العنوان المجتمع المحلي (1456)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 23-يونيو-2001
مشاهدات 89
نشر في العدد 1456
نشر في الصفحة 10
السبت 23-يونيو-2001
بعد ازدياد أعداد المتقاعدات بسببه: تحركات نيابية لتجميد قانون تقاعد المرأة أو تأجيل العمل به
كتب: محمد عبد الوهاب
دعا عدد من نواب مجلس الأمة الحكومة إلى إعادة النظر في قانون المتقاعدين الجديد وذلك لكي يتناسب مع الظروف الحالية التي يمر بها المجتمع، مشيرين إلى أن هذا القانون لايتماشى مع الوضع الخاص للمرأة العاملة، ومؤكدين ضرورة إلزام الجهات المعنية بإعادة النظر فيه، وإصدار تشريع آخر مكانه، بالتعاون مع المجلس.
المشكلة أن عدد المتقدمات بطلبات للإحالة إلى التقاعد من النساء العاملات في ازدياد كبير، خوفًا من أن يطبق هذا القانون الذي يقضي بحرمانهن من التقاعد المبكر، وهذا الأمر أثار حفيظة العديد من النواب.
المجتمع التقت بعضهم، وكان الحوار التالي:
يقول النائب خالد العدوة: نشعر بمرارة عارمة عندما نسمع أن أعدادًا كبيرة من السيدات أقدمن على التقاعد خاصة في وزارة التربية، وهذا الأمر بقدر ما هو مزعج إلا أنه ردة فعل طبيعية بعد إقرار قانون التقاعد الأخير الذي أتى في غياب واضح للوعي بمسؤولية المرأة ودورها كما أنه يأتي بعدما تعسفت الحكومة في استخدام بعض أدواتها لإقرار هذا القانون الجائر والظالم للمرأة.
وطالب النائب العدوة بضرورة التحرك لإيجاد مخرج لهذا الأزمة التي تكاد تعصف بالأسرة، مشيرًا إلى أن القانون صدر في وقت قد تكون الأسرة فيه وضعت لها خطة لفترة معينة تصل لسنوات عدة كشراء بيت أو ما شابه، ثم يأتي هذا القانون ليدفع بالمرأة العاملة للتقاعد وتتبخر مثل هذه الأحلام والآمال.
وتوقع العدوة تحركًا نيابيًّا، خلال الفترة المقبلة من شأنه تعطيل أو تعديل هذا القانون لكي يمنع هذا التسرب غير الطبيعي في صفوف المرأة العاملة، مشيرًا إلى أن هذا الأمر لن يأتي إلا من خلال تحريك الشارع ونوابه لإعادة النظر فيه.
رسالة واضحة
ومن جانبه أشاد النائب عبدالله العرادة بدور جمعية المعلمين الكويتية ودعمها للمرأة فيما يتعلق بالقانون، مشيرًا إلى أن هذا الدور يمنح العديد من الجهات قوة في اتخاذ مواقف مشابهة تدعم المرأة وتساندها.
وأضاف العرادة أن هذا الأمر هو رسالة إلى الحكومة واضحة جدًّا، لكي تدرك مدى المعاناة التي تواجهها المرأة العاملة خاصة بعدما اتجهت أعداد ضخمة إلى التقاعد بسبب هذا القانون الجائر مشيرًا إلى أن النواب عليهم مسؤولية كبيرة في إعادة النظر في هذا الموضوع، خاصة الذين وقفوا مع الحكومة وصوتوا، وهؤلاء نحترم رأيهم، ولكن عليهم مراعاة ظروف الأسرة، وخصوصية المرأة.
وألمح العرادة إلى وجود تحركات نيابية من شأنها تجميد العمل بهذا القانون أو تأجيله بشكل أو بآخر في سبيل منح المرأة فرصة كبيرة لممارسة الضغط الشعبي، والنيابي المطلوبين لتعديله.
مطلب شعبي
ومن جانبه، هدد النائب مخلد العازمي الحكومة باللجوء إلى القنوات الدستورية إن لم تقف مع مطالب الشعب وحقوقه، مشيرًا إلى أن السلطتين التشريعية والتنفيذية هما من أجل الشعب ومصالحه، وليس لتقويض حقوق مكتسبة منحها الدستور والقانون المعمول به منذ سنوات عدة.
ودعا العازمي الحكومة إلى إعادة النظر في القانون، والنظر إلى الأعداد الكبيرة المتقدمة للتقاعد والتي قد تفقد الحكومة كفاءات كبيرة من شأنها دعم البلاد في دورها التنموي، مشيرًا إلى أن تقريب وجهات النظر بين السلطتين سيمنح الجميع فرصة أفضل لإعانة المرأة، وتلبية مطالب الحكومة أيضًا.
العازمي: على الحكومة الالتزام بوعودها بغلق المعبد
دعا مخلد العازمي عضو مجلس الأمة الجهات المسؤولة في البلاد إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لإنهاء ما وصفه بـ «التجاوزات الصارخة»، فيما يتعلق بالمعبد الموجود بمنطقة سلوى، مشيرًا إلى أن التحركات كانت مستمرة قبل ستة أشهر مع الإخوة في وزارة الكهرباء، وغيرها، ولقد آثرت عدم إثارة الموضوع إعلاميًّا، حتى تتحقق الوعود الحكومية، ولكن مع الأسف لم يتم ذلك..
وأضاف العازمي- في اتصال هاتفي مع المجتمع من خارج الكويت، حيث يزور إسبانيا ضمن وفد برلماني- أن الحكومة مسؤولة أيضًا عن وجود هذا المعبد، وعليها أن تتخذ الإجراءات الكفيلة لإغلاقه، مشيرًا إلى أن التحرك كان لقطع تيار الكهرباء أولًا من خلال الوزارة، وكان هذا الوعد من الوزير نفسه ولم نر أي شيء في هذا الإطار، ومؤكدًا أن البلدية والأوقاف عليهما مسؤولية كبيرة لإنهاء هذا الموضوع، وتطهير هذه المنطقة من أدران الشرك، والخرافات الشركية.
ولم يستبعد النائب وجود شخصيات متنفذة وراء وجود هذا المعبد، خاصة أن مكانه هو لشخصية غير معروفة إلى الآن، كما أنه مؤجر، مستبعدًا أن يقوم مسلم بتأجير هذا المكان لهذه الطائفة، وأن التحرك يجب أن يجري على قدم وساق لإنهاء هذه التجاوزات سريعًا.
ووجه العازمي نداء إلى الجهات المعنية لإزالة المعبد، واحترام قوانين البلاد الإسلامية، وتعاليم الدين الحنيف والعادات والتقاليد لهذا البلد التي ترفض عبادة غير الله عز وجل، واستغلال خيرات هذا البلد لممارسة سلوكيات مرفوضة وبعيدة عن العقائد والشرائع الإسلامية، مشيرًا إلى أن هذا الأمر نذير خطر، وعلى الحكومة أن تمارس دورها في إنهاء مثل هذه التجاوزات.
على صعيد آخر، أشاد النائب العازمي بدور الوفد النيابي الذي زار كلًا من إسبانيا وألمانيا والقاهرة، مشيرًا إلى أن المسؤولين في إسبانيا أكدوا تمسكهم بالموقف الإسباني الداعم لقضايا الكويت، وقال: إن وزير الدولة الإسباني للشؤون الخارجية قد استقبل الوفد، وشدد على موقف بلاده الداعم للكويت، وأن الوفد استطاع أن يحصل على وعود بتحركات عدة لدعم القضايا الكويتية في المحافل الدولية.
مصدر حكومي: اجتماعات مستمرة لتذليل العقبات بين السلطتين
كشف مصدر حكومي النقاب عن حرص الحكومة على استمرار التعاون بين السلطتين في جميع الميادين والأصعدة، رافضًا في الوقت نفسه اتهام الحكومة بافتعال الأزمات بين الوقت والآخر.
وبين المصدر للمجتمع أن الحكومة من خلال الاجتماعات المستمرة، تسعى لتقليل العقبات التي من شأنها أن تؤثر في العلاقة بين السلطتين، مشيرًا إلى أن فلسفة الحكومة هي الحصول على نقاط التقاء مع النواب دون تصعيد، أو تشنج، موضحًا أن الفترة الماضية كانت خير دليل على محاولة الحكومة لدعم هذه الفلسفة من خلال العديد من اللقاءات التي جرت بين النواب والحكومة سواء في اللجان أو تحت قبة البرلمان.
وشدد المصدر على استمرار سياسة الحكومة في توفير جميع المعلومات التي يطلبها النواب، وسرعة الإجابة عن الأسئلة، ودعم الاقتراحات من خلال الدراسات وغيرها، مشيرًا إلى أن هذا الأمر بات واضحًا، وعلق عليه بعض النواب بالإشادة والشكر.
ونفى المصدر أن تكون الحكومة قد تجاوزت في الأدبيات السياسية من خلال القضية الإسكانية، بل لقد تعاملت وفق رأي متكامل لمجلس الوزراء، ولم تقدم أي شيء خارج القانون أو حتى خارج روح القانون، مشيرًا إلى أن المنظور الإسكاني محل اهتمام حكومي بالغ، ولم تحاول الحكومة أن تمارس دورًا غير واضح في هذا الاتجاه.
وفي الإطار ذاته، قال المصدر: إن معطيات العمل السياسي تحتم على الجميع التشاور وإسداء النصح، وعدم اتخاذ قرارات ارتجالية من شأنها إفساد العلاقة بين السلطتين، مشيرًا إلى أنه وحتى انتهاء دور الانعقاد الحالي، فإن الحاجة ماسة إلى تفعيل التعاون، واستمراره بشكل أكبر بين السلطتين.
الموجز المحلي
إعداد: خالد بورسلي
- بناء على توجيهات من سمو أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح غادرت البلاد في الأسبوع الماضي حملة إغاثة تابعة لجمعية الهلال الأحمر الكويتي إلى موزمبيق حاملة عشرة أطنان ونصف الطن من المواد الغذائية الأساسية وقطع سجاد مقدمة من الهلال تنقلها طائرة خاصة لقوات السلاح الجوي الكويتي.
كانت موزمبيق أصيبت بموجة فيضانات غزيرة أدت إلى دمار كبير لمقومات الحياة لآلاف الأشخاص.
- أعلن عبدالله الفجي رئيس مجلس إدارة جمعية أهالي المرتهنين والمحتجزين الكويتيين إصدار الجمعية للقرص المدمج (CD) الخاص بقضية الأسرى، وذلك للتعريف بالقضية من خلال توزيع أكثر من مليون نسخة على جميع المنظمات والهيئات الإنسانية والعالمية.
وأكد أن هذا العمل يحتاج للدعم المادي داعيًا جميع المؤسسات والهيئات الحكومية والخاصة لدعم هذا المشروع.
- كشف التقرير السنوي للمكتب الكويتي للمشروعات الخيرية في القاهرة النقاب عن أن المكتب نفذ مائتي مشروع خيري خلال السنوات التسع الماضية، ليؤكد حرص دولة الكويت على الإسهام في المشاريع التنموية بمصر الشقيقة.
- أكد رئيس مجلس الشعب السوري أن العلاقات الكويتية- السورية ضاربة بجذورها، ويمكن أن تقدم كنموذج للعلاقة بين بلدين شقيقين.
- ضبطت الإدارة العامة للمرور ٢٥٦ مركبة فاقدة لشروط الأمن والمتانة خلال أسبوع, إضافة إلى ٥٨٢ مخالفة مرورية.
- دعت الهيئة العامة للتعويضات أصحاب ٢٢٦ شركة و٤٣ مواطنًا إلى مراجعتها في مقرها بالشامية.
- من ٢٣ يونيو الجاري إلى 11 يوليو المقبل تستقبل جامعة الكويت الطلاب الراغبين بالالتحاق بالجامعة للفصل الدراسي الأول وكذلك الطلاب الراغبين في التحويل من جامعات أخرى.
- أصدر وزير الداخلية قرارًا بتعيين عشرة ضباط برتبة ملازم من خريجي أكاديمية الشارقة للعلوم الشرطية في دولة الإمارات.
في الصميم: هيئة لرعاية المعاقين .. هل ترى النور؟
قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم: «نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ»، ولا يشعر بمرارة المحنة والمعاناة إلا من يكابدها، ومحنة ومعاناة المعاقين لا يحسها إلا المعاقون أنفسهم، ويشاركهم ويشاطرهم آلامهم وأحزانهم آباؤهم وأمهاتهم.
وفي الكويت نسبة لا بأس بها من المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة والرعاية الدائمة، وقد سبق أن تم تسليط الضوء على مشكلتهم ومعاناتهم من خلال البرنامج التلفازي لمقدمه محمد السنعوسي منذ سنتين تقريبًا.
ولكن حتى يومنا هذا، فإنه لابد من القيام بجهود أكبر من خلال توحيد جهود جميع الجهات التي تقوم على شؤون المعاقين.
ولعله من المناسب أن نثمن دور رئيس مجلس الأمة السيد جاسم الخرافي الذي بدأ خلال لقائه بأولياء أمور المعاقين مؤخرًا- مراقبًا وملمًا بل خبيرًا بشؤون المعاقين.
وقد تجلت نظرته من خلال رؤيتين الأولى عند إشارته اللطيفة إلى محنة ومعاناة الإعاقة التي تتمثل في حكمة الله- جلت قدرته- الذي يلهم أهل المعاق الصبر في الدنيا، والأجر في الآخرة التي هي أبقى وأجدى.
والثانية في دعوته لتضافر الجهود وتوحيدها من خلال واجهة واحدة تشرف وتراقب وتقدم خدماتها بصورة متميزة وجيدة.
وأنوه هنا بدور أسرة «الخرافي»، الكريمة في دعم ومساندة مثل هذه الأعمال الإنسانية الخيرية التي تسجل لهم مثل غيرهم من أهل الكويت الخيرين وما أكثرهم.
والأمر هكذا، فإنني أدعو لتشكيل هيئة عامة لرعاية المعاقين بمرسوم أو بقانون، بحيث يكون متكاملًا وشاملًا في هيئته وتشكيله، وعلى أن تقدم ميزانية سنوية من الحكومة لها، ولا بأس بأن يشارك بدعم هذه الهيئة القطاع الخاص، وأهل الخير في الكويت، وما أكثرهم.
دعوة أطلقها لعلها تجد أذانًا واعية في الجهات المسؤولة بالدولة... من أجل مواجهة أفضل، وأكمل، للمعاناة التي يواجهها المعاقون، لعلها تخفف من آلامهم، وأثقالهم.
وقبل ذلك فإن رعايتهم عمل إنساني نبيل, يكافئ عليه ديننا الحنيف بالأجر العظيم ﴿يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ (الشعراء:89).
عبد الرزاق شمس الدين
في حفل يرعاه الشيخ ناصر
اتحاد الطلبة يكرم المتفوقين ورجال الإعلام
ينظم الاتحاد الوطني لطلبة الكويت حفلًا لتكريم المتفوقين وبعض المسؤولين في الجامعة واللجان العاملة بالاتحاد ورجال الصحافة والإعلام يوم الأحد المقبل الموافق ٢٤ من يونيو الجاري، وذلك تحت رعاية الشيخ ناصر المحمد الصباح وزير شؤون الديوان الأميري.
وقال محمد السلمان الصباح رئيس الاتحاد: إن الاتحاد يسعى من خلال هذا التكريم إلى دعم هذه المجهودات وتكريس النشاط لخدمة هذا البلد، مشيرًا إلى أنه سيتم تكريم الطلبة المتفوقين في الكورس الثاني بمعدل ثلاث نقاط ونصف، بالإضافة إلى بعض القيادات الجامعية التي كان لها دور بارز في دعم أنشطة الاتحاد وتفعيلها.
وأضاف أنه سيتم تكريم اللجان العاملة بالاتحاد، التي تضم كوكبة من الطلبة المتطوعين خلال هذه السنة، بالإضافة إلى تكريم الهيئة الإدارية السابقة، ورجال الصحافة والإعلام إيمانًا بدور الجميع في دعم الحركة الطلابية وتقدمها.
وأوضح الصباح - في حديث خاص لـ «المجتمع».. أن هذا التكريم يأتي كرد جميل لهذه الأوساط ونشاطها غير المحدود في خدمة الحركة الطلابية والاهتمام بها، مشيرًا إلى أن رعاية الشيخ ناصر المحمد الصباح للحفل هي رسالة بليغة تدل على اهتمام المسؤولين في البلاد، بالأوساط الطلابية، والشرائح المتفوقة.
وأكد نائب رئيس الاتحاد الوطني لطلبة الكويت، أن تكريم المتقدمين هو دعم لهم لاستمرار نجاحهم في دراستهم، وفي حياتهم العملية، كما يعبر عن حرص أكيد على إشعارهم بمكانتهم بين إخوانهم بالاتحاد فضلًا عن المكانة المتميزة بين أوساط المجتمع والتي لم تأت إلا بالجهد والمثابرة.
لضيق الوقت وعدم جاهزيته للبحث: قانون المصارف الإسلامية إلى دور الانعقاد المقبل
أكد مصدر نيابي في اللجنة المالية بمجلس الأمة عدم إمكان قيام اللجنة ببحث قانون المصارف الإسلامية خلال دور الانعقاد الحالي، نظرًا لضيق الوقت إذ إن دور انعقاد المجلس أزف على الانتهاء إضافة إلى انشغال اللجنة بأمور خاصة بالميزانيات وبعض القوانين الأخرى.
وأوضح المصدر أن الفترة الماضية شهدت العديد من التحركات والآراء حول هذا الموضوع، واستأنست بأوراق وآراء مقدمة من البنك المركزي ولجنة المصارف، بالإضافة إلى رأي اللجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية مشيرًا إلى أنها لم تصل إلى قرار بعد ذلك لحساسية الموضوع ولتشعبه بين العديد من الجهات.
وأوضح المصدر أن اللجنة عندما تناقش مثل هذه المواضيع فإنها تستهدف تحقيق الجوانب المتكاملة فيه، دونما نقص، وذلك بالأخذ بآراء جميع الجهات المختصة والممارسة لعمل المصارف الإسلامية، مشيرًا إلى أن هناك إجماعًا على خصوصية هذه المصارف، ودورها في هيكلة النظام الاقتصادي، وإن كان هناك اختلاف في بعض وجهات النظر.
وقال: إن من المؤكد أن يتم بحث القانون خلال دور الانعقاد المقبل بمشيئة الله...
وفد من البحرية الكندية زار المسجد الكبير
زار وفد من القوات البحرية الكندية المسجد الكبير «مسجد الدولة» واستمتع بالبرنامج المتكامل الذي أعد له، واحتوى على شرح لمعالم وروعة الفن المعماري الإسلامي بالمسجد، واطلع على دور المسجد كمركز للإشعاع الديني في المجتمع الإسلامي وكذلك البرامج والأنشطة التي يقدمها المسجد الكبير داخل المجتمع الكويتي.
وقد أبدى الكوماندور كيلي ويلمز رئيس الوفد إعجابه بسماحة الإسلام والحضارة الإسلامية، والفن المعماري الإسلامي.
وفي ختام الزيارة قدم للوفد نشرات وإصدارات المركز الإعلامي بالمسجد إضافة إلى كتب تخص التعريف بالإسلام.
تحفيظ قرآن ودورات صيفية للأمهات والأبناء بالجمعية النسائية
تستقبل أسرة دار القرآن الكريم بالجمعية الكويتية التطوعية النسائية لخدمة المجتمع الأمهات والأبناء «بنات وبنين» حاليًا للتسجيل بالنشاط الصيفي.
وصرحت عضوة مجلس الإدارة ومديرة دار القرآن الكريم بالجمعية طيبة حسن آل هيد بأن النشاط يحتوي على العديد من الفاعليات والمواد الثقافية والعلمية منها التدريب على تلاوة وحفظ وتجويد القرآن الكريم مجانًا، وموزعًا حسب المنهج الدراسي للمدارس من أولى ابتدائي إلى رابعة متوسط بنين وبنات والثانوية للبنات فقط إلى جانب دورات خاصة لحفظ أجزاء كاملة مثل جزء عم، وجزء تبارك، وجزء قد سمع، وللسيدات تجويد وتلاوة وتفسير سورة النور وحفظ سورة ياسين مع التفسير.
ووجهت الدار الدعوة للأبناء للالتحاق بدورة اللغة العربية للتقوية للمرحلة المتوسطة من أولى إلى رابع متوسط بنين وبنات وسوف يتوج هذا النشاط المشاركة بالمسابقة السنوية لدار القرآن الكريم.
كما وجهت الدعوة للأخوات والطالبات للتسجيل بالدورات الفنية وهي: دورة التدبير لتعلم فن الطبخ، ودورة الخياطة، وكذا دورة الرسم بالجمعية الكويتية التطوعية لخدمة المجتمع، وذلك كله تحت رعاية الشيخة لطيفة الفهد السالم الصباح حرم ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيسة الاتحاد النسائي للجمعيات النسائية، ورئيسة الجمعية الكويتية التطوعية النسائية لخدمة المجتمع.
نقطة نظام يا «مجلات الإثارة»
د/ المشعان: تساعد على انتشار الجريمة والرذيلة بإلحاحها المتواصل على الشباب.
د/ الناصر: المشكلة تكمن في طريقة النشر المثيرة وغياب التوجيه الإرشادي.
د/ الحمدان: أدعو المسؤولين للتحرك السريع في مواجهتها قبل فوات الأوان
تحقيق: منيف العنزي
ظهرت إلى النور بالكويت- خلال السنوات القليلة الماضية- أعداد كبيرة من المجلات الاجتماعية المتخصصة، وهذا أمر مقبول، إذا كان يسهم في توعية القراء، وإثراء ثقافتهم، ومعرفتهم بالكثير من خبرات الحياة، ولكننا ابتلينا بنوعية أخرى من المجلات المتخصصة في عروض: الجريمة والموضة، وآخر صرعات المكياج.. والتجميل.. والأزياء... إلخ، مما يسبب أضرارًا بالغة للفرد والمجتمع.
فهذه المجلات تقدم ضمن موادها سمومًا تضر بأبنائنا وبناتنا اجتماعيًّا، خارجة بذلك عن الهدف الذي تم التصريح بإصدارها من أجله، ومن ذلك أنها تروي الجرائم بأدق التفاصيل، خاصة الجنسية منها، وتروي كيفية وقوع برامج القتل والسرقة والمخدرات، كأنها تضع آلية لارتكابها من جديد فضلًا عن أن بعضها الآخر يركز على جسد المرأة، باعتباره اهتمامه الأول، الأمر الذي يحتاج إلى وقفة ونقطة نظام.
ومن هنا التقينا- في هذا التحقيق- بعض المختصين ليقولوا كلمتهم إزاء هذه الظاهرة وتلك المجلات.
يقول الدكتور عويد سلطان المشعان- أستاذ علم النفس بجامعة الكويت، والأمين العام للجنة الوطنية لمكافحة المخدرات:
هذه المجلات سواء التي تنشر أخبار الجريمة أو التي تركز على جمال المرأة وأنوثتها من خلال التركيز على أدوات التجميل والمكياج.. تشكل ظاهرة ليس في المجتمع الكويتي فحسب، بل في كل المجتمعات العربية منها والأجنبية، وفي اعتقادي أن المجلات التي تنشر أخبار الجريمة في المجتمع الكويتي يمكن تصنيفها إلى نوعين، الأول: ينشر أخبار الجريمة في شكل يثير غرائز الشباب، ويعرض صورًا مثيرة لفتيات شبه عاريات باعتبارهن إما مغتصبات أو ساعدن على ارتكاب الجريمة.
كذلك تنشر هذه المجلات صورًا لبعض الشباب، وهم يتعاطون المخدرات بجميع أشكالها، كما تنشر صورًا بالألوان لهذه الأنواع من المخدرات، ولا تكتفي بذلك، بل تعرض ما قامت به مباحث الآداب من ضبط شبكات الدعارة، أو تنشر أخبار شكاوى الأسر من حدوث اعتداء جنسي على أطفال لها.
مضار كثيرة
وهذه النوعيات من المجلات- كما تؤكد البحوث والدراسات النفسية والاجتماعية- تساعد على انتشار الرذيلة، أو بمعنى أكثر تحديدًا تساعد على زيادة معدلات الجريمة، وبخاصة بين الشباب الذي ليست لديه أي دراية أو خبرة، كما أنه لم يصل بعد لسن النضوج لهذه الجرائم، وبخاصة جرائم تعاطي وإدمان المخدرات والاغتصاب والاعتداءات الجنسية المثلية والتحرش الجنسي، كما تؤكد الدراسات أن معظم الأحداث يقف وراءها هذا الزخم الإعلامي الذي تبرزه هذه المجلات.
ويضيف الدكتور المشعان أن بعض علماء النفس يرى أن هذه المجلات وما تنشره من أخبار الجرائم تسعى إلى الكسب السريع، وتحقيق الربح عن طريق اجتذاب أكبر عدد ممكن من القراء من خلال المهارة في استثارة الشباب بأي وسيلة كانت حتى لو لجأت- كما تفعل هذه المجلات- إلى سرد تفاصيل الجرائم البشعة، وطرق ارتكابها، وقد اتضح أن المساحة التي تخصص لأنباء الجرائم في المجلات تتزايد باستمرار كما أن بعض المجلات أصبح متخصصًا في هذا النوع من الموضوعات.
ويوضح أن الإلحاح الإعلامي المستمر في عرض هذه الجرائم يمكن أن يؤثر على القراءة من خلال طريقتين:
الأولى: عن طريق الإيحاء، وبخاصة لصغار السن، إذ يوحي إليهم بارتكاب جرائم مماثلة، والثانية: أن يؤدي هذا الإلحاح الدائم لأنباء الجريمة، والسرد المفصل الدقيق لها إلى خلق حالة من اللامبالاة بالقانون والنظام لدى الكثير من الشباب، صحيح أن المواطنين الناضجين انفعاليًّا لا يتأثرون بهذا السرد التفصيلي، ولكن كثيرًا من الأفراد المضطربين انفعاليًّا، أو الذين لديهم استعداد للسلوك الإجرامي سوف يتأثرون بهذه الأنباء والتفاصيل تأثرًا بالغًا...
وفي اعتقادي- يضيف الدكتور المشعان- أن الاستثارة الزائدة للذين يطلعون على هذه المجلات وبخاصة الأحداث منهم، تؤدي إلى تدعيم النزعات الشريرة لديهم، وبخاصة إذا كانت القيم التي تدعو إليها هذه الجرائم تتشابه إلى حد كبير مع قيم هؤلاء الأحداث الجانحين -أقل من ١٨ سنة-، من حيث التفكك الأسري، وحدوث حالات الطلاق الذي ينجم عن التصدع الأسري، وعدم وجود الرقابة الأسرية، والاضطراب في عملية التنشئة الاجتماعية.
ويشير أستاذ علم النفس إلى أنه فيما يتعلق بالنوع الثاني من المجلات التي تنشر أنباء الجريمة، فهي مجلات أكثر التزامًا بمعنى أنها تنشر فعلًا تفاصيل الجريمة، وتسرد الكيفية التي يتم بها ضبط المجرمين، سواء الاتجار، أو الحيازة أو التعاطي أو الكميات المضبوطة، كما تنشر صورًا للقبض على شبكات الدعارة، والاختلاف بين هذين النوعين من المجلات هو أن هذه النوعية الثانية من المجلات تحرص دائمًا فيما تنشره عن قصص الجريمة- على توجيه النصح والإرشاد للشباب الذين يشكلون الغالبية العظمى من القراء، وذلك بهدف استخلاص العبر والدروس وحماية الشباب من القراء من خوض تجربة الجريمة، أو الانحرافات السلوكية.
الأسلوب يحتاج إلى تقويم
متفقًا مع الرأي السابق يقول الدكتور فهد عبدالرحمن الناصر- أستاذ علم النفس بجامعة الكويت، والمدير العام بمكتب الإنماء الاجتماعي:
الصحف والمجلات التي تهتم بالجرائم المرتكبة في الكويت وخارجها، وكذلك المجلات المتخصصة بالنساء، ليست بالكثرة التي تعد ظاهرة إعلامية غير عادية شأنها في ذلك شأن المجتمعات العربية الأخرى، لكن المشكلة تكمن في مدى تأثيرها السلبي على مختلف شرائح المجتمع، وذلك بسبب طريقة النشر المثيرة وغير الهادفة.
ويضيف: إن نشر وسرد قصص الجرائم أمر مفيد وبخاصة إذا علم القارئ العقوبة التي ستقع عليه حتى لا يقدم على ارتكابها، ولكن يؤخذ على طريقة النشر أنها خالية من التوجه الإرشادي، إذ يجب أن تنشر وقائع الجريمة، ثم بعد ذلك يعلق عليها بعض المتخصصين من علماء الدين والنفس، والاجتماع، ليبينوا أسبابها ودوافعها حتى لا تنتشر بين الناس، ويفضل أن تذكر العقوبة قبل معاقبة الجاني حتى تكون رادعًا لكل من تسول له نفسه أن يرتكب مثلها.
أما بخصوص نشر الأمور التي تختص بالمرأة وتجميلها وموضتها، فهذا أمر له أيضًا تأثير خطير، إذا ركز فيه على جمال المرأة، وأنوثتها، بأسلوب الإغواء والإغراء، إذ يضر بالكثيرين خاصة المراهقين والشباب.
ويقول: نحن لا ننكر دور وسائل الإعلام ومنها الصحافة في نشر الوعي الأمني، وثقافة المرأة من أجل جمالها وأناقتها، ولكن ينبغي أن يتم النشر بالطريقة المثلى من غير إثارة للغرائز أو نشر للرعب في المجتمع, إذ يمكن أن يكون بأسلوب القصة الهادفة أو بأسلوب السؤال والجواب، ولطالما نشر الرسول- صلى الله عليه وسلم- الوعي بين الرجال والنساء من أمته بهذا الأسلوب. كما صور القرآن الكريم لنا قصصًا هادفة، وطرح علينا تساؤلات كثيرة لكي نأخذ منها العبرة والعظة، ولكن بدون استخدام الأساليب المثيرة للغرائز.
اختلاط المفاهيم وتغير القدوة
وفي سياق متصل، تقول الدكتورة نادية عبدالله الحمدان- أستاذة علم النفس بجامعة الكويت, والاستشارية بمركز الراشد للتنمية الاجتماعية:
هذه المجلات تفتح عيون الشباب على مواضيع قد تكون مدركة بشكل معين, فإذا بهم ينظرون إلى من يمتلك المخدرات على أنه سوف يصل إلى الغني والشهرة بسرعة، وكذلك ينظرون إلى الجريمة على أنها ذكاء وشجاعة وحل للمشكلات!.
أما المجلات النسائية فتجعل الفتيات يرتدين ملابس حسب ما تعرضه هذه المجلات، وتتصور الفتاة أن هذه الملابس والتعري إنما هو من طرق الإغراء، والتوصل إلى الشباب بسهولة، ومن هنا تعمل على جذب الانتباه والتباهي بهذه الأساليب الهابطة.
وتقول: نرجو من المسؤولين أن ينظروا بعين الاعتبار لهذه القيم الجديدة التي تؤثر على عاداتنا وقيمنا الإسلامية الأصيلة وتكاد تضعفها، كما أرجو أن يكون التحرك سريعًا قبل فوات الأوان، وخسارة ثروتنا من الشباب.
نادي صحفي بجامعة الكويت لرفع صوت الحركة الطلابية
أنشأ الاتحاد الوطني لطلبة الكويت- فرع الجامعة- لجنة خاصة لرعاية الشؤون الصحافية والإعلامية تحت اسم «النادي الصحفي».
وأعلن محمد رشيد رئيس الاتحاد، أنه إيمانًا من الاتحاد بأهمية العمل الإعلامي عمومًا والجانب الصحافي خصوصًا، جاءت فكرة إنشاء هذا النادي الذي يسعى إلى احتضان المهارات، وتطوير المواهب الطلابية ونشر الوعي الإعلامي بين طلاب وطالبات جامعة الكويت، وذلك لما يحتاجه العمل في المجال الإعلامي والصحافي من أنشطة وفاعليات ذات طابع خاص تتصف بالعمق والتخصص لإثراء الساحة الطلابية والمحلية بكوادر ومواهب قادرة على إيصال صوت الحركة الطلابية إلى جميع الميادين.
وفي السياق نفسه، أكد المشرف العام للنادي عبدالحميد المضاحكة أن فكرة إيجاد مرفق متخصص في الإعلام يعتبر وثبة متقدمة في ميدان الصحافة والحركة الطلابية الكويتية، وأن هذا العمل يقلل المسافة بين الطلبة وشارع الصحافة، وأجهزة الإعلام، كما أوضح أنه سيتم قريبًا فتح باب الانتساب للنادي لطلبة الجامعة، والمعاهد الثانوية.
وقال رئيس النادي فهد الزامل، إن إنشاء النادي سيعطي للصحافة روحًا جديدة في استخدام الإعلام كلغة للتخاطب في مختلف القطاعات، مضيفًا أن أهداف النادي تتلخص بفتح أفاق العمل الإعلامي والصحفي لطلبة الجامعة، وصقل إمكاناتهم الصحفية، ونشر الوعي الإعلامي بما يحقق المصلحة الطلابية، وإبراز أعمال الاتحاد الوطني لطلبة الكويت في مختلف وسائل الإعلام، وتوطيد العلاقات بين الاتحاد والمؤسسات الصحفية والإعلامية في المجتمع.
يذكر أن المجلس الإداري للنادي الصحفي يتكون من فهد الزامل رئيس النادي- سمية الميمني نائبة الرئيس، أحمد الحزامي أمين السر- نبيل المفرح مسؤول العلاقات العامة، نورة السميط المسؤولة المالية، أبرار العوضي مسؤولة الفاعليات والأنشطة، وعضوية كل من: جاسم البطي وحميدي المطيري، ومصعب الرويشد..
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل