العنوان المجتمع المحلي... (1079)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 14-ديسمبر-1993
مشاهدات 63
نشر في العدد 1079
نشر في الصفحة 14
الثلاثاء 14-ديسمبر-1993
لا ... وألف لا
لم تكن حفلة توقيع اتفاقية
غزة أريحا التي أقيمت في حديقة البيت الأبيض هي البداية التي انطلقت منها بعض
الأقلام في الصحافة المحلية وفي مقدمتها جريدة السياسة للدعوة للتطبيع مع العدو
الإسرائيلي.
إنما البداية كانت قبل ذلك بكثير وبالتحديد بعد أن عادت الروح للصحافة
الكويتية من بعد الاحتلال العراقي للكويت؛ فبدأت بعض الأقلام من خلال بعض الصحف
المحلية ببث سمومها داعية للتطبيع مع إسرائيل مسمية ذلك وقفة شجاعة محاولة أن تخدع
الشعب بأن هذه هي الوقفة التي يجب أن يقفها كل كويتي نكاية بذلك الموقف الذي وقفته
منظمة التحرير الفلسطينية والحكومة والشعب الأردني.
وأرادت أن تجعل الشعب يربط بين الحق الكويتي والتطبيع مع إسرائيل.
وبحسن نية ظننا أن هذا الكلام جاء لملء فراغ زواياهم اليومية بكلام تافه رخيص
اعتدنا عليه منذ زمن بعيد، وظل هذا الظن هو السائد على الاعتقاد حتى جاءت اتفاقية
غزة أريحا فبدأت معها مرحلة جديدة من الدعوة إلى التطبيع مع العدو الإسرائيلي.
فجاءت الخطوة الثانية من الدعوة للتطبيع أكثر جرأة وأكثر مباشرة فشرعت
هذه الأقلام بالدعوة إلى توقيف المقاطعة عن المنتجات الإسرائيلية لأنه لم يعد هناك
حاجة إليها وعللت ذلك بقولها أن إن التطبيع مع إسرائيل سيحدث لا محالة في
المستقبل؛ فلماذا التأخر اليوم؟ وجاء كلام بهذا المعنى في مقال مطول في جريدة
السياسة ولم تتوقف رغبة هذه الصحيفة في دعم الاقتصاد الإسرائيلي عند حدود رفع
المقاطعة عن المنتجات الإسرائيلية صفحاتها لشركة سياحية تدعو إلى زيارة القدس
مغلفة هذه الدعوة بخلاف إسلامي من خلال ابتداء الإعلان بآية قرآنية حتى تخفف من
شدة الاعتراض على دعوة كهذه.
وبعد ذلك لم يكن أمرًا مستغربًا بتاتًا أن نقرأ على صفحات جريدة
السياسة بأن مراسل الصحيفة متواجد في فلسطين المحتلة ويحاور الزعامات الصهيونية من
هناك ولم يكن مستغربًا أيضًا أن يسمح مراسل هذه الصحيفة بكسر حاجز التقاليد
الرئاسية في إسرائيل بحيث لا يسمح لرئيس الدولة أن يصرح في المجال السياسي لأن
منصبه تشريفي فقط لأنه إذا لم تكن هذه التقاليد لتكسر لمراسل السياسة فلمن ستكسر
إذا؟
والمتابع لتلك الصحف الداعية للتطبيع فإنه سيجد بجانب تلك الدعوة دعوة
أخرى وهي دعوة للانحلال الخلقي من خلال ما تنشره هذه الصحف في ملاحقها الأسبوعية
من صور وضيعة للفنانات العربيات والأجنبيات أو من خلال بعض مقالات بعض الكتاب
فيها. فإذا ما قمنا بترتيب الأوراق بجانب بعضها البعض فسينتابنا شعور تدعمه الأدلة
بأن هناك أصابع خفية تحاول أن تعبث بأمن هذا البلد الاجتماعي وأمنه السياسي.
والعجب حقيقة بأن هذه الصحف التي قادت -في يوم ما- حملة ضد الرئيس
المصري الراحل أنور السادات الذي فتح الباب لمسلسل الاستسلام بتوقيعه اتفاقية كامب
ديفيد، فإنها ومن خلال الكتابة فيها حاولت أن تبرز أنور السادات على أنه بطل
السلام التاريخي الذي لم يفهمه أحد في ذلك الوقت، وهكذا أصبحت القيم الصحفية سلعة
قابلة للبيع -لأعلى سعر- ولكنها صرخة تخرج من أعماق قلب المجتمع الكويتي المفعم
بالإيمان صرخة تقول «لا وألف لا للتطبيع».
وكلمة نقولها في «المجتمع» مهما تساقطت الأقلام في الطريق فسيبقى قلم
المجتمع مرفوعا -بإذن الله- ليدافع عن الحق ويقف في وجه الظلم والخطأ أي أياً
كان مصدره. د. عادل الزايد
مشروع التفوق العلمي في الروضة
أثنى النائب الدكتور ناصر
الصانع عضو مجلس الأمة عن شكره وامتنانه لمبادرة المحسن بدر شيخان الفارسي من
منطقة الروضة برصد مبلغ 6000 دينار كجوائز نقدية وعينية للمتفوقين في مدارس الروضة.
وصرح الدكتور الصانع بأن ذلك جاء ضمن مشروع متكامل سمي مشروع الروضة
للتفوق العلمي، وأول جزء منه هو تكريم الأوائل في كل مراحل الدراسة، بحيث يكرم
الأول على جميع فصول أولى ابتدائي بنين وبنات وهكذا حتى الرابع ثانوي وتبلغ قيمة
أصغر جائزة بقرابة 100 دينار ثم تتصاعد.
وسوف يقام حفل التكريم في نهاية العام الدراسي وهو كالحفل السابق في
نهاية العام الدراسي الماضي والذي أقيم في صالة الزين للأفراح في الروضة.
الأمين العام لجمعية الإصلاح الاجتماعي يعود من
أمريكا
عاد بسلامة الله تعالى إلى الكويت السيد عبد الله سليمان العتيقي أمين
عام جمعية الإصلاح الاجتماعي، وذلك بعد رحلة علاجية ناجحة للسيدة الفاضلة والدته
حيث كان فيها مرافقًا لها. وأسرة تحرير مجلة المجتمع تهنئه بسلامة العودة، وتتمنى
للسيدة الوالدة كامل الشفاء وتمام العافية.
منظمات حقوق الإنسان.. والمأساة الكشميرية
كتب: منيف العنزي في حديث
لرئيس لجنة الدعوة الإسلامية بأن الممارسات الهندوسية في كشمير فاقت في فظاعتها
ووحشيتها ما يقوم به الصرب والكروات في البوسنة والهرسك، ويعود سبب بشاعة هذه
الممارسات غياب وسائل الإعلام العالمية عن الأحداث الدموية اليومية التي تقع في
إقليم جامو وكشمير مما شجع الهندوس في التمادي في القتل والاغتصاب والتدمير واتخاذ
وسيلة «الحرق حيا» كرادع ضد كل كشميري يجاهر في المطالبة بالحرية وحق تقرير المصير.
فأضاف بأن هذه السياسة الوحشية بدأت عام 1947 مع بداية القضية
الكشميرية، وتمارس بشكل يومي وازدادت حدة في عام 1990 عندما بدأت انتفاضة الشعب
الكشميري بالظهور بشكل منظم وما زالت مستمرة إلى اليوم.
وهذا ما تؤكده التقارير الواردة من منظمات حقوق الإنسان العالمية
فالتقرير المشترك الذي أعدته منظمة مرصد «آسيا» ومقرها نيويورك ومنظمة أطباء من
أجل حقوق الإنسان مقرها في بوسطن بالولايات المتحدة.
وقد أعدت المنظمتان التقرير المكون من 18 صفحة استنادًا إلى تحقيق
استمر أسبوعًا قام به فريق مشترك من أعضائها في جامو وكشمير في أكتوبر تشرين الأول
الماضي.
وقال التقرير أن أفراد القوات
الهندوسية اغتصبوا نساء خلال عمليات تفتيش وبحث عن ثوار، وذلك كشكل من أشكال
العقاب الجماعي ضد السكان المدنيين، كما تضمن التقرير وهو الأول الذي يركز على
ادعاءات سابقة بشأن الاغتصاب في كشمير توثيقًا لانتهاكات أخرى مثل إعدام المعتقلين
والتعذيب.
وأكد واضعو التقرير «لقد وثقنا 10 حالات اغتصاب و44 حالة إعدام بدون
محاكمة و8 حالات تعذيب وإصابة 20 شخصًا بسبب قيام أفراد القوات الهندوسية بإطلاق
النار عشوائيا على غير مقاتلين».
وكشف الهاجري عن تقرير لمجلة كندية نقلته عن منظمة العفو الدولية أفاد
عن قيام القوات الهندوسية بعمليات قتل خلال السنوات الأخيرة ما يزيد عن 10 آلاف
مسلم كشميري وجرحت 50 ألفًا إضافة إلى اختفاء 3 آلاف آخرين بجانب ما تقوم به
المليشيات بدورها من قتل وحرق وإتلاف للمحاصيل الزراعية والثروات الحيوانية،
وإغلاق المدارس واعتقال للأطباء والمدرسين الكشميريين المسلمين، وقد صدر مؤخرًا عن
منظمة العفو الدولية تقرير كامل يكشف عن هذه الجرائم وينتقد هذه الممارسات
الكشميرية.
وأورد الهاجري الإحصائيات التي أعدتها مختلف جماعات حقوق الإنسان خلال
الفترة من يناير 1990م إلى ديسمبر 1992 لقي 2000 كشميري مصرعه على يد القوات
الهندوسية وجرح أكثر من 50 ألفًا آخرين وتعرضت 3 آلاف امرأة للاغتصاب الجماعي وقد
توفيت 170 منهن، كما تم انتشال 275 جثة امرأة من ضحايا التعذيب والاغتصاب من نهر
جهلوم ولقي أكثر من 1400 كشميري مصرعه حرقاً وهم أحياء وأشعلت النار في أكثر من 8
آلاف منزل ومتجر وتم احتجاز أكثر من 36 ألف مدني كشميري بدون محاكمة في سجن
راجستان في كشمير ومواقع أخرى، كما بلغ عدد الذين اختفوا قسرًا أو طوعًا أكثر من
14 ألف شخص.
وأخيرا دعا عبد اللطيف الهاجري رئيس لجنة الدعوة الإسلامية إلى وقف
هذا الإجرام العلني وناشد جميع المنظمات والهيئات الدولية إلى سرعة حل القضية
الكشميرية وفق قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن.
غلط
-ألا يتم منع
أصحاب القوارب البحرية «وجت سكي» الذين لم تكتمل لديهم جوانب الأمن والسلامة،
بعدما كثرت حوادث الغرق وبعضهم لا يستطيع القدرة على السباحة. -أن تتأخر الزيادة المقترحة على رواتب المدرسين.
-أن يتأخر الدعم
المقرر للمزارعين الكويتيين والذي لا ينبغي أن يتأخر إلى هذه المدة وهم قد وضعوا
جميع ما لديهم من مبالغ للحفاظ على المنتج المحلي الوطني، وهو مما يساعد على توازن
الأسعار وانخفاضها في السوق المحلية.
صح
-عقد الندوة
الفقهية الطبية رؤية إسلامية للمشاكل الاجتماعية لمرض الإيدز، والتي نظمتها
المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية والتي دعت لها نخبة من العلماء والمختصين. -افتتاح مركز
للمنتجات الكويتية الدائم في منطقة أم صدة، وتشكر عليها جمعية ضاحية عبد الله
السالم والمنصورية، فالمركز يعتبر منفذًا للمستهلك للحصول على المنتجات الوطنية
المحلية وقد عرضت 47 شركة وطنية ما يقارب 1200 صنفاً.
-أن تنظم إدارة الإعلام في بيت التمويل الكويتي
برنامجًا عن الاقتصاد الإسلامي والصحافة الكويتية، وهو برنامج خاص معد للصحفيين
الاقتصاديين.
-تشجيع وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية الأبناء
على تحفيظ القرآن الكريم وفتح الحلقات الخاصة في المساجد ودور القرآن الكريم. ورصد
المكافآت والجوائز للحفظة تشجيعًا للشباب.
صالح العامر
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل