر» توزّع مواد غذائية لليمنيين:

انتهت جمعية العون المباشر الكويتية «مكتب اليمن للمياه» من تقديم المساعدات الرمضانية والمتمثلة بتوزيع عدد من السلال الغذائية ضمن برنامج مشروع إفطار الصائم والذي تم اعتماده ابتداء من هذا العام.

وذكر المهندس عبد الحكيم القيسي، مدير مكتب اليمن، أن المساعدة الغذائية التي تبلغ قيمتها ١٧٥ ألف دولار تأتي في إطار دعم الأشقياء الكويتيين لأشقائهم اليمنيين، والذي يمثل واجبًا دينيًا وأخلاقيًا وحقًا لإخوانهم اليمنيين، وليس تفضلًا أو إحسانًا.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل