العنوان المجتمع المحلي (630)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 26-يوليو-1983
مشاهدات 79
نشر في العدد 630
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 26-يوليو-1983
* استطاع بيت الزكاة رغم حداثته أن يوزع زكاة الفطر أولًا بأول على الفقراء والمحتاجين وذلك بواقع 3-5 دنانير لكل فرد وحسب حاجته، كما قام بتوزيع الصدقات العينية على المحتاجين، كما خصص مبلغًا للمنكوبين من الفلسطينيين واللبنانيين.
* هل صحيح أن ميزانية الأندية الصيفية زيدت أربعين ألف دينار لتصبح 180 ألف دينار بعد أن كانت 140 ألفًا؟! إذا صح هذا فكيف يتلاءم مع ميزانيات جمعيات النفع التي لا تزيد عن 16 ألف دينار؟ وكيف يصبح الأمر مقبولًا إذا علمنا أن بعض جمعيات النفع تنفق الميزانية المخصصة لها في شهرين أو ثلاثة فقط.. لكثرة نشاطاتها؟!
* في يوم الأحد 17/7/1983، أقامت اللجنة الاجتماعية في جمعية الإصلاح الاجتماعي- فرع الرابية- حفلًا لتكريم الفائزين في مسابقات القرآن الكريم والحديث الشريف والبحوث الإسلامية، اشترك فيها ما يقارب مائتين من شباب المنطقة.
* ألقى الدكتور عبد الله النفيسي محاضرة قيمة على شباب فرع الرابية كان موضوعها «المسلم المعاصر وحاجته إلى الوعي السياسي» حضرها جمهور غفير من أهالي الرابية وغيرها.
* وافقت وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية على تنظيم «50» مسجدًا من مختلف مساجد الكويت لتدريس القرآن الكريم والتربية والعلوم الثقافية والإسلامية للشباب... ودعت الوزارة شباب المناطق للالتحاق بهذه المساجد للاستفادة من مختلف العلوم والثقافة الإسلامية.
* * *
* حذرت إدارة النظافة العامة وإشغالات الطرق المحلات التجارية من تعليق الصور المخلة بالآداب العامة على واجهات المحلات وحملت كل من يخالف هذا القرار بالعقاب القانوني.. قرار صائب نأمل من باقي إدارات ومؤسسات الدولة أن تحذو حذو هذا القرار وأن يعمم على جميع المحلات غير التابعة للبلدية.
* بادرة خطيرة أقدم عليها رجال الشرطة عندما اقتحموا بعض المساجد في الكويت وطردهم وضربهم للشباب الذين جلسوا يذكرون الله ويقرأون القرآن بعد الصلاة.. إننا نتساءل هل يحق لرجال الشرطة اقتحام بيوت الله وضرب الشباب دون مراعاة لحرمة المساجد.
* رفضت بلدية الكويت استقبال اللحوم القادمة من نيوزلندا وذلك لعدم مرافقتها لشهادة الذبح الإسلامية المعتمدة من اتحاد الجمعيات الإسلامية في نيوزلندا.. تشدد منطقي في محله نتمنى أن يأخذ دوره الإيجابي في المستقبل.
* أقرت لجنة الشئون الصحية والاجتماعية التابعة لمجلس الأمة اقتراحًا لنائبين عيسى ماجد الشاهدين وحمود الرومي بشأن إنشاء ديوانيات للمتقاعدين والمسنين على نفقة الدولة بالتعاون مع الجمعيات التعاونية لما لهذا الاقتراح من أثر طيب في نفوس الآباء والأجداد وإحساسهم برعاية الدولة والمجتمع لهم، كما أن هذه الديوانيات تجعل الشباب يقبلون على الاجتماع مع هؤلاء المسنين من ذوي الخبرة الطويلة في الحياة والاستفادة منهم.
* ما هو السر الحقيقي وراء هذا الزخم الهائل من الحلول المطروحة لحل أزمة المناخ؟؟ وما هي إجراءاتكم الرسمية التي سوف تتخذ ضد من تسببوا في إحداث هذه الأزمة؟؟
وهل عملت على سن بعض التشريعات والقوانين اللازمة لمنع حدوث هذه الأزمة مرة أخرى؟؟
* الخدمة الهاتفية.. بحاجة إلى معالجة جادة
* لا شك في أن مستوى الخدمات في الكويت قد ارتقى نوعًا ما إذا ما قورنت بالسنوات الماضية.. ولكن تظل بعض الخدمات بحاجة إلى معالجة جادة للانتهاء مما تواجهه من عقبات وعراقيل.
نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر الخدمة الهاتفية.. وما يترادف مع ذكر هذه الخدمة من كثرة الأعطال منها والتأخير الممل في إصلاحهان وإلى جانب هذا وذاك صعوبة الحصول على خط هاتفي جديد لمنزلك، وذلك بحجة الإقبال المتزايد على هذه الخطوط!!
ولو تأكدنا بشيء من التفتيش والتدقيق على توصيل هذه الخدمة للمساكن لوجدنا أن هناك تخبطًا وعدم إنصاف في توزيع هذه الخطوط، فتجد في أحد المنازل «وخصوصًا في مناطق الهوامير!!» أربعة خطوط أو خمسة، وفي مناطق أخرى «لا حول لها لا قوة!!» خط واحد لا غير وقد يعجز آخرون «وبالذات بالمناطق الجديدة» عن الحصول على خط هاتفي واحد، فلا يجدون إلا بعد جهد جهيد..
* هذا التخبط الموجود في سياسة توفير الخدمة الهاتفية لكل مواطن.. من المسئول عنها؟ ولِم ظلت فترة طويلة دون أن يوجد لها- إلى الآن على الأقل- أية معالجة جادة تهدف إلى أن يتمتع كل مواطن بهذه الخدمة.. نأمل من المسؤولين في وزارة المواصلات أن يجتهدوا لوضع خطة جديدة فعالة لتوصيل الخدمة الهاتفية إلى كل مواطن.
* بغلة عمر... ومأساة المركب الغارق
الحادث المأساوي الذي حدث في الأسبوع الماضي وراح ضحيته 22 شخصًا عندما احترق المركب الذي كانوا يستقلونه، أثار عددًا من التساؤلات:
فالحادث- كما ذكرت الصحافة المحلية- وقع بالقرب من المياة الإقليمية ومع ذلك فقد مكث ركاب «السفينة» ساعات طوال وهم يجاهدون من أجل إطفاء الحريق دون أن تأتيهم أي نجدة إلى حين وقوع المأساة وغرق المركب، وهنا نتساءل عن سبب غياب سفن خفر السواحل عن الموقف، فأين كانت دورياتها التي تجوب في العادة المياه الإقليمية عندما وقع الحادث.
وإذا صح ما نشرته الصحف المحلية من أن المركب الغارق لم يكن يحمل جهازًا لاسلكيًّا- وهو أمر مفروض قانونيًّا على جميع السفن التجارية- فإننا نتساءل عن مدى كفاءة الرقابة على هذا القطاع من وسائل النقل، خصوصًا إذا علمنا أن المركب الغارق كان محملًا بحمولة كبيرة جدًّا من البضائع قد تكون عاملًا مساعدًا في غرق وحرق المركب.
إن الفاروق عمر بن الخطاب يلوم نفسه في بغلة قد تعثر في العراق، أليس هناك من مسؤول عن هذه الأرواح التي أزهقت في هذا الحادث؟!
* ستقيم اللجنة الصيفية المشتركة لفروع الاتحاد الوطني لطلبة الكويت ديوانيتها الأسبوعية تحت عنوان:
«القضية الإسكانية، طبيعة المشكلة وجدوى العلاج».
يشارك فيها السيد محمد صقر المعوشرجي نائب رئيس البلدية والمهندس علي الفوزان نائب مدير الهيئة العامة للإسكان.
وذلك في الساعة التاسعة من مساء يوم الثلاثاء 26/7/83 في نادي الاتحاد بالخالدية.
عزيزي:
وكيل وزارة الداخلية بالنيابة العميد عبد العزيز جمعة
تحية وتقدير لك ولرجالك المخلصين على الموقف الإنساني النبيل الذي قمتم به يوم الخميس 22/7/1983 في مطار الكويت وتفهمك للمشكلة وإعطاء الأوامر بالمساعدة على حلها، وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على إرشادات سليمة وإدارة حكيمة في ظل قيادة رشيدة، وهذه كلمة لا بد أن تقال في رجال الداخلية في مثل هذا الموقف الإنساني.
ومرة ثانية كل شكرنا وامتناننا لهذا الموقف جعله الله في ميزانكم.
أبو حسن
* ناقوس للخطر يدق
* «العمال الآسيويون جنود نظاميون يشكلون خطرًا على دول الخليج».
* و«معسكرات العمل الجماعي في دول الخليج تضم فئة من العمال ممن هم تحت التجنيد الإجباري».
* و«هم ينتمون لدول قد تكون تحت سيطرة الدول الكبرى»..
* و«لذلك فإن أي أهداف إستراتيجية لتلك الدول يمكن أن تنفذ من خلال تواجد هؤلاء المجندين دون حاجة إلى قوات نظامية».
* وأيضًا.. «إن العمالة الأجنبية تشكل خطورة على المجتمع الخليجي لما تحمله من ثقافة وعادات وتقاليد بعيدة كل البعد عن مجتمعاتنا، ولما يحمله بعض العمال الوافدين من أفكار حول الثراء السريع تدفعهم لارتكاب الجرائم بصورة فردية أو جماعية».
* و.. «إنه بالنظر إلى خارطة سوق العمل في المنظمة الخليجية فإن معظم هذه الدول تعتمد اعتمادًا رئيسيًّا على العمالة غير العربية»..!!
هذه التصريحات البالغة الخطورة صدرت من مصدر خليجي مسؤول هو السيد عبد الله غلوم حسين وكيل وزارة الشئون الاجتماعية والعمل المساعد، والتي نشرتها صحيفة الاتحاد الصادرة في أبو ظبي ونقلتها الصحف المحلية، وهي تعكس عمق وخطورة مشكلة العمالة في الخليج وتؤكد الشكوك التي تتردد كثيرًا حول الدور المريب لبعض أنواع هذه العمالة والتي يحاول البعض نفيها والتقليل من شأنها.
ولكن ما مدى إدراك دول المنطقة لهذه المشكلة؟ إن المصدر المسؤول يؤكد «أن وزارات العمل في معظم الدول الخليجية لا تعرف ما يدور في سوق العمل وأن قياس وزارات العمل لاحتياجات المؤسسات من العمالة هو قياس مزاجي واجتهادي بحجم العمالة المطلوبة لهذه المؤسسة أو تلك بل وفي أحيان كثيرة يرتبط ذلك التحديد بعوامل الواسطة والصداقة والمعرفة».
فهذا ناقوس آخر للخطر يدق معلنًا أن مشكلة العمالة الأجنبية قد استفحلت وهي بحاجة إلى حل لأنه حتى لو أمكن اجتناب الجانب السلبي المباشرة للعمالة الأجنبية فإن استمرار الاعتماد عليها وزيادة هذا الاعتماد يضعف الحوافز من أجل بناء العمالة المسلمة والمحلية المحترفة والتي تتمتع بالمستوى التقني الملائم للتطور السريع الذي تشهده منطقة الخليج.
والسؤال: ما موقف حكومات الخليج من ذلك؟؟
* السوق الأوروبية تفرض قيودًا على الميلامين الكويتي!
أعلنت مجموعة السوق الأوروبية المشتركة، أنها سوف تفرض من جانب واحد، رسمًا مقداره 16% على صادرات الكويت من الميلامين لدول المجموعة العشر. وقال بيان السوق إن الكويت قد صدرت إلى المجموعة كمية أكبر من تلك المقررة لها والتي تبلغ قيمتها 407.950 دولار. وزعم البيان أن هذا الإجراء لا علاقة له إطلاقًا بضغوط تتعرض لها دول المجموعة الأوربية لوقف صادرات الدول الخليجية من المواد البتروكيماوية لحماية منتجاتها من هذه المواد.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل