; المجتمع المحلي.. العدد(974) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي.. العدد(974)

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر الثلاثاء 17-يوليو-1990

مشاهدات 66

نشر في العدد 974

نشر في الصفحة 6

الثلاثاء 17-يوليو-1990

  • ولايتي في الكويت.. وأجواء انفراج

    قام وزير خارجية إيران، الدكتور علي أكبر ولايتي، بزيارة للبلاد الأسبوع الماضي، وهي الزيارة الأولى لمسؤول إيراني بارز للكويت منذ سنوات. والغرض منها، كما صرح ولايتي لدى وصوله، هو تحسين العلاقات بين إيران ودول الخليج.

    وقد عُقدت يوم الثلاثاء الماضي جلسة مباحثات بين وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الأحمد ونظيره الإيراني، وقالت وكالة الأنباء الكويتية: "إن هذه المباحثات تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين والأوضاع في المنطقة". وجرت مباحثات أخرى على مستوى أقل بين مدير دائرة الخليج بوزارة الخارجية الإيرانية ووكيل الخارجية السيد سليمان ماجد الشاهين، وتم خلالها الاتفاق على بعض المواضيع الثانوية مثل استئناف الرحلات الجوية بين البلدين، وكذلك مسألة سفن صيد الأسماك الكويتية؛ لإيجاد حل للمشكلة التي ثارت في الماضي بخصوص هذه السفن. وقد وجه الدكتور ولايتي دعوة للشيخ صباح الأحمد لزيارة إيران.

    وكان الوزير الإيراني قد التقى خلال زيارته بالشيخ سعد العبد الله، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء. وتأتي زيارة وزير الخارجية الإيراني للبلاد وسط أجواء انفراج متوقعة في المنطقة، خاصة بعد نوايا عقد قمة للمصالحة بين الزعامتين الإيرانية والعراقية.


    دراسة عن سلبيات الصناعة في الكويت

    في دراسة قيمة نُشرت حديثًا حول استراتيجية الإنتاجية المرتفعة وتطبيقاتها على "القطاع الصناعي"، تبناها معهد الكويت للأبحاث العلمية، وشارك فيها هيئة متخصصة من أساتذة جامعة الكويت وجامعة "إم آي تي" و"هارفارد" الأمريكيتين. خلص المشاركون من خلالها إلى أن المسار الحالي للتصنيع في الكويت لن يؤدي إلى حلول مناسبة لمشاكل التصنيع؛ بل قد يؤدي إلى تفاقمها.

    وأوجزت الدراسة بعض مشاكل القطاع الصناعي في الكويت، فيما يشهده هذا الواقع من ضآلة نسبة العمالة الكويتية العاملة به، وانخفاض معدلات الإنتاج الحقيقية، وانخفاض معدل الربح. واقترحت الدراسة إقرار منهج جديد في شكل استراتيجية عامة لمسار القطاع، والاستراتيجية المقترحة لا تتطلب تغييرًا جذريًّا في الوضع القائم، وإنما معالجة أوجه الخلل والقصور في التطبيق، ومنها أسباب الأداء الضعيف الناتج عن سوء أساليب الإدارة وسوء إدارة السياسات الحكومية.

    وهذه الدراسة التي جاءت لتؤكد أن بإمكان الكويت تطوير قطاع صناعي ناجح إذا ما تم اختيار الأنشطة الصناعية الملائمة وإدارتها بدرجة عالية من الكفاءة، هي نموذج للدراسات العلمية الواقعية، التي تستهدف انتقاد الواقع تمهيدًا للنهوض به إلى مستوى مأمول، وعدم اعتبار المصالح الخاصة أو اتباع سياسة "الربت على الأكتاف" على حساب المصلحة العامة. وينبغي أن تحذو جميع القطاعات الإنتاجية المؤثرة؛ بل جميع الأجهزة الحكومية حَذْوَها، في تكليف جهاز علمي متخصص لإجراء دراسات علمية موثوقة وغير متحيزة، يمكننا من خلالها الوقوف على أخطائنا وقصور أجهزتنا، وتطبيق النظرة الموضوعية التي تتوخى المصلحة العامة، في مراقبة سير الأداء والعمل في الأجهزة الحكومية.

    • طارق الحمود

    تصورات لإلغاء الرقابة

    أعلن وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، الدكتور العوضي، بأن مجلس الوزراء كلّف وزير الإعلام بإعداد تقرير شامل حول القواعد الكفيلة بممارسة الصحف لدورها الإعلامي البارز، وأضاف بأن هذا التكليف جاء بعد أن استمع المجلس إلى شرح من ولي العهد حول الصحافة، وتمنياته منها، بعد انتهاء الرقابة، أن تكون على مستوى المسؤولية.

    وذكر الوزير العوضي بأن إقرار قانون الصحافة والنشر الجديد قد يكون أحد التصورات التي يشملها التقرير، مشيرًا إلى أنه عبر تجارب عديدة وشخصية له، كانت إدانة الصحافة هي مجرد غرامة في حدود الخمسين دينارًا، معقبًا بأن من غير المعقول أن تغرم بثلاثين أو خمسين دينارًا فقط.

    ونحن بدورنا نتمنى أن تتمكن الصحافة المحلية من ممارسة دورها الطبيعي، خدمةً لهذا الوطن بالمقام الأول، ورفعًا من شأنه، وإصلاحًا من أوضاعه، ونتمنى أيضًا أن يستوعب القانون المرتقب صدوره لتنظيم الصحافة والنشر، جميع العناصر الكفيلة بإيجاد صحافة حرة ومسؤولة، تتوخى تحقيق المصلحة العامة، وترعى بأمانة الحقوق والحريات.

    غير أن ما يجدر الوقوف عنده هو ما صرح به وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء من عدم معقولية معاقبة المخالف بغرامة 30 أو 50 دينارًا، وهو ما نعتقد أنه خطأ فادح وقع فيه الوزير، ذلك أن مثل هذه العقوبة تكون بعد محاكمة قضائية نزيهة، تُكفل فيها لجميع الأطراف حرية الدفاع عن مصالحهم وحقوقهم، والسجل القضائي حافل بالقضايا العادلة؛ خاصة أن كثيرًا من الذين تضرروا من النشر الصحفي، قد أنصفهم القضاء وجازى المسيء الجزاء العادل.

    • صالح الحمد

    حج مبرور.. ورحم الله من قضى

    عادت البعثة الطبية الكويتية قادمة من الديار المقدسة بعد أن أدت واجبها السنوي المعتاد هناك في خدمة الحجاج كافة في مكة المكرمة والمدينة المنورة وسائر المشاعر.

    كذلك عادت جميع الحملات الكويتية مع الأفراد المشاركين فيها بعد أن أدوا فريضة الحج بفضل الله، وكان ثلاثة من الحجاج من ضمن الحملات الكويتية قد اختارهم الله إلى جواره في مأساة حادث نفق المعيصم الذي وقع صبيحة يوم العاشر من ذي الحجة في منى؛ نتيجة لتزاحم الحجاج.

    والثلاثة هم: محمد مطلق العازمي - كويتي الجنسية، ومحمد مسفر العجمي - كويتي الجنسية، وسعدة زوجة إسحاق جاد الله - أردنية الجنسية. وهناك سيدة مصرية من إحدى الحملات الكويتية لا تزال في عداد المفقودين.

    وجدير بالذكر أن الحجاج الكويتيين لا يمرون عادة من نفق المعيصم -حيث وقعت المأساة- لأنهم يستقلون الحافلات من مزدلفة إلى الجمرات مباشرة، ولكن حدوث تغييرات في الطرق المفتوحة للحافلات وتوجيهها إلى موقف المعيصم للسيارات اضطر كثيرًا من الحجاج الكويتيين -وآلافًا غيرهم من الحجاج المسلمين- إلى ترك الحافلات وعبور الأنفاق نحو الجمرات؛ وهو ما ساهم في وقوع هذا الحادث الأليم.

    رحم الله جميع من قضى من المسلمين في هذا المصاب المؤلم، وألهم الله القائمين على خدمة الحجيج وتنظيمهم التوفيق في تلافي وقوع مثل هذه الحوادث في الحج القادم. والله ولي التوفيق.


    الكويت تنشر الإسلام في إفريقيا

    قال الباحث الفرنسي كريستيان كولون -في مقابلة أجرتها معه مجلة "لونوفيل أوبسرفاتور" الفرنسية- إن الإسلام ينتشر بصورة كبيرة جدًّا في أفريقيا؛ حتى أصبح من الصعب أن يتولى شخص نصراني السلطة في دولة تعيش فيها غالبية إسلامية. ففي نيجيريا هدد المسلمون في الشمال بالانفصال إذا ما جاء رئيس نصراني إلى الحكم في لاغوس... وهذا الوضع لم يكن موجودًا في فترة العشرينات لولا انتشار المد الإسلامي في أفريقيا، وأرجع الباحث أسباب انتشار الإسلام في القارة السوداء إلى فشل سياسة التنمية التي اعتمدتها الدول العلمانية والفراغ السياسي الذي أحدثه حكم الحزب الواحد.

    وقال كريستيان: "إن الكويت تأتي في مقدمة الدول التي ساهمت في نشر الإسلام في أفريقيا من خلال دعمها للجمعيات الخيرية المتعددة التي تعمل في هذا المجال".

    • علي أحمد

     

    غلط

    • أن تُطرح فكرة دمج مدرسة "التعليم الموازي" مع مدارس المعاهد الخاصة، للفارق البيِّن بينهما في العمر الزمني والعقلي، ولأن التعليم الموازي ليس فيه مُعاق، وإنما تخلف دراسي فقط.
    • أن نأتي بالعمالة الأجنبية الخارجية "من الصين وكوريا" فلا فائدة استثمارية ولا أمنية، وخاصة أن الغالبية تُحضر جميع احتياجاتها من بلدها... من مأكل وملبس... حتى العملة يتم صرفها في بلدانهم.
    • ألا يوجد موظف "تخصص شرعي" لكتابة الحُجَج والوصايا في قسم إدارة التوثيقات الشرعية بقصر العدل، وكذلك نادرًا ما تجد موظفًا للانتداب خارج الوزارة، وذلك مما يعطل منفعة أراد أحد المحسنين أن يوقف إحدى عماراته لوجه الله تعالى، فلم يتيسر الحصول على مندوب، إلى أن توفي رحمه الله، ففوت اكتساب الأجر على هذا المحسن.
    • صالح العامر

     

     

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل