; المجتمع الإسلامي العدد 1344 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي العدد 1344

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 06-أبريل-1999

مشاهدات 54

نشر في العدد 1344

نشر في الصفحة 14

الثلاثاء 06-أبريل-1999

المجتمع الإسلامي

وأينما ذكر اسم الله في بلد        عددت أرجاءه من لب أوطاني

الجيش الهندي يتسلح بأجهزة رادار إسرائيلية

لندن- المجتمع: ذكرت نشرة «جينز ديفنس» البريطانية المتخصصة في الشؤون العسكرية أن الدولة العبرية تعتزم بيع الهند معدات وأسلحة للرصد الجوي.

وقالت النشرة في عددها الأخير إن شركة «ألفا» التابعة للصناعات الجوية الإسرائيلية ستصدر إلى الجيش الهندي أجهزة رادار متحركة بقيمة ١٤ مليون دولار مشيرة إلى استئناف تل أبيب صفقاتها العسكرية مع الهند برغم معارضة الولايات المتحدة بيع معدات عسكرية لدلهي التي قامت بإجراء تجارب نووية في مايو الماضي برغم اعتراض واشنطن على ذلك.

وتشمل الصفقة الجديدة ٥٦ جهاز رادار لكشف السيارات والطائرات العمودية على مدى ١٠ كيلو مترات، بالإضافة إلى ٢٠٠ جهاز رادار لكشف مكان وجود الأفراد. 

سجونها أخطر السجون.. و٤٠ وسيلة للتعذيب

منظمة حقوقية تتهم سورية بالتنكيل بالمواطنين وسجن الصحفيين

لندن- المجتمع: اتهمت منظمة حقوقية سورية بسجن الصحفيين وتعذيبهم على خلفية انتمائهم إلى جماعات سياسية أو نشاطهم في إطار منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان.

وجاء في انتقادات وجهتها من فرنسا منظمة «صحفيون بلا حدود» الدولية غير الحكومية أن ١٠صحفيين سوريين على الأقل حاليًا رهن الاعتقال في بلادهم بسبب إسهاماتهم في أنشطة سلمية مثل الانتماء إلى مجموعات سياسية أو مجموعات تنافح عن حقوق الإنسان، وهي أنشطة لا يرخص بها في سورية حسب التقرير.

وجاء في تقرير المنظمة عن أوضاع الصحافة في سورية أنه بالنظر إلى أن التعتيم شديد فلا يعرف ما إذا كان في السجون السورية صحفيون آخرون.

وأضاف أن الصحفيين العشرة المعروفين يقضون أحكامًا بالسجن عقوبة لهم على نشاطاتهم لفترات تتراوح بين 8 أعوام و15 عامًا، وتقرن العقوبة في الغالب بالأشغال الشاقة عند صدورها عن جلسات مغلقة لمحكمة أمن الدولة، ووصف التقرير محكمة أمن الدولة بأنها «محكمة استثنائية ليست مستقلة ولا محايدة، كما أن جلساتها ليست علنية ومرافعاتها ليست حضورية».

وتقول «صحفيون بلا حدود» في انتقادات هي الأعنف بين التي وجهتها منظمات حقوقية إلى السلطات السورية في الأعوام الأخيرة. إن في سورية 31 سجنًا يحتجز فيها المعتقلون السياسيون، أهمها السجن العسكري في منطقة المزة غربي العاصمة دمشق وفيه 300 سجين، كما يحتجز نحو 4 آلاف سجين في سجن «صيدنايا» شمالي العاصمة.

ووصفت المنظمة هذه السجون بأنها من أخطر السجون لقساوة وسائل التعذيب التي تمارس فيها بحق السجناء، ولا سيما سجن «تدمر» العسكري في تدمر وسط الصحراء السورية الذي يعتقل فيه 5 آلاف سجين، على حد تقدير المنظمة الحقوقية التي لا تقول إن كل هؤلاء السجناء من معتقلي الرأي، لكنها تشدد على الوضع الصحي والنظافة في هذه السجون وتصفها بأنها «مشينة».

وأحصت المنظمة 40 وسيلة مما سمته وسائل التعذيب في السجون السورية لانتزاع الاعترافات من السجناء، وتحطيم إرادتهم بإذلالهم وتجريدهم من أي إنسانية.

اليمن: حزب معارض يذهب فريسة انشقاقاته

تصاعدت حدة الخلافات بين حزب القوى الشعبية المعارض والحكومة اليمنية، على خلفية بعض الإجراءات التي اتخذت ضده خلال الفترة الماضية، وأدت إلى إغلاق صحيفته «الشورى»، وظهور حزب جديد باسم الحزب القديم نفسه!

وتعد العلاقة بين الحزب الحاكم في اليمن وحزب القوى الشعبية سيئة على الدوام، على الرغم من أن هذا الأخير ليس حزبًا مؤثرًا في الساحة اليمنية أو في الأوساط الشعبية والرسمية، لكن تحالفه مع الاشتراكيين، ودعم صحيفته الكبير لمواقف الحزب الاشتراكي، جعله يشارك في دوامة المهاترات الإعلامية والمكايدات السياسية، كما أنه متهم من قبل السلطة اليمنية وقطاعات واسعة في اليمن بأنه حزب ذو توجهات خاضعة لزعيم الحزب «إبراهيم الوزير» الذي يعيش في أمريكا منذ سنوات طويلة، ويرفض العودة إلى اليمن بحجة عدم ثقته بالأوضاع الأمنية، وباعتبار حياته مستهدفة من قبل الدولة!

السلطة اليمنية استغلت وضعية الحزب المهلهلة، وعدم وجود أمينه العام في صنعاء، فدعمت مجاميع من أعضائه للانشقاق عليه، وهو ما حدث قبل أسابيع عندما أعلن مجموعة من أعضاء الحزب- بدعم من السلطة- أنهم هم الذين يمثلون القيادة الشرعية للحزب، وعقدوا مؤتمرًا في صنعاء، وانتخبوا قيادة جديدة، في الوقت الذي أوقفت وزارة الإعلام اليمنية صحيفة «الشورى» المعبرة عن الحزب بحجة وجود تنازع على تمثيل شرعية الحزب والصحيفة.

ومازالت القضية متفاعلة.. ولكن أمام القضاء اليمني.

الأحزاب المسيحية بألمانيا مفتوحة للمسلمين بشروط قاسية

فيينا- المجتمع: أوضح مسؤول في حزب الاتحاد المسيحي الاجتماعي في ألمانيا أن حزبه يتيح المجال أمام عضوية المسلمين فيه طالما التزموا بالأطر الفكرية له.

وورد في مقال كتبه ألويس غلويس رئيس نواب الحزب في برلمان ولاية بايرن إنه: «ينبغي على الأحزاب المسيحية أن تكون منفتحة وبناءة» حتى إزاء مسألة عضوية المسلمين فيها، ولكن يستدرك في المقال الذي نشرته صحيفة الحزب «بايرن كورير» في عددها الجديد بقوله إنه: «بوسع الأحزاب المسيحية أن تنفتح أمام المسلمين عندما يعترفون بأن الثقافة المسيحية هي الثقافة الرائدة من أجل صياغة مجتمعنا، وعندما يقرون الفصل بين الدين والدولة»!!

ويأتي هذا المقال في خضم الاهتمام المتزايد بالوزن السياسي والانتخابي الذي يشكله المسلمون في جمهورية ألمانيا الاتحادية، حيث يعيش نحو ثلاثة ملايين مسلم بشكل دائم، وبدأت تشكيلاتهم تبدي رغبة في الحضور على المستوى السياسي في الأعوام الأخيرة.

الجزائر قد تطلب التعويضات عن الاستعمار الجزائري

أكد وزير جزائري فتح بلاده ملف جرائم الاستعمار في الصحراء الجزائرية بهدف ملاحقة مرتكبيها واسترجاع الحق المادي والمعنوي للمواطنين، وقال وزير المجاهدين السعيد عبادو في ورقلة خلال افتتاحه مؤخرًا أشغال الملتقى الوطني التاريخي الثالث حول التوسع في الصحراء الجزائرية: «إننا عازمون على متابعة أولئك الذين حولوا صحراءنا إلى حقل لإجراء التجارب النووية ورمي النفايات السامة، مما أسفر عن العديد من المآسي التي لا يزال العديد من الجزائريين يعاني منها إلى اليوم في الجنوب».

وأوضح عبادو أن المقاومة التي واجهها الاحتلال الفرنسي جنوب الجزائر كانت امتدادا للمقاومة الشعبية في مناطق الشمال الجزائري خلال الاستعمار الطويل الذي استمر بين عامي 1830م و1962م.

وأشار إلى أن السلطات الاستعمارية لم تخف مطامعها في التوسع في الصحراء الجزائرية منذ وطأت أقدامها الجزائر العاصمة في القرن الماضي، حيث أرسلت بعثات استكشافية لجمع المعلومات عن أحوال الصحراء الجزائرية وسكانها، وشرعت على إثر ذلك في حملتها التوسعية.

واتهم وزير المجاهدين الجزائري الاستعمار الفرنسي باللجوء إلى رد فعل عنيف تجاه سكان الصحراء التي كان على أبنائها مواجهة أسلحة المحتل الفتاكة من قنابل وغازات سامة محرقة لأنهم رفضوا الخنوع.

وأكد عبادو سعي الحكومة الجزائرية إلى الحصول على تعويضات عن الاعتداءات الفرنسية هذه التي لا تزال آثارها شاهدة حتى الساعة «تروي بشاعة هذه الجرائم المرتكبة في حق الإنسان والبيئة على حد سواء».

أزمة الخنازير.. في ماليزيا!

هل نحن في حاجة إلى موت العشرات من البشر حتى ننزل على حكم الله سبحانه وتعالى في مسائل مثل: تحريم الربا أو شرب الخمور أو أكل لحم الخنازير؟

أحدث ما نقلته إلينا الأنباء في هذا الصدد أن 54 مواطنًا ماليزيا لقوا حتفهم في ولاية يتجرى سمبيلان بجنوب العاصمة كوالالمبور نتيجة انتقال مرض «التهاب الدماغ الياباني» إليهم من الخنازير عن طريق البعوض!

العجيب أنه تكشف أن ماليزيا- الدولة الإسلامية التي يعلق عليها العرب والمسلمون آمالًا عريضة في تحقيق النهضة الاقتصادية الشاملة- تربي الخنازير، وتعد لها المزارع الكبيرة، بل وتقوم بتصديرها خاصة إلى سنغافورة المجاورة بكميات كبيرة!

وقد اضطرت هذه الأخيرة إلى منع استيراد الخنازير من ماليزيا بسبب هذا المرض الفتاك بالحيوان والإنسان معًا، في حين اضطرت ماليزيا من جانبها إلى قتل نحو نصف الخنازير في البلاد.

الآن فقط: فكرت السلطات الماليزية في إعدام الخنازير لأسباب صحية بحتة بعد أن تم استحلال تربيتها فيما يبدو لأسباب اقتصادية؟

إن أحد أهم أسباب المعاناة الاقتصادية في هذه الدولة والعالمين العربي والإسلامي إنما هو في استدبار أوامر الله، واستقبال خطى الغرب في استحلال الموبقات مقابل تحقيق منافع اقتصادية مزعومة مع أن الله سبحانه وتعالى- الذي يرزقنا ويرزقهم- هو الذي حرم أكل الربا والخنازير وشرب الخمور؟

مجلس إدارة جديد لجمعية «أهل الحديث المركزية» بنيبال

تم تشكيل مجلس إدارة جديد لجمعية أهل الحديث المركزية بنيبال، إذ انتخب مجلس الشورى الشيوخ: عبد الرؤوف الرحماني مشرفًا عامًا، ونعيم أحمد الندوي أميرًا، وعبد الخالق السلفي- خريج جامعة الإمام بالرياض-، ومحمد هارون السلفي نائبين للأمير، ومحمد عطاء الرحمن المدني أمينًا عامًا.

ويذكر أن الجمعية تعمل على نشر التوحيد والسنة، وتوحيد صفوف المسلمين، وتطهير المجتمع النيبالي من الشرك والخرافات.

مشعل: الاتصالات مع العدو ليست شرفًا حتى ننافس السلطة عليه

عمان- عاطف الجولاني: أكدت حركة المقاومة الإسلامية في فلسطين «حماس» أنه لا صحة لمزاعم السلطة حول حوارات لحماس مع الاحتلال بخصوص الهدنة، وشددت الحركة على أن خيار المقاومة ليس مطروحًا للمساومة.

ففي تصريحات خاصة لـ «المجتمع» نفت مصادر حركة حماس مزاعم السلطة حول ما أشاعته بخصوص الحوارات حول هدنة بينها وبين «إسرائيل» بشأن وقف العمل العسكري، كما نفت بصورة قاطعة أن تكون اتفقت مع السلطة حول وقف العمل العسكري مقابل رفع الإقامة الجبرية عن الشيخ ياسين.

واتهمت مصادر الحركة الطيب عبد الرحيم أمين عام الرئاسة في السلطة والمعروف بعدائه الشديد للإسلاميين بتلفيق مثل هذه الشائعات.

وقالت إنه بارع في فبركة وترويج الأخبار المختلفة ضد حركة حماس.

ونفى المكتب السياسي- الذي يشكل القيادة السياسية العليا لحركة حماس- مزاعم السلطة أيضًا حول وجود اتصالات بين مسؤولين في الحركة معتقلين في سجون الاحتلال والسلطات الإسرائيلية بشأن وقف العمل العسكري.

وأكد بيان للمكتب أن قيادة حماس في الداخل والخارج لم تتسلم أي رسائل من هذا النوع- الذي تحدثت عنه الأجهزة الأمنية للسلطة- من مجاهديها الأبطال المعتقلين في سجون الاحتلال.

وأكدت الحركة في بيان مكتبها السياسي أن خيارها في استمرار المقاومة ليس مطروحًا للمساومة في أي وقت من الأوقات، وعبرت عن موقفها الحاسم والواضح بأنه مادام الاحتلال جاثمًا على أرضنا وقدسنا فإن المقاومة حق مشروع لكل أبناء شعبنا حتى ينجز أهدافه في التحرير والحرية والعودة.

خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس قال لـ «المجتمع»: إن السلطة التي تمارس الاتصال والتواطؤ الأمني مع العدو كل يوم لا يحق لها أن تزايد على حركة حماس أو أن تتهمها بالاتصال مع العدو.

وأضاف: الاتصالات مع العدو ليست شرفًا حتى تتنافس حركة حماس مع السلطة عليه، وليست حماس هي التي يمكن أن تساوم على حقوق شعبها وعلى خيار المقاومة، فحقوق شعبنا وحقه في المقاومة ليست مجالًا للمساومة والصفقات، وثقتنا بمعتقلينا الأبطال كبيرة جدًا وهم ليسوا من الذين يساومون على رأس المقاومة ثمنًا لحريتهم.

وكانت حماس قد رفضت مرارًا عروضًا إسرائيلية أيام رئيسي الوزراء السابقين إسحق رابين، وشيمون بيريز، لوقف العمل العسكري لفترات محدودة مقابل الإفراج عن الآلاف من معتقلي الحركة، كما أن الشيخ ياسين رفض وضع أي شرط من قبل «إسرائيل» مقابل الإفراج عنه قبل عدة سنوات.

 ونسبت صحيفة «يديعوت» أحرونوت الإسرائيلية للدكتور إبراهيم المقادمة القيادي المعتقل في سجون السلطة وأبرز المطلوبين لإسرائيل بتهمة قيادة جناح كتائب عز الدين القسام، قوله: إن حماس «ستواصل العمليات الاستشهادية وستبذل كل جهد مستطاع من أجل تنفيذ هذه العمليات في مرحلة الانتخابات في إسرائيل».

وقد سمحت السلطة لبعض وسائل الإعلام الإسرائيلية بدخول السجن ومقابلة المقادمة الذي قال للقناة الأولى في التلفاز الإسرائيلي: «إن حماس ستضرب بقوة في أول فرصة سانحة».المجتمع الإسلامي

استشهاد 43 فلسطينيًا في سجون الاحتلال خلال 10 أعوام

بيت لحم- قدس برس: بلغ عدد السجناء الفلسطينيين الذين سقطوا شهداء في السجون الإسرائيلية خلال الأعوام العشرة الماضية نحو 43 فلسطينيًا بمعدل 4 إلى خمسة معتقلين في العام الواحد، وذلك وفق إحصائية أعدتها مجموعة من المدافعين عن حقوق السجناء الفلسطينيين.

وأظهرت الإحصائية الصادرة عن نادي الأسير الفلسطيني أن السجناء استشهدوا في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي في الفترة ما بين 1988م حتى نهاية عام 1998م نتيجة الإهمال الطبي وسياسة التعذيب التي مارستها إدارات السجون تجاه المعتقلين، إضافة إلى رفض السلطات الإسرائيلية الإفراج عن الأسرى المرضى من ذوي الحالات الصحية الخطيرة، ومماطلاتها المستمرة والمتعمدة في إجراء العمليات الجماعية لهم.

وبينت الإحصائية أن أكبر عدد من المعتقلين الذين سقطوا في السجون الإسرائيلية كان في عام 1988م إذ بلغ عددهم 12 أسيرًا، وفي العام التالي انخفض إلى 6 معتقلين، بينما بلغ عدد الشهداء الفلسطينيين سبعة في العام 1992م، وفي العامين 1993م، و1990م بلغ في كل عام منهما خمسة معتقلين، وسجل العام الماضي مصرع معتقلين فلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

وجاءت أكثر حالات الوفاة بسبب الإهمال الطبي وبلغت 18 حالة، بينما استشهد بسبب التعذيب 17 فلسطينيًا، ولقى خمسة حتفهم نتيجة تعرضهم لإطلاق النار.

ويذكر أن إسرائيل ترفض إطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين بسجونها ويقدر عددهم بأكثر من 3500 معتقل بدعوى أن أيديهم لطخت بدماء الإسرائيليين. 

احتجاج إسرائيلي على صفقة أسلحة أمريكية لمصر

القاهرة- محمد جمال عرفة: تجاهلت القاهرة سلسلة الاحتجاجات التي أصدرها قادة الدولة الصهيونية بشأن أحدث صفقة سلاح تشتريها مصر من الولايات المتحدة، بلغت قيمتها 3,2 مليار دولار، فيما تحفظت مصادر رسمية على الأخبار التي ذكرت أن واشنطن قد تستجيب للمطالب الإسرائيلية الداعية لتسليمها قائمة بأنواع الأسلحة التي سوف تحصل عليها مصر، والتي ستؤدي- حسبما زعم مسؤول عسكري إسرائيلي- إلى مضاعفة احتياجات إسرائيل التسليحية!

واستغربت المصادر المصرية هذه الاحتجاجات بعد تصريحات نتنياهو عن عدم انزعاجه من حصول مصر على هذه الأسلحة، وسخرت منها، كون الدولة العبرية تمتلك أضعاف هذه القدرات التسليحية التقليدية وغير التقليدية.

وعلقت وكالة الأنباء المصرية «الشرق الأوسط» على إعلان المصدر العسكري الصهيوني قلق الدولة الصهيونية إزاء كميات السلاح التي أعلن أن مصر سوف تحصل عليها، قائلة: إن هذه التصريحات تثير الدهشة والسخرية، لأن العالم كله يعلم أن إسرائيل تعاني من «تخمة» في السلاح بعد أن تكدست ترساناتها بكل أنواع الأسلحة النووية، والبيولوجية، والجرثومية.

المشير حسين طنطاوي وزير الدفاع المصري رد بشكل غير مباشر على ما قاله المسؤول الإسرائيلي بأن الجيش المصري مدرب عقائديًا، وعسكريًا على أساس نزاع عسكري محتمل مع إسرائيل، قائلًا: إن السلام هو الإستراتيجية الرئيسية المصرية، وإن وجود قوات مسلحة قوية هو بمثابة قوة الردع التي تحمي السلام.

وتتضمن صفقة السلاح الجديدة التي تحتاج لموافقة الكونجرس حصول مصر على 8 بطاريات صواريخ من أحدث أنظمة «باتريوت- 3»، تقدر بـ 1,3 مليار دولار، لتصبح مصر بذلك تاسع دولة في العالم تقتني هذه الصواريخ التي اشتهرت في حرب الخليج، إضافة إلى 24 طائرة من طراز إف- 16 ثمنها 1,2 مليار دولار ليرتفع بذلك عدد الطائرات التي تمتلكها مصر من هذا الطراز إلى 220 طائرة، إذ تمتلك مصر 196 طائرة منها حاليًا ، و 200 دبابة من طراز إم- 1 إيه- 1، التي توصف بأنها من أقوى الدبابات في العالم، كما تضمن الاتفاق أن يتم تجميع أجزاء هذه الدبابة في مصر.

مليون سجين في بلد «الحريات»!

لندن- عامر الحسن: أوضح تقرير رسمي صدر مؤخرًا في الولايات المتحدة أن أمريكا من أوائل الدول التي لها عدد كبير من المساجين، وقالت إحصائية صدرت عن وزارة العدل الأمريكية إنه يوجد مليون و 80 ألف سجين منذ منتصف سنة 1998م، وهو ما يعادل تعداد سكان مدينة كبيرة!

ووصف مصدر أمريكي هذه الإحصائية بأنها «حالة فريدة في مجتمع ديمقراطي كالمجتمع الأمريكي».

وتعني نتائج الإحصائية أنه يوجد 668 سجينًا بين كل مائة ألف مواطن، وهو عدد تضاعف منذ 1985، مقارنة بالإحصائيات في إنجلترا التي تعد الأعلى في أوروبا وهي 120 سجينًا بين كل مائة ألف مواطن.

فيما تعتبر روسيا أعلى الدول التي بها عدد مساجين نحو 685 بين كل مائة ألف مواطن، إلا أن الولايات المتحدة قد تسبقها قريبًا!.

جبهة جديدة في الصومال الغربي للجهاد ضد الاستعمار الإثيوبي

وقع محمد عبد النور أحمد رئيس الاتحاد الإسلامي بالصومال الغربي، وأحمد علي إسماعيل رئيس جبهة تحرير الشعب الصومالي، ومحمد حاج إبراهيم حسين رئيس جبهة تحرير الصومال الغربي اتفاقية للوحدة بين فصائلهم الثلاثة في جبهة واحدة سميت باسم «الجبهة الموحدة لتحرير الصومال الغربي» من الاستعمار الإثيوبي.

أعلن تأسيس الجبهة في مؤتمر عام حضره ممثلو الجبهات الثلاث من العلماء والقيادات العسكرية والسياسية وشيوخ القبائل في قردمي بمحافظة أواري بإقليم طجحيور، وتم انتخاب مجلس مركزي يضم 61 عضوًا ولجنة تنفيذية للجبهة تضم تسعة أعضاء مع انتخاب ثلاثة أعضاء لمكتب الرئاسة.

وأوضح بيان للجبهة الجديدة أن شعارها هو قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ﴾ (الصف: 4)، مشيرًا إلى أن أهدافها تحرير بلاد الصومال الغربي من الاحتلال الإثيوبي، وإقامة مجتمع مستقل وحر من التبعية، وتكوين دولة حرة تملك قرارها، ولها وزنها السياسي.

وأضاف البيان أن وسائل الجبهة في سبيل تحقيق أهدافها هي الطريقة السلمية الممكنة مع حمل السلاح ضد الاستعمار، ووجهت الجبهة نداء إلى الشعب في الداخل والخارج بأن يرفع السلاح، وأن يجاهد في سبيل كرامته وسيادته المسلوبة، مشددة على ضرورة نبذ الخلافات، وإجراء استفتاء، وتوقف الاستعمار الإثيوبي عن ممارساته الدموية.

«عضة الفأر» خطة صربية للقضاء على جيش كوسوفا

كتب- د. حمزة زوبع: كشف تقرير نشره معهد تقارير الحرب «IWPR» النقاب عن خطة صربية تسمى «عضة الفأر» وتوجه ضربات محدودة ومحكمة للقضاء على مواقع جيش تحرير كوسوفا في المناطق الشمالية ووسط الإقليم وذلك عندما رفض الصرب التوقيع على اتفاق رامبوييه.

وقد بدأت صربيا تنفيذ الخطة بالقصف المتتالي لقرى الألبان في هذه المناطق مما نتج عنه سقوط الكثير من القتلى، ومئات الجرحى، وتهجير الآلاف إلى المناطق الغربية والجنوبية في اتجاه مقدونيا.

وأفادت مصادر جيش تحرير كوسوفا أن الصرب وضعوا الخطة قبل بدء مباحثات رامبوييه بهدف عرقلة الاتفاق والضغط على المفاوضين الألبان والجيش، وأن الخطة تقضي بحشد 42 ألف جندي صربي وبعض وحدات من بعض الفرق العسكرية المتمركزة في  ساد، وأوزيتش، ونيش، ودجوريتسا، والوحدة 52 في بريشتينا.

كما تقضي بتحريك 17 ألفًا من قوات البوليس، والقوات الخاصة إلى داخل الإقليم، بالإضافة إلى تحريك من قوات البوليس في المنطقة الغربية «جاكوفا».

وتهدف «عضة الفأر» إلى القضاء على التواجد العسكري لجيش تحرير كوسوفا، وخصوصًا في المناطق الشمالية، ووسط الإقليم، وكذلك تأمين الطريق المؤدي بين برشتينا وبيا، وإخلائه من التواجد العسكري لجيش تحرير كوسوفا مع تأمين المنطقة الواقعة شرق نهر سينتيتسا.

ويهدف الصرب من وراء حملتهم أيضًا إلى بسط السيطرة السياسية والعسكرية على المناطق الواقعة تحت سيطرة جيش كوسوفا، وإعداد هذه المساحات كقاعدة خلفية أمام التدخل العسكري الذي بدأ الأسبوع الماضي «منطقة عازلة بين الصرب والألبان في حالة التقسيم كما جاء بالتقرير» وكذلك إعداد وتأهيل تنظيم الجيوش داخل الإقليم، وإجراء تغيير في هيكلية القيادة العسكرية، والمجيء بقادة أكثر ولاء.

يكن: الإصلاح السياسي ضرورة لدعم الإصلاح الإداري في لبنان

أكد الدكتور فتحي يكن ضرورة الشروع في الإصلاح السياسي في لبنان من أجل دعم الإصلاح الإداري، وترسيخه.

وقال يكن: «لقد رحبنا بكل خطوة يقوم بها العهد على طريق الإصلاح الإداري من خلال تنظيف الإدارة، وضبطها وتفعيلها، وأيضًا من خلال مكافحة كل ألوان النهب والهدر والرشوة، واختلاس للثروات العامة، تنفيذًا لقانون الإثراء غير المشروع، الذي كان مغيبًا في أدراج المسؤولين.

وأضاف: إن فساد الإدارة يكون عادة نتيجة فساد السياسة، وكل إصلاح إداري لا يواكبه إصلاح سياسي، لا يمكن أن يكون راسخًا ودائمًا.

وتساءل يكن: هل في مشروع العهد نية للبدء بالإصلاح السياسي مهما كان مكلفًا، لأن القانون يجب أن يكون فوق الجميع، ولأن الحق أحق أن يتبع؟

الانتخابات الرئاسية لجيبوتي

إجراء روتيني لنيل الشرعية الدستورية

مقديشيو- مصطفى عبد الله: من المقرر إجراء انتخابات رئاسية يوم الجمعة المقبل «9 أبريل الجاري» في جيبوتي لانتخاب رئيس الجمهورية للفترة المقبلة، وبالنظر إلى أن حسن جوليد ابتدون الرئيس الحالي للدولة الذي حكمها 22 عامًا منذ استقلالها في عام 1977م لن يخوض الانتخابات فإن مجال المنافسة أصبح مفتوحًا، حيث يتنافس مرشحان: أحدهما للتحالف الحاكم، والآخر للمعارضة.

أخذت جمهورية جيبوتي بنظام الحزب الواحد حينما استقلت عن فرنسا في عام 1977م، وفي بداية التسعينيات مارست فرنسا ضغوطًا على الرئيس جوليد لتوسيع مساحة الديمقراطية والحرية في الحياة السياسية والاجتماعية، وإقرار نطام التعددية الحزبية، فتم إقرار نظام التعددية الحزبية بالفعل في منتصف سبتمبر عام 1992م، بشرط ألا يتجاوز عدد الأحزاب أربعة فقط، فتشكلت الأحزاب المرخصة التالية:

1- حزب التجمع الشعبي للتقدم «RPP» برئاسة جوليد وهو الحزب الحاكم.

2- حزب النهضة الديمقراطي «PRD» برئاسة محمد جامع عيلابي، وخلفه بعد وفاته عبد الله مريتي.

3- الحزب الوطني الديمقراطي «RND» برئاسة آدم روبلي عوالي.

4- جبهة إعادة الوحدة والديمقراطية «FRUD» وهي الواجهة السياسية لقومية عفر، وقد تحالفت مع الحزب الحاكم.

وفي الانتخابات التشريعية لعام 1997م تحالف حزب التجمع الشعبي للتقدم الذي حكم البلاد عقد استقلالها مع جبهة إعادة الوحدة والديمقراطية، ففازا بجميع مقاعد البرلمان المكون من 65 مقعدًا، وشكلا بعد ذلك حكومة مشتركة.

مرشح الحكومة للرئاسة هو إسماعيل عمر جيلي- رئيس ديوان الرئاسة- ويعتقد أنه الحاكم الحقيقي الذي يدير شؤون البلاد وراء الكواليس، خلال السنوات الماضية، وخاصة بعد تدهور صحة جوليد، وقد أصبح إسماعيل صاحب نفوذ بلا حدود.

استغل إسماعيل نفوذه الواسع لتمهيد الطريق ليكون رئيس المستقبل، مستخدمًا أساليب الترغيب والترهيب معًا، لذلك يمكن القول إنه مقتنع الآن بأن المساحة خلت له، وليست الانتخابات إلا إجراءً روتينيًا للحصول على الشرعية الدستورية.

وفي سعيه هذا بذل جهودًا مضنية داخل الحزب الحاكم وأحزاب المعارضة على السواء، أما في داخل حزبه الحاكم فقد عمل للإطاحة بكل من رأى أنه قد ينافسه على الزعامة، بينما سعى- كما يشير البعض- إلى تفكيك أحزاب المعارضة إلى أجنحة مختلفة، ثم إلى فصائل متصارعة، فلم يبق حزب معارض إلا وقد انقسم إلى فصيلين أو أكثر.

مرشح المعارضة هو موسى أحمد إدريس عضو في الحزب الحاكم حتى نهاية فبراير الماضي، إلا أنه يخوض الانتخابات كمرشح مستقل تسانده المعارضة بالإجماع تقريبًا، ويعتبر موسى أحمد شخصية وطنية تاريخية في نضاله ضد الاستعمار الفرنسي.

وحينما رأت المعارضة أنها لا تستطيع منافسة مرشح الحكومة فإنها اختارته، وكان قد نازل حسن جوليد في انتخابات نوفمبر 1962م على مقعد جيبوتي بالبرلمان الفرنسي، وفاز به، ولذلك اعتبر من البقية الباقية التي كانت في الحزب الحاكم والتي تقدر على منافسة إسماعيل عمر، ويرى المراقبون أن إجماع المعارضة على ترشيح موسى أحمد إدريس كان موفقًا، إلا أن إسماعيل عمر يتمتع بإمكانات واسعة.

 

الرابط المختصر :