; المجتمع الإسلامي (العدد 1298) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي (العدد 1298)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 05-مايو-1998

مشاهدات 73

نشر في العدد 1298

نشر في الصفحة 16

الثلاثاء 05-مايو-1998

وأينما ذكر اسم الله في بلد                                        عددت أرجاءه من لب أوطاني 

■ «سات سفن» قناة فضائية قبطية بدأت إرسالها 

القاهرة: المجتمع: قالت جريدة «وطني» لسان حال الأقباط في مصر: إن قناة فضائية نصرانية بدأت بث موضوعاتها لنصاري الشرق الأوسط ومصر، واتخذت مقرًا إداريًا وفنيًا في مطرانية شبرا الخيمة بالقاهرة.

وأضافت «وطني» في عددها الصادر الأحد ٢٦/٤: إن إرسال المحطة يعد باكورة تعاون بين كنائس الطوائف الأرثوذكسية والكاثوليكية والإنجيلية في مصر، وذكرت أن مسلسلًا من خمس وثلاثين حلقة يتم بثه حاليًا بعنوان «قلوب عطشي» وقام بأدوار البطولة فيه ممثلون نصاری مشاهير، منهم سناء جميل، وجورج سيدهم، ويوسف داود، وغيرهم.

ودعت الجريدة رجال الأعمال للمساهمة في إنتاج أعمال أخرى، واختتمت بأن القناة سجلت أحاديث للأنبا شنودة – بطريرك الأقباط في مصر – تذاع تباعًا.

■  محكمة الشريعة الإسلامية في الشيشان تحدد أهداف «الجهاد» 

موسكو- د حمدي عبدا الحافظ: في الحادي والعشرين من أبريل عام ١٩٩٦م، وبعد محاولات عدة مشابهة وفاشلة تمكن الطيران الروسي من توجيه قذيفة قاتلة إلى موكب الزعيم الشيشاني جوهر دوداييف، مما أدى إلى مصرعه في الحال بعد استدراجه إلى فخ إلكتروني، لإجراء مكالمة هاتفية عبر الأقمار الصناعية مع مسؤول روسي رفيع المستوى ومن ثم استخدام وسائل الاتصال الدقيقة لتحديد موقعه بينما كانت القاذفات الروسية على أهبة الاستعداد للانقضاض على جسده النحيل، وتنفيذ حكم الإعدام الذي أصدره الكرملين بحقه، لمطالبته باستقلال الشيشان عن روسيا.

 ورغم اختفاء دوداييف عن المسرح السياسي قبل عامين مضيا، واصلت المقاومة الشيشانية عملياتها العسكرية ضد الوجود العسكري الروسي في القوقاز وأجبرت الكرملين على سحب القوات الروسية من الشيشان، وتأجيل البت في العلاقات النهائية مع الشيشان إلى ما بعد عام ٢٠٠١م.

وفي الذكرى الثانية لاغتيال الرئيس الشيشاني الأسبق جوهر دودايیف حددت محكمة الشريعة الإسلامية في الشيشان أهداف الجهاد في المرحلة الراهنة، في تسخير كافة الجهود لإقامة وتعزيز أركان الدولة الإسلامية وأكدت أن الجهاد في المرحلة الحالية أكثر مسؤولية منه في فترة الحرب.

وقررت المحكمة الشرعية العليا اعتبار معاهدة السلام التي وقعها الرئيس الشيشاني مسخادوف والرئيس الروسي يلتسين في ١٢ مايو عام ١٩٩٧م ملزمة لكل المواطنين الشيشان بما فيهم رئيس الجمهورية، وجاء في قرار المحكمة أن أي عمل يقوم به الأفراد أو الجماعات يستهدف إحباط المعاهدة عمل غير مشروع ويجب معاقبة من يقترفه مهما كانت دوافعه وأهدافه.

■ واشنطن تخشى هجومًا بأسلحة كيميائية أو بيولوجية

أعرب مسؤولون أمريكيون عن القلق من إمكانية تعرض مناطق في الولايات المتحدة لهجمات تستخدم فيها أسلحة كيميائية وبيولوجية، وقالت وزيرة العدل الأمريكية جانيت رينو إن حماية السكان من هجمات بأسلحة غير تقليدية ما زالت تتصدر أولوياتنا، وألمح مسؤولون آخرون في جلسة عقدها الكونجرس الأمريكي لهذا الغرض إلى أن مخاطر حدوث مثل هذه الهجمات ضئيلة، ولكن عواقب استخدام مثل هذه الأسلحة فادحة.

 وأعربت الوزيرة رينو عن اعتقادها بأنه إزاء توافر الأسلحة الكيميائية والبيولوجية ذات الدمار الشامل، فإن الولايات المتحدة تواجه احتمال التعرض لأعمال عنف يحتمل أن تتسبب في كوارث فادحة، وقالت: إن إنتاج مثل هذه الأسلحة لا يكلف كثيرًا نسبيًا، كما أن لها القدرة على إحداث وفيات هائلة إذا أطلقت على مجموعة من الناس، وأضافت أن في الهجوم بغازات الأعصاب على مترو أنفاق في طوكيو «تنبيهًا مروعًا إلى إمكانية كهذه».

 وقال مدير مكتب التحقيقات الفيدرالية أمام مجلس الشيوخ إن احتمال وقوع هجمات بالأسلحة الكيميائية والبيولوجية ضعيف، إلا أن على البلاد أن تحسن من استعداداتها لأحداث من هذا القبيل.

■ الندوي يحذر الطائفيين من المساس بالدستور الهندي

نيودلهي – د. ظفر الإسلام خان حذر الشيخ أبو الحس الندوي – كبير علماء مسلمي الهند الحكومة الجديدة من مغبة تعديل الدستور الهندي، فقال وهو يتحدث في ندوة بجامعة «عليكرة» الإسلامي في ٢٦ أبريل الماضي: «إن الدستور آخر ملجأ للأقليات في هذه البلاد في طريقه للانهيار بعد إعلان الحكومة الجديدة – التي يقودها حزب الشعر الهندي الطائفي المتعصب – عزمه على تعديل الدستور».

وقال الندوي إن الدستور الهندي يعطي الحرية والحقوق المدنية الأساسية لمختلف طوائف الهند وأقلياتها، أما الآن فبعد مجيء الحكومة الجديدة قد بدأ تغيير المناهج الدراسية، ويجري إدخال الأساطير الهندوسية إليها، ويتم إرغام أولاد المسلمين على ترديد أناشيد شركية». 

وقال الشيخ الندوي «إنه كما قام النصارى بالقضاء على لغة مسلمي الأندلس وعقائدهم وحضارتهم ومدينتهم حتى حرم عليهم الركوع والسجود، كذلك قد بدأت الجهود في هذا البلد».

وأضاف أن الوضع يقتضي أن نعمل بكل جهودنا في هذا البلد لضمان الأمن الحقيقي لنا ولأجيالنا، فبدون الأمن لا يكون الوطن وطنًا، بل هو دار غربة، والحرية بدون الأمن عبودية، والبيت بدون الأمن سجن ولابد من التضحية في مثل هذا الوضع.

 وناشد الشيخ الندوي الحكومة الجديدة بأن تعيد النظر في أسلوبها وتوجهاتها، وقال: «إن سياسة الحكومة التعليمية تقودنا إلى نهاية خطيرة تقشعر بتصورها أبدان محبي الوطن ويغيب عنهم النوم».

■ المغرب: النواب الإسلاميون يفسرون أسباب تصويتهم لصالح الثقة بالحكومة

الرباط: إبراهيم الخشباني: منح مجلس النواب المغربي ثقته للحكومة بأغلبية ١٧٤ صوتًا من بين ۲۸ نائبًا سجل حضورهم ولا أحد من المعارضين وامتناع ٢٣ عن التصويت.

 وقد برر النائب المقرئ الإدريسي أبو زيد عن حزب الحركة الشعبية الدستورية الديمقراطية، تصويت الحزب لصالح الحكومة رغم السلبيات الكثيرة التي تم تبيانها في الرد الذي تقدمت به المجموعة النيابية للحزب، وهي كما قال: «سلبيات لا يستهان بها، لأن بعضها مصيري وحاسم يتصل بالهوية والتنمية»، ومع ذلك يقول أبو زيد فقد: «علمتنا واقعية الإسلام أنه لا يوجد في دنيانا هذه كمال، ولا يوجد خير محض ولا شر محض ما علمتنا التربية التي تلقيناها في محاضن الصحوة الإسلامية المباركة مبدأ الترفع عن الحسابات الضيقة، كما تعلمنا من العلوم الشرعية منهج الترجيح بين المصالح والمفاسد، وذلك بالاجتهاد في جلب أكبر المصالح مع ما يقتضيه ذلك من حمل بعض المفاسد والسعي إلى درء أكبر المفاسد مع ما يقتضيه ذلك من الحرمان من بعض المصالح.

وعليه يكون التنزيل السياسي لهذا المبدأ في تقدير الظرفية السياسية والاجتماعية التي تمر بها بلادنا، وأضاف يقول: من ثلاث عناصر متفاعلة هي: إيجابية التناوب، وفتح باب الأمل، وموقف المساندة النقدية، ركبنا صورة تقديرية للموقف أوصلتنا إلى الترجيح الذي أعلنا عنه، وكان تفسير النواب الإسلاميين لتصويتهم لصالح الحكومة نبرة جديدة على الممارسة السياسية المغربية، إذ بينوا كيف يمكن أن يكون النائب مساندًا وناقدًا في الوقت نفسه ومتحفظًا لمصلحة سياسية أو حزبية بل لمصلحة الوطن العليا، ونصيحة لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم .

قتل مليوني طفل في عشرة أيام نتيجة الحروب الأهلية 

خصصت كندا نحو ٦٥٠ مليون دولار كندي للإسهام في أربعة مشروعات دولية ضمن برنامج مريح للأطفال الذين يجبرون على الانخراط في مليشيات مسلحة عبر العالم وإعادتهم إلى المجتمع المدني.

وأكدت كندا أنها سوف تبذل في هذا الصدد جهودًا كبيرة للحد من تجنيد الأطفال في مليشيات مسلحة تضاهي جهودها التي أسفرت آخر العام الماضي عن توقيع اتفاقية دولية في أوتاوا تحرم استخدام الألغام الأرضية المضادة للأفراد.

وتركز ٣ من المشروعات الدولية التي دعمتها كندا على إعادة ما بين 7و10 آلاف طفل مجندين حاليًا في دول مثل: ليبيريا، وأوغندا، وجمهورية الكونغو الديمقراطية (زائير سابقًا) إلى المجتمع المدني، فيما يهدف المشروع الرابع إلى لفت أنظار العالم إلى هذه القضية وأكد مبعوث الأمم المتحدة الخاص لحماية الأطفال في ظروف النزاعات المسلحة أولار أوتونو أن الحروب الأهلية في العالم تسببت في مقتل مليوني طفل خلال الفترة الواقعة بين عامي ۱۹۸۷ و۱۹۹۷م فقط.

■ اليمن: مخاوف من مخطط لإثارة الفتنة بين الجماعات الإسلامية. 

أبدت أوساط سياسية يمنية مخاوف من احتمال وجود مخطط لإثارة الفتنة بين الجماعات الإسلامية في اليمن، والتي تتمتع بنفوذ كبير وبخاصة بين الشباب.

وقد تزايدت المخاوف بعد حادثة التفجير التي وقعت في أحد مساجد صنعاء وأدت إلى مقتل اثنين وجرح عدد كبير من المصلين أثناء خروجهم من صلاة الجمعة.

وكان حاث مماثل قد وقع في مدينة عدن قبل أسابيع وأدى إلى قتل وجرح عدد من مرافقي الشيخ «مقبل الوداعي» الذي كان يحاضر في المسجد حين وقوع الحادثة.

وتشترك الحادثتان في أنهما وقعتا مع رموز التيار السلفي، وكالعادة لم يعرف الفاعل فيما ترجح الجهات الرسمية أن السبب هو حدوث خطأ في التعامل مع المتفجرات التي كان يحملها بعض المسلحين.

ولكن مراقبين للوضع اليمني لاحظوا أن البيان الرسمي تضمن إشارة غريبة إلى كون المسجد الذي وقعت فيه الحادثة يتبع أحد التيارات السلفية، كما يخشى من استغلال الحادث لإثارة فتنة بين الجماعات الإسلامية ولا سيما أن عددًا من الصحف الأهلية دأب خلال الفترة الماضية على نشر أخبار حول حدوث صدامات بين أعضاء «الإصلاح»، وأعضاء التيار السلفي بالإضافة إلى نشر أخبار عن قيام متدينين بهدم القبور ونبشها ومنع المصلين من بعض المظاهر في المناسبات الدينية وحالات الوفاة باعتبارها بدعة، ويخشى أن يكون هذا الأمر جاء في سياق التهيئة الإعلامية لمزيد من المشاكل التي ستجد من يغذيها لإثارة الفتنة ووصم الإسلاميين بالإرهاب والعنف وإشغالهم عن الاهتمام بقضايا المجتمع الكبرى.

■ في مؤتمر نظمه الحزب الحاكم:

اقتصاديون يمنيون ينتقدون برنامج الإصلاح الاقتصادي 

شهدت جلسات المؤتمر الاقتصادي اليمني الثاني مداولات ساخنة حول برنامج الإصلاحات الاقتصادية الذي يجري تنفيذه في اليمن منذ عام ١٩٩٥م حيث برز اتجاهان متناقضان في تقييم نتائج البرنامج وانعكس ذلك من خلال الأوراق والنقاشات التي سادت المؤتمر الذي نظمته مجلة الثوابت الفصلية الصادرة عن حزب المؤتمر الشعبي العام.

 ويبدو أن إشراف الحزب الحاكم على المؤتمر وحضور عدد كبير من قياداته كان بهدف الترويج لبرنامج الإصلاحات الاقتصادية وتقديم صورة ناصعة عنه، وقد برز ذلك في كلمات عدد من المسؤولين والأوراق التي قدمها المحسوبون على الحكومة.

 وفي المقابل شن عدد من الاقتصاديين حملة انتقادات قوية ضد تطبيقات برنامج الإصلاح وتحفظوا على الاتجاه الرسمي الذي يسعى إلى تجميل الصورة العامة للأوضاع والتغاضي عن الآثار السلبية الخطيرة التي أفرزتها القرارات الاقتصادية على مدى السنوات الثلاث الماضية.

 واعتمد المؤيدون للحكومة في مواقفهم على حالة الاستقرار، التي شهدتها سوق الصرف بعد تعويم العملة الوطنية، كما يعتمدون على نجاح الحكومة في وقف المضاربات على الأراضي والعملات الأجنبية عن طريق طرح سندات الخزانة التي امتصت الفوائض المالية في الوقت الذي زادت فيه موارد الدولة المالية وتم خفض نسبة التضخم وتقليص العجز في الموازنة العامة.

 أما المتحفظون، فيكادون يجمعون على أن العيب الأكبر في برنامج الإصلاح هو اقتصاره على القرارات الخاصة بالأسعار حتى تحول إلى برنامج جباية أثقلت كواهل المواطنين بينما أهملت الجوانب الإدارية المختلة، مما سيؤدي إلى تضييع أي نتيجة إيجابية.

وحدد المتحفظون أهم الآثار السلبية التي نتجت عن عملية الإصلاحات السعرية وهي تدهور مستوى المعيشة وتأكل القيمة الشرائية للأجور واتساع دائرة الفقر وتقلص الطبقة المتوسطة، كما تحفظوا على موقف المؤيدين تجاه الآثار «الإيجابية»، للبرنامج، وأكدوا أن زيادة موارد الدولة المالية جاءت بسبب إيقاف الإنفاق الاستثماري بشكل خاص وليس نتيجة زيادة الإيرادات، مما انعكس سلبًا على أداء الخدمات العامة.

وانتقد المعارضون حالة الكساد التي أصابت السوق اليمنية نتيجة قيام الحكومة بسحب السيولة المالية عن طريق سندات الخزانة بدلًا من توجيهها إلى مجالات الاستثمار الحقيقية مما أدى إلى ازدياد نسبة البطالة والركود الاقتصادي.

 ووصف الاقتصاديون ما يسمى بشبكة الأمان الاجتماعية بأنها غير فاعلة ولا تؤدي وظيفتها في حماية الفقراء من الآثار السيئة للإصلاحات السعرية.

■ الإسلام وحقوق الإنسان في ندوة بفرنسا

باريس – د. محمد الغمقي بمناسبة الذكرى الخمسين للإعلان عن الميثاق العالمي لحقوق الإنسان عقد اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا والمجلس الإسلامي العالمي ندوة بباريس يومي ٢٩ و٣٠/٤ حول «الإسلام وحقوق الإنسان» شارك فيها عدد من الشخصيات الفكرية والإسلامية والغربية من بينها د. سعيد حارب «الإمارات»، ود. حامد الرفاعي الأمين العام للجنة الإسلامية العالمية للحوار الإسلامي – النصراني، وبدر الماص «الكويت» والأستاذ كامل الشريف الأمين العام للمجلس العالمي للدعوة والإغاثة، والشيخ الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد إمام وخطيب الحرم المكي الشريف، والدكتور عبد العزيز التويجري المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، والدكتور محمد بن الخوجة الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي بجدة، وعبد الله بن عمر نصيف وعبد الله بن صالح العبيد «المملكة العربية السعودية».

ومن الشخصيات الفرنسية جون بوسيناسك أستاذ جامعي ومفكر في الشؤون العلمانية وجاكلين كوستا لاسكو أستاذة في معهد العلوم السياسية بجامعة باريس وعضو اللجنة البرلمانية لحقوق الإنسان.

كما عقد اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا اللقاء السنوي الدوري الذي يجمع الجالية المسلمة من كل أنحاء فرنسا ومحوره «نحو تطبيق للإسلام تطبيقًا واعيًا ومتبصرًا»، وذلك أيام ١/٤ – ٣/٥ بضواحي باريس.

■ العبيد يرحب بمحادثات أفغانستان ويحذر من محاولات تهويد القدس

مكة المكرمة – المجتمع: أهابت رابطة العالم الإسلامي المسلمين في كل مكان أن يلتزموا بتعاليم إسلام، كما دعتهم إلى استلهام سيرة النبي -صلى الله عليه وسلم- للاستفادة من الدروس التي ذخرت بها هجرته عليه الصلاة والسلام. 

جاء ذلك في بيان للدكتور عبد الله بن صالح العبيد – أمين عام الرابطة – بمناسبة قدوم العام الهجري الجديد (١٤١٩هـ) دعا فيه المسلمين للعمل على تحقيق أقصى درجات التكافل مع الشعوب المسلمة، كما ناشدهم ببذل قصارى جهدهم لوقف انتهاكات العدو الصهيوني في فلسطين ومحاولاته لتهويد القدس، وحذر من النتائج الخطيرة للممارسات الوحشية التي يمارسها الصرب ضد شعب كوسوفا، وكذلك الممارسات التي يمارسها الهندوس ضد المسلمين في كشمير. 

ومن جهة ثانية أكد العبيد في كلمته أمام ندوة حقوق الإنسان بباريس على ضرورة التعامل مع حقوق الإنسان من منظور حضاري وفكري، وليس من منظور جبري وقسري، وبخاصة في ظل التوجه إلى العولمة الذي ينبغي ألا يقوم على العولمة الجبرية، لأننا لانزال نعيش انهيار العولمة الأممية التي كانت تقودها الكتلة الشيوعية. 

من جهة أخرى رحب العبيد بانعقاد محادثات السلام في إسلام أباد بين حركة طالبان والفصائل الأفغانية الأخرى معربًا عن تأييده للجهود التي تبذلها لجنة الاتصال المنبثقة عن منظمة المؤتمر الإسلامي بين جميع الأطراف الأفغانية.

■ بعد ضغط أمريكي 

نفط الغاز الطبيعي من قاع تزوين بدلًا من الأراضي الإيرانية

عشق آباد – جهان: أسفرت الزيارة الرسمية التي قام بها رئيس جمهورية تركمانستان صبار مراد بازوف إلى الولايات المتحدة عن قبول تركمانستان لفكرة تمرير خط أنابيب الغاز الطبيعي من قاع بحر قزوين بدلًا من مروره عبر إيران. 

وكان نيازوف يخطط منذ قرابة خمسة أعوام لنقل الغاز إلى أسواق العالمية عبر الأراضي إيرانية، وأعلن أن الولايات المتحدة أمريكية ستقوم بدراسة الجدوى الاقتصادية دون مقابل.

 وكان رئيس الوزراء التركي مسعود يلماظ أول من أشار إلى نقل الغاز التركمانستاني إلى الأسواق الخارجية عبر قزوين وتركيا.

 وإثر هذا التطور أعلن وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي أن أمريكا لیست طرفًا من الأطراف المعنية ببحر قزوين، وأن من الضروري الحصول على موافقة الدول المطلة على البحر قبل البدء بإنشاء الخط عند قاع البحر.

■ 11 مليار دولار قيمة العجز في الميزان الغذائي العربي

توقعت دراسة اقتصادية أن تواجه البلدان العربية مأزقًا حادًا في قدرتها على تأمين احتياجات سكانها من غذاء بحلول القرن القادم، وأكدت الدراسة التي أشرفت على إعدادها جامعة الدول العربية أن قيمة العجز الراهن في ميزان الغذاء العربي تصل إلى نحو ١٥ مليار دولار، وجاء في معطيات أن واردات الدول العربية من غذاء انخفضت من ٢٠,٥ مليار دولار عام ١٩٩٥ إلى ٤,٥ مليارات عام ١٩٩م، غير أن هذا التحسن الطفيف لم يؤثر في تعديل العجز القائم، وأوضحت الدراسة أن العجز الغذائي يتركز في الغالب في المواد الأساسية والتي تشمل اللحوم والسكر والزيوت النباتية وحليب الأطفال.

 وقدرت الدراسة قيمة العجز بين الاستهلاك والإنتاج في البلدان العربية بالنسبة للسلع الأساسية بنحو ٤١٪ للحبوب، ٦٥٪ للزيوت النباتية و٦٠٪ للسكر، و٧٣٪ للحليب، و١٥٪ للحوم خلال الفترة بين عام ١٩٩٢ – ١٩٩٦م.

الرابط المختصر :