العنوان المجتمع الإسلامي: (العدد: 1117)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 20-سبتمبر-1994
مشاهدات 208
نشر في العدد 1117
نشر في الصفحة 14
الثلاثاء 20-سبتمبر-1994
البوسنة والهرسك
د. حارث سيلاجيتش- رئيس وزراء البوسنة- في الدوحة:
خسائرنا 200 ألف قتيل، و100 ألف جريح، وتشريد مليون شخص
الدوحة: حسن علي دبا
أعلن د- حارث سيلاجيتش- رئيس وزراء البوسنة- في زيارته للدوحة أن اعتداءات الصرب مستمرة وقد بلغت خسائر المسلمين 200 ألف قتيل، و100 ألف جريح، وتشريد مليون شخص، وما زالت حملات الإبادة ضد الشعب المسلم هناك مستمرة، حيث تقوم القوات الصربية بالاعتداء على النساء والاستيلاء على الأراضي والممتلكات بالقوة، معتبرًا موقف بعض الدول الغربية «مؤسفة»، من هذه الاعتداءات التي بدأت منذ سنتين ونصف سنة، وأضاف: بأن هدف كل هذه الاعتداءات هو الإبادة التاريخية للبوسنة والهرسك.
وعن الموقف الدولي قال د. حارث في حديثه لوكالة الأنباء القطرية: إن قوات الأمم المتحدة لا تقوم بالدور المطلوب موضحًا أن تلك القوات جاءت لحفظ السلام في البوسنة وهو خطأ من الأساس لأنه لا يوجد في تلك المنطقة للسلام من الأصل، واصفًا دور الأمم المتحدة في تصريحات صحفية أخرى- بأنه يتسم بالبيروقراطية، وعن قرار مجلس الأمن في مسألة حظر السلاح قال د. حارث إنه خطأ تاريخي، مشيدًا بموقف الولايات المتحدة والكونجرس الأمريكي ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وألمانيا والنمسا وتركيا، وإيران، وباكستان وماليزيا.
وعن آخر التطورات في منطقة «بيهاتش» بعد توقف الاشتباكات قال رئيس وزراء البوسنة: إن الهدف من هذه الخطة هو اختراق صفوف قواتنا المسلحة، وأن القوات الصربية ستطالب بالمزيد من وقف إطلاق النار حتى تنظم صفوفها وتجمع السلاح من جديد لمحاربة بلاده.
وتساءل د. حارث: إلى متى تستمر هذه الاعتداءات، مناشدًا المجتمع الدولي القيام بدور أكبر تجاه بلاده، مطمئنًا المسلمين إلى أن بلاده قد استطاعت في فترة وجيزة تكوين جيش كبير وقوي يعتمد على نفسه مضيفًا «إلا أننا في حاجة أساسية للسلاح الذي نستطيع من خلاله وقف الاعتداءات الصربية على المسلمين».
أما الاتحاد الفيدرالي بين الكروات والمسلمين والمشاكل التي تعوق قيامه فقد مدح رئيس الوزراء البوسني الاتحاد، وقال إنه صامد، وأن حصيلته الأساسية هي وقف القتال بين القوات البوسنية والكروات، وأضاف: إن تنفيذ الكونفدرالية يسير ببطء، ولكنه ثابت، ومن المعروف أن د. حارث كان مهندس هذا الاتفاق الذي تم بين جمهورية البوسنة والهرسك وجمهورية كرواتيا.
الأردن: نقابة أطباء الأسنان تنضم إلى زميلاتها في رفض التطبيع
عمان: المجتمع: انضمت نقابة أطباء الأسنان الأردنية إلى قائمة النقابات المهنية الرافضة لمسيرة التطبيع مع الصهاينة، فقد أعلنت نقابة أطباء الأسنان حظر الاتصال والتعامل مع كافة الهيئات الطبية والجهاز الصحي في «إسرائيل».
وقالت النقابة في بيان لها صدر في عمان أنه انطلاقًا من المواقف الثابتة لنقابة أطباء الأسنان الأردنيين بمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني بكافة أشكاله وعدم التعامل مع كافة هيئاته ومؤسساته فقد قرر المجلس التعميم على أطباء وطبيبات الأسنان في الأردن بحظر الاتصال والتعامل مع كافة الهيئات الطبية والجهاز الصحي الصهيوني على الصعيدين العام والخاص، وعدم توجيه أمر قبول دعوات للمشاركة في مؤتمرات أو دورات تعقد هنا «في الأردن» وهناك «داخل فلسطين المحتلة»، وكذلك عدم شراء أو بيع أو ترويج أية صناعات «إسرائيلية»، والعمل بكل الوسائل لمنع التطبيع مع العدو الصهيوني.
وكانت عدة نقابات مهنية قد عممت على منتسبيها قرارًا يقضي بمنع التعامل مع مؤسسات صهيونية، وحذرت نقابات المهندسين والأطباء والصحفيين بأنها ستتخذ إجراءات ضد أي عضو يخالف قرار النقابة.
تطبيع × تطبيع:
1- قالت الإذاعة «الإسرائيلية» إن «إسرائيل» تجري حاليًا اتصالات مع دول أعضاء في الجامعة العربية من ضمنها موريتانيا بهدف إقامة مكاتب ارتباط شبيهة بتلك التي أقامتها مع المغرب، وكذلك بهدف إقامة علاقات دبلوماسية مباشرة.
2- يزور «تل أبيب» الآن أكثر من مئة مندوب لمكاتب سياحية أردنية لبحث سبل تطوير السياحة بين البلدين، ويقال إن تلك المكاتب تقدمت بعروض تنافسية لأخذ وكالة شركة طيران العال «الإسرائيلية».
3- قالت مصادر صحفية أن شركة «سامروشيروتيه يام- الإسرائيلية» والتي تعمل في مجال الملاحة البحرية، قد وقعت اتفاقا مع شركة أردنية للسفن والنقل، يقضي بإنشاء جهاز مشترك لتسهيل انتقال البضائع بين البلدين.
4- من المنتظر أن يغادر (18) أستاذًا جامعيًا «إسرائيليًا» يعملون في جامعة تل أبيب إلى دولة عربية آسيوية للقيام بتنظيم المؤسسات العلاجية والصحية فيها، وسيكون من مهام الوفد إعادة النظر في مناهج كليات الطب في الدولة المضيفة.
السودان: مفاوضات السلام تؤجل إلى أجل غير مسمى
كتب: محمد طنون
انهارت مفاوضات السلام بين الحكومة السودانية وحركة التمرد بجناحيه في نيروبي يوم الأربعاء الماضي بعد يوم واحد من بدء الجولة التي تنعقد في كينيا برعاية دول «الإيفاد» مكافحة الجفاف والتصحر وهي دول كينيا- يوغندا- إثيوبيا- إريتريا.
ويقول مصدر موثوق إن الجولة قد انقضت دون تحديد موعد لجولة قادمة.
وكان المراقبون يتوقعون هذا الانهيار بعد أن نكصت حركة التمرد التي يقودها جون قرنق عما اتفق عليه في جولات المفاوضات السابقة في أيوجا الأولى والثانية وإصرارهم على بدء المفاوضات من نقطة الصفر وتمسكهم بإدراج مسألتي تقرير المصير وفصل الدين عن الدولة في أجندة المفاوضات الأمر الذي ترفضه الحكومة السودانية وتعتبره خطوطًا حمراء لا يمكن تجاوزها أبدًا
وفي غضون هذه الأيام وصل إلى الخرطوم ديفيد شين مبعوث وزارة الخارجية الأمريكية إلى دول القرن الأفريقي؛ حيث يقابل وزير الخارجية السودانية والأمين العام للمؤتمر الشعبي العربي والإسلامي؛ حيث ينتظر أن تتناول المباحثات قضايا تتهم بها أمريكا السودان مثل الإرهاب وحقوق الإنسان والديمقراطية. وتقول أنباء مؤكدة أن الحوار الأمريكي السوداني سيتواصل في نيويورك في المستقبل القريب.
وتأكد أن السودان لن يطرح قضية مثلث حلايب على الأمم المتحدة أو مجلس الأمن حيث صرح مصدر مأذون «أن هذه القضية سياسية ولا تنفصل عن مخطط يحاك ضدنا».
تركيا: تهديدات روسية على الحدود
إسطنبول: محمد العباسي
أفادت التقارير الواردة للعاصمة التركية أن الحلف الأطلنطي قد يوافق على الطلب الروسي الخاص بنشر أسلحة أكثر من المسموح بها وفقًا لمعاهدة الحد من الأسلحة التي وقعت بين الاتحاد السوفيتي سابقًا والحلف الأطلنطي والتي ستدخل حيز التنفيذ اعتبارا من نوفمبر 1995م وكانت تسمح لروسيا بنشر 700 دبابة، و580 مدرعة، و1280 مدفعًا في القوقاز والبلطيق.
وكانت روسيا قد طلبت في أبريل الماضي من الناتو زيادة 500 مدفع و2000 مدرعة و400 مدرعة للأسلحة المسموح بها لها ووضعها على حدودها مع جمهوريات البلطيق، وفي القوقاز هو ما تم رفض مناقشته، ورغم ذلك تقدمت موسكو بطلب آخر بوضع 400 دبابة، و2420 مدرعة، و820 مدفعًا في منطقة القوقاز فقط.
ورد الفعل الوحيد على الطلب الروسي جاء من ويليم بيري- وزير الدفاع الأمريكي- الذي رفض زيادة عدد الأسلحة الروسية، ولم تبد أوروبا أي رد فعل رغم أن ذلك سيهدد تركيا عضو الحلف الأطلنطي.
وعلى صعيد آخر فقد نجح مليح جوشك- رئيس بلدية أنقرة، وعضو حزب الرفاه الإسلامي- في كشف المخالفات المالية لمراد قرة يلتشين- مساعد رئيس الوزراء، وزعيم الحزب الاجتماعي الشعبي الديمقراطي- أثناء توليه رئاسة بلدية أنقرة.
وكان ناهد منتشه- وزير الداخلية التركي- قد أمر بالتحقيق في الاتهامات التي وجهها كوشك لقرة يلتشين، حيث أثبتت لجان التفتيش إنفاق 1,7 مليار ليرة تركية «الدولار يساوي 33 ألف ليرة»، على بناء مباني بيعت للحزب الاجتماعي، وأنه تم الإنفاق بدون أصول.
وتم تحديد تواريخ البيع والبناء وأسلوب الإنفاق وكافة المخالفات التي شابت ذلك.
وتقرر إقامة دعوى قضائية ضد مساعد رئيس الوزراء زعيم الحزب الاجتماعي بناء على تقرير لجان تفتيش وزارة الداخلية.
مصر: العلاقات المصرية- الإيرانية تشهد تحسنًا ملحوظًا
القاهرة: بدر محمد بدر
تشهد العلاقات المصرية- الإيرانية في الفترة الأخيرة تحسنًا كبيرًا بعد فترة طويلة من الصراع والخلافات والهجوم المتبادل، ومن المقرر أن يصل إلى القاهرة هذا الأسبوع وفد إيراني رفيع المستوى برئاسة عباس مالكي وكيل وزارة الخارجية الإيرانية في زيارة تستغرق عدة أيام، يناقش فيها- حسب تصريحات مصادر دبلوماسية- عددًا من القضايا الهامة ومنها القضايا الاقتصادية وعلى رأسها تسوية الديون المستحقة لإيران منذ فترة حكم الشاه.. وكانت القاهرة وطهران قد اتفقتا مؤخرًا على إقامة مصنع لتكرير السكر في إيران حيث تستفيد إيران من الخبرة المصرية في هذا المجال وكجزء من تسوية الديون.
وتجدر الإشارة إلى أن مشاركة إيران في مؤتمر السكان الذي اختتم أعماله في القاهرة في الأسبوع الماضي قد لقيت ترحيبًا رسميًا ملحوظًا، حيث أعرب الرئيس المصري- مبارك عن ترحيب بلاده بالوفد الإيراني والتقي عمرو موسى وزير الخارجية بمحمد علي التسفيري رئيس وفد إيران في المؤتمر ولاحظ المراقبون حرص إيران على تزكية الدور المصري وتأييد وجهة النظر المصرية في موضوعات المؤتمر وتوصياته وعدم إثارة المشاكل أو القلاقل.
ويتوقع مصدر دبلوماسي مطلع أن تشهد العلاقات المصرية الإيرانية مزيدًا من التحسن خلال المرحلة القادمة خصوصًا في ظل حرص القيادة الإيرانية على الخروج من العزلة الدولية المفروضة عليها والقيام بدور إيجابي في علاقاتها بدول المنطقة.
اليمن: التعديلات الدستورية.. الفصل الأخير من معركة الانفصال
صنعاء: ناصر يحيى
بدأ مجلس النواب اليمني في الأسبوع الماضي مناقشاته حول التعديلات الدستورية التي كان قد تقدم بها- في العام الماضي- الائتلاف الثلاثي المكون من الأحزاب السياسية الرئيسية «المؤتمر- الإصلاح الاشتراكي».
وكانت الأحزاب الثلاثة قد اتفقت عقب انتخابات أبريل عام 1993م، على إجراء تعديلات في الدستور، لكن انفجار الأزمة السياسية اليمنية الشهيرة في أغسطس 1993م جمد العمل في تلك التعديلات بعد أن تم تقديمها رسميًا إلى مجلس النواب؛ حيث كانت تلك التعديلات إحدى المبررات التي أعلنت لتبرير اعتكاف «البيض» في «عدن» لمدة تسعة أشهر قبل انفجار الحرب في مايو الماضي.
وتتركز التعديلات الدستورية حول تغيير شكل رئاسة الدولة من مجلس خماسي إلى رئيس للجمهورية، وكما تشمل التعديلات النص على أن الشريعة الإسلامية مصدر جميع التشريعات، والتأكيد على نظام التعددية السياسية والتداول السلمي للسلطة، بالإضافة إلى اعتماد نظام الاقتصاد الحر، وإصلاح القطاع العام بإدخال نظام يعتمد على الربحية، كذلك سوف تشمل التعديلات منح السلطات المحلية في المحافظات مزيدًا من الصلاحيات الكاملة في النواحي الإدارية والمالية.
وكانت لجنة موسعة مشكلة من مجلس النواب في العام الماضي قد أخذت على عاتقها إعداد تصور تفصيلي لقضية التعديلات الدستورية بعد أن تقوم بجمع ملاحظات الأحزاب خارج الائتلاف الحكومي.. إضافة إلى آراء العلماء وأساتذة الجامعة والشخصيات المستقلة.
ويبدو أن العقبة الوحيدة أمام إجراء التعديلات تتمثل في كيفية ضمان النصاب القانوني اللازم لتعديل الدستور، إذ يشترط توفر 75% من الأصوات لذلك، وحتى الآن لم يتضح كيف سيضمن مقدمو التعديل هذا الأمر، وإن كانت الثقة التي تبدو على الخطاب الرسمي توحي بأن الأمور ستسير بدون عوائق حقيقية، باستثناء معارضة إعلامية للتعديل.
أما إذا نجح الاشتراكيون وأنصارهم في فرملة عملية التعديل، فلا شك أن ذلك سيعد تراجعًا للمظهر القوي الذي ظهر به الرئيس علي عبد الله صالح منذ انتصاره على مجموعة نائبه السابق «علي سالم البيض»، على أن هناك أخبارًا تشير إلى وجود نوع من الاتفاق بين الرئيس اليمني والاشتراكيين، يتم بموجبه موافقة الأخيرين على التعديلات في مقابل تسهيل استعادة القيادة الجديدة للحزب الاشتراكي لعدد من ممتلكاته وأمواله ومساعداته على استئناف نشاطه.
ورغم أن التعديلات بمجملها لا تشكل انتصارا لتيار أو حزب، إلا أن دوائر علمانية داخل اليمن تعدها انتصارا للتيار الإسلامي، وخاصة فيما يختص بالشريعة الإسلامية، وهو أمر يعده العلمانيون هزيمة نكراء لمشروعهم في علمنة اليمن بالتدريج ولاسيما بعد هزيمة الحزب الاشتراكي حامل اللواء العلماني، والذي قدم نفسه باعتباره الخصم الأول للاتجاهات «الأصولية».
قيادة جديدة للاشتراكي
على صعيد الأوضاع التي يمر بها الاشتراكيون، تم في بداية سبتمبر انتخاب قيادة جديدة للحزب الاشتراكي بزعامة «علي صالح عباد» - نائب رئيس مجلس النواب اليمني-.
وخلت القيادة الجديدة من كثير من الأسماء المشهورة في الحزب، لكنها حملت نقاط ضعف جديدة، إذ لا يبدو أنها قادرة على انتشال الحزب من أوضاعه الحالية، كما أن خلافات جديدة طرأت بين أعضاء المكتب السياسي بسبب عدم إدانة مجموعة البيض والعطاس التي أعلنت الانفصال، كما أن الاجتماع الموسع للجنة المركزية أصر على إدانة الحرب، وهو ما يعد استمرارا في الخطاب السياسي والإعلامي الذي رفضته القوى المؤثرة في اليمن.
أما الأمين العام الجديد للحزب الاشتراكي فهو أحد القيادات التاريخية للتيار الشيوعي في اليمن، هو أحد ثلاثة قاموا بالتنظير لقيام النظام الشيوعي السابق في «عدن»، وقد سبق للحزب الاشتراكي أن طرد أمينه العام الرابع مرتين (1978- 1986م) ولكنه كان يعود للحزب كلما أبدى الحزب رغبته في إعادة المفصولين، ويصفه قريبون منه بأنه ما زال على قناعاته الفكرية السابقة، وإن كان كبر سنه ومرضه يحدان كثيرًا من عطائه وحركته.
وعلى أية حال، فإن الرأي العام اليمني بانتظار الخطوة الجديدة من قبل القيادة الجديدة للحزب الاشتراكي، فعلى ضوئها سوف تتجدد ملامح الدور الذي سيلعبه الحزب في الفترة القامة حتى موعد انعقاد مؤتمره العام الرابع الذي تأجل باستمراره منذ 5 سنوات.
فرنسا: مرض الرئيس ميتران ورقة مزايدة
المجتمع: خاص
ترددت إشاعات كثيرة عن صحة الرئيس الفرنسي ميتران بعد إجراء عملية جراحية ثانية على السرطان، وتزامنت هذه الإشاعات مع اتهامات للرئيس نفسه بالانتماء في بداية تاريخ نضاله السياسي إلى «اليمين المتطرف» وربط علاقات مشبوهة مع عناصر مسؤولة مثل «بوسكاي» في حكومة «فيشي» التي كانت لها علاقات مع النازية حسب بعض المصادر التاريخية.
وأمام تزايد التساؤلات والشكوك في وسائل الإعلام ولدى الرأي العام تدخل ميتران مباشرة، للدفاع عن نفسه عبر حوار أجراه معه مدير القناة التلفزيونية الفرنسية الثانية «الكباش» «يهودي الأصل» مساء الإثنين 12/ 9 دام ساعة ونصف.
وتحدث ميتران في هذا الحوار عن مؤامرة تحاك ضده ورفض الاستقالة من السلطة قبل شهر مايو عدا في حالة تدهور وضعه الصحي، وبالرغم من تقديم الحجج الكافية لإبراء ذمته إلا أن الصحفي حاول بطرق ملتوية دفع الرئيس الفرنسي لمزيد الإدانة لأعمال حكومة فيشي تجاه اليهود، وقد أخذ الموضوع جزءًا كبيرًا من الحوار وبدت علامات الانفعال على ميتران أمام إصرار هذا الصحفي اليهودي على ما أسماه بـ «حق الذاكرة» المقصود به إثارة التعاطف المستمر مع اليهود في الوقت الذي دعا ميتران إلى غلق الملفات التاريخية التي تثير الأحقاد والنزاعات بين الفرنسيين.
ويبدو أن اللوبي الصهيوني المسيطر على الإعلام والسياسة في فرنسا اتخذ الموقف ضد الرئيس الفرنسي ورقة ليزايد بها في الحملة الانتخابية من أجل كسب مزيد من التعاطف.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل