العنوان المجتمع الإسلامي- العدد 754
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 11-فبراير-1986
مشاهدات 73
نشر في العدد 754
نشر في الصفحة 16
الثلاثاء 11-فبراير-1986
قراءات
- جاء في تقرير للقسم العربي في حزب العمل الصهيوني أن عدد اليهوديات
المتزوجات من مواطنين عرب في فلسطين المحتلة قد وصل إلى ٣٥٠٠ يهودية، وقد وصل عدد اليهوديات اللواتي اعتنقن الإسلام بعد زواجهن من مواطنين عرب ۳۱۰۰ يهودية فقط.
- عدد من قيادات الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم في مصر وبعض نوابه في
البرلمان هددوا بالاستقالة من الحزب بسبب القرار الذي أصدره الأمين العام للحزب بإحالة نائبين من نوابه إلى لجنة تقييم الحزب؛ لقيامهما بالشهادة في الدعوى المرفوعة من محافظ الإسكندرية ضد رئيس تحرير جريدة الوفد.
- کشفت آخر المعلومات المتداولة في بيروت حول نتائج المعارك التي دارت
مؤخرًا في لبنان بين جناحي حبيقة- جعجع عن إعدام ما يزيد على مئة وعشرين كادرًا من التابعين لإيلي حبيقة، وقد تمت العملية على مراحل إلا أن التصفية الجسدية كانت واحدة.
- في تقرير أصدرته مؤسسة التعاون لشؤون التنمية الاجتماعية والاقتصادية
الفلسطينية في جينيف تبين أن عدد الفلسطينيين يبلغ حاليًا قرابة ٤ ملايين و۹۰۰ ألف نسمة، يعيش منهم مليونان و٩٠٠ ألف خارج وطنهم المحتل بينما يعيش داخل فلسطين المحتلة منذ عام ١٩٤٨م ٦٠٨ آلاف نسمة.
- كل السجناء عدا الإسلاميين
صدرت في المغرب في شهر ديسمبر الماضي قرارات عفو شملت بعض السجناء في الداخل وبعض الفارين في الخارج، وتفيد الأنباء أن هذه القرارات شملت فقط فئتين: الأولى فئة القتلة والسفاكين واللصوص وما شابههم، والثانية فئة الشيوعيين حيث خرجت أعداد كبيرة منهم من السجن، كما عاد عدد منهم من خارج البلاد ليلاقوا كل ترحيب واستقبال أمثال محمد رفيق الدكالي الذي احتفل الشيوعيون في المغرب بعودته أيما احتفال.
أما الإسلاميون من كافة الاتجاهات فلم تشملهم هذه القرارات، وما قيل حول الإفراج عن الداعية الشيخ عبد السلام ياسين إنما هو محض افتراء، بينما الحقيقة أن فضيلة الشيخ عبد السلام خرج من السجن بشكل طبيعي بعد أن أمضى فيه مدة محكوميته كاملة. إن مثل هذه السياسة تؤكد استمرار النظام المغربي في عدائه ومطاردته لأتباع الحركة الإسلامية الذين يرزح المئات منهم في السجون المغربية، لا لذنب إلا أن قالوا ربنا الله، وهناك المئات منهم أيضًا مشردين في الخارج وحتى أهالي السجناء لا يزالون يتعرضون لشتى أنواع المضايقات مع كل زيارة لأبنائهم المعتقلين. كلنا أمل أن يغير النظام المغربي من سياسته هذه التي لن يستفيد منها إلا أعداء الإسلام لينعم المغرب بالأمن والأمان، فأتباع الحركة الإسلامية دعاة حق وخير وغيرهم من الشيوعيين دعاة شر وضلال.
- «أسبنة» سبتة ومليلية
السلطات الإسبانية المستعمرة التي أقامت مؤخرًا علاقات دبلوماسية مع الكيان الصهيوني تسعى جادة هذه الأيام لأسبنة مدينتي سبتة ومليلية وتمرير مخططها الاستعماري العنصري الهادف إلى محو السمات الإسلامية للمدنيين، وذلك قبل قيام انتفاضة شعبية فيهما تطيح بالوجود الإسباني.
وقد ذكرت الأنباء أن مدينة مليلية المحتلة بدت مؤخرًا شبه خالية من السكان، حيث أغلقت المدارس والأسواق والمتاجر أبوابها كتعبير عن رفض سكان المدينة للقوانين الإسبانية التي تسعى إسبانيا لفرضها على سكان المدينتين.
والسؤال الذي يطرح نفسه هو: هل سيُترك سكان المدينتين العربيتين وحدهم يكافحون المستعمر الإسباني، أم أن المغرب خاصة والدول العربية والإسلامية عامة سيقدمون كل دعم ممكن لشعب المدينتين انطلاقًا من مبدأ الأخوَّة الإسلامية الذي فرضه الإسلام؟ كلنا أمل أن تبادر الدول العربية والإسلامية لاتخاذ خطوات عملية جادة ضد المستعمر الإسباني، فقد انتهى عصر المجاملات وترضية الخواطر التي كان يتذرع بها البعض حفاظًا على علاقات الود مع إسبانيا.
- قلق روسي!
قالت مجلة الأوبزيرفر في عدد صدر لها مؤخرًا إن السلطات الروسية قلقة جدًّا هذه الأيام بسبب فشل الشيوعية في استئصال الجذور الإسلامية من المناطق والجمهوريات الإسلامية في آسيا الوسطى، فلا يزال الشباب هناك يبدي مزيدًا من الاهتمام بالإسلام والعائلة في آسيا الوسطى، والعشيرة التي تنتمي إليها تقاوم بشدة تيار التحديث الشيوعي الرسمي لتعارضه مع العادات والتقاليد.
وفي الريف تبدو بجلاء المشكلات التي تصور الانفصال عن التأثير الروسي، فغالبية مواطني آسيا الوسطى ما زالوا يعيشون في القرى التي تجري فيها ممارسة الشعائر الإسلامية بما فيها صوم رمضان على نطاق واسع. وتسعى القيادة الروسية من وراء عمليات التغيير وعزل القيادات في الجمهوريات الإسلامية إلى منع انزلاق المنطقة أكثر باتجاه الانفصال، حيث قامت مؤخرًا ولأول مرة بتعيين مسؤولين روس في مدينة طشقند وأشبهاباد ليحلوا محل مسؤولين من مواطني نفس الجمهوريتين.
- أربكان ومشكلات تركيا
نجم الدين أربكان زعيم حزب السلامة التركي عاد للظهور على مسرح السياسة التركي بعد خمس سنوات، وقد استُقبل مؤخرًا وبرفقته حکمت يار رئيس الحزب الإسلامي الأفغاني، بحفاوة بالغة من قبل عشرات الآلاف من مؤيديه عند مدخل مدينة إستنبول، كما بلغت قافلة السيارات التي رافقته عند دخوله إستنبول عدة
كيلومترات.
وفي المؤتمر الصحفي الذي عقده أربكان تعرض لمشكلات تركيا وقال: إن مشكلات تركيا قبل ۸۰/ ۹/ ۱۲ كانت تندرج تحت نقطتين أساسيتين هما: الأمن والاقتصاد، أما الآن فيمكن جمع مشكلات تركيا في ثلاث نقاط، هي: الحرية وحقوق الإنسان، وقوة تركيا، ورفاهية الشعب.
وعن الحرية وحقوق الإنسان قال أربكان إنها تتضمن معنيين: الأول: أن تتحرك تركيا ضمن مصلحتها الوطنية والقومية دون الوقوع تحت تأثيرات خارجية ولا ضغوط أجنبية. والثاني: أن يتمتع المواطنون بكافة الحقوق التي أعلنتها لائحة حقوق الإنسان دون أية قيود، وأن يكونوا متساوين فيها دون تمييز.
وعن قوة تركيا قال أربكان: إن تركيا تملك من الإمكانات البشرية (٥١٫٥ مليون) والثروات الطبيعية ما يمكنها من الاعتماد على نفسها. لكننا إذا نظرنا إلى خريطة أوروبا وجدنا فيها خمس دول كبرى مع أن تركيا أكبر منها مساحة وأكثر منها سكانًا ونشاطًا واجتهادًا، فلماذا لا يوجد لدينا صناعات ثقيلة كما عندهم؟ ولماذا نعتمد عليهم في تأمين احتياجاتنا الدفاعية؟ لماذا لا نصنع الطائرات والدبابات؟ إننا لا نجد سببًا مقنعًا أو منطقيًّا لذلك.
وعن رفاهية تركيا قال أربكان: إن اتباع توصيات منظمة النقد الدولية والاستمرار في زيادة سعر الفائدة وتخفيض الليرة التركية باستمرار، كل ذلك أدى إلى خراب الاقتصاد التركي، فقد انخفض مستوى الدخل الفردي من ۱۳۰۰ دولار سنة ۱۹۸۰ إلى ۹۰۰ دولار، كما ازدادت نسبة الفقر والعاطلين عن العمل وازدادت الديون الخارجية. إن التقدم والرفاهية لا يكونان بالاعتماد على الديون الخارجية، بل بالاكتفاء الذاتي والاعتماد على النفس، وترك السياسة الاقتصادية القديمة ووضع خطة اقتصادية سليمة.
- الصليبية والصهيونية وراء النشاط البهائي
زادت في الآونة الأخيرة نشاطات طائفة البهائيين بدعم وتأييد من الغرب الصليبي والصهيونية العالمية، هذا ما أكدته الرسالة الصادرة بتاريخ ٨٦/١/٩ عن المجلس الروحي لطائفة البهائيين، والتي تضمنت تسليم ما يزيد على سبعين من كبار المسؤولين في العالم رسالة السلام للبيت العالمي للعدالة التي يؤمن بها البهائيون. كما ذكرت الرسالة نبأ اجتماع عقده البهائيون في مدينة حيفا المحتلة في الفترة ٨٥/١٢/٢٧-٨٦/١/٢ وحضره ٦٤ عضوًا جديدًا من مختلف الجنسيات، ناقشوا خلاله أهداف الخطة السداسية المقبلة ٨٦-٩٢ لزيادة عدد أفراد الطائفة ونشر رسالتها والتركيز على تربية الأطفال والشباب ورعايتهم حسب معتقدات البهائية.
- ليسوا أعداء
حادث القرصنة الإسرائيلية الذي جرى مؤخرًا ضد الطائرة المدنية الليبية أثار تساؤلات مصحوبة بالدهشة بسبب التصريحات التي أطلقها مسؤولون إسرائيليون، والتي تركزت في معظمها حول دوافع العملية الإسرائيلية؛ حيث أكد هؤلاء على أن العملية كانت تستهدف قيادات فلسطينية، اعتقدت السلطات الإسرائيلية وجودهم على متن الطائرة استنادًا إلى تقارير المخابرات الإسرائيلية. إلا أن هذه السلطات اكتشفت بعد نزول الطائرة في إسرائيل أن ركاب الطائرة لم يكونوا من الأعداء كما كانت تعتقد، ولذلك تم الإفراج عنهم وعن الطائرة فور التأكد من هوياتهم!
في الهدف
هيكل سليمان وهيكل حسنين
اليهود مشغولون بهدم المسجد الأقصى وإعادة هيكل سليمان مكانه، والعرب مشغولون بقتل بعضهم بعضًا وإعادة هيكل حسنين إلى قواعده في صحيفة أخبار اليوم كما كان أيام الملك فاروق.
ليعلم كل من لا يعلم أن هدم المسجد الأقصى وإزالته من الوجود وبناء ما يسمى بهيكل سليمان على أنقاضه، قرار يهودي ديني ثابت لأنهم يعتقدون خرافة أنهم موعودون بحكم العالم والسيطرة عليه، ولن يتحقق ذلك إلا إذا أعيد بناء الهيكل المزعوم في نفس المكان الذي دُمر فيه بيد الرومان، وهو المكان الذي شيد فيه المسجد الأقصى حسب ادعائهم الكاذب.
يحاول اليهود منذ أن وطئت أقدامهم النحسة أرض القدس هدم المسجد بإحراقه تارة والحفر تحته تارة أخرى، والعرب والمسلمون لا يجيدون غير سلاح الشجب والاستنكار، وهو سلاح غير ماض وغير مُجدٍ البتَّة.
نحن الآن على أمر عظيم، هدم الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين أمرٌ وإن حسبة الناس هينًا فهو عند الله عظيم، ولن يترك الحدث بلا عقاب، ولكن على من سينزل عقاب الله الصارم يا ترى؟ أعلى اليهود وقد جاء بهم إلى الأرض المقدسة لفيفًا فيهلكهم بددًا ولا يبقي منهم أحدًا؟ أم علينا نحن جميعًا حيث يستبدل بنا قومًا غيرنا ثم لا يكونون أمثالنا؟
كيف يا عرب تطلبون النصر من عنده تعالى ومطعمكم ومشربكم وملبسكم ومركبكم وسلاحكم وكل شيء عندكم من أمريكا وروسيا حلفاء اليهود ونصرائه؟!
محمد اليقظان
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل