; المجتمع المحلي (1943) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (1943)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 12-مارس-2011

مشاهدات 69

نشر في العدد 1943

نشر في الصفحة 6

السبت 12-مارس-2011

  •  طالبت بكسر احتكار وزارات السيادة وقالت: لا للمحاصصة
  • «حدس» دعت إلى حكومة جديدة بنهج جديد

طالبت الحركة الدستورية الإسلامية «حدس» باستقالة الحكومة الحالية وتشكيل حكومة جديدة بنهج جديد، مشددة على أهمية تغيير آليات اختيار التشكيل الوزاري القائمة على المحاصصة والترضيات والموالاة، ومطالبة بتفعيل المادة ٥٠ من الدستور، وتعزيز الوحدة الوطنية، وإنشاء هيئة لمكافحة الفساد.

وقالت الحركة في بيان لها: «شهدت الكويت في السنوات الأخيرة صورًا من التردي والتراجع في معظم المستويات فالحكومات المتعاقبة مارست صورًا سلبية بالالتفاف وانتهاك الدستور، والحريات العامة شهدت انتهاكات جسيمة وتراجعًا سلبيًا، وازدادت صور الفساد السياسي والمالي والإداري والإعلامي، ومسار التنمية الذي لم يزل يراوح مكانه نتيجة لضعف الإدارة الحكومية وآليات تطبيقها للخطة، وخلقت أجواء الضعف الحكومي وغياب المنهجية الصحيحة في العمل في ازدياد صور التأزيم، وعدم التعاون بين الحكومة والمجلس ما أثر سلبًا على إنجاز الأولويات الوطنية والتنموية، وتراجع القيم البرلمانية وأثره السلبي على المسيرة السياسية».

وأكدت إنه «انطلاقًا من مسؤوليتنا الوطنية والشرعية «فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته»، تحتم وبالتنسيق مع المخلصين من أبناء الكويت السعي لتحقيق أهداف استراتيجية وعملية للتصدي لأسباب التراجع والتأخر في العمل السياسي من أجل الحفاظ على الحياة الديمقراطية، وتطوير المسار السياسي وتحقيق الاستقرار والتنمية، وأن هذه الأهداف لا تتحقق إلا بوجود مبادرات جادة، وتغييرات ملموسة باتجاه التمسك عمليًا بالمبادئ والنصوص الدستورية وإصلاح الحياة السياسية والقضاء على الفساد، ودعم الحريات وإشاعة العدالة الاجتماعية بين جميع فئات المجتمع، وتعزيز الوحدة الوطنية». 

وخلصت «حدس» إلى المطالبة بما يأتي:

  1. استقالة الحكومة الحالية، وتشكيل حكومة جديدة بنهج جديد يساهم في دعم متطلبات الإصلاح السياسي.
  2. تغيير آليات اختيار التشكيل الوزاري القائمة على المحاصصة والترضيات والموالاة مع كسر احتكار وزارات السيادة ليكون المبدأ في الاختيار هو الكفاءة والإنجاز.
  3. التفعيل الجاد والعملي للمادة ٥٠ من الدستور؛ لتحقيق التعاون بين السلطتين.
  4. اتخاذ خطوات عملية لدعم وتعزيز الوحدة الوطنية: كإنشاء جهاز أو لجنة لها صلاحيات تتصدى لمن يعبث بنسيج المجتمع.
  5. دعم مشاريع استقلال القضاء، وتعديل قانون المحكمة الدستورية بما يمكن السلطة القضائية من أداء واجباتها الدستورية.
  6. إنشاء هيئة لمكافحة الفساد، وقوانين التعيين في المناصب القيادية، وكشف الذمة المالية لتعزيز آليات مواجهة الفساد بجميع صوره.
  7. تعزيز دور المجتمع المدني في إطار قانون جديد مطور لجمعيات النفع العام، وإقرار قانون للهيئات والجمعيات السياسية.
  8. إنشاء هيئة مستقلة وطنية لدعم وحماية حقوق الإنسان وفقًا للمتطلبات الدولية.
  9. واعتبرت تلك المطالب خطوات أولى جادة نحو تحقيق الإصلاح السياسي المرتقب.


  • الكويت تتبرع بمليون دولار لصالح المفوضية العليا لشؤون اللاجئين

أعلن رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر الكويتي «برجس البرجس» عن تبرع الكويت بمليون دولار أمريكي لصالح المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وذلك لمساعدتها في أداء مهامها الإنسانية. 

وقال البرجس في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية «كونا»: «إن سبب هذا التبرع يرجع إلى الوضع الإنساني الحرج على الحدود التونسية الليبية، ولتسهيل عودة النازحين إلى أوطانهم». 

وأضاف: إنه «تم تكليف وزارة الخارجية بالتنسيق مع جمعية الهلال الأحمر الكويتي لتسليم هذا الدعم المساعدة المفوضية في أداء مهامها الإنسانية، مبينًا أن للمفوضية «دورًا بارزا» في رفع المعاناة عن كثير من النازحين على الحدود الليبية التونسية».

وقال: إن «المفوضية ساهمت «مساهمة فعالة» تمثلت في توفير الخيام والأغطية والمستلزمات الأخرى لإيواء المنتظرين للسفر إلى بلدانهم، مؤكدًا أهمية تعزيز هذا الدور الإنساني».

وأعرب البرجس عن تعاطف قيادة الكويت وشعبها مع الأشقاء في ليبيا جراء الوضع المأساوي الراهن، مضيفًا: إن اللفتة الإنسانية الكويتية لما يجري في ليبيا من أحداث مأساوية وما يحدث على الحدود التونسية الليبية تمثل «عنوانًا آخر للبعد الإنساني الكويتي».

وأضاف: إن الجمعية ستواصل العمل والتنسيق مع المنظمات الإنسانية، وفي إطار منظومة المد الإنساني الدولي لاسيما في هذا الظرف المأساوي لتقديم المساعدة والدعم للشعب الليبي الشقيق.

  • عزام الصباح: مساعي الوفد الكويتي في البحرين ستأتي ثمارها قريبًا 

قال سفير دولة الكويت لدى مملكة البحرين الشيخ عزام مبارك الصباح: إن «المساعي الخيرة والجهود الطيبة من قبل الوفد الأهلي الكويتي، الذي زار البحرين أخيرًا ستأتي ثمارها الطيبة قريبًا في تهدئة الأجواء هناك».

وأضاف: إن الوفد حظي برعاية كريمة من حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح للقيام بمساع خيرة من أجل تهيئة الأجواء المناسبة والإيجابية للتهدئة ولتحقيق الحوار الذي يحظى بمباركة الجميع.

  • التوقيع على مشاريع بـ٧٠٠ مليون دولار شرق السودان

قال المدير التنفيذي لصندوق إعمار وتنمية شرق السودان أبو عبيدة الدج: إنه تم الثلاثاء الماضي التوقيع بالأحرف الأولى على المنح والقروض، لتنفيذ مشاريع تنموية بشرق السودان بمبلغ ۷۰۰ مليون دولار تنفيذًا لمقررات المؤتمر الدولي للمانحين والمستثمرين لشرق السودان الذي استضافته الكويت في ديسمبر الماضي، وأكد أن اللجنة الخماسية عقدت الإثنين الماضي اجتماعها الأول، وصادقت على تخصيص المنحة الكويتية البالغة ٥٠ مليون دولار لإنشاء ١٦ مستشفى ريفيًا و9 مدارس ثانوية فنية في إطار دعم التعليم التقني وتنفيذ مشروعات خدمية. 

يذكر أن المؤتمر الدولي للمانحين والمستثمرين لشرق السودان الذي استضافته الكويت يومي الأول والثاني من ديسمبر الماضي حصد تعهدات مالية بنحو ٣,٥ مليار دولار لصالح تنمية وإعمار الإقليم، وتبرعت الكويت خلاله بنصف مليار دولار.

  • مصادر نفطية: الغاز الذي تسبح فوقه الأحمدي يكفي احتياجات الكويت، والتصدير

أكدت مصادر نفطية أن الغاز الذي تسبح عليه منطقة الأحمدي بعمق 10 أمتار فقط وهي امتداد لجزء من حقل برقان، مشيرة إلى أن معدات شركة نفط الكويت لا يمكنها قياس التكوينات الجيولوجية بدقة عالية إلا لأعماق تتجاوز ألف متر، ولا يمكنها قياس ما هو أقل من ذلك بدقة، ورأت أنه إذا أمكن تطوير مكمن الغاز المذكور، فمن المرجح أن يلبي كامل احتياجات الكويت، إضافة إلى إمكانية تصديره إلى الخارج وبكميات تجارية وافرة.

وأوصت المصادر بالاستعانة بخبراء نفطيين عالميين من شركات محايدة؛ لتفحص أماكن وجود الغاز دون تدخل مسؤولي نفط الكويت بغرض توافر الموضوعية الكاملة. 

الرابط المختصر :