العنوان المجتمع المحلي (1430)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 12-ديسمبر-2000
مشاهدات 52
نشر في العدد 1430
نشر في الصفحة 10
الثلاثاء 12-ديسمبر-2000
فوز جمال العمر هل يؤثر في تركيبة المجلس؟
المنبر يخسر مقعدًا في البرلمان وزيادة أعداد المستقلين
كتب: محمد عبد الوهاب
في مفاجأة حقيقية وعلى غير المتوقع حقق المرشح جمال العمر فوزًا في الانتخابات التكميلية للدائرة العاشرة التي جرت الخميس الماضي «وحصل على ۸۷۳ صوتًا»، وحل في المركز الثاني المرشح جاسم العمر بواقع ۷۹۸ صوتًا فيما حل في المركز الثالث المرشح أحمد الكليب، وحصل على ٦٢٩ صوتًا، وحل في المركز الرابع المرشح د. ناصر صرخوه بواقع ٤٩٤ صوتًا، وحل في المركز الخامس المرشح يوسف الشايجي بواقع ٤٤٧ صوتًا.
وفي قراءة سريعة للانتخابات نجد أن النتيجة النهائية لم تكن متوقعة. ولم يتم تحريك أو توجيه الأصوات في إشارة للتحركات المنفردة لكل مرشح، وعلى حسب توجهاته الانتخابية.
ولم تخل الدائرة أيضًا من ظاهرة شراء الأصوات التي أثرت بشكل كبير في النتائج بالإضافة إلى وجود مفارقات في أصوات الناخبين بالنسبة لمناطقهم السكنية خاصة، فعلى حين كان من المفترض أن تصب أصوات الناخبين في منطقة الجابرية لمرشحين معينين، نجد أن المرشح الفائز استحوذ على المركز الأول في صناديق هذه الدائرة.
أما المرشح د. جاسم العمر والذي حل في المركز الثاني، فكان مسيطرًا على جميع الصناديق واللجان الخاصة بمنطقة العديلية والسرة، على الرغم من أن المرشحين أحمد الكليب، ويوسف الشايجي، وحمد التويجري وجمال العمر هم من أقرب المنافسين للمرشح جاسم العمر في العديلية والسرة، وهذا يعني أن صندوق الجابرية هو الفيصل في هذه الانتخابات.
ومنذ الصباح وحتى إغلاق باب الاقتراع في الساعة الثامنة مساءً لم يكن من السهل التنبؤ مسبقًا بأي نتائج، ولم يستطع أحد أن يحدد احتمالات الفوز أو الخسارة، وقد ظهرت المباغتة بإعلان فوز جمال العمر في الجابرية، الأمر الذي ركز الآمال على الصناديق الأخرى.
ورأت أوساط مراقبة للانتخابات التكميلية أن فوز جمال العمر كان على غير المتوقع، إذ كان خارج حلبة التوقعات لاعتبارات وقرارات انتخابية تقوم على أساس التوجه السياسي والطائفي، وخاصة أن يضع الظواهر الانتخابية السلبية كانت قد ظهرت في تلك الانتخابات.
صوت واحد للناخب
وأضافت هذه الأوساط أن غياب التحالفات الانتخابية بسبب وجود صوت واحد للناخب كان له الأثر البالغ في تحقيق هذه النتيجة، وكشفت الأوساط عن أن الدائرة العاشرة عادة ما تخرج نتائجها في إطار واقعي يخضع للتمثيل السياسي أو الطائفي نوعًا ما، ولكن ما حدث في هذه الانتخابات لم يكن متوقعًا، لكن المنطق الديمقراطي ولعبة الانتخابات هما الحكم في النهاية وخاصة أن عملية الاقتراع كانت نزيهة فنيًّا داخل صالات الاقتراع (...).
وأكدت الأوساط المراقبة أهمية ترسيخ العمل الديمقراطي والعمل على ذلك، ومحاربة الظواهر السلبية التي باتت تنخر في جسد العملية الديمقراطية الكويتية.
الدائرة العاشرة تخرج عن المألوف بفوز جمال العمر:
مفاجئة للجميع.. و«تحركات» أخرجت جاسم العمر من الفوز!
كتب: المحرر البرلماني
بعد فوز المرشح جمال العمر في الدائرة العاشرة للانتخابات التكميلية ثمة تساؤلات تطرح حول تأثير وجود النائب الجديد على التركيبة النيابية لمجلس الأمة.
كما أن التاريخ السياسي لم يسجل آراء واضحة أو توجهات معلنة للنائب الفائز، فضلًا عن غيابه الإعلامي أثناء حملته الانتخابية، الأمر الذي وضعه في إطار المشرحين البعيدين عن الفوز خاصة بعد خسارته في الانتخابات الماضية لمجلس الأمة، وهذا الأمر بمجمله يحيط التركيبة النيابية وتأثرها بفوز النائب جمال العمر بشيء من الغموض.
وفيما حل د. جاسم العمر ثانيًا بفارق ٧٥ صوتًا فقط عن جمال العمر حل أحمد الكليب ثالثًا، ومُني مرشحًا الشيعة د. ناصر صرخوه، وعباس الخضاري بخسارة غير متوقعة، وخسرا أصوات منطقة الجابرية التي كان من المتوقع أن تقف معهما خاصة أن النائب السابق عباس الخضاري اعتمد عليها، وكانت الدافع الرئيس له لخوض الانتخابات.
وبهذه النتيجة الخاصة بمنطقة الجابرية فقد ظهرت حقيقة أن الطائفية ليست في الحسبان في المنطقة، إذ لم تؤثر في توجيه الأصوات.
وعلى صعيد الحركة الدستورية الإسلامية، فبعد خسارة الدكتور جاسم العمر تبقى تركيبة الحركة كما هي، ولكن ما حصل مع المرشح جاسم العمر يعطي الحركة أملًا كبيرًا في تحقيق المزيد، ففوز المرشح د. جاسم العمر في صناديق العديلية والسرة قاطبة يعتبر فوزًا حقيقيًّا للحركة خاصة أن الفارق ليس بكبير، ولم تجد الحركة الدستورية في هذه النتيجة أي مشكلة حيث لا يبدو وجود تصادم مباشر كما لو نجح المنبر الديمقراطي.
وتستمر خسارة المنبر الديمقراطي، فبعد وفاة النائب سامي المنيس خسر المنبر مقعدًا في البرلمان وها هو اليوم يخسر الانتخابات بعد خسارة مرشحه يوسف الشايجي «٤٤٧ صوتًا» الذي جاء ترتيبه الخامس والأمر يبدو أكثر صعوبة ووقعه مؤلم على المنبر الديمقراطي، فالخسارة هذه المرة تعني غياب مقعد العديلية في السنوات القادمة الذي كان يعتبر البعض مؤشرًا على ثقل وجود المنبر في دائرته، كما أن النتيجة تؤكد أن الراحل سامي المنيس كان يتمتع بخصوصية لا يتمتع بها خلفه مرشح المنبر في الدائرة، ويبدو أن النائب جمال العمر سينضم لقائمة النواب المستقلين، وإذا كان من الصعب أن نسجل تخمينات لتوجهات النائب الفائز، ولكن الأكيد أنه لا ينتمي لتوجهات منافسيه جميعًا في الانتخابات.
الصبيح كسب بجدارة.. كما توقعت المجتمع
بعد معركة الاستجواب.. العلاقة «أفضل» بين الحكومة ومجلس الأمة
كتب: المحرر البرلماني
شهد الأسبوع الماضي إسدال الستار على أبرز مواجهة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية في الفصل التشريعي الحالي بعدما تلاحمت القوى السياسية لتمهد الطريق أمام وزير سلك أسلوب الطرح الجريء لمعالجة القضية الإسكانية.
وكما أشارت المجتمع في أعداد سابقة فإن ما حصل هو النتيجة المتوقعة لأداء الوزير الدكتور عادل الصبيح وزير الكهرباء والماء ووزير الدولة لشؤون الإسكان الذي جدد مجلس الأمة الثقة به، حيث صوت ٢٦ نائبًا معه فيما رفض ۱۹ نائبًا منحه الثقة وامتنع ثلاثة نواب في جلسة شهدت حماسة جماهيرية إثر الاستجواب المقدم من النواب: وليد الجري ومرزوق الحبيني، ومسلم البراك.
وكانت الجلسة المرتقبة قد شهدت تحدث أربعة نواب اثنين مؤيدين لطرح الثقة واثنين معارضين لها من أجل تهيئة الأجواء والبدء في التصويت على طرح الثقة.
تكلم في البداية النائب حسين القلاف مؤيدًا لطرح الثقة بالوزير إذ أكد نزاهة الصبيح، وأنه لا يطعن بذمته المالية قائلًا: «أنا لا أطعن في ذمته المالية، فهو نزيه إن شاء الله»، مشيرًا إلى أن الوزير بدأ الإصلاح كما يقول على حساب المواطنين، وهذا أمر لا نقبله على الإطلاق، وأضاف: «الوزير لا يصلح للوزارة».
ومن جانبه هاجم النائب خالد العدوة الوزير الصبيح إزاء القرارات الإسكانية غير الشعبية قائلًا: «إن الناس ينتظرون منه قرارات إسكانية مميزة تخدم القضية الإسكانية والرعاية السكنية لكن الحكومة تقف موقف المتفرج وتدعم من يقف ضد المواطن»!.
ورد النائبان المؤيدان للوزير الصبيح: محمد الصقر وخلف الدميثير بأن الوزير اتخذ قرارات غير شعبية من أجل الإصلاح في القضية الإسكانية وهذه هي ضريبة القرارات غير الشعبية.
وقال النائب محمد الصقر: إن الاستجواب حق دستوري وأداة يجب تفعيلها بين الحين والآخر لحماية الأداء الحكومي من الانحراف والزلل، وأنا من الناس الذين اختلفوا مع الوزير الصبيح في بعض الأحايين خاصة أنه يمثل تيارًا سياسيًّا يخالف توجهاتي وقناعاتي (...) لكن ما نشهده اليوم أن الوزير قد اتخذ قرارات علينا الوقوف معه بجانبها، وأن نحاول جاهدين أن نعرض مفهومًا جديدًا للقضية الإسكانية، وألا نحاول تعطيل هذه الأفكار الجريئة لخدمة القضية الإسكانية خاصة أننا أمام وزير ثبت أنه نزيه ولا أحد يشك في نزاهته، وأنا يا إخوة - لا أعرفه إلا بعد أن تولى حقيبة وزارة الصحة، واختلفت معه.. ولكن نحن الآن نقرر أن الصبيح لا يستحق حجب الثقة بل لا بد من دعمه، والوقوف معه.
ومن جانبه، دافع النائب خلف دميثير العنزي عن وزير الكهرباء والماء ووزير الدولة لشؤون الإسكان قائلًا: أنا أقف مع الوزير لأنه لا يمكن الطعن فيه على الإطلاق، وما تحمله الصبيح هو نتيجة للتراخي في اتخاذ القرارات الإسكانية، وعندما أتى الوزير ليتخذ بعض الإجراءات الجريئة لتطبيق مفهوم جديد للرعاية السكنية انقلبت الدنيا.
توصية نيابية
تقدم مجموعة نواب بتوصية للحكومة بمراجعة القرارات وإعادة النظر فيها حول القضية الإسكانية، وأن تكون ملائمة لتوجهات الشارع الكويتي في بادرة نيابية لتعديل القرارات الحكومية بشأن قانون الرعاية السكنية وغيره، ولمزيد من الإنجاز في هذا الجانب.
وصف طرح المجتمع بالإنصاف والحياد وأكد أن التعديل وارد في أي قرار
الصبيح: ثقة المجلس تضع على كاهلي مسؤوليات عظيمة
كتب: محمد عبد الوهاب
في حديث خاص لمجلة المجتمع، أكد وزير الكهرباء والماء ووزير الدولة لشؤون الإسكان الدكتور عادل الصبيح بعد نجاحه في اجتياز جلسة طرح الثقة عقب أن الاعتزاز الكبير هو بالديمقراطية الكويتية التي تضعنا جميعًا أمام مسؤوليات عظيمة وأهمها وأعلاها خدمة هذا البلد المعطاء، مشيرًا إلى أهمية تتويج هذه الديمقراطية بالعمل الدؤوب لخدمة الكويت والمواطنين.
وقال الصبيح: إن الأشخاص دائمًا يذهبون وتبقى الكويت هي شعار البقاء والخلود، ولا يوجد شيء يجعلنا بعيدًا عن العطاء سوى الموت، مؤكدًا أنه عندما يشعر بأنه أداة تسيء أو تعطل عجلة التطور والتقدم في البلاد، فإنه لا يمكن أن يستمر في عمله لأن الوزارة تكليف باهظ وليس تشريفًا.
وقال الصبيح: إن هذه الثقة تضع على عاتقي وكاهلي مسؤوليات عظيمة وجليلة لا بد أن أحترمها وتكون نصب عيني.
التعديل وارد في أي قرار
وكشف الوزير الصبيح النقاب عن أنه لا يوجد شيء يمنع من تعديل القرارات لأنها تخضع لأدوات دستورية نحترمها، فالاقتراحات والمشاريع بقوانين كلها تصب في هذا القالب، ونحن لا نمانع في أي تعديل إذا كان يتناسب مع توجهات المجلس الموقر وما يخدم مصالح الكويت، مشيرًا إلى أن الحكومة تؤيد نشأة علاقة وطيدة بين المجلس والحكومة وهذا لا يتأتى إلا من خلال التعاون المستمر الذي يتميز عادة بتقديم قرارات ملائمة لكلا الطرفين.
وأعرب الوزير عن أمله في أن تكون المرحلة المقبلة مرحلة إنجاز، مؤكدًا أن النواب المستجوبين إخوة وعليهم أن يستمروا في عملهم لمصلحة الكويت، وأن نكون إخوة متحابين، مشيرًا إلى أن العطاء من أجل الكويت يجب ألا يتوقف على الإطلاق.
وشكر الوزير الصبيح الصحافة الكويتية، واصفًا إياها بالوطنية، وقال: حقيقة كان أداء الصحافة مميزًا وأثمر في النهاية أن نخرج جميعًا بوجه مشرق وجميل، يمثل الكويت والشكر لمجلتكم الكريمة المجتمع التي أبلت بلاءً حسنًا في الإنصاف والحياد.
وفي ختام حديثه، أكد الصبيح أنه مستمر في الوزارة، ولن يقدم استقالته، وأنه رهن إشارة مجلس الوزراء في أي موقع.
الحكومة تتقدم بمشاريع قوانين جديدة خلال أيام
نفى مصدر حكومي وجود أي نية لتعديل أو تدوير وزاري قريب عقب انتهاء جلسة طرح الثقة بالوزير الصبيح، مؤكدًا أن الأمور ستسير على ما یرام خلال الفترة المقبلة وأنه لا داعي لهذا الأمر، وقائلًا: من غير الملائم أن يتم التدوير أو التعديل لأن الغرض انتهى.
وأضاف المصدر: الحكومة باقية ومستمرة في أعمالها، ولا يوجد أي نية أو أحاديث بهذا الشأن ويبقى قرار التشكيل الجديد غير مناسب على الإطلاق في الوقت الحالي على الأقل، كما أن بوادر التشكيل قد تبدو واضحة في الأفق في فترة ما بعد العيد على الأقل.
وبيَّن المصدر أن نجاح الوزير الصبيح هو دليل التعامل الجيد للأوساط الوزارية مع النواب، ودليل واضح على وجود التعاون النيابي الحكومي وتقارب وجهات النظر فيها، مشيرًا إلى أن الحكومة تسعى جاهدة لتوطيد العلاقات مع السلطة التشريعية.
وأضاف المصدر: أن الحكومة خلال الفترة المقبلة ستتقدم بمجموعة مشاريع بقوانين حول بعض القضايا المهمة في بادرة حكومية لعلاج المتعلق منها موضحًا أنها ستعطي جوًّا من الأريحية بين السلطتين.
وفد اللجنة الكويتية للإغاثة يختتم زيارة لجيبوتي وإثيوبيا
عاد إلى البلاد وفد اللجنة الكويتية المشتركة للإغاثة بعد جولة في دولتي جيبوتي وإثيوبيا، تفقد فيها أحوال الفقراء والمساكين المسلمين هناك،
وأشرف على توزيع المواد الإغاثية والتموينية عليهم بتنسيق وتعاون مع السفارة الكويتية في كلا البلدين.
وأوصى الوفد -على إثر عودته- باستمرار تقديم الأعمال الإغاثية وتوفير البرامج الدعوية والتعليمية بهذه المناطق.
كان الوفد زار إقليمي العفر ودرده في جيبوتي، وقام بشراء احتياجات الحملة الإغاثية محليًّا، وهي القمح والسكر والأرز، ثم قام بتوزيعها على المحتاجين والفقراء بهذه الجهات.
ثم انتقل الوفد إلى أديس أبابا حيث تم تسيير حملة إنمائية عاجلة للأسر والمؤسسات المحتاجة هناك. وقد بلغت قيمة هذه الحملات الإغاثية نحو ٦٥ ألفًا و٢٧٣ دولارًا أمريكيًّا.
لجنة العالم الإسلامي تفطر الفقراء في 4 دول آسيوية
في إطار دورها الإغاثي تجاه فقراء المسلمين استنفرت لجنة العالم الإسلامي التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي جهودها منذ أول يوم في شهر رمضان المبارك، ونظمت موائد الإفطار للصائمين في مناطق عملها التي تضم -في جنوب شرق آسيا- الفلبين، وتايلاند، وكمبوديا، ومخيمات مهجري بورما.
وصرح عبد العزيز العثمان رئيس مكتب جنوب شرق آسيا في اللجنة أن مكاتبها بتلك الدول تقوم بإشراف مباشر على توزيع الوجبات على الصائمين، وتقيم -إلى جانب ذلك- دروس العلم والوعظ قبل المغرب، وبعد صلاة العشاء، مشيرًا إلى أن المسلمين في هذه المناطق يعيشون حالة من الفقر المدقع.
.. وتنظم ملتقى المسلمات تايلاند
نظمت لجنة العالم الإسلامي التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي الملتقى التربوي الثالث للمسلمات بمعهد العلوم الدينية ببتلونج، بالتعاون مع جمعية الشبان المسلمين بولاية بتلونج بتايلاند، وبمشاركة ٥٠٠ مسلمة من خمس ولايات تايلاندية.
وصرح عبد العزيز العثمان رئيس مكتب جنوب شرق آسيا في اللجنة، بأن المؤتمر تناول محاضرات وورش عمل ناقشت عددًا من المحاور، منها الأسرة المسلمة في القرآن الكريم والسنة النبوية، ومنزلة المرأة في الإسلام والأديان، ودور الأم في بناء الجيل الصالح إضافة إلى نظرة على واقع المرأة المسلمة المعاصرة، كما ألقى المحاضرات نخبة متميزة من العلماء والنساء الداعيات.
تصحيح
نشر -خطأ- في العدد ١٤٣٧ بالصفحة الثانية عشرة أن الشيخ مسفر القحطاني ألقى محاضرة في مؤتمر الشريعة الإسلامية الذي نظمته جمعية الإصلاح الاجتماعي والصحيح أن الشيخ القحطاني لم يحضر المؤتمر، كما كان متوقعًا، لذا لزم التصحيح.
الموجز المحلي
أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن قضية الأسرى والمرتهنين الكويتيين الموجودين لدى العراق منذ أكثر من ١٠ سنوات ليست اختراعًا أو ادعاءً وأنه لمس -عن قرب- خلال زيارته للكويت وجود مأساة حقيقية لدى أسر هؤلاء المفقودين على مصير ذويهم.
غادرت العاصمة الأردنية عمان قافلة تضم خمس شاحنات تحمل مساعدات للشعب الفلسطيني الذي يتعرض للحصار الصهيوني، وتأتي هذه المساعدات من جمعية الهلال الأحمر الكويتي.
أغلقت بلدية الكويت ٣١ مقهى بناءً على قرار المجلس البلدي بشأن إغلاق جميع المقاهي بالسكن الخاص والاستثماري وذلك بعد انتهاء المهلة التي حددتها البلدية.
أكد وزير التربية أن مشروع الأندية المسائية يهدف إلى رفع المستوى الثقافي والعلمي للطالب بشكل عام، وزيادة الروابط الأسرية من خلال تفعيل العلاقة الأبوية بين الطالب وذويه.
طالب وزير النفط المجلس البلدي بوقف العمل في مشروعي الواجهة البحرية ونقعة الصيادين بمنطقة الفحيحيل لملاصقتهما لحدود المصفاة النفطية هناك.
أصدر وزير التخطيط قرارًا وزاريًّا بتشكيل فريق الجهاز الفني المركزي لمشروع تطبيق استخدام التكنولوجيا في الأعمال الحكومية.
قرر وزير الصحة إنشاء إدارة السجل المركزي للمواليد والوفيات بحيث تتبع وكيل الوزارة المساعد للشؤون القانونية.
أكد وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، أن وقف الوزارة إصدار تصاريح العمل للإناث دون سن الثلاثين عامًا، يأتي في إطار تعليمات يعمل بها منذ فترة طويلة ويستثنى من ذلك الهيئات التمريضية والإناث الحاصلات على مؤهلات جامعية، وحسب ما تراه لجان تصاريح العمل في إدارات العمل المختلفة مناسبًا.
صرح وكيل وزارة التربية بأن الوزارة لم تبلغ وزارة الدفاع برفضها قبول أبناء البدون العسكريين الذين عدَّلوا أوضاعهم القانونية في المدارس الحكومية، «بل أكدنا لهم التزام الدولة بتحمل تكاليف أبناء الذين عدَّلوا أوضاعهم».
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل