العنوان المجتمع الإسلامي (العدد 1105)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 28-يونيو-1994
مشاهدات 70
نشر في العدد 1105
نشر في الصفحة 16
الثلاثاء 28-يونيو-1994
موجز أنباء العالم الإسلامي
مصر: أساتذة الجامعات يُصَعِّدون مواجهتهم.. ونقيب المحامين بالقاهرة يُضْرِب عن الطعام للإفراج عن زملائه.
القاهرة- من بدر محمد بدر
ازدادت حدة الأزمة بين الحكومة المصرية وأساتذة الجامعات.. اتخذ أعضاء هيئة التدريس في مؤتمرهم العام الذي عقد في الأسبوع الماضي عدة قرارات وتوصيات زادت من حدة الأزمة.. قرر الأساتذة إرجاء إعلان نتائج امتحانات الكليات لمدة شهر، أي حتى منتصف أغسطس القادم احتجاجًا على تمرير قانون الجامعات الجديد في مجلس الشعب دون أن يعرض على مؤسسات الجامعة، وكذلك احتجاجًا على تأخير صرف مستحقاتهم المالية والحديث المتكرر عن إيقافها أو تقليصها.. وشدد المؤتمر العام لنوادي هيئات التدريس بالجامعات المصرية والذي حضره حوالي ثلاثة آلاف أستاذ جامعي على ضرورة تمسك أساتذة الجامعات بحقهم في مناقشة السياسات الوطنية والفنية للبلاد بعيدًا عن الروح الحزبية. وأوصى المؤتمر بألا تتخذ قرارات أو تصدر قوانين أو إجراءات تمس شؤون أعضاء هيئة التدريس إلا بعد التشاور معهم وأخذ آرائهم وتوصياتهم في الاعتبار إعمالًا للمبادئ الديموقراطية الحقة، كما أوصى المؤتمر برفع دعوى أمام المحكمة الدستورية باسم نوادي هيئات التدريس بعدم دستورية القانون الجديد- لتعارُضه مع الدستور- كما طالب المؤتمر كافة أعضاء هيئة التدريس برفع دعوى قضائية ضد وزير التعليم احتجاجًا على هذا القانون.
من ناحية أخرى أعلن نقيب المحامين بالقاهرة الأستاذ عبد العزيز محمد إضرابه عن الطعام لأجل غير مسمى حتى تقوم الحكومة بالإفراج عن جميع المحامين المعتقلين والمحبوسين على ذمة المسيرة السلمية، وذلك ردًّا على تعنت الجهات المسؤولة والاستمرار في من حبس المحامين المحتجزين منذ أربعين يومًا حتى الآن!
السودان: عاصمة المتمرد قرنق تسقط في يد القوات الحكومية
الخرطوم: محمد طنون
استطاعت قوات الجيش السوداني وقوات الدفاع الشعبي من تحرير مدينة «كاجو كاجي» ذات الأهمية الإستراتيجية من قبضة حركة التمرد «جناح قرنق» وتنبع أهمية هذه المدينة التي تقع على خط الاستواء من أنها عاصمة دولة جون قرنق المزعومة «السودان الحديث» التي أعلنها وبوصفها مدينة محصنة طبيعيًّا «أنهار، جبال، غابات» ولكن الجيش السوداني والشعبي دخلا للمدينة دون مقاومة تُذكر حيث فرت فلول التمرد قبل دخول الجيش.
وفور سماع النبأ ظهر أول «محرم» خرجت الجماهير السودانية في مسيرات شعبية عفوية ابتهاجًا بالانتصار الكبير الذي تحقق حيث يعتقد الشعب أن كل المعاناة والمشاكل التي يواجهها السودان سببها التمرد الذي استمر وقتًا طويلًا.
وبتحرير مدينة «كاجو كاجي» لم تبق تحت سيطرة المتمردين غير مدينة «نامولي» على الحدود مع أوغندا وهي مدينة لا أهمية لها كبيرة، وقد بدأ زحف الجيش نحوها وربما يعلن عن تحريرها في غضون الأيام القليلة القادمة باعتبارها ساقطة عسكريًّا.
ومن الجدير بالذكر أن المتمرد جون قرنق كان يستولى على ثلث مساحة جنوبي السودان عندما اندلعت ثورة الإنقاذ وفي مدى السنوات الماضية تمكنت حكومة الإنقاذ من استرداد كافة المدن من قبضة التمرد .
سنجق: استمرار محاكمة مسلمي السنجق
ذكرت وكالات الأنباء أن محاكمة مجموعات من المسلمين تتواصل في مدينة نوفي بازار عاصمة إقليم السنجق بتهمة التمرد بهدف إقامة دولة إسلامية في السنجق من خلال تشكيل مليشيات عسكرية تابعة لحزب العمل الديمقراطي «الإسلامي» الذي أكد في بيان له بأن محاكمة العشرات من مسلمي السنجق جاءت متزامنة مع حملات التطهير العرقي الجارية في الإقليم على يد المتطرفين الصرب من خلال «الخطف والقتل ونشر الذُعر».. مما يهدد بنشوب حرب في الإقليم.
مقدونيا: تصعيد صربي ضد مقدونيا
أعلن وزير الدفاع المقدوني فلادو بوبوفسكي في مؤتمر صحفي عقده مؤخرًا في العاصمة سكوبيا أن «وحدات من القوات الصربية عبرت الحدود المقدونية الشمالية في مناطق عدة وتوغلت المسافة 500 متر وأقامت خنادق وسواتر ترابية مما أدى إلى تصاعد التوتر الذي خيم على هذه الحدود خلال الأسبوعين الأخيرين على نحو ينذر بحصول مواجهة عسكرية» وأوضح الوزير المقدوني «أنه على الرغم من إبلاغ أفراد القوات الدولية المنتشرة في المنطقة بالانتهاكات الصربية فإنهم لم يحركوا ساكنًا بحجة أن مهامهم تقتصر على المراقبة والإبلاغ فقط.
الهند: مخططات هندية لتحجيم أعداد المسلمين
أفادت الأخبار الواردة من داخل الهند أن السُلطات الهندية تُعِدُ مخططات لتوطين أعداد كبيرة من الأُسر البوذية في مناطق ذات أغلبية مسلمة، وأضافت الأنباء أن هذه السُلطات قد بدأت بالفعل توطين (5500) أسرة بوذية في منطقتين ذواتي أغلبية مسلمة هما سنتايقر وبدفور، وذلك بهدف تحجيم أعداد المسلمين والحَد من تكاثرهم في تلك المناطق.
بريطانيا: رئيسة جهاز الأمن البريطاني "M15" تقول: نتابع تحركات «الأصوليين»
لندن: هشام العوضي
اعتبرت الأوساط السياسية في بريطانيا الكلمة التي ألقتها مؤخرًا «ستيلا ريمينجتون» رئيسة الجهاز الأمني الإنجليزي "M15" من أقوى ما جاء على لسان رمز مرتبط بالعمل السري، فقد أتت كلمتها كأجوبة صريحة للعديد من التساؤلات حول طبيعة عمل جهاز الـ "M15" ومدى استجابته للتغيرات السياسية في العالم كانتهاء الحرب الباردة، وانهزام الاتحاد السوفيتي كمعسكر شيوعي كان يهدد أمن ووجود الغرب، كما وصفت كلمتها- التي أوردتها معظم وسائل الإعلام البريطانية- بأنها قد وضعت النقاط على الحروف. فيما يتعلق برؤية الجهاز المستقبلية، وما يتطلبه ذلك من تغيير في البرامج والإستراتيجيات بالإضافة إلى التحديات المستجدة التي يتم التخطيط لمواجهتها.
في البداية تناولت «ريمينجتون» السيرة التاريخية للعمل المخابراتي في بريطانيا، فأشارت إلى وجود ثلاث مؤسسات «أمنية» رئيسية هي: "M15" وتختص بجمع المعلومات من داخل بريطانيا. و"M16" والمقر الحكومي للاتصالات (GCHQ) ومهمتها جمع المعلومات من الخارج وتجنيد «العملاء» الأجانب لأداء هذا الدور، وكل مؤسسة من هذه المؤسسات الثلاث تعمل باستقلالية تامة وضمن ميزانية منفصلة ولا يمنع من ذلك التعاون فيما بينهم في مجال تبادل المعلومات وتقديم الاستشارات والنصائح، وتضيف «ريمينجتون» بأن بداية العمل المخابراتي في بريطانيا عام ١٩٠٩ كان لمواجهة خطر التجسس الألماني ثم تغيرت الأهداف بعد ذلك على إثر نشوب «الحرب» الباردة، واضطرار المخابرات البريطانية مواجهة أكثر الوسائل تعقيدًا وتكنولوجيا في التجسس والتي جاءت من الإتحاد السوفيتي وحلفاؤه في وارسو، غير أن هذا كله تغير في أعقاب سقوط الاتحاد السوفيتي «والشيوعية بشكل عام» وما كان يمثله ذلك من خطر على أمن «بريطانيا» القومي، وتوضح «ريمينجتون» بأن هذا أدى إلى خفض ميزانية «المؤسسة» المتعلقة بمواجهة أعمال التجسس إلى النصف تقريبًا مقارنة بالسنوات الثلاثة أو الأربعة الماضية.
وتشير «ريمينجتون» إلى تحرك مؤسسات العمل المخابراتي في بريطانيا لمواكبة تغيرات سقوط الاتحاد السوفيتي، من ذلك إقامة علاقات قوية من العديد من دول حلف وارسو متى تبيّن أنهم ينتهجون السياسة الديمقراطية، ومتى أتضح لنا أن نشاطهم التجسسي علينا قد انتهى» كما أكدت «ريمينجتون» على الدعم والنصائح الذي قدمها الـ "M15" بالتعاون مع الـ "M16" لأجهزة الأمن في تلك الدول ومساعدتها في خلق إطار من الديمقراطية لعملها، وأوضحت أن هناك تعاونًا مشتركًا بين هذه الدول في مجال تبادل المعلومات خاصة فيما يتعلق بمواجهة الإرهاب.
وعرجت رئيسة الـ"(M15)" بعد ذلك على تحد جديد بعد سقوط المعسكر الشيوعي ويتعلق بموضوع الانقلابات والثورات والتغيير بالقوة- وعرفته بأنه أي عمل سياسي ينافي الديمقراطية- ولا يندرج تحت هذا المسمى- على حد وصفها- الاختلاف السياسي السلمي، وقالت بأن معظم من ينصب عليهم عمل المؤسسة المخابراتية"(M16)" في الخارج هم أحزاب وتجمعات لم تخف رغبتها في إضعاف أو تدمير الديمقراطية البرلمانية، وأضافت: «ولكن هناك تجمعات أخرى لم تعلن عن ذلك» مشيرة إلى الأحزاب الشيوعية التي لا زالت تحتفظ بولائها للاتحاد السوفيتي، ونفت أن يكون هناك عمل تجسسي على الأحزاب أو التجمعات التي تؤمن بالديمقراطية.
وأشارت «ريمينجتون» إلى أن عمل أجهزة الأمن البريطانية ينصب في مواجهة الإرهاب سواء كان داخليًّا أو خارجيًّا، وعلقت على ازدياد ظاهرة الإرهاب التي وصلت لمعدل «حالة كل يوم» على حد قولها، وقالت بأن مؤسستها ساعدت على منع أجهزة أمن بعض دول «الشرق الأوسط» من قتل معارضيها في الخارج، كما تناولت أيضًا موضوع «الأصولية» الإسلامية فقالت: «بأن مؤسستنا استطاعت تحديد بعض العناصر الإرهابية التي نزحت من الدول العربية أو من القارة الهندية» وأشارت في سياق ذلك إلى الأخطار المحدقة بأمن بريطانيا ومنها على سبيل المثال: «محاولات البعض التفتيش عن مكان وقتل سلمان رشدي» ومنها أيضًا ما يشكله بعض «المتطرفين» من شمال أفريقيا- في إشارة إلى الجزائر- أو الجماعات الكُردية من خطر وتهديد لحياة السُياح الإنجليز.
فلسطين المُحتلة: حركة حماس تنتقد نبيل شعث.. و«إسرائيل» تفرج عن عدد من قادة ومعتقلي الحركة.
عمان: عاطف الجولاني
تمكن معتقلو حركة المقاومة الإسلامية «حماس» من فرض إرادتهم على سُلطات الاحتلال الإسرائيلية بعد رفضهم البطولي لتوقيع تعهد بتأييد عملية التسوية السياسية كشرط مسبق للإفراج عنهم، فقد اضطرت السُلطات الإسرائيلية أمام الرفض الجماعي الصارم لمعتقلي حماس للتراجع عن موقفها السابق وتعديل صيغة التعهد بحيث يتم إلغاء البند المتعلق بتأييد الاتفاقات الإسرائيلية الفلسطينية.
وقد قامت السُلطات الإسرائيلية قبل أيام بالإفراج عن حوالي ١٤٠ معتقلًا فلسطينيًّا بينهم ٩٠ من حركة حماس، والبقية من حركة الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وينتظر أن تفرج سُلطات الاحتلال الإسرائيلية عن دُفعات جديدة من معتقلي حركة حماس خلال الأيام القادمة. ومن بين المعتقلين المفرج عنهم سيد أبو مسامح «٤٧ عامًا» الذي تقول المصادر الصحفية أنه تولى قيادة حركة حماس بعد اعتقال الشيخ ياسين، وقد أكد أبو مسامح بعد الإفراج عنه استمرار حركة حماس في عملها الجهادي وقال: «الجهاد هو خط إستراتيجي لنا» ويذكر أن الأيام السابقة قد شهدت تصعيدًا إعلاميًّا بين حركة حماس وبعض رموز السلطة الفلسطينية بخصوص قضية المعتقلين حيث هاجمت حركة حماس على لسان مصدر مسؤول في الحركة تصريحات كبير مفاوضي منظمة التحرير مع الإسرائيليين نبيل شعث التي انتقد فيها رفض معتقلي حركة حماس التوقيع على تعهد بتأييد الاتفاقات التي أبرمتها قيادة المنظمة مع الإسرائيليين كشرط للإفراج عنهم، معتبرًا أن على معتقلي حماس «أن يؤيدوا تلك الاتفاقيات إذا أرادوا الإفادة من إيجابيات عملية السلام» على حد تعبيره.
وقد أعلنت حركة حماس رفضها لتصريحات نبيل شعث ورفض معتقليها التعهد بتأييد اتفاق القاهرة، واتهمت قيادة المنظمة بأنها هي التي وقفت وراء وضع شرط التوقيع على هذا التعهد، وقالت: إن تصريحات شعث «تؤكد أن اشتراط التوقيع على وثيقة التعهد لكل معتقل إنما جاء بطلب رسمي واضح من قيادة المنظمة والمفاوضين وليس بطلب من حكومة العدو».
تركيا: نجم الدين أربكان يسعى لإقامة جبهة معارضة من الأحزاب المختلفة
أسطنبول: محمد العباسي
في تحرك- اعتبره المراقبون- مفاجئًا قام نجم الدين أربكان زعيم حزب الرفاه الإسلامي بإجراء اتصالات مكثفة مع كل من مسعود يلماظ زعيم حزب الوطن الأم، ومحسن يازي أوغلي زعيم حزب الوحدة الكبير، ودنيز بيقال زعيم حزب الشعب الجمهوري، وذلك في اليومين الأولين من الشهر الحالي، حيث قام بزيارتهم في مكاتبهم بمجلس الشعب التركي وناقش معهم الأوضاع السياسية والاقتصادية السيئة التي تمر بها تركيا في الوقت الحالي بسبب السياسة الفاشلة للحكومة الائتلافية الحالية المشكلة من حزبي الطريق القويم «يمين محافظ» والذي تتزعمه تانسو تشيللر رئيسة الوزراء، والاجتماعي الشعبي الديمقراطي «يساري» والذي يتزعمه مراد قره يلتشين مساعد رئيس الوزراء، وقال أربكان أن هدف اتصالاته مع قادة الأحزاب التركية هو العمل على إسقاط الحكومة الحالية لإنقاذ تركيا التي هي وطن الجميع خاصة بعد أن تم تسريح الآلاف من العمال.
المعلومات التي حصلت عليها «المجتمع» حول تحركات أربكان تؤكد أنه التقى في وجهات النظر مع زعماء الأحزاب الأخرى في نقاط عديدة أهمها مسؤولية الحكومة الحالية عن تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في البلاد.
واتفق الرفاه مع الوطن الأم على رفض المقترحات التي أعلنتها الحكومة في 1994/5/18 المعروفة باسم «الدمقرطة» وتقضى بإحداث بعض التغيرات الدستورية وإضافة ٢٠ قانونًا جديدًا تنظم التحقيقات الأمنية والإدارات المحلية وإقامة الأحزاب وكذلك في مجالات التعليم والقضاء والمحاماة.
ويرجع رفض الرفاه والوطن الأم لمقترحات تشيللر إلى أنها لا تستهدف إصلاحًا سياسيًّا شاملًا بل تدخل في إطار الاستفادة من التجميل السياسي خاصة وأن تغيير الدستور مطلبًا وطنيًّا شاملًا تتفق عليه كافة الأحزاب وهو الأمر الذي يجب أن يتم من خلال جمعية وطنية تضمها جميعًا للتوصل إلى صيغة دستورية تلبي الطموحات الشعبية دون انفراد البعض بها لتحقيق مكاسب ذاتية، كما أن الرفاه يُصِر على الاعتراف بالشريعة الإسلامية في الدستور وإلغاء العلمانية وهما من الأمور التي لم تتضمنها اقتراحات الدمقرطة.
واقترح أربكان تشكيل حكومة من حزبي الطريق القويم والوطن الأم وهما من الأحزاب اليمينية ووعد بدعمها في حالة حدوث ذلك، ووافق محسن يازي أوغلي زعيم حزب الوحدة الكبير- إسلامي قومي- ومقرب لأربكان ويدعم حزب الرفاه في مجلس الشعب على كافة مقترحات أربکان ووصفها في تصريح لــ «المجتمع» بأنها إيجابية وتستهدف إنقاذ تركيا دون تحقيق أية مكاسب شخصية.
والسؤال الهام حاليًّا: هل تسمح واشنطن بنجاح هذه الجبهة المعارضة التي دعا إليها أربكان لإنقاذ تركيا من أزمتها الحالية دون أن يفرض نفسه زعيمًا لها؟ خاصة وأن تحرك أربكان يسقط المبررات الأمريكية لتنامي شعبية حزب الرفاه والذي ترجعه لأسباب اقتصادية.
الإجابة الأولية على ذلك التساؤل: لا.. والدليل على ذلك أن مجلة «Us- News»
ذكرت مؤخرًا أن كل اتصال تم بين تشيللر رئيسة الوزراء التركية وبيل كلينتون الرئيس الأمريكي تناول «المخاطر الإسلامية الراديكالية» على حد قول المجلة، كما أن حزب الرفاه يشغل موقعًا في جدول الأعمال الأمريكي خاصة وأن ازدياد قوته يثير المخاوف الأمريكية.
قطر: القرضاوي وشيخ الأزهر وسيد سابق وآخرون شهود نفي في قضية تحليل المفتي لفوائد البنوك.
الدوحة: حسن علي دبا
تطوع عدد كبير من المحامين وفي مقدمتهم د. محمد سليم العوا بالدفاع عن قضية تحليل المفتي لفوائد البنوك، إذ اعتبروا هذه القضية قضية الإسلام وليست خلافًا شخصيًّا بين المفتي د. محمد سيد طنطاوي مفتي مصر، ود. علي السالوس أستاذ الفقه بكلية الشريعة والقانون والدراسات الإسلامية بجامعة قطر والعضو التنفيذي لهيئة الرقابة الشرعية لمصرف قطر الإسلامي.
كان د. طنطاوي قد أقام دعوى ضد د. علي السالوس ود. شعبان إسماعیل يتهمهما فيها بالسَب والقذف، بعد أن كتبا سلسلة من المقالات في صحيفة «النور» المصرية كشفا فيها عن مخالفة فتاوى المفتي المصري لإجماع مجامع الفقه والهيئات الإسلامية العلمية المختلفة وفتاوى الأزهر حينما أحل فوائد أو عوائد البنوك، وقد نشرت أجزاء من هذه المقالات في بعض الصحف القطرية اليومية.. وفي الوقت نفسه رد المفتي في عدد من اللقاءات على مقالات د. السالوس خاصة وقد حلت الحدة محل روح الخلاف المشروع، وكان يمكن أن يعالج الموقف في إطار أخوى، لولا إصرار المفتي على تحويله إلى موقف سياسي، ومحاولة الانتصار رغم جهود كثير من العلماء لإثنائه عن رفع الدعوى.. وبعد صدور حكم أولي في صالح المفتي، قررت محكمة جنايات القاهرة مؤخرًا برئاسة المستشار إسماعيل الجهيني استدعاء شيخ الأزهر وأحد عشر عالمًا استجابة لطلب الدفاع للدخول إلى عمق القضية، وهي فتاوى المفتي بشأن فوائد البنوك وإباحته لاستيراد الخمور والترخيص لموائد القُمار قائلًا: إن السياحة عمل تجاري بحت لا دخل للدين فيه وهو كلام مثبت في مضبطة مجلس الشعب المصري.. ومن العلماء الذين طُلِبَتْ شهادتهم فضيلة الإمام جاد الحق علي جاد الحق شيخ الأزهر، ود. يوسف القرضاوي، ود. موسى لاشين ود. أحمد طه ریان، ود. منصور ساطور، والشيخ سيد سابق، والمستشار أحمد محمد إبراهيم، ود. عبد الحميد الغزالي، ويسري عبد الرحمن، كما طلب محامي المفتي استدعاء عدد من الشهود.. ومن المتوقع أن تكون شهادة هؤلاء الشهود مثيرة نظرًا لتناقض فتاوى المفتي نفسه بتحريم فوائد البنوك بالكتاب والسُنة والإجماع قبل توليه منصب الإفتاء، وتحليله لهذه الفوائد بعد ذلك .
إثيوبيا: مجاهدو أوجادين يصعّدون هجماتهم ضد الحكومة الأثيوبية ومليشياتها
أوجادين: المجتمع
أعلن الاتحاد الإسلامي في أوجادين- إثيوبيا في بيان أصدره مؤخرًا أن الهجمات الوحشية التي تشنها مليشيات «تجری» الصليبية بالتعاون مع قوات الحكومة الأثيوبية بهدف تصفية مجاهدي أوجادين قد تم إحباطها بفضل الله تعالى بعد أن اتبع المجاهدون تكتيك عدم التمركز في مناطق معينة وانتشروا في طول المنطقة وعرضها ليمارسوا حرب العصابات، ساعد هطول أمطار غزيرة على عرقلة المهاجمين المعتدين وشلت حركتهم في مناطق كثيرة حيث انسدت الطرق وتعطلت الآليات والمعدات العسكرية .
وأضاف البيان أن مجاهدي أوجادين تمكنوا في الفترة الأخيرة من تنفيذ هجمات ناجحة ضد كتائب القوات الحكومية والمليشيات التابعة لها وتمكنت من قتل وجرح وأسر أعداد كبيرة من العناصر المعادية والاستيلاء على كميات كبيرة من الأعتدة العسكرية المختلفة، وكانت أبرز تلك العمليات الهجوم الناجح ضد مطار جودي العسكري وتفجيره، وعلى صعيد أخر قامت السُلطات الأثيوبية في 1994/5/13م باعتقال الرئيس المحلي لأوجادين حسن جري قلئلي ونائبه أحمد علي طاهر بعد أن رفضا تسليم السُلطة إلى عبد الرحمن محمد أغاسي الموالي للحكومة، ما آثار استياء المواطنين في أنحاء أوجادين وخصوصًا في جودي العاصمة وقبر دهري وطجحبور حيث نظمت مسيرات احتجاج على التصرفات العدوانية للحكومة الأثيوبية التي ردت بالقيام بمزيد من المداهمات والاعتقالات والإعدامات الجماعية.
وفي هذه الأجواء أعلن أمين عام الجبهة الوطنية لتحرير أوجادين أنه تم إغلاق معظم مكاتب الجبهة في المدن استعدادًا للمواجهة المسلحة مع المليشيات المعادية، وقال في تصريح صحفي: إن شعب أوجادين يتعرض لحملات إبادة واعتقالات وتعذيبات.
وأضاف: أن جبهته تقاتل إلى جانب مجاهدي الاتحاد الإسلامي لرفع الظلم والضيم عن الشعب في الأوجادين ولن نضع البندقية حتى نحصل على حقنا في تحقيق المصير .
بريطانيا: نشاط إعلامي مميز لهيئة الإغاثة الإسلامية لمسلمي «البوسنة»
لندن: المجتمع
قامت هيئة الإغاثة الإسلامية في بريطانيا، وأمام جمع غفير من المسلمين بعرض فيلم وثائقي عن قضية البوسنة، وبالأخص مأساة الاعتداءات الصربية على أعراض المسلمات، وفي تصريح «خاص» لــ «المجتمع» أشار فادي عيناني مدير الهيئة في لندن إلى أن القصد من هذا الشريط هو «وضع التاريخ والواقع المؤلم في سياق إعلامي متميز» وأشار عيناني إلى أن «إحدى القنوات العربية «الفضائية» قد أبدت استعدادها لعرض الفيلم على مستوى جماهيري أوسع وهذا إنجاز لعمل الهيئة» هذا وقد وضع الشريط بعدة لغات منها الفرنسية والإنجليزية والعربية وهناك جهود حالية لتحويله إلى الألمانية بالإضافة إلى ذلك فقد عرض الشريط أيضًا في عدة بلدان أوروبية مثل بلجيكا وهولندا والسويد والنرويج وسويسرا.
وسيعود ريع هذا الشريط «الذي يمكن طلبه من مقر الهيئة في بريطانيا» لتمويل مشروع «الآمنات» الذي يبلغ عدد من أكثر من (50) ألف امرأة مسلمة .
فرنسا: ندوة شرعية في فرنسا للنظر في قضايا المسلمين في الغرب
باريس: محمد الغمقي
ينظم اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا ندوة شرعية بالتعاون مع الكلية الأوروبية للدراسات الإسلامية في أوروبا وذلك يومي ١٦ و١٧ يوليو القادم بمقر الكلية بمنطقة شاتوشينون وسط فرنسا.
وجاء في ورقة عمل الندوة أنه «أمام الوضع الجديد للمسلمين «في الغرب»، وضع استقرارهم في بلاد غير إسلامية بدأ الواعون من العاملين للإسلام من خلال الجمعيات والمراكز الإسلامية والمساجد يفكرون في كل الأساليب الدعوية التي من شأنها أن تحفظ هؤلاء المسلمين وأبناءهم حتى لا يذوبوا في المجتمعات الغربية وينسلخوا عن دينهم..» وطرحت الورقة السؤال الرئيسي التالي.. «هل الإشكالات الشرعية التي تعترضهم في هذه البلاد تجعلهم مدعوين شرعًا إلى مغادرتها والعودة إلى بلادهم الأصلية؟
من هنا تأتي أهمية هذه الندوة في الوقت الذي يشهد فيه الحضور الإسلامي في الغرب منعرجًا حاسمًا لوجود رغبة قوية لدى عدد كبير من أبناء المسلمين خاصة في صفوف الجيل الثاني في الاندماج الفاعل والإيجابي في المجتمعات التي يقيمون بها وبالتالي أصبحت الفتاوى لحل الإشكالات الشرعية المطروحة مسألة ملحة ومصيرية.
ويتوقع أن تنظر الندوة الشرعية في قضايا أصلية مثل الإقامة والتجنس «الحصول على جنسية البلد الغربي» وقضايا أخرى فرعية في مجال العبارات والجنائز والأطعمة واللباس والزواج والعلاقات بين الجنسين والعمل والمعاملات المالية وعلاقة المسلم بالمجتمع، وقد تمت دعوة عدد من العلماء والأساتذة للمشاركة بآرائهم الفقهية أو بالأحرى اجتهاداتهم ومن بينهم: الشيخ فيصل مولوي، والشيخ سيد سابق، والشيخ أحمد القطان، والدكتور عصام البشير، والدكتور مصطفى الزرقا، والشيخ عبد الفتاح أبو غدة، والشيخ العجيلان، والشيخ محمد متولي الشعراوي، والدكتور عجيل النشمي، والدكتور يوسف القرضاوي، والدكتور أحمد جاب الله، والدكتور حامد الرفاعي، والدكتور سيد متولي الدرش، والدكتور أنيس قرقاح .
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل