العنوان المجتمع المحلي عدد (1276)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الأحد 30-نوفمبر-1997
مشاهدات 69
نشر في العدد 1276
نشر في الصفحة 10
الأحد 30-نوفمبر-1997
الحكومة تعد بالإجابة عن تساؤلات النواب
مجلس الأمة يتابع الأزمة مع العراق
نواب يستنكرون المشاركة بمؤتمر الدوحة.
كتب: المحرر البرلماني
بعد الجلسة السرية التي عقدت يوم الثلاثاء الماضي بمجلس الأمة قرر المجلس إبقاء جلسته مفتوحة لبحث التطورات الدولية المتعلقة بأزمة المفتشين الدوليين مع العراق وما وصل إليه مجلس الأمن من قرار.
ويدعى المجلس للانعقاد في أي وقت لمناقشة آخر المستجدات متى توافرت معلومات جديدة تقدمها الحكومة حول الموضوع.
من جانب آخر انتقد عدد من النواب موقف الحكومة بشأن الموافقة على المشاركة في مؤتمر الدوحة الاقتصادي مطالبين بتفعيل دور المجلس من خلال إشراكه بالرأي والمشورة وعدم تفرد الحكومة بالقرار، حيث أكد النائب خالد العدوة على ضرورة إشراك مجلس الأمة بمثل هذا القرار المصيري الذي ترفضه القوى السياسية والشعبية مناشدًا الحكومة عدم المشاركة على أي مستوى كان وهذا من حيث المبدأ.
كما طالب النائب جمعان العازمي الحكومة بالعمل نحو إشراك مجلس الأمة في القرارات الخارجية التي تمس توجه الدولة مستغربًا هذا القرار بعد تصريحات رفيعة المستوى من الحكومة تؤكد على عدم المشاركة في مؤتمر الدوحة، رافضًا العازمي تفرد الحكومة بالقرار وعدم أخذ رأي أعضاء المجلس الذين يشكلون رأي الشعب.
كما عبر النائب سيد عدنان عبد الصمد عن الرفض عن موقف مماثل.
كما أكد النائب الدكتور ناصر الصانع على ضرورة وضع أسس وقنوات يستطيع المجلس من خلالها العمل مع الحكومة خاصة بعد تفرد الحكومة بالقرار وعدم إشراك أعضاء المجلس أو أعضاء لجنة الشؤون الخارجية بالقرار، مطالبًا الحكومة أن تضع للمجلس ولأعضائه احترامًا في مثل هذه القرارات المصيرية التي لا يمكن أن تتخذها الحكومة وحدها.
القوى السياسية تجتمع مجددًا
كشفت مصادر برلمانية لــ «المجتمع» أن الأيام القليلة القادمة ستشهد اجتماعات عديدة بين القوى السياسية داخل مجلس الأمة من أجل التنسيق في المواقف والأولويات وأن من المؤكد أن تضع أسلوبًا جديدًا للعمل داخل قاعة المجلس بعيدًا عن التناحر السياسي، كما أكدت هذه المصادر على ضرورة العمل قدمًا نحو تنسيق شامل من شأنه أن يحدد مستقبل العلاقة بين السلطتين.
اللهم فك قيد أسرنا
داعيًا أعضاء مجلس الأمة إلى عمل أكبر وإنجازات أفضل
النائب العازمي: نرجو من القمة الخليجية القادمة تحقيق اتفاقيات عسكرية وأمنية واقتصادية
كتب: محمد عبد الوهاب
طالب النائب مخلد العازمي بأن تكون القمة الخليجية المقبلة التي ستعقد بالكويت مفتاح خير وسلام من خلال الاتفاق على العديد من القضايا العسكرية والاقتصادية والأمنية بين الدول الخليجية، كما ناشد الإخوة في مجلس الأمة السعي قدمًا لتحقيق أكبر قدر من الإنجازات والأعمال خلال الفترة القادمة لما لذلك من أهمية بالغة... جاء ذلك في لقاء سريع مع النائب مخلد العازمي:
ما أهمية المرحلة المقبلة برأيكم؟
لا يختلف اثنان على أهمية المرحلة القادمة وذلك لكثرة الأطروحات والمطالب التي قدمها الناخبون وأهل الكويت عمومًا، ونحن ننشد تقديم الأفضل وعلى كافة الأصعدة والميادين مطالبين الجميع بالتعاون لإخراج أعمال متميزة ومتطورة للكويت وأهل الكويت، ولا بد أن نعلم أن المرحلة القادمة التي سيشهدها برلمان 1996 م مهمة للغاية بقدر ما هي جدولة أعمال وذلك لمناقشة العديد من القضايا العالقة كقضية التأمين الصحي والإسكان وحل مشكلة البدون التي لا بد أن يكون هناك تقدم ملموس لحلها وإلا فعلى الجميع أن يعترفوا بالتقصير.
هل تعتقد بوجود تنسيق بين القوى الإسلامية السياسية داخل البرلمان؟
حقيقة الاتفاق دائمًا موجود على مر البرلمانات السابقة في العديد من النقاط والقضايا ولكن غياب التنسيق من حيث الطرح وغيره هو السبب في وجود مثل هذا الكلام... أنا أعتقد أن المرحلة المقبلة، بل أجزم أن اتفاقًا وتنسيقًا منظمًا تم وضع أطره بين الإخوة الإسلاميين وبعض مؤيديهم لتحديد الأولويات وترتيب الأوراق، وذلك لضمان طرح منظم وتصويت بالأغلبية مع العلم أننا غير متناسين بعض القوى السياسية داخل البرلمان التي تنشد طرحًا إسلاميًا في المرحلة المقبلة.
التأمين الصحي... ما رأيك فيه؟
إذا كان يعمل على تحسين الخدمات فهذا شيء نؤيده، فالكل ينشد تحسين الخدمات، وأما إذا كان للمشاركة والمساهمة في رفع التكاليف عن الدولة فهذا أمر آخر، وأنا أتمنى أن تكون النظرة المطروحة مليئة بالدراسة الكافية الوافية لمثل هذا الموضوع الحيوي دون غيره من المواضيع ونرجو أن يطبق التأمين الصحي المعمول به في دول العالم المتحضرة وأن نستفيد من خبرتهم في هذا المجال.
القمة الخليجية هل من تطلعات بشأنها؟
الكل ينتظر هذه القمة... قمة الإخوة والعطاء... نحن تجمعنا روابط عديدة ليس للسياسة رابط حقيقي فيها، فنحن تجمعنا الأعراف والتقاليد والدم والعروبة ناهيك عن المظلة الجامعة وهي الدين الإسلامي - من هذا المنطلق كان لزامًا على هذه الدول أن تحدد مطالبها وأن ترتب أوراقها لمواجهة المد الذي يقصد دول الخليج عسكريًا واقتصاديًا ولتكون لنا القوة والمنعة لمواجهة أي طارئ وأي خطر قادم مستفيدين الكثير من درس العراق وغزوه.
أنا أطالب السادة المؤتمرين بضرورة وضع دراسة ميدانية كاملة وتطبيقها في المجال العسكري والأمني، ولا بد من العمل لإيجاد طرح يعمل على ترسيخ العلاقات بين هذه الدول وسيصب هذا في مصلحة دول الخليج مجتمعة كما نطالب بإقرار صيغة مجلس الشورى الشعبي الخليجي الذي يضم أبناء الخليج عمومًا وذلك ليسعى قدمًا لترسيخ مبادئ التعاون والترابط الأخوي بين شعوب هذه الدول الخليجية.
في الهدف
ومن البلية عذل من لا يرعوي عن غيه
نفهم أن يكون لكل إنسان هواية يمارسها وينميها بما يعود عليه بالنفع إما لنفسه أو للآخرين، وحينما تكون هذه الهواية مشروعة فإن الشرع لا يعارضها، أما أن يكون الكذب هواية لنظام بأكمله فهذا ما لا يقبل بحال، والكذب أخو الدجل فهما وجهان لعملة واحدة هي النظام العراقي الذي أصبح أستاذًا في فن الكذب والتمويه وتضليل الشعوب.
لقد أطلق نائب رئيس الوزراء العراقي أكذوبة جديدة أراد بها الضحك على الذقون من جديد بادعائه استعداد العراق للمصالحة مع دول الخليج بما في ذلك الكويت، ولا ندري على ماذا نصطلح، وهل جف ماء الحياء في وجه هذا الرجل ليطلب مثل هذا الطلب، والأدهى من ذلك أنه يطالب الكويت بنسيان الماضي وطي صفحات الآلام في إشارة ضمنية إلى الغزو الآثم.
إن المدعو طارق حنا عزيز يدرك تمامًا قبل غيره أن الكويت كانت دائمًا سباقة إلى تبني قضايا الصلح بين الأشقاء العرب والتسامي فوق حظوظ النفس ونسيان الآلام غير أنه نسي تمامًا أو تناسى أن مثل هذا الطرح المتهالك لا يرقى لحل مشكلة بين طفلين صغيرين فكيف ببلدين حاول أحدهما عامدًا متعمدًا بسبق الإصرار والترصد أن يمحو الآخر من الخارطة السياسية ويلغي كيانه ويسلبه هويته ويعتدي على أعراضه ويدنس أرضه ويغتصب ممتلكاته ويماطل في إطلاق أسراه، وفوق كل ذلك يرفض المعتدي الاعتراف بعدوانه وتسمية الأشياء بأسمائها ثم يريد من الضحية أن يمد يده إليه؟!.
أي منطق أعوج وأي فهم أهوج يريد هذا المعوج أن يخاطبنا على أساسه، وبأي صوت يريدنا أن نتخاطب؟ هل بصوت العقل الذي يرفض مثل هذا الأسلوب ويعتبره خارج حدود تفكير العقلاء المنصفين، أم بمنطق العاطفة التي تجرد منها النظام الذي يمثله وهو المتعود على سحق الكرامات ومخاطبة الآخرين بصوت الدبابات وهدير المدافع؟
إذا كان هذا النظام جادًا في ادعائه المصالحة، فإن الأولى والأجدر أن يتصالح مع شعبه المنكوب والمغلوب على أمره.
لقد وضع هذا النظام نفسه في موقف لا يحسد عليه وغدا أضحوكة للعالم كله بسياساته المتقلبة التي أفقدته مصداقيته بالكامل وأصبح كالحيران يتخبط باحثًا عن منفذ في ظلمات بعضها فوق بعض.
إن مصداقية الإنسان حينما تضيع فمن الصعب عليه أن يستردها ويقنع الآخرين بذلك لأن المصداقية تخضع للمواقف، أما المتلونون فهيهات أن يدركوها.
وإذا كان هذا النظام يدعو على لسان طارق عزيز الكويت إلى المصالحة مادًا يده الملوثة بالدماء والأشلاء والتي ظاهرها الصلح وباطنها الخيانة، فإننا نحب أن ننعش ذاكرته التي لا تعشق سوى صور الدمار والخراب والدماء بمؤتمر جدة الذي التزمت به الكويت وكانت جادة في الوصول إلى حل حقيقي ينهي الأزمة التي افتعلها هذا النظام ووضع العراقيل والقيود بشكل مفتعل في تلك المباحثات حتى ترفضها الكويت ليبرر فعلته النكراء الممثلة في الغزو الغاشم.
ألا تبًا للخونة الأزلام من بقايا الرجس البعثي والعفن العفلقي الذي عشش في تلك العقول النتنة التي عجزت عن تشرب الحب وأدارت ظهرها إليه متجردة بصورة غير مسبوقة من كل مظاهر الالتزام بالمعاهدات والحقوق الإنسانية وصدق الشاعر الذي قال:
ومن البلية عذل من لا يرعوي * عن غيه وخطاب من لا يفهم.
على تني العجمي
أمير البلاد يفتتح مجمع الكويت
افتتح سمو أمير البلاد مصنع البتروكيماويات الذي نفذته شركة الكويت -أكبر مشروع بتروكيماوي في المنطقة- حيث تصل طاقته الإنتاجية إلى 650 ألف طن من مادة الأسيكين سنويًا، وتقوم الشركة بإعادة تصنيع الإيثيلين لإنتاج البولي إيثلين والإيثيلين جلايكول محليًا.
سفير منغوليا لدى الكويت يشكر لجنة الدعوة الإسلامية
التقى عبد اللطيف الهاجري رئيس لجنة الدعوة الإسلامية والمهندس جمال العبد المنعم مدير مكتب الشرق الأقصى باللجنة سفير منغوليا سايران قادر للتنسيق بين اللجنة والحكومة المنغولية حول المساعدات الإنسانية التي تقدمها اللجنة لشعب المنغولي وكذلك تذليل العقبات التي تعترض طريق اللجنة في هذا المجال.
وقال المهندس العبد المنعم بأن السفير قد نقل له شكر حكومته البالغ على الدور الذي تقوم به اللجنة في تقديم المساعدات للتخفيف من معاناة مسلمي منغوليا والتي كان آخرها قافلة المساعدات الطبية التي بلغت تكلفتها 40 ألف دولار، مؤكدًا على أهمية الدور الذي تقوم به اللجنة في توثيق العلاقات الطبية بين الشعب الكويتي وشعب منغوليا وخاصة أن جمهورية منغوليا كانت ولا تزال من الدول التي ساندت الحق الكويتي إبان الغزو العراقي الغاشم لدولة الكويت.
صندوق إعانة المرضى يساهم في تأثيث صيدلية الحوادث بمستشفى مبارك الكبير
تحت رعاية مدير منطقة حولي الصحية بالوكالة مدير مستشفى مبارك الكبير الدكتور أحمد السبيعي ورئيس صندوق إعانة المرضى الدكتور محمد الشرهان، تم افتتاح صيدلية الحوادث الجديدة في مستشفى مبارك الكبير وحضر الافتتاح الدكتور سامي الناصر رئيس اللجنة الخارجية بالصندوق ونائب مدير المستشفى للشؤون الإدارية والفنية.
وأكد د. محمد الشرهان رئيس الصندوق أن هذا العمل يتم من خلال التعاون القائم بين صندوق إعانة المرضى ووزارة الصحة، وفي إطار التنسيق المستمر واللا محدود بين الصندوق وكافة الهيئات والمؤسسات الصحية والاجتماعية والخيرية.
العيار افتتح السوق الخيري للجنة السنابل الخيرية
تحت رعاية نائب رئيس مجلس الأمة طلال العيار افتتح في أرض المعارض بمنطقة مشرف سوق السنابل الثامن للجنة السنابل الخيرية، وشارك في الحفل أحمد الفلاح رئيس لجنة المناصرة الخيرية والشيخ أحمد القطان وعدد من المسؤولين، ودعا العيار القائمين على هذا العمل إلى المزيد من العمل الخيري ومواصلة الجهد لخدمة هذه المشاريع الإسلامية.
الأمطار تلحق أضرارًا بمبنى الإصلاح ومجلة «المجتمع»
تعرضت الكويت الأسبوع الماضي لأمطار غزيرة صاحبتها رياح عاتية، ونتيجة لذلك تعرض المبنى الرئيسي لجمعية الإصلاح الاجتماعي ومكاتب مجلة المجتمع لأضرار جسيمة... فقد تحطمت بعض الأسقف وأتلفت المياه بعض المكاتب.
هذه الظروف التي يمر بها الكثير من المؤسسات الأهلية وجمعيات النفع العام لتدعو وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل للقيام بدورها المسؤول عن دعم ميزانيات الجمعيات العاملة والتي لها دور اجتماعي بارز حتى تستمر في عطائها المنشود خصوصًا وأن تكاليف الأضرار التي أصابت بعض جمعيات النفع العام لا تقوى عليها ميزانيات تلك الجمعيات، التي تطالب بمساواتها بالأندية الرياضية في نيل الدعم الحكومي.
مجموعة كبيرة من إحدى الدول الآسيوية تشهر إسلامها في الكويت
أشهر 14 شخصًا من إحدى الجاليات الأسيوية المقيمة في الكويت إسلامهم في لجنة التعريف بالإسلام، وقال صباح النعيمي رئيس قسم المهتدين في اللجنة إن ثلاثين آخرين على وشك الإعلان عن دخولهم في الإسلام، مشيرًا إلى أنهم يتلقون دروسًا مكثفة حول الدين الإسلامي وأنهم قد أبدوا تجاوبًا كبيرًا بهذا الدين، وأشار النعيمي إلى أنه من خلال المقابلات التي يجريها دعاة اللجنة مع هؤلاء فإنهم يعلنون أنهم لم يسمعوا شيئًا مطلقًا عن الإسلام من قبل.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل