; المجتمع المحلي عدد 1805 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي عدد 1805

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 07-يونيو-2008

مشاهدات 63

نشر في العدد 1805

نشر في الصفحة 6

السبت 07-يونيو-2008


في افتتاح الفصل التشريعي الثاني عشر المجلس الأمة..

سمو الأمير: لن أسمح لأي كائن من كان بالمساس بالثوابت الوطنية

كتب: جمال الشرقاوي

في رسائل واضحة إلى أعضاء السلطتين التشريعية والتنفيذية أكد صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح رفضه للتجاوز على صلاحياته التي منحه إياها الدستور، مبينا أن تعيين رئيس مجلس الوزراء والوزراء اختياره وقراره وحق أصيل للأمير وحده، وفقا لأحكام الدستور لا يجوز لأحد التجاوز عليه أو التدخل فيه.

وقال سموه في نطقه السامي بافتتاح الدور الأول للفصل التشريعي الثاني عشر المجلس الأمة الأحد الماضي: «إن أمانة المسؤولية في هذه المرحلة الدقيقة وفي ظل المعطيات والظروف التي نمر بها، وبعد أن تعثرت عجلة التنمية تفرض عليه التدخل دوماً لئلا تكون مصالح البلاد مطية الأهواء والتجاذبات والممارسات العبثية والمصالح الشخصية الضيقة بما يضع حدًا مائعاً لها يضمن أن تكون ممارساتنا دائماً في مسارها الصحيح».

المصلحة الوطنية

وحذر سمو الأمير بأنه لن يسمح لكائن من كان، وتحت أي ذريعة أو مبرر أن يمس المصلحة الوطنية في أي منها الأمنية، أو السياسية، أو الاجتماعية أو الاقتصادية لتبقى الكويت محصنة ضد أي فوضى أو فتنة أو خراب مشيرا إلى أنه نبه مرارا من أخطار الخروج على الثوابت الوطنية، ومن مغبة الاستقواء بغير القانون وإثارة أجواء التشنج والتجاذب والتوتر الذي لا طائل منه وما قد تنتهي إليه هذه الأمور من نتائج لا يمكن المخلص أن يتجاهل جسامة عواقبها.

وأشار سمو الأمير إلى أن ما يثير التساؤل والاستغراب هو ما برز أخيرا من مظاهر مستجدة، تمثلت في استمراء مخالفة القانون والتحريض على تجاوزه وكذلك المساس بالمؤسسات الرسمية والإساءة إلى المسؤولين فيها، بما ينال من هيبة الدولة ومكانتها، وتناول سموه العلاقة بين السلطتين التي يجب أن تكون قائمة على التعاون الذي هو حوار خلاق، وعمل دؤوب من أجل بلوغ المأمول من الغايات والمقاصد.

استخلاص الدروس

وطالب سمو الأمير الجميع بتحكيم العقل والضمير في تقويم التجارب السابقة والالتفات الواعي إلى ما يجري حولنا استخلاصاً للدروس والعبر في رسم طريق المستقبل، رائدنا في ذلك المحافظة على الكويت أولا وقبل كل شيء، استقلالا وسيادة وأمناً ووحدة وطنية ومسيرة ديمقراطية حضارية رائدة، وهو ما يدعونا إلى أن تكون الكويت دائماً هي الميزان فيما ننوي ونقول ونعمل.

ولم تمنع كلمات سمو الأمير نوابًا من تنفيذ تهديدهم بالانسحاب من جلسة مجلس الأمة الافتتاحية عند بدء أعضاء الحكومة في أداء القسم، فما أن بدأ أول أعضاء الحكومة قسمه حتى أعلن تسعة من النواب انسحابهم: احتجاجًا على تشكيل الحكومة الذي لم يأت وفق الرغبات والأمنيات الشعبية -على حد قولهم- فيما اعتبر بادرة تأزيم لأسلوب التعامل بين السلطتين وسط أصوات تنادي بضرورة إيجاد أرضية مشتركة ونقاط لقاء بينهما.

والنواب المنسحبون هم: محمد المطير ووليد الطبطبائي، وفيصل المسلم، وضيف الله أبو رمية، وجابر المحيلبي ومسلم البراك، ومحمد هايف ومبارك الوعلان وعبد الله البرغش.

برنامج عمل

وسبق إلقاء الخطاب الأميري كلمة ألقاها رئيس السن النائب خالد السلطان ابن عيسى، أكد فيها أن الشعب الكويتي سئم التأزيم وعدم الاستقرار، ويتوق الآن إلى أن تتلاقى الحكومة والمجلس على برنامج عمل مقترن بتوقيتات محددة، يعالج ما تعطل من مصالح الناس والخدمات، ويرسم معالم كويت المستقبل، ودعًا إلى خلق مناخ استثماري جاذب لا طارد لتحقيق التنمية الاقتصادية.

وقد انطلقت الجلسة الرسمية بعد مغادرة سمو الأمير المجلس، وبدأت بانتخاب رئيس المجلس الذي فاز به النائب جاسم الخرافي بأكثرية كبيرة بلغت ٥٢ صوتًا مقابل ۱۱ صوتًا لمنافسه عبد الله الرومي محرزًا رقمًا قياساً بتولي رئاسة المجلس لأربع دورات نيابية، فيما شهد منصب نائب رئيس المجلس انتخاباً على مرحلتين الأولى ضمت النواب علي الراشد، وخالد السلطان وفهد اللميع، ولما لم يحصل أحدهم على أغلبية انسحب الراشد ليصبح التنافس بين اللميع والسلطان والذي حسمته أصوات الحكومة التي ذهبت الى اللميع ليفوز بواقع ٣٥ صوتا مقابل ٢٧ للسلطان أما أمانة السر فقد حسمت بالقرعة للروضان. أما منصب المراقب فذهب إلى النائب محمد هادي الحويلة.

 

رقم قياسي

وجاء فوز جاسم الخرافي برئاسة مجلس الأمة للمرة الرابعة ليحقق رقمًا قياسيًا: إذ لم يسبق لنائب غيره تولي رئاسة المجلس أربع مرات فقد تولى الرئاسة في ۱۹۹۹م، و۲۰۰۳م، و٢٠٠٦م، و٢٠٠٨م.

وتولى أحمد السعدون رئاسة مجالس ١٩٨٥م، و١٩٩٢م، و١٩٩٦م، وخالد صالح الغنيم مجلسي ۱۹۷۱ م و ١٩٧٥م.

فيما شهدت اللجان البرلمانية موجة من التزكيات وهو ما اعتبر أيضاً سابقة تحدث لأول مرة بهذا الحجم.

تشكيل الحكومة

وكانت الحكومة قد تشكلت في ٢٨ مايو ۲۰۰۸م على النحو التالي: الشيخ ناصر المحمد رئيًا  لمجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك نائبا أول لرئيس مجلس الوزراء وزيرًا  للدفاع الشيخ محمد الصباح نائبًا لرئيس مجلس الوزراء وزيرًا الخارجية.. فيصل الحجي نائبًا لرئيس مجلس الوزراء وزيرًا للدولة لشؤون مجلس الوزراء (ليبرالي)..

الشيخ صباح الخالد وزيرا للإعلام.. الشيخ . جابر الخالد وزيرا للداخلية .. أحمد باقر وزيرًا للتجارة والصناعة والدولة لشؤون مجلس الأمة (التجمع الإسلامي السلفي)..

محمد العليم وزيرًا للنفط والكهرباء والماء( الحركة الدستورية الإسلامية) بدر الدويلة وزيرًا للشؤون والعمل (قبلي - رشيدي).. عبدالرحمن الغنيم وزيرًا للمواصلات ( ليبرالي) .. حسين الحريتي وزيرًا للعدل والأوقاف (قبلي - عازمي)..

نورية الصبيح وزيرة للتربية والتعليم العالي ( ليبرالية).. موضي الحمود وزيرة للإسكان والتنمية الإدارية ( ليبرالية ).. على البراك وزيرًا للصحة (قبلي - عجمي)... فاضل صفر وزيرًا للأشغال والبلدية (شيعي التحالف الوطني الإسلامي).. مصطفى الشمالي وزيرًا للمالية (شيعي ليبرالي).

 

أمين عام اتحاد المنظمات الإسلامية:

تزايد ظاهرة «بلاك إسلاموفوبيا»

والمطلوب حل القضايا الإسلامية العالقة

أكد الأمين العام لاتحاد المنظمات الإسلامية في العالم الإسلامي نجمي صادق أوغلو أن تأسيس الاتحاد جاء من أجل توحيد الجهود، الإغاثية والإنسانية بين المنظمات الإسلامية.

وأشار في المؤتمر الصحفي الذي عقده ظهر الأحد الماضي بمقر الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية إلى أن الاجتماع الخامس للاتحاد، والذي عقد في الكويت بداية الأسبوع الماضي ناقش بعض المشاريع التي تحقق الأهداف العامة للاتحاد وتحقق التبادل الثقافي، وتبادل الخبرة والتعريف بالحضارة الإسلامية، ومحاولة إيجاد حل لبعض القضايا الإسلامية العالقة، خاصة في ظل تزايد الخوف من الإسلام أو ما يعرف بلاك «إسلاموفوبيا».

وألمح أوغلو إلى أن الاتحاد يهدف للوصول إلى المسلمين في جميع أنحاء العالم، وليس إلى المسلمين الذين يعيشون داخل الدول الإسلامية فقط ويحاول أن يبرز الإسلام ويقدم نموذجا جيدا لحضاراتنا في كل مكان والوقوف في وجه المحاولات التي تبذل لإخماد شمس الإسلام. وأكد أوغلو انضمام ۲۰ عضوًا جديدًا للاتحاد ليرتفع عدد الأعضاء إلى ۱٣٠ منظمة غير حكومية يمثلون ٤٠ دولة، وأن الاتحاد يضم العديد من المنظمات النسائية النشطة وهي من العناصر الفعالة، ومن جانبه قال نائب الأمين العام للاتحاد المحامي مبارك المطوع: إن الاتحاد وإن كان عدد أعضائه لا يتعدى ۱۳۰ منظمة أهلية إلا أنه يقيم علاقات جيدة مع أكثر من ١٠ آلاف منظمة أهلية في مختلف دول العالم تتصل بهم عادة لجمع التبرعات لمواجهة أية قضية إنمائية أو تأسيس مشروع يحقق أهداف الاتحاد.

 

ناصر العمار: إيرادات الجمعيات الخيرية ارتفعت إلى أكثر من ٥٠٠٪

أعلن مدير إدارة الجمعيات الخيرية والمبرات في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ناصر العمار أن الإدارة حققت العديد من الإنجازات والأهداف التي أنشئت من أجلها منذ ما يزيد على خمس سنوات.

وأوضح العمار بأن ا أبرز إنجازات الإدارة تمثلت في تنظيم العمل الخيري عن طريق مساهمتها في تنمية الموارد المالية للجمعيات الخيرية المشهرة، والتي يحق لها جمع التبرعات من المحسنين، حيث بلغت الزيادات لبعض هذه الجمعيات من ٤٥٠ إلى ٥٠٠٪ من إيراداتها السابقة مشيرًا إلى أن إحدى الجمعيات الخيرية كانت إيراداتها لا تتجاوز نصف مليون دينار بينما يشير آخر تقرير مالي للجمعية أن إيراداتها تفوق ۲۲ مليون دينار.

وأكد العمار أن تنامي إيرادات الجمعيات الخيرية في السنوات الأخيرة يعتبر دلالة على نجاح وزارة الشؤون في تحقيق أهم معيار لأداء هذه الجمعيات وهي تنمية الموارد المالية لها، مشيرًا إلى أنه بتحليل هذه النتائج نتوصل إلى أن هناك حالة من الاطمئنان لدى المتبرعين تجاه الجمعيات الخيرية باعتبار أن الدولة تراقب وتشرف وتتابع كافة أموال التبرعات.

 

الرابط المختصر :