; المجتمع النسوي (العدد 928) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع النسوي (العدد 928)

الكاتب إحسان السيد

تاريخ النشر الثلاثاء 15-أغسطس-1989

مشاهدات 69

نشر في العدد 928

نشر في الصفحة 56

الثلاثاء 15-أغسطس-1989

وقفة

المحجبة متميزة بهدوئها النفسي ووعيها الكامل

جاء في رسالة نالت بها صاحبتها درجة الماجستير حول الآثار النفسية والسمات الشخصية للحجاب، أن أهم نتيجة ارتبطت بالسمات الشخصية للفتاة هي أن غير المحجبات أكثر قلقًا من الفتيات المحجبات، بمعنى أن فئة غير المحجبات أكثر انفعالية وتوترًا وإحساسًا بالقلق، وأنهن أقل اتزانًا وجدانيًا من فئة المحجبات.

وتفسر الباحثة، واسمها آمال حسن، هذه النتيجة، بأن التقرب والتوجه إلى الله يحقق للفرد نوعًا من التوافق والارتياح الداخلي أو النفسي. كما أن الالتزام بالأخلاق الدينية يسهم في تحقيق خير وسعادة الشخص ويضفي على الشخصية نوعًا من الاتزان.

وتوضح الدراسة أن من أهم السمات الاجتماعية للفتيات المحجبات أنهن أكثر تمسكًا واهتمامًا بالنواحي والقيم الدينية من غير المحجبات.

وتشير الدراسة إلى أن الفتيات غير المحجبات يسعين وراء الاستثارة التي تحقق لهن الاستمتاع بالحياة، مما يدفعهن إلى الكذب الذي هو نو من المجاراة أو التشكيل الاجتماعي، وفي الوقت نفسه يحاولن أن يظهرن متمسكات بالقيم والتعاليم لإقناع أنفسهن- قبل الآخرين- بذلك. مما يزيد حدة الصراع الداخلي الناشئ بين رغباتهن الدنيوية.. وبين إحساسهن بالذنب والتقصير.

وتنهي الباحثة دراستها مؤكدة أن الفتاة المحجبة متميزة عن قرينتها غير المحجبة باتساقها مع نفسها، وهدوئها النفسي، ووعيها الكامل بأهداف الحياة، وتحديد أولويات هذه الأهداف لخدمة المجتمع الذي تعيش فيه.

وتجدر الإشارة إلى أن الباحثة حصلت على درجة الامتياز على رسالتها التي تقدمت بها إلى كلية الآداب بجامعة عين شمس في القاهرة، وكانت قد أجرتها على مائتين وخمسين طالبة محجبة وغير محجبة تم اختيارهن من سبع كليات مختلفة

وجه من وجوه الإكرام

المجتمع النسوي

إعداد الدكتور: إحسان السيد

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني تزوجت امرأة من الأنصار، فقال النبي صلى الله عليه وسلم «هل نظرت إليها فإن في عيون الأنصار شيئًا»؟! قال: قد نظرت إليها، وقال: «على كم تزوجتها؟» قال: على أربع أواق، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «على أربع أواق؟! كأنما تنحتون الفضة من عرض هذا الجبل! ما عندنا ما نعطيك، ولكن عسى أن نبعثك في بعث تصيب منه»، قال: فبعث بعثًا إلى بني عبس، بعث ذلك الرجل فيهم

رواه مسلم

وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إن أحقَّ الشروط أن يُوفّى به ما استحللتم به الفروج»

رواه مسلم

وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذي يعتق جاريته ثم يتزوجها: وله أجران». 

رواه مسلم

وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الشغار. والشغار أن يزوج الرجل ابنته على أن يزوجه ابنته، وليس بينهما صداق

رواه مسلم

وعن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنهما قال: جاءت امرأة إلى رسول الله

صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله جئت أهب لك نفسي، فنظر إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فصعّد النظر فيها وصوبه، ثم طأطأ رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه، فلما رأت المرأة أنه لم يقض فيها شيئًا جلست. فقام رجل من أصحابه فقال: يا رسول الله إن لم تكن لك بها حاجة فزوجنيها. فقال: «فهل عندك من شيء»؟ فقال: لا والله يا رسول الله ، فقال: «اذهب إلى أهلك فانظر هل تجد شيئًا»؟ فذهب ثم رجع فقال: لا والله ما وجدت شيئًا»، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «انظر ولو خاتمًا من حديد»، فذهب ثم رجع فقال: لا والله يا رسول الله ولا خاتمًا من حديد، ولكن هذا إزاري «قال سهل: ما له رداء»، فلها نصفه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تصنع بإزارك؟ إن لبستَه «أنت» لم يكن عليها منه شيء، وإن لبسته «هي» لم يكن عليك منه شيء!» فجلس الرجل حتى إذا طال مجلسه قام، فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم موليًا، فأمر به فدعي له، فلما جاء قال: «ماذا معك من القرآن»؟ قال معي سورة كذا وسورة كذا «عدَدَها» فقال: «تقرأهن عن ظهر قلبك»؟ قال: نعم. قال: فاذهب فقد ملّكتكها بما معك من القرآن». 

رواه مسلم 

تلاحظين، أختي المسلمة، في هذه الأحاديث الصحيحة، تكريمًا للمرأة أوجبه الإسلام لها، وأعني «المهر» أو «الصداق»، ففي الحديث الأول، على الرغم من استكثار النبي صلى الله عليه وسلم للمهر الذي تزوج به الرجل امرأة من الأنصار، فإنه لم ينقصه، ولو كان عنده لأعطاه، وحين جاءت فرصة بعث إلى بني عبس جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل معهم ليصيب منه من المال ما يسدد به الصداق.

ويجعل النبي صلى الله عليه وسلم الصداق في مقدمة ما يجب الوفاء به، قبل كثير من العقود والشروط، وفي هذا أيضًا. تأكيد لحق المرأة في الصداق، وتحذير من أكله بغير حق: «إن أحق الشروط أن يُوفى به ما استحللتم به الفروج». 

ويعد صلى الله عليه وسلم بأجرين لمن أعتق جارية وتزوجها، وإنما الأجران لأنه أكرم المرأة مرتين، مرة حين حررها من الرق، ومرة حين تزوجها، والزواج لا يكون إلا بمهر، وفي هذين العملين- عتقها والزواج منها- إكرام عظيم للمرأة. لأن الرجل ينال منها وهي زوجة ما كان يناله منها وهي جارية.

وفي الحديث الرابع ينهي صلى الله عليه وسلم عن نوع من الزواج لأن فيه بخسًا لحق المرأة في الصداق، وهو زواج الشغار، وهو أن يقوم رجل  بتزويج ابنته- أو أخته- رجلًا آخر، شريطة أن يزوجه الرجل الآخر ابنته أو أخته، بدون صداق للبنتين.

ثم في الحديث الخامس لا يُزّوج النبي صلى الله عليه وسلم الصحابي حتى يحضر صداقًا، وعلى الرغم من فقره الشديد، حتى إنه لم يظفر حتى بخاتم من حديد، فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يزوّجه ثم لما قام الصحابي موليًا ناداه صلى الله عليه وسلم وزوجه على سور يحفظها من القرآن الكريم.

وفي هذا كله تأكيد على حق المرأة في الصداق، الصداق الذي يحمل معاني الإكرام للمرأة. يقول عبد الرحمن راضي في «الأسرار الإلهية في الأحكام الشرعية: «إن مقاصد النكاح لا تتحقق إلا بالدوام عليه، والدوام لا يكون إلا ببذل المال فيه ودفع ثمن ما تملكه من بضعها، فإنه قد يقع الشقاق بين الزوجين. ويتلبس الزوج بعوامل الوحشية والخشونة مدفوعًا بها إلى الطلاق، فلو لم يجب المهر لا يبالي الزوج بإزالة هذا الملك، ولا يشق عليه طلاقها، فتضيع المقاصد. وأيضًا في ابتغاء الزوجة بالمال تشريفًا لشأن البضع يجعلها عزيزة مكرمة عند الزوج.. ولا تحصل الموافقة إلا بذلك». 

والمهر ملك المرأة تتصرف فيه كيف شاءت، بلا أمر زوجها مُطلقًا، وبلا إذن أبيها، فيجوز لها بيعه، أو رهنه وإجارته وهبته بلا عوض من زوجها ومن والديها ومن غيرهم

ولا تجبر المرأة على فوات شيء من مهرها لا لزوجها ولا لأحد من أوليائها ولا

لوالديها. وإذا ماتت قبل أن تستوفي جميع مهرها فلورثتها مطالبة زوجها أو ورثته بما يكون باقيًا بذمته من مهرها بعد إسقاط نصيب الزوج الآيل له من إرثها.. إن عُلم موتها قبله.

هذا بعض البيان في الصداق أو المهر الذي أوجبه الإسلام للمرأة.. إكرامًا لها، ورفعًا لشأنها.

حزمة أخبار

أنذرت شركة الخطوط البريطانية مضيفاتها بضرورة تخسيس أوزانهن. وقد أمهلت الشركة المضيفات صاحبات الوزن الثقيل ثلاثة أشهر يُنظر بعد ذلك في أمرهن، مع توقيع العقوبة على من تعجز عن إنقاص وزنها.

وقالت الشركة إن منظر المضيفة الهائلة الحجم يعطي صورة غير ملائمة للشركة!!

حاولت امرأة مصرية «٥٥ سنة» الانتحار داخل إحدى الكنائس في شرق القاهرة بسبب عقوق أبنائها. وكانت المرأة «وتدعى لندا إسحاق» قد أنجبت سبعة أبناء وسهرت على تربيتهم إلى أن كبروا وتعلموا ثم هاجروا جميعًا إلى خارج مصر وتركوها وحيدة مع زوجها العجوز في القاهرة. ولم يسأل عنها أحد منهم طوال السنوات الماضية. وقد أُصيبت الأم باكتئاب نفسي دفعها إلى الانتحار بشرب سم الفئران إلا أن من في الكنيسة نقلوها إلى مركز الإسعاف. وقد عُثر في حقيبة الأم على ثلاث رسائل موجهة إلى زوجها- وإلى أبنائها- وإلى راعي الكنيسة. وتطالب الأم في هذه الرسائل بضرورة التئام الأسر والعمل على نشر المودة والحب بين أفرادها

صرح مصدر مسؤول بمعهد الفتيات الأزهري في مدينة طنطا بجمهورية مصر العربية بأن وزارة الأوقاف خصصت مساحة قدرها ثلاثة أفدنة من أرض هيئة الأوقاف المصرية لإنشاء كلية إسلامية أزهرية للبنات.

وأوضح أن الكلية الإسلامية للبنات هي لخدمة خمس محافظات في هذه الناحية، وذكر أن التكاليف الإجمالية للكلية تبلغ حوالي مليوني جنيه مصري.

 

الرابط المختصر :