; المجتمع المحلي (1555) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (1555)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 14-يونيو-2003

مشاهدات 52

نشر في العدد 1555

نشر في الصفحة 10

السبت 14-يونيو-2003

في مؤتمر جماهيري كبير: «الحركة الدستورية الإسلامية تعلن برنامجها وتطلق حملتها الانتخابية.»

الشاهين: تدخل أطرافاً من السلطة وأصحاب المال في الانتخاب يستهدف بعض الرموز الإسلامية والوطنية

كتب: عماد العسكر ومحمد عبد الوهاب 

في مؤتمر حاشد بالمقر الانتخابي للدكتور عبد الله إسماعيل الكندري أطلقت الحركة الدستورية الإسلامية حملتها الانتخابية مُعلنة برنامجها الانتخابي وأسماء مرشحيها، والمرشحين الذين ستدعمهم خلال الانتخابات البرلمانية القادمة. تحدث في المؤتمر عدد من قيادات الحركة، ففي كلمته أكد الأمين العام للحركة عيسىٰ ماجد الشاهين أن الحملات الانتخابية تبدأ هذه الأيام تحت ظلال غيوم حالكة تنذر بالأخطار وتهدد الحياة الديمقراطية في هذا الوطن العزيز، وتسعىٰ لتشويه الممارسة الانتخابية، وتدفع إلىٰ عزوف وعزل العناصر الشريفة والصالحة من المشاركة فيها، مشيرًا إلىٰ أن انتشار عمليات شراء الأصوات والذمم قد تجاوز الأموال الخاصة إلى الأموال العامة ومن خلال المنصب الوزاري والحكومي.

وأضاف الشاهين إن التدخل غير القانوني وغير الشرعي لبعض أطراف السلطة وأصحاب المال يستهدف بعض الرموز الإسلامية والوطنية من أجل تفريغ المجلس القادم من القوى الممثلة بحق للرأي الشعبي والإرادة الشعبية، وتزوير إرادة الناخبين، وتزييف للديمقراطية الحقة وتهديد مستقبل الوطن.

وقال: إن الشعب الكويتي أفرادًا وجماعات مطالب بالتحرك لمواجهة هذا الخطر، وأن يعبر عن رفضه الكامل لمحاولات تقسيمه واستغلاله في حلبة الصراع على تقاسم السلطة.

وقال الشاهين أن القضية الفلسطينية تشهد فصلًا حرجًا من فصول التصفية النهائية بإلغاء حق الشعب الفلسطيني بمقاومة الطغيان الصهيوني وإسقاط حق الملايين من اللاجئين في العودة لوطنهم وبالتفريط في القدس. 

وأشار إلىٰ أن الحركة الدستورية الإسلامية تؤكد في هذا المقام موقف الشعب الكويتي الثابت والداعم للحق الفلسطيني في مقاومة العدو الصهيوني.

وذكر أن الأوضاع المضطربة في العراق بعد سقوط مؤسسة الطغيان البعثي تتطلب سياسة خارجية حكيمة ومتوازنة تحفظ حقوق الكويت كاملة، وتحقق كافة مطالبها المشروعة وتساهم في إقامة عراق عربي مسلم موحد. 

وأوضح أن مكافحة الإرهاب تكون بمعالجة جذوره وأسبابه، وباحترام قيم وتراث المجتمعات الأخرى، وتكون من خلال حكومات شرعية تمثل الشعوب وتحارب الفساد السياسي والمالي والإداري والأخلاقي وتكون من خلال حريات عامة للجميع في إطار الدين والقيم. 

وأعلنت الحركة الدستورية الإسلامية (حدس) بعد ذلك أولويات البرنامج الانتخابي لمجلس الأمة ۲۰۰۳ وهي الشريعة والأمن الاجتماعي، وإصلاح وتطوير مؤسسات النظام الدستوري، والتوظيف «المشكلة والحل»، والبناء التربوي والتعليمي، وقضايا الشباب «رؤية مستقبلية». 

وقال النائب الدكتور محمد البصيري: إن «حدس» ترىٰ أن تطبيق الشريعة الإسلامية ينطلق من قواعد أساسية هي حتمية التطبيق، والذي يقع بالدرجة الأولى علىٰ عاتق الحكام وأولي الأمر، مؤكدًا أن الشريعة كل لا يتجزأ، مشيرًا إلىٰ التدرج في التطبيق وضرورة تهيئة المجتمع لتطبيق أحكام الشريعة الإسلامية، إضافة إلىٰ توفير ضمانات التطبيق الصحيح. 

وذكر أن «حدس» دأبت طوال الفصول التشريعية الماضية على التقدم بالمشاريع الداعمة لتطبيق الشريعة الإسلامية في كافة المجالات، إضافة إلى أنها نجحت في إقرار قانون «منع الاختلاط في جامعة الكويت والجامعات الخاصة» كما ساندت الحركة إنشاء لجنة خاصة لمواجهة ظاهرة المخدرات وتقدمت بطلبات لمناقشة الظواهر السلوكية المستجدة على المجتمع الكويتي. 

وفي مجال القضية الأخلاقية وهي قضية الأمة أشارت الحركة إلىٰ أن رؤيتها انطلقت من أربع ركائز تؤكد أن رسوخ القيم الأخلاقية وشيوع الفضيلة وتمسك المجتمع بمؤسساته وتجمعاته وأفراده بما حث عليه ديننا الحنيف.

وتناول النائب مبارك الدويلة المحور الخاص بإصلاح وتطوير مؤسسات النظام الدستوري، وذلك على مرحلتين: الأولى من خلال الاتفاق علىٰ الثوابت الكويتية الوطنية الواردة في الدستور ووثيقة الرؤية المستقبلية، والالتزام بالنقد البناء بين القوى السياسية وتحديد أولويات العمل الشعبي المشترك، وإعلان موقف موحد رافض لسياسات الاستسلام للعدو الصهيوني، والمشاركة في إعداد وإنجاز قانون التعددية الحزبية السياسية. والمرحلة الثانية في طريق إصلاح وتطوير القوى الشعبية تقنين التعددية السياسية. 

وفيما يتعلق بالمحور الثالث الخاص بالتوظيف -المشكلة والحل- قال النائب الدكتور ناصر الصانع: «إن الحركة ستضع هذه القضية محل اهتمامها في الفصل التشريعي القادم، وستترجم هذا الاهتمام في العديد من الإجراءات والإصلاحات ومنها إعطاء موضوع التوظيف أولوية في تشكيل وبرنامج الحكومة القادمة إضافة إلىٰ تشكيل لجنة برلمانية تختص برقابة الأداء الحكومي في معالجة مشكلة التوظيف وإصدار قانون بدعم العمل الحر وإنشاء صندوق دعم العمالة الوطنية، وإلزام القطاع الخاص بتعيين المواطنين.»

وعلق مرشح حدس عن الدائرة الثامنة «مشرف عبد الله إسماعيل الكندري» على المحور الرابع الخاص بالبناء التربوي والتعليمي بالقول إن «رؤية الحركة ترتكز علىٰ مفهوم أساسي هو ربط التربية والتعليم بالعمل والتنمية.

وقال الكندري: «إن انفصال التربية عن المشاركة الفعلية في العمل وتنمية المجتمع يحكم علىٰ التربية بالفشل ويبعدها عن مهمتها الأساسية في تنفيذ مهام البناء الاقتصادي والثقافي والاجتماعي، وتفاعلها مع احتياجات المجتمع ومشاكله الحقيقية.»

مرشحو الحركة:

أعلنت الحركة الدستورية الإسلامية قائمة أسماء مرشحيها لانتخابات مجلس الأمة 1003 المقبلة وهم:

  • عبد الله الكندري- الدائرة الثامنة. 
  • -د.ناصر الصانع - الدائرة التاسعة. 
  • مبارك الدويلة- الدائرة السادسة عشرة. 
  • د. محمد البصيري – الدائرة العشرون. 
  • كما أعلنت الحركة الدستورية الإسلامية. 

دعمها في الوقت ذاته لأحد عشر مرشحاً آخرين هم د.صلاح العبد الجادر الدائرة2 د.محمد المطر الدائرة 5 د.وليد الوهيب الدائرة 7 دعيج الشمري الدائرة 6 د.جاسم العمر الدائرة 10 . حامد الياقوت –الدائرة 11 د جمال الكندري- الدائرة 13. جمعان الحريش- الدائرة23 .  مبارك صنيدح الدائرة22. جمعان العازمي –الدائرة 25.

المستشار حامد الياقوت: شعاري «الكويت.. رؤية تجديدية» اخترته لنشر الأمل ونبذ السلبية من حياتنا.

كتب: عماد العسكر

أولوياتي التوظيف..الشباب.. الطفولة..المرأة.. الاقتصاد..البيئة 

واستكمال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية

حامد الياقوت

قال مرشح الدائرة الانتخابية الحادية عشرة «الخالدية» المستشار حامد محمد الياقوت: إن شعارنا الذي نطرحه اليوم في حملتنا الانتخابية (الكويت رؤية تجديدية) هو لنشر الأمل ونبذ السلبية من كل أنحاء حياتنا لتسودها الإيجابية والمحبة.

وأضاف: «طموحنا أن نجدد ما استطعنا، وأن نغرس الخير والأمل لنجني الخير لشعب الخير وبلد الخير»، مشيرًا إلى أن الكويت تستحق أن تتفاعل وأن نبذل ما في وسعنا من أجلها.

وقال: إن الفصل التشريعي العاشر المقبل ينعقد في ظل متغيرات دولية ستفرض نفسها على الساحة الكويتية، مشيرًا إلىٰ أن هذه المتغيرات تحتاج للتعامل معها إلىٰ المرونة مع المحافظة علىٰ ثوابتنا الشرعية وحقوقنا الدستورية.

وأكد أهمية إعادة النظر في مسيرة الحياة النيابية والقضايا والمشكلات التي تواجه المجتمع الكويتي.

وقال الياقوت: إن الناس سئموا من الأداء البرلماني في ظل المساجلات وضياع الأولويات، مؤكدًا ضرورة تفعيل دور مجلس الأمة وعضو مجلس الأمة للارتقاء في لغة الحوار والتعامل مع القضايا بجدية وفاعلية. وانتقد مرشح الخالدية ظاهرة التشنج والتجاذب بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، لأنها لا تحقق مصلحة الوطن والمواطن، مشيرًا إلىٰ أن الرضوخ للسلطة التنفيذية يفقد النائب دوره المطلوب منه دستوريًا ويفقده مصداقيته وقوته في تمثيل الأمة. 

وقال: إن التعاون بين السلطتين أمر مطلوب من خلال برنامج حكومي محدد، وأولويات متفق عليها تخدم الصالح العام للمجتمع الكويتي، مشيرًا إلىٰ أن دور النائب يتمثل بحمل شؤون الأمة وهمّ المواطن، وتلبية احتياجات الدائرة وخدماتها ومرافقها ومؤسساتها الخدمية والصحية والتعليمية والدينية والاجتماعية. 

وقال: إن الشباب أبناء الكويت ومستقبلها وهم عدتها وذخيرتها وهم من أهم أولوياتنا الانتخابية وسنساندهم بالتشريعات المناسبة التي تكفل لهم الأمن الاجتماعي والوظيفي، مؤكدًا أن المرأة لبنة مهمة في المجتمع.

وأشار إلى أن توفير الفرص الوظيفية للمواطنين ستكون علىٰ رأس أولوياته للمجلس المقبل، مؤكدًا أهمية تشكيل لجنة برلمانية المتابعة ملف التوظيف للكويتيين.

وأكد المستشار الياقوت أهمية تشكيل رؤية واضحة ومحددة للتعليم في الكويت، مشيرًا إلىٰ أن مسيرة التعليم تراجعت وتقاصرت عن أداء الدور البنائي والتنموي المرتجىٰ لأسباب لا تخفىٰ علىٰ الباحثين والمهتمين.

ودعا لإصلاح الخلل الهيكلي في الاقتصاد الوطني وذلك من خلال العديد من الإجراءات الاحترازية التي لا يعتمد فيها النفط كدخل رئيس ووحيد للدخل القومي. 

وأكد الياقوت أن من حق أطفالنا علينا حمايتهم والمحافظة عليهم من سموم الإعلام المرئي والمسموع والإنترنت والفساد الأخلاقي والمخدرات وذلك بسن التشريعات الكفيلة لهم بحياة كريمة وآمنة.

وقال الياقوت: إن من أولوياتي: المؤسسة البرلمانية وانعكاس أثرها علىٰ المجتمع وتواصلها معه واستكمال النقص في أدائها وتحديد أولوياتها وتنمية علاقتها بباقي السلطات «وسنطرح فيها بُعدًا جديدًا ورؤية أساسها التفاؤل.»

وأكد أن كل أولوياته ستتوّج بالحفاظ علىٰ مبادئ شريعتنا الإسلامية الغراء وثوابت ديننا وأعرافنا وتقاليدنا الكريمة والعمل علىٰ استكمال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية في كل مجالات حياتنا.

في ندوة مرشح الدائرة الثانية (عبد الله السالم): الدكتور صلاح العبد الجادر يستعرض برنامجه الانتخابي.

قال مرشح الدائرة الانتخابية الثانية «ضاحية عبد الله السالم» الدكتور صلاح العبد الجادر إنه يرفع شعار «الكويت أولًا» وعلَّل اختياره لهذا الشعار بضياع برامج الإصلاح وأولويات البناء في خضم طوفان المصالح والحسابات السياسية والانتخابية.

وأشار العبد الجادر في كلمة افتتح بها مقره الانتخابي وسط حشد كبير من أهالي الدائرة وكبار الشخصيات إلىٰ أن السعي وراء مصالح المواطنين ورفاهيتهم ليس بمعيب ولكن إذا كان ثمن هذا السعي اعتداء علىٰ القوانين وعلىٰ حقوق الآخرين وتضييع مستقبل الوطن وثرواته من أجل استعادة الكرسي في الانتخابات القادمة، فإن الأمر يتحول إلىٰ جريمة في حق الوطن والمواطنين ويُعد حنثًا بالقسم الذي يؤديه النائب أمام الأمة. 

وأشار العبد الجادر إلىٰ أن الحكومة ومجلس الأمة لا يملكان رؤية واضحة أو برامج عمل واضحة «والبلد تقودها ردود الأفعال، وهذا ما جعلنا في دوامة لا تكاد تنتهي من الصراعات وضياع الأوقات وغياب الأولويات».

وذكر أن شعار «الكويت أولًا» هو دعوة لإعادة صياغة العمل السياسي الوطني، حكومة ومجلسًا، لتكون الكويت هي الأولوية ولنبذ كل المصالح والحسابات السياسية التي تتعارض مع مصلحة الوطن العليا والتخلي عن الممارسات السياسية السلبية التي تضر بمسيرة العمل السياسي الوطني.

واستعرض العبد الجادر أولوياته التي ستتركز حول عدة محاور منها ترسيخ قيم الدين وحمايتها من تيارات التغريب والتطرف وإصلاح التعليم وربطه بالتنمية الاقتصادية والمجتمعية وإصلاح الخلل الهيكلي للاقتصاد الكويتي وتمكين القطاع الخاص من القيام بدوره التنموي وتوظيف العمالة الوطنية من خلال منظور «الكويت أولًا»، والإصلاح الإداري كطريق للتنمية الجادة. 

وقال إن مجتمعنا الكويتي هو بطبيعته مجتمع ملتزم بقيم وتعاليم الإسلام، لكن قوىٰ التغريب والعلمنة من جانب وقوىٰ التطرف والغلو من جانب آخر ما فتئت تبذل الجهود للتأثير عليه ودفعه في اتجاهات تتنافى مع قيم الإسلام وشريعته السمحة.

وأشار إلىٰ أن أول وأهم مواجهة لأفكار التطرف والإرهاب التي عصفت بمجتمعاتنا الإسلامية في الآونة الأخيرة.. العرض السليم للإسلام بسماحته وبدعوته للحسنىٰ، مؤكدًا أن التحصين ضد الفهم الخاطئ والمتطرف للدين يجب أن يبدأ مبكرًا وبصورة منهجية، تبدأ بمناهج التعليم مرورًا بوسائل الإعلام وانتهاء بالمساجد ومنابر العلم والوعظ .

حتى لا تكون مطية الترشيح:

يبدو أن رياح الانتخابات البرلمانية لعام ۲۰۰۳م أخذت بالتحرك في كل الاتجاهات، ومع هذا التحرك برزت لدينا مجموعة جديدة من المرشحين الجدد، فضلًا عن القداميٰ، والناظر نظرة الفاحص إلىٰ مجاميع المرشحين في كل مناطق الكويت يرىٰ مرشحين ذوي أهداف مختلفة، ولكل دائرة طبيعتها وخصوصيتها، بعض هذه النوعيات من المرشحين تؤثر سلبًا على العملية الديمقراطية، وبالنهاية علىٰ النتيجة النهائية، وذلك قد يتسبب بضرر للوطن وباستعراض بعض أهداف الترشح نكتشف الكم الكبير من المرشحين الذين نزلوا بغير هدف النجاح!..

فعلىٰ سبيل المثال، هناك مرشح يهدف إلىٰ الاستفادة من إجازة الشهر الممنوحة تلقائيًا لكل مرشح لا تخصم من رصيد إجازاته.

وهناك مرشح يهدف إلىٰ ابتزاز المرشحين الآخرين، وهما نوعان أيضًا: الأول يكفيه مبلغ من المال يحصل عليه من عدد من المرشحين الأقوياء كان يأخذ عشرة آلاف دينار من مرشحين أو ثلاثة لينسحب، والآخر لديه مطلب محدد كالحصول على منصب أو ترقية كبيرة أو حاجة ما، فإذا حصل عليها من خلال سعي المرشحين الأقوياء، انسحب من الساحة الانتخابية بحجة المصلحة العامة!.

قس علىٰ ذلك ما شابه من مصالح بحتة لمرشحين بعضهم جديد والبعض الآخر معتق، المهم: تحقيق أهدافهم، وهؤلاء في الغالب لا ينفقون علىٰ حملتهم شيئًا لأن الهدف مختلف.

وهناك مرشحون لهم أهداف أخرى، أو بالأحرى لداعميهم أهداف أخرى، فهؤلاء يطلب منهم النزول في بعض الدوائر لتحقيق أهداف خاصة لصالح مرشحين آخرين، وتمول حملتهم الانتخابية بالكامل، وأحيانًا «يشفط» المرشح نصفها عمولة كرامة أو وجاهة «سمِّها ما شئت» وهؤلاء أنواع أيضًا، فمنهم من يعمل علىٰ إضحاك الجماهير من خلال التعليق علىٰ أحداث مُنوعة قد تكون ضد بعض المرشحين بالتلميح، ومنهم –وهم الغالب– من يهدف إلىٰ تشتيت الأصوات لصالح مرشح في الدائرة، وهو تكتيك يمارس منذ القِدَم، ولـٰكنه زاد بشكل لافت للنظر في الآونة الأخيرة، وللأسف دخل في هذه اللعبة عن علم أو دون علم بعض المرشحين المعروفين، وخسروا لصالح مرشحين آخرين، لأن هدف من دعاه وشجعه على النزول هو إسقاط مرشح آخر يسحب الأصوات منه، وبالمقابل إفساح المجال لمرشح ثالث نجح على حساب الاثنين!. وبالطبع هناك مرشحون يهدفون إلىٰ تلميع أنفسهم رغم خسارتهم المتكررة، إما لحُب البروز والشهرة، أو عسى أن ينالهم من حب الحكومة جانب.

 وأخيرًا يبقى المرشحون الصادقون الساعون للنجاح، وهؤلاء كُثُر أيضًا، ولكن أهداف ما بعد النجاح تختلف من شخص لآخر.

كلامي عن المجاميع الأولى من المرشحين الذين لا يهدفون إلىٰ النجاح، ولا يهدف من أنزلهم إلى النجاح كما بيّنا، أولـٰئك سيُصبحون مطية لغيرهم، ولن يكونوا باستقلالية كاملة، وسيشير إليهم الناس عبر الزمن، وكذلك من رشح نفسه للابتزاز أو للحصول علىٰ مبتغاه سيوصم أمام الناخبين بالانتهازية، وأعتقد أن الوطن لا يحتمل كل تلك الأساليب في الإساءة للديمقراطية، التي نحن أحوج ما نكون للحفاظ عليها وعلى مؤسساتنا البرلمانية.

لقد آن الأوان لأن يواجه الناخبون أولـٰئك المرشحين في أهدافهم، ولا يترددوا في إبراز أهدافهم الانتهازية حفاظًا علىٰ الديمقراطية وخروج الأصلح، ولك أن تصنف عزيزي القارئ المرشحين في دائرتك، ولك أيضًا أن تصنف نفسك من أي فئة أنت؟ فهل ترضى أن تكون مطية للترشيح؟!

عصام عبد اللطيف الفليج 

بورصة الانتخابات.. والذمم:

بدأ موسم الانتخابات ومعه بدأ موسم شراء الذمم الرخيصة التي تساهل أصحابها في بيعها مقابل مبالغ مالية يدفعها البعض ممن لا يستحق دخول المجلس كممثل للأمة ومشرع لقوانينها ومدافع عن مكتسباتها. 

إلا أن لسلطان الكرسي إغراًء لا يقاوم مما دفع ذوي المصالح والذمم الفاسدة للتنافس في دفع مبالغ كبيرة تحت اسم قروض حسنة أو مساعدات اجتماعية أو رشوة صريحة يدفعها المرشح لشراء صوت انعدم الضمير عند صاحبه فاستر خصه وباعه وباع ذمته معه لشخص رصد الموازنات للوصول إلى الكرسي الذي يضمن له السلطة، والنفوذ الذي يعوض به خسارته المالية ويفرش له السجاد الأحمر أينما ذهب أو حل، فها هو عضو سابق عندما سئل في الانتخابات الماضية عن كيفية تعويض المليون دينار التي دفعها لشراء الذمم التي أوصلته إلى سدة المجلس فأجاب وببساطة، أنه بإمكانه بسلطته الحالية استخراج ألف إقامة الوافدين ويدخلهم للبلاد عن طريق مؤسساته وشركاته التي أنشأها بنفوذه النيابي مقابل ۱۰۰۰ دينار لكل إقامة، وبهذا يسدد المليون دينار وما بعدها يعد أرباحًا وسلطة ونفوذًا يتمتع به طيلة مدة نيابته، وها نحن نرى في الموسم الانتخابي الحالي أحد المرشحين يرصد مبلغ أربعة ملايين دينار لحملته الانتخابية بما تشمله من شراء للأصوات عن طريق القروض والمساعدات والمنح المشبوهة، وها هو مرشح آخر يرصد ميزانية تتجاوز المليون دينار كمكافأة لمن سيعملون من أبناء دائرته في حملته الإعلامية. ومثلها كمكافأة لهم بعد النجاح في الانتخابات، وهو هنا قد ضمن بذكاء تلك الأصوات التي اشتراها. لأن من يقبض الدفعة الأولى قد يأخذها ولا ينتخبه، ولكن حيث إن المرشح قد وعد الناخب بدفعة مالية أخرى بعد النجاح فإن الناخب سيحرص على نجاح مرشحه بأي طريقة حتى إنه قد يعطيه «صوتًا أعور» حتى لا ينجح المنافس الآخر. 

بالله عليكم هل يعقل أن يرصد أشخاص مثل هذه الميزانيات الطائلة لأجل سواد عيون أهالي الدائرة ولتبني حل مشكلاتهم وإيصال صوتهم المبحوح للحكومة التي تفننت هي بدورها، عن طريق الموازنات السرية لبعض الوزارات لصرفها في شراء أصوات وذمم تدعم وصول نواب حكوميين يعملون بالريموت كونترول كممثلين للشعب المغلوب على أمره والذي يراد شغله بالأكل والشرب والجري وراء لقمة العيش، متناسيًا دور النائب الحر في تصحيح مسار الأمة والحفاظ على مكاسب الشعب والدفاع عن حقوقه ومحاربة الانحرافات التي تعيق تقدمه ومقاومة الاتجاهات الشاذة عن منهج هذا الشعب المسلم وهو ما دفع إحدى الصحف المحلية العلمانية لرصد مبلغ مليون دينار ونصف المليون لإسقاط عضو الحركة الدستورية النائب ناصر الصانع بغض النظر عن فكره النير، وقدراته النيابية، وتوجهه الإسلامي العصري.

الله الله يا أبناء بلدي.. لا تسترخصوا ذممكم وتبيعوا أصواتكم مقابل حفنة من المال، فتضيعوا البلاد وتضيعوا مستقبل أبنائكم، واحرصوا على منح أصواتكم للقوي الأمين الذي ما ترشح إلا ليخدم هذا البلد وأهله ويحافظ على مقدراته ومكتسباته.

طارق عبد الله الذياب

عجبًا عادل..

يستغرب الإنسان عندما يرىٰ أن الناس قد التفوا حول إنسان يركض وراء الملذات، ويجاهر بالفسق والفساد، ويهين المرأة إهانة عظيمة، حيث اتخذ منها «حيوانًا استعراضيًا».

والأدهىٰ من ذلك أنه يأتي بعد ذلك ويهزأ بالدعاة والصالحين ويتهمهم بالتمثيل!

أي فجور في الخصام هذا؟ ألا يرىٰ نفسه قبل أن ينظر إلى غيره؟! أنسي سمومه التي ينشرها عبر أفلامه الخليعة؟ أم نسي مسرحياته؟

«فنان كبير»!! أي فن هذا، وأي كبر هذا؟ عجبًا لهذا الفن الذي يحث علىٰ الفساد!

عندما يأتي شيخ جليل وعالم كبير وداعية شريف، وأقل ما فيه أنه لم يأت من أجل درهم ولا دينار لا يُلقىٰ له بال ولا اهتمام.

وعندما يأتي مثل ذاك «الفنان» يستقبل بالزهور والورود والكاميرات والضجة الإعلامية!

رحم الله الشيخ عبد الحميد كِشك حين قال: «دعونا الله أن يرزقنا إمامًا عادلًا فابتلانا بعادل إمام».

محمد عبد الله السنان

14 يونيو.. فتح مظاريف مستشفى الرعاية الصحية.

أعلن يوسف جاسم الحجي رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية ورئيس مشروع مستشفى الرعاية الصحية، أنه تقرر أن يكون يوم ۱٤/٦/٢٠٠٣م موعدًا لفتح مظاريف عروض إقامة مستشفى الرعاية الصحية بالاتفاق مع الجمعية الكويتية لمكافحة التدخين والسرطان.

وأوضح الحجي الذي ترأس الاجتماع الثالث عشر المجلس إدارة المشروع أن مجلس الإدارة يدرس بشكل مبدئي النظر بتكليف القطاع الخاص بإدارة العملية التمريضية للمشروع الذي يُعتبر الأول من نوعه علىٰ مستوىٰ المستشفيات الأهلية المشابهة في منطقة الشرق الأوسط. 

يذكر أن المستشفى سيقام علىٰ مساحة ٥٥٥٠ مترًا مربعًا في منطقة الصباح الطبعة بطاقة (١٠٤) أسِرَّة، وسيقدم خدمات صحية تلطيفية في المراحل الصعبة للمصابين بأمراض مزمنة مثل «السرطان – الشلل الكلي – الخرف – أمراض الجهاز العصبي وغيرها»، لتخفيف آلامهم وإعانتهم نفسيًا، كما يدعم عائلاتهم اجتماعيًا ونفسيًا .

اجعل لنفسك في الصيف.. صدقة:

طرحت لجنة القرين للزكاة والخيرات لأول مرة في هذا الموسم، مشروعها «صدقة الصيف». 

وذكر نافع محمد المطيري رئيس اللجنة، أن الهدف من المشروع أن يبقىٰ المحسن الكريم علىٰ تواصل دائم مع العمل الخيري التطوعي والإنساني داخل الكويت بما يمثله من رافد المساعدة المحتاجين: 

وقال المطيري: إن المشروع يرفع شعار: «اجعل لنفسك في الصيف صدقة»، مبينًا أنه يهدف إلىٰ الإنفاق علىٰ المحتاجين والأسَر المتعففة التي هي بأمس الحاجة إلىٰ دعم أصحاب الأيادي البيضاء.

الرابط المختصر :