العنوان المجتمع الإسلامي (1169)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 03-أكتوبر-1995
مشاهدات 70
نشر في العدد 1169
نشر في الصفحة 16
الثلاثاء 03-أكتوبر-1995
صوفيا: يوسف عثمان
شغلت العمليات الاستشهادية التي تنفذها حماس ضد الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين الصحافة البلغارية، وتحدثت عن العقل ! المدبر والمخطط المهندس يحيى عياش، ففي عددها الصادر بتاريخ ١٦/ ٩ / ١٩٩٥م، قالت صحيفة ٢٤٠ ساعة اليومية والواسعة الانتشار، إرهابي عربي يحيل السلطات الإسرائيلية إلى قردة المهندس الأسطورة يخلط قنابل حماس، ويجهز لها الانتحاريين، ولا تصطاده الفخاخ الإسرائيلية، وتابعت الصحيفة بعد دقائق معدودة من عملية القدس الانتحارية والتي تحول على إثرها في صباح ٨/٢١/١٩٩٥ خمسة إسرائيليين إلى قتلى استدعى إسحاق رابين مسؤول مخابراته صارخًا فيه وهو يرتجف من الغضب أين عياش؟ إلى متى سيبقى يتجول تحت أنوف آلاف مخبرينا؟ وتستمر الصحيفة: يحيى عياش هو رقم واحد في لائحة المطلوبين لدى إسرائيل الفلسطيني الذي لا يصطاد ورئيس جهاز الكوماندوز في حماس منذ ثلاث سنوات، وهو يراقص أجهزة الأمن الإسرائيلية، وفي ذمته ۷۰ يهوديا لقوا حتفهم على يديه فكل جندي وشرطي إسرائيلي يحمل صورة الشاب العربي المولود في قرية رافات في الضفة الغربية عام ١٩٦٥م، من عائلة قروية، وتضيف الصحيفة (منذ ثلاث سنوات والإرهابي رقم واحد في حماس يستغفل إسرائيل ومخبريها السريين فهو يقف خلف أكثر العمليات دموية في أكتوبر ٩٤ (٢٣ قتيلا في تل أبيب)، وفي يناير 95 "22 جنديا قتلوا في بيت ليد).
ثم تتابع الصحيفة: وماذا يقول جهاز الاستخبارات الإسرائيلية المهندس ورفاقه في غاية الخطورة، فهم يتحركون على شكل قطعان الذئاب، ويتخذون قراراتهم باستقلالية كاملة عن قيادة حماس.
وتضيف الصحيفة: «ثلاث مرات على الأقل كاد الإسرائيليون يوقعون به أخطرها في شهر إبريل الماضي، وتختم الصحيفة الجنود الإسرائيليون مأمورون بعدم اتخاذ أي إجراء من شأنه أن يعرض حياتهم للخطر في حال تعرفهم على مكان يحيي عياش.
من سيحسم الاستحقاق الرئاسي في لبنان·
لبنان: رامز الطنبور: على الرغم من اكتظاظ الساحة اللبنانية بالمواضيع الساخنة بين أركان الحكم، يبرز موضوع الاستحقاق الرئاسي على ما عداه من شؤون ويكاد يسيطر كليًا على الحركة السياسية في البلاد لولا كل الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة حينًا والمتقطعة أحيانًا على الجنوب والبقاع الغربي.
مصادر مطلعة ترى أن الموقف من الانتخابات الرئاسية المقبلة لم يتضح بعد ذلك أن القوى الناخبة خارج الحدود اللبنانية (دمشق - واشنطن) لم تتفقا فيما يبدو على قرار نهائي لجهتي التمديد أو التجديد للرئيس الحالي إلياس الهراوي أو لجهة انتخابات رئاسية جديدة يخسر معها الرئيس الهراوي فرصة العودة لكرسي الرئاسة نظرًا لأن الدستور اللبناني لا يسمح بالتمديد ولا بالتجديد.
وهكذا تعود الكرة إلى المجلس النيابي اللبناني القادر على تعديل الدستور، والذي صرح رئيسه نبيه بري إثر عودته من دمشق أن المجلس سيد نفسه وأن الاستحقاق الرئاسي سيتم في موعده، وأوحى بري أن دمشق الناخب الأكبر) لم تحسم موقفها بعد لمصلحة التمديد أو الانتخاب.
أما الكتل النيابية والفعاليات السياسية في لبنان فتبدو متوازنة في مواقفها من التمديد، فهناك تيار عريض مؤيد يقوده رئيس مجلس الوزراء رفيق الحريري، وأبرز مؤيديه الزعيم الدرزي وليد جنبلاط، وهنالك تيار واسع معارض يظهر فيه رئيس المجلس النيابي نبيه بري والمارونية السياسية الممثلة بالزعماء الموازنة في خارج لبنان، وبالخصوص البطريركي الماروني في بكركي حيث يسعى فريق من النواب والسياسيين الموارنة للدعوة للقاء في بكركي للتداول في الاستحقاق الرئاسي الذي يمثل الطائفة المارونية، ويعينها بالدرجة الأولى في حين تعتبر فئة كبيرة من الموارنة أنها غير ممثلة فعلاً في الدولة، وأنها مستبدة منها، وهذا بشكل خاص يعني المليشيات المسيحية ورموزها التي ما زالت تحرض على الوجود القانوني للقوات العربية في لبنان، في حين أنها هللت للاجتياح الإسرائيلي عام 1982م، الذي انتخب تحت حرابه رئيس الجمهورية اللبنانية بشير الجميل آنذاك، وتلاه الرئيس أمين الجميل الذي وقعت في عهده اتفاقية السابع عشر من مايو "آيار" مع العدو الإسرائيلي، والتي تم إسقاطها بفضل المقاومة الإسلامية في الجنوب.
وقد كان لرئيس كتلة نواب الجماعة الإسلامية الدكتور فتحي يكن رأيًا مخالفًا للمؤيدين والمعارضين، وذلك من خلال إصراره على إلغاء الطائفية السياسية من قمة الهرم إلى قاعدته ليحل محل ذلك وضع الرجل المناسب في المكان المناسب، بصرف النظر عن طائفته، وضمن أصول دستورية لانتخاب رئيس البلاد من خلال استفتاء شعبي أو انتخاب نيابي.
إلا أن المطلع على الأوضاع النيابية يدرك أن الاستحقاق الرئاسي أصبح على نار حامية، وأن تفاهمًا سوريًا – أمريكيًا لا بد أن ينضج قريبًا، يأخذ بعيني الاعتبار إرضاء القوى المسيحية العازفة عن لعبة الحكم، وأن واشنطن كما يبدو من الأجواء العامة سوف تحرك من جديد قضية المقاومة الإسلامية كإطار تخريبي للعملية السلمية يجب تحجيمها.
يبقى كل ذلك رهن الاستحقاقات الكبيرة في المنطقة والتي لليد الإسرائيلية فيها المساحة الكبرى فهل تدخل «إسرائيل من وراء الكواليس كناخب آخر في الاستحقاق الرئاسي، أم أن هذا الاستحقاق سيمر بسلام .
الرنتيسي يُعذب الموت:
بیروت: المجتمع:
اتهمت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» جهاز الاستخبارات الداخلي الإسرائيلي (الشين بيت بتعذيب - أحد أنصارها عبد الفتاح الرنتيسي، حتى الموت. وأكدت «حماس» في بيان موجه من فلسطين، ونُشر في بيروت أن الرنتيسي (۳۲) عاما) فارق الحياة في أحد السجون الإسرائيلية بعد سلسلة وجبات من التعذيب الهمجي، خاصة أن حكم على الرنتيسي قبل ٤٥ يوما بالسجن ١٥ عاما بتهمة الانتماء إلى كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس»، والذي تبنى عددًا من العمليات الهجومية على الإسرائيليين في الأراضي المحتلة.
كما دعت «حماس» الأسرة الدولية وجامعة الدول العربية والمنظمات الإنسانية للعمل بسرعة على إطلاق سراح المعتقلين من أبناء الشعب الفلسطيني، وتشكيل لجان دولية محايدة بهدف الضغط على سلطات الاحتلال الصهيوني التحسين ظروف الاعتقال المأساوية التي يعاني منها الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني.
مفتي العهد الشيوعي يحرض الحكومة البلغارية على المسلمين
صوفيا: المجتمع:
في عددها الصادر في ٢٢/ 9/ 1995م.
نشرت صحيفة ستاندرت البلغارية أن نديم غيثيف الذي كان مفتيا للمسلمين إبان الحكم الشيوعي، ورئيس مجلس الشورى الحالي، سيتقدم لوزير التربية بطلب افتتاح مدرسة في منطقة «مدان، جنوب بلغاريا لصد النشاط الأصولي في منطقة الرودبي، التي يقطنها مسلمون من أصل بلغاري يوماك، جاء ذلك في معرض كلمة ألقاها بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد في مدرسة نواب» الإسلامية في مدينة «شومن».
وقد أفادت الصحيفة بأنه توعد بتقديم أسماء ثمانية أشخاص من المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين للحكومة البلغارية لطردهم، وذلك لمشاركتهم في التجمع الاحتجاجي الذي ترأسه فكري صالح حسن.
ويأتي هذا الهجوم من السيد غيثيف لدفع الحكومة لطرد العاملين في الجمعيات الخيرية في بلغاريا ..
وعلى صعيد آخر اعترفت الحكومة البلغارية بالجواز الفلسطيني الجديد الصادر عن سلطة الحكم الذاتي في غزة وتبعتها الحكومة الفنلندية.
"إسرائيل" تستعجل التطبيع الاقتصادي مع لبنان..
بضائع "إسرائيلية" في الأسواق اللبنانية.
بيروت: جمال الدين شبيب:
محاولات "إسرائيل" لاختراق الأسواق اللبنانية بشتى الطرق والوسائل لا تزال مستمرة مستعجلة "التطبيع الاقتصادي" مستبقة إنجاز "اتفاقية السلام".
فلم تكتف سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بإغراق أسواق المناطق المحتلة في جنوبي لبنان وبقاعه الغربي بالبضائع والمنتوجات الإسرائيلية، بل سعت هذه السلطات بجد لإدخال هذه البضائع والمنتوجات وتهريبها إلى داخل المناطق المحررة وتعميم توزيعها على مختلف المناطق اللبنانية.
ووفقًا لمصادر أمنية لبنانية فإن السلطات اللبنانية تقوم منذ مدة بمراقبة عدد من المحال والمؤسسات التجارية الكبيرة التي يشتبه في أنها تروج للبضائع الإسرائيلية، وقد توصلت هذه السلطات إلى معلومات دقيقة عن هوية بعض الأسماء التي تمول هذه الأعمال وتقف خلفها ومنها أسماء معروفة في مجال الصيرفة.
فقد تكشفت تحقيقات السلطات اللبنانية عن وجود شبكة تتولى تهريب البضائع الإسرائيلية على أنواعها وإدخالها للأسواق اللبنانية، وبالفعل تمت مصادرة بضائع إسرائيلية قبل أسابيع من منطقتي زفتا والمصيلح في الجنوب، حيث عثر على كميات كبيرة منها فأوقف أصحابها ثم أخلي سبيلهم بعدما أفادوا أنهم اشتروا هذه البضائع على أساس أنها تركية أو يونانية المنشأ.
وكشفت التحقيقات أن عمليات تزوير تتم في قبرص وداخل إسرائيل، وفي تركيا واليونان، وأشارت المصادر إلى صعوبة حصر وضبط طرق التهريب للبضائع الإسرائيلية إلى لبنان، خصوصًا وأن بعض السلع يتم إدخالها عبر الأردن وبعض الدول الأوروبية على أساس أنها بضائع مصنعة في هذه البلدان، وبعد أن تتم إعادة توضيبها وتغيير الكتابات الموجودة عليها ووضع كتابات أخرى فوقها أو في أماكن بارزة باللغة العربية أو التركية أو اليونانية، وهناك المعابر في المناطق المحتلة، ومنها تدخل بين الحين والآخر أنواع البضائع الإسرائيلية.
ووصول هذه البضائع إلى المستودعات اللبنانية وبكميات كبيرة أثار أكثر من علامة استفهام أنه يتجاوز أي مردود مادي أو هدف مالي، أن تباع هذه البضائع بأسعار رخيصة جداً نسبة إلى ما يقابلها من سلع محلية أو مستوردة من بلدان أخرى.
وهذا مما يؤكد أن المصلحة الأساسية لإسرائيل تنحصر في تهريب التطبيع، إلى لبنان، فهي لا تسعى لتسويق بضائعها بقدر ما تسعى إلى اختراق أسواق لبنان والذي مازال يحظر التعامل والتبادل التجاري معها بهدف إشاعة أجواء تشجع التطبيع المفروض مستبقة اتفاقية السلام».
ولا تزال السلطات اللبنانية تتابع تحقيقاتها للقبض على الرؤوس الكبيرة المتورطة فبالتهريب وتزوير الكتابات على البضائع وتزوير الإفادات والأوراق الجمركية لخداع أصحاب المحلات الصغيرة، توصلا لمنع هذه البضائع في الدخول أساسًا إلى لأراضي اللبنانية .
بعد ٣ أشهر من العيش في أوهام الشرق أوسطية: الإعلان عن فشل تجربة الكوشر» الأردنية
واشنطن: محمد دلبح:
انتهت بأسرع مما كان متوقعًا تجربة التعايش والتطبيع مع الإسرائيليين في أسواق العاصمة الأردنية عمان، حين انتهى أول مطعم كوشر» في الأردن، وربما في الوطن العربي بأسره، وتحول بعد ثلاثة أشهر من بدء عمله كمطعم يسعى لتقديم أطعمة تتماشى مع التعاليم اليهودية ومحللة من الحاخامات اليهود إلى مطعم يقدم فقط الوجبات العربية لزبائنه الذين انفضوا عنه منذ أن بدأ استبدالهم بيهود إسرائيليين لم يتجاوز عددهم يوميًا أصابع اليدين.
ولم يتوقف الأمر عند ذلك، إن الشركاء العربي والإسرائيليون في المطعم أصبح كل منهم يمسك بخناق شريكه فالشراكة لم تعد ممكنة، لأنه كانت مبنية على أوهام بثها زعماء سياسيون بأن اتفاقيات الصلح ستجر معها السمن والعسل.
إن مطعم اسطنبول» الذي يتسع لـ ٤٠٠ زبون كان قد افتتح يوم الثامن شهر يونيو حزيران» الماضي بقدر كبير من الدعاية تتناسب مع حجم الأوهام التي بثها الإعلام المتهافت على الصلح مع إسرائيل، وكان يقصد منه أن يكون رمزًا لمعاهدة الصلح الأردنية الإسرائيلية التي كانت وقعت في شهر أكتوبر تشرين أول من العام الماضي، والتي افترض موقعوها أنها ستفتح عهدًا جديدًا من الوئام والرخاء لكن مات الرمز قبل أسبوع عندما تخلى مطعم أسطنبول عن وجبة الطعام المخصصة لليهود الذين يلتزمون بتعاليم صارمة حسب عقيدتهم في وجبات الطعام، ومثل: هؤلاء عادة ما يحضرون أكلهم معهم أثناء زيارتهم للأردن كسياح.
وقد أظهرت عائدات المطعم طوال الشهور الثلاثة الماضية أن حفنة فقط من نحو ٦٠ ألف سائح يهودي تدفقوا عبر حدود الأردن الصحراوية طوال نحو عام كامل ترددوا على المطعم الذي لا يبعد سوى أمتار قليلة عن موقع السفارة الإسرائيلية في عمان، وقد اتهم خالد محمد علي الشريك العربي في المطعم شركات الإسرائيليين بعدم دفع حصتهم التي تبلغ ١٥ ألف دولار من تكاليف تطوير وإدارة المطعم.
وقال خالد وهو أردني من أصل فلسطيني: «إن شركائي الإسرائيليين تركوني عندما رأوا أن الشغل لا يسير على ما يرام وأنني الآن أتحمل الديون، ولا أعرف ماذا أفعل، أما اليهودي ينشاس سيلا، وهو أحد شركائه الثلاثة، فقد أنكر التهمة التي وجهها إليه خالد، وقال إنه ينوي تسوية النزاع سلميًا، وقال في مقابلة هاتفية أجرتها معه وكالة «أسوشيتد برس من مكان إقامته في حيفا بفلسطين المحتلة وإننا نريد أن نواصل العمل معهم وخالد يشكو أنه لا يوجد شغل لكن عندما زرناه لم يكن هنا كطعام في الثلاجة.
أما خالد محمد علي – البالغ من العمر ٢٩ عاما، والذي كان والداه هاجرا من قرية القباب التي تقع بين اللد والرملة بفلسطين المحتلة خلال عام النكبة الذي شهد قيام إسرائيل عام١٩٤٥م، فقد قال إن تأييده لسلام استمر أكثر من مشروع «الكوشر»، وهو لا يزال يعلق على جدار مطعمه صور الملك حسين والقدس.
ويحذر خالد محمد علي أهله وشعبه من العمل مع الإسرائيليين دون ضمانات أو شروط، ويقول: "ينبغي على الأردنيين أن يحصلوا على ضمانات قبل أن يدخلوا في أي عمل مع أي إسرائيلي"، وأضاف أن بعض موظفي المطعم قاضوه لأنه لم يستطع أن يدفع رواتبهم، وقال: "إنهم الآن بلا عمل لأن عملهم مع الإسرائليين أضر بسمعتهم، وأنا أيضًا فقدت زبائني الأردنيين لأنهم فكروا أن المطعم أصبح وكرًا للإسرائليين".
وفد بنك التنمية الإسلامي في بيروت:
بيروت: المجتمع:
زار بيروت وفد بنك التنمية الإسلامي ومقره المملكة العربية السعودية برئاسة مدير المعطيات فاروق يوسف وعضويه علي الجوهري ورامي محمود سعيد والتقى معظم القيادات الحكومية الفاعلة وأبرزها رئيس الحكومة رفيق الحريري ووزير الدولة للشئون المالية فؤاد السنيورة بهدف متابعة المشروعات قيد التنفيذ الممولة من قبل البنك الإسلامي للتنمية في لبنان واستكمال التقييم الأولي لمشروع كلية الهندسة في الجامعة اللبنانية.
تجدر الإشارة إلى أن المعطيات الممولة من قبل البنك في لبنان بلغت حتى تاريخه ۸۷ مليون دولار أمريكي في قطاعات البريد والهاتف والصحة والتعليم بالإضافة إلى معونات أخرى.
لجنة الإغاثة الإنسانية المصرية توقف كفالة طلاب الأزهر لعدم وجود اعتمادات
القاهرة: بدر محمد بدر
أوقفت لجنة الإغاثة الإنسانية بنقابة الأطباء المصرية كفالتها لحوالى ١٠٥ من طلاب الأزهر الشريف الذين يفدون إليه للدراسة من الجمهوريات الإسلامية في آسيا ومن ألبانيا والفلبين، وأندونيسيا وغيرها منذ شهر أغسطس الماضي، وقال الدكتور أشرف أبو زيد - مدير عام لجنة الإغاثة. في تصريحات خاصة لـلمجتمع إن كفالة اللجنة لبعض الطلبة الدارسين في الأزهر الشريف جاءت من منطلق تدعيم دور الأزهر في توفير فرص العلم لهؤلاء الطلاب وكان هذا مرتبطا بوعود من بعض الهيئات الخيرية بتمويل هذا المشروع الكبير الذي شمل ۱۰۵ من الطلاب لمدة عامين كانت تتراوح الكفالة بين ٢٥٠ جنيه مصري للأعزب، و ٥٠٠ جنيه للمتزوج ٧٥) -١٥٠ دولاراً شهريا). وقال مدير عام اللجنة إن هذه الهيئات لم تف بوعودها فاضطرت اللجنة لإبلاغ الطلاب بوقف الكفالة قبل موعد وقفها بثلاثة أشهر، ووجه الدكتور أشرف نداءه إلى أهل الخير لمساندة مشروع طلاب العلم في الأزهر الشريف حرصا على مستقبلهم الدراسي، وعلى إعداد علماء صالحين لبلادهم للتوعية الإسلامية فيها.. ولجنة الإغاثة عنوانها: القاهرة - ٤٢ ش القصر العيني.