; المجتمع المحلي (355) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (355)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 21-يونيو-1977

مشاهدات 70

نشر في العدد 355

نشر في الصفحة 8

الثلاثاء 21-يونيو-1977

زكي طليمات ماسوني عاش.. أو عاث في الكويت

کشفت الصحافة مؤخرًا عن هوية زكي طليمات.. كشفًا مدعمًا بصوره وهو في المحافل الماسونية.

هذا الرجل الذي استغنت عنه مصر فجاء إلى بلد لم يكد يفتح عينيه على الدنيا ويعرف حقيقة الأمور، فصنع من نفسه بطلًا، بل وصانعًا للأبطال.. وبالفعل تعلم الصنعة على يديه شباب وفتيات وجدوا في صنعته طريقًا سهلًا للوصول- ولأعلى المراتب- إلى منصة المسارح، يهرجون ويضحكون الناس ويرقصون.. ويصفق لهم الناس ويمجدونهم، ويقتدى بهم الصغار والكبار فهم أبطال.

وبهذا يكون الرجل حقق هدفه واطمأن إلى زرع بذور الخراب والفساد، وهذا ما يريد هو وكل ماسوني يأتمر بأمر المحافل الماسونية، وينتمي إليها ويجعل من بروتوكولات حكماء صهيون دستورًا لأعماله.

هذه حقيقة رجل عاش أو عاث في الكويت الفساد ردحًا من الزمن، يتحرك تحت ستار المتسترين وجهل الجاهلين.. وطيبة قلوب المسئولين، فهل نعتبر؟ وهل ننتصح؟

 

قرار بشأن البائعين في محلات النوفوتيه

تدرس الجهات المختصة عدم تعيين بائعين في محلات النوفوتيه، في محلات الأزياء وغيرها، وذلك بعد أن تلقت الجهات المختصة بعض الشكاوى عن هؤلاء الأشخاص.

وترى الجهات المختصة أنه يجب تعيين فتيات بدلًا من الرجال.

والجدير بالذكر أن وزارة الشئون الاجتماعية ستقوم باتخاذ الإجراءات اللازمة، للحيلولة دون استمرار الأعمال التي من شأنها الإساءة إلى الحشمة والآداب.

ولنا كلمة حول القرار:

امتلأت شوارع المباركية والسالمية بمعارض النوفوتيه التي يديرها أشباه الرجال، فقد صارت محلًّا ضخمًا يجتمع فيه المسخ من البشر، شباب مخنفس أسدل شعره حتى قارب قدميه، وتحلى بالعقود في رقبته، وأخذ يطقطق بين أسنانه العلكة، وتمايع حتى ليكاد أن يتهاوى من نسمة ريح، وهؤلاء ما عملوا في هذه المحال إلا ليقضوا مآربهم التي طالما داعبت خيالهم، يأتون إلى هذه الأماكن بعد أن يسبغ الواحد عليه من الحُلل والحلي، ويلطخ وجهه بأصباغ وألوان، ويعبق جسده بمختلف العطور، ويبدو لك كالصورة الموشاة، حتى إذا دخلت فتاة إلى محله نسي نفسه وتناسى همومه، وانكب عليها بما عنده من عاطفة غزيرة، وأخذ يعاينها البضاعة وعينه تسرح وتمرح ولسانه يلهج بحديث آخر، وهكذا تسقط الرقيقات العاشقات في حبائل ذلك المسخ، وبعضهم تعدى الأدب وجاوز الحد فراح يقيس الملابس على أجساد الفتيات، وهو يتلمس منهم ما تقع عليه يداه. وصنف آخر قام بصنع فتحات وبعضهم وضع زجاجًا معتمًا فوق مكان تغيير الملابس، فينظر إلى الفتاة وهي تلبس ملابسها، ويستعرض جسدها.

كل ذلك أدى إلى حالة خطيرة انعكست على الفتيات اللواتي يراودن هذه المحلات، فصارت تنادي صاحب المحل- بسوسو- و-حودة- وما شابهها من ألفاظ ساقطة تنم عن تخلخل خلقي وسقوط حيائي خطير. 

ونحن إذ نشكر وزارة الشئون على هذه الخطوة الإيجابية إنما نضع علامات في الطريق حتى لا يخطئ الفهم، فأمر طيب أن يستبدل الشباب المائع والخطير على الأخلاق والقيم بنساء محتشمات، يحظر على الرجال دخولها، فيطمئن المرء على أهله لأنهن في مكان آمن، بين نسوة يدرأن الحرمة التي تنشأ عن وجود رجل وامرأة في مكان منعزل.

الرابط المختصر :