العنوان المجتمع المحلي (1677)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر السبت 19-نوفمبر-2005
مشاهدات 82
نشر في العدد 1677
نشر في الصفحة 8
السبت 19-نوفمبر-2005
■ بعد تلقيه تقريرًا ميدانيًا عن الأوضاع
الحجي يناشد الضمير العالمي مواصلة تقديم المساعدات لضحايا زلزال باكستان
تلقت اللجنة الكويتية المشتركة للإغاثة تقريرًا ميدانيًا من موفدها إلى باكستان فيصل الجيران أمين عام اللجنة حول وضع المتضررين من الزلزال أوضح فيه مشاهداته على أرض الواقع من حيث سير مشروع تشييد منازل المتضررين أو الإغاثات والمساعدات العاجلة واحتياجات المتضررين.
وقال رئيس اللجنة السيد يوسف الحجي: إن زيارة الجيران تأتي ضمن خطة عمل متكاملة أعدتها اللجنة المشتركة من أجل مواصلة تقديم المساعدات والإغاثات يوسف الحجي العاجلة لمنكوبي زلزال باكستان.
وأضاف الحجي أن حجم الكارثة لا يستدعي التراخي أو التباطؤ في إنقاذ الضحايا وتقديم المساعدات الإغاثية خاصة مع دخول فصل الشتاء الذي يتسم بالبرودة الشديدة، مناشدًا الضمير الإنساني الإسلامي والعالمي أن يواصل نجدة ضحايا الزلزال المدمر وتقديم الأغطية والملابس الشتوية لهم.
وأشاد رئيس اللجنة المشتركة بدور سفارة الكويت في باكستان وتعاونها مع اللجنة المشتركة في تدليل العقبات وإحاطتها بالكثير من المعلومات عن المناطق المنكوبة، وحجم الأضرار واحتياجات الضحايا، كما شكر وسائل الإعلام الكويتية على ما تقوم به من إبراز الأعمال الخيرية التي تقوم بها الكويت على المستوى الرسمي والشعبي.
■ الحكومة غير جادة في تعديل الدوائر الانتخابية
كتب: خالد بورسلي
لا يزال موضوع تعديل الدوائر الانتخابية على سلم الأولويات للقوى السياسية، ويعتبر مقياسًا حقيقيًا للإصلاح المنشود، ولكن قرار مجلس الوزراء تشكيل لجنة الدراسة تعديل الدوائر الانتخابية إلى عشر دوائر ليس بجديد فقد سبق أن تشكلت لجنة وزارية خماسية واعتمدت تصورًا للدوائر الانتخابية العشر وبدورها أحالت الحكومة هذا التصور إلى مجلس الأمن الوطني لدراسته، وقام هذا المجلس بتعديل تصور اللجنة الخماسية، وهكذا نهج الحكومات إذا لم تكن مقتنعة بالموضوع تشكل لجانًا بعد لجان ودراسات بعد أخرى ... إلخ.
وعندما ناقش مجلس الأمة موضوع تعديل الدوائر الانتخابية للأسف فإن الحكومة والنواب الذين تحت عباءتها أفشلوا المشروع الإصلاحي للدوائر الانتخابية العشر. وبذلك تم الضحك على كل الدراسات واللجان والمجالس وبقي الوضع على ما هو عليه ٢٥ دائرة انتخابية، وهناك من يدعو إلى ٣٠ دائرة حتى تزداد المحسوبية والطائفية والقبلية التي تشوه صورة الديمقراطية في كل دورة انتخابية، حيث يسهل شراء الأصوات. هذه الآفة التي ستقضي على روح العمل الديمقراطي والبرلماني فهل هذا هو الإصلاح الذي تعمل من أجله الحكومة؟
■ فراشات وزارة التربية
الفراشات.. لا أقصد بها تلك الكائنات الرقيقة التي نراها تطير متنقلة بين الزهور والأغصان، وإنما هي الفراشات العاملات في المدارس، وينطبق الأمر على عمال المدارس كذلك.. هما الصلة بين الشيخ والفراشات؟!
كنت في زيارة لإحدى المدارس في منطقة مبارك الكبير وكان من السهل أن أرى سوء العناية والنظافة ظاهرين في أنحاء المدرسة، ولما استفسرت عن سبب ذلك من إحدى المدرسات رفعت يديها بالدعاء على مقاول العمالة وأنه السبب في تمرد العاملات وتقاعسهن عن العمل، ليس بسبب تقصير منهن ولكن بسبب عدم حصولهن على مرتباتهن لمدة تزيد على ستة أشهر.
وصعقت لذلك ال سبحان الله!! ستة أشهر لم يحصلن على رواتب فكيف يعشن ومن أين يصرفن على أنفسهن وماذا يرسلن لأبنائهن وبناتهن الذين ينتظرون بفارغ الصبر ما يسد رمقهم ويعوضهم عن فراق ذلك المعيل الذي ربما باغ أرضه أو بقرته ليحصل على قيمة تذكرة توصله إلى الكويت بعد أن وعده مكتب العمالة بوظيفة تدر عليه دخلًا يغنيه، ولما وصل إلى بلد الخير والرحمة التي عمت أرجاء المعمورة وجد ذلك المقاول أو بمعنى أصح ذلك الأخطبوط المفترس الذي يمتص جهده ويحرمه أجره وإن اعترض نال نصيبه من الضرب والإهانة وربما الطرد من البلد والحرمان من الأجر.
ولما استفسرت عن الأمر عرفت أن العاملات لم يتسلمن مرتباتهن منذ عدة أشهر وأن الشركة المتعاقدة مع وزارة التربية قد منحتهن راتب شهر واحد نتيجة الاحتجاج وذلك بعد خصم جزء منه، علمًا بأن الراتب لا يتجاوز خمسة وعشرين دينارًا، والشركة، تتسلم ثلاثة أضعاف ذلك المبلغ من الوزارة، وبسؤالي عن صاحب شركة العمالة المعنية علمت أنه فلان من ذوي الحاد، قلت سبحان الله الا هل يعلم ذلك الرجل بما يدور في مؤسسته وما يتعرض له، العاملون تحت رعايته من الظلم والإهانة؟ وهل يعلم بمقدار الدعاء الذي يدعون به عليه والذي أقسم الله تعالى بإجابته من فوق سبعة حجب حيث إن دعاء المظلوم ليس بينه وبين الله حجاب.
إنني أعلم أن وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وهي الجهة المعنية بالتحقيق في ذلك الأمر ورفع ذلك الظلم ومعاقبة تلك الشركة على ظلمها لتلك الفئة- لن تستطيع شيئًا لأن سلطتها، ستضعف أمام نفوذ صاحب تلك الشركة، ولكنني أدعو مالك الشركة أن يتقي الله ويعطي أصحاب الحقوق حقوقهم تطبيقًا تقول رسولنا الكريم: أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه حتى لا يتعرض الساعة استجابة من الجبار العظيم الدعاء ذلك الفقير المظلوم، كما أدعو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الأحمد بما عرف عنه من حرص على رفع المظالم وعلى ظهور الكويت بصورة مشرفة في المجالات الإنسانية والمحافل الدولية أن يتدخل لنصرة المظلومين في هذه الشركة وأمثالها وهي كثيرة إذ تتقاضى من الدوائر المختصة اضعاف تلك المرتبات وتستثمرها دون دفع مستحقات العمالة لعدة شهور.
فهل ترى استجابة من أولي الأمر؟
طارق عبد الله الذياب
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل