العنوان المجتمع الإسلامي العدد 1380
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 14-ديسمبر-1999
مشاهدات 52
نشر في العدد 1380
نشر في الصفحة 16
الثلاثاء 14-ديسمبر-1999
وأينما ذكر اسم الله في بلد
عددت أرجاءه من لب أوطاني
إغلاق مركز مشبوه للدراسات تموله هولندا بجامعة صنعاء
قرر مجلس جامعة صنعاء إغلاق مركز الدراسات النسوية والبحوث التطبيقية، وإلغاء مقرراته ومناهجه، بعد الضجة التي أثارها مؤتمر نظمه المركز لتكريس قضية «الجيندر» و«الأنثوية» في سبتمبر الماضي، وشارك فيها عدد من عتاة العلمانيين والعلمانيات الذين خاضوا في قضايا قرآنية ودينية ومناداة بعضهم بالحرية الجنسية على الطريقة الأوروبية.
وعلى الرغم من أن المركز يتبع جامعة صنعاء، إلا أنه كان يتمتع باستقلالية إدارية ومالية كاملة، كما كان يحظى بدعم السفارة الهولندية مما كان سببًا في المشكلات بين المركز والجامعة التي رفضت الاعتراف به طالما أنها لا تشرف عليه ولا تدري شيئًا عن مناهجه، ووضعه المالي على الرغم من خطورة اهتمامه بقضايا المرأة، انطلاقًا من الأفكار الغربية المتطرفة.
وكان جاذبًا للأنظار أن قرار الإغلاق جاء بعد أيام من إعلان السفيرة الأمريكية في صنعاء بربارا بودين استعدادها لدعم المركز المثير للجدل، فيما سافرت مديرة المركز ومؤسسته إلى هولندا في منحة تفرغ بإحدى الجامعات الهولندية.
ضغوط الأقباط تسفر عن مزايا جديدة في مصر
تدريس التاريخ القبطي بالمدارس، وبناء الكنائس بلا حساب!
أكد الدكتور مصطفى الفقي وكيل وزارة الخارجية المصرية المستشار السابق للرئيس المصري حسني مبارك لشؤون المعلومات «أن الأقباط المصريين حصلوا مؤخرًا على الكثير من الامتيازات الجديدة التي لم تكن متاحة لهم من قبل»، وذلك في الوقت الذي انتهت فيه لجنة التاريخ المشكلة برئاسة الدكتور حسين كامل بهاء الدين وزير التعليم من وضع خطة شاملة لتغيير مناهج التعليم المصري في جميع مراحله، لتسمح بتدريس حقبة التاريخ القبطي، وهو مطلب قبطي قديم.
وقال الفقي في ندوة حول العولمة عقدها مركز البحوث العربية بمقر جامعة الدول العربية إن الدولة أعادت للأقباط معظم أراضي الوقف القبطي خلال الشهور الماضية، وهي قفزة غير مسبوقة «تم إعادة هذه الأراضي على دفعات في حين ترفض الدولة حتى الآن إعادة الأوقاف الإسلامية إلى الجهات الموقوفة لها».
وأضاف الفقي: أن الخط الهمايوني الذي كان محل شكوى دائمة من الأقباط قد اختفى دون ضجيج إعلامي، إذ تم نقل اختصاصات رئيس الجمهورية في الموافقة على بناء الكنائس إلى المحافظين، ولم تعد توجد مشكلات تذكر في مسألة بناء الكنائس بعد هذا القرار، كما أن الدولة تقوم الآن بإذاعة قداس الصلوات أيام الأحد عبر الإذاعة الرسمية.
وكشف الفقي عن مفاجأة مثيرة هي أنه طلب من البابا شنودة بابا الأقباط عند إجراء أحد التغييرات الوزارية السابقة ترشيح وزير قبطي لكنه فوجئ به يرشح الدكتور فرج فودة أحد دعاة العلمانية الذي قتل قبل أعوام، وعندما قلت له: إنه شخص مسلم وليس مسيحيًا رد بأنه لا يهمه الديانة ولكن يهمه وجود مثل هؤلاء الأشخاص الذين يدافعون بحرارة عن الأقباط.
وقال: إننا لو ألقينا نظرة على النشاط الاقتصادي لاكتشفنا أن نسبة مشاركة الأقباط فيه تفوق ضعف نسبتهم العددية في المجتمع، بينما المسلمون في الهند يبلغ عددهم ۱۲۰ مليون نسمة، ومع ذلك فهم أفقر الفئات هناك.
ويذكر أن نسبة الأقباط في مصر لا تزيد على ٧٪ من تعداد السكان، وإن كانت المصادر الكنسية تبالغ في هذه النسبة وتصل بها أحيانًا إلى ١٠٪، كما أن الأقباط في مصر يرفضون وصفهم بأنهم أقلية في مقابل الأغلبية المسلمة معتبرين ذلك وصفًا عنصريًا.
تصدع في تحالف المعارضة السودانية المسلحة
اتفاق البشير- المهدي يحظى بتأييد شعبي ودولي
أثار الاتفاق الذي عقده الرئيس السوداني الفريق الركن عمر البشير في جيبوتي مؤخرًا مع رئيس حزب الأمة المعارض الصادق المهدي ردود أفعال واسعة على الصعيد الداخلي والخارجي، كما وجد ترحيبًا كبيرًا من القوى السياسية السودانية كافة، باستثناء حركة التمرد -بزعامة جون جارانج- وفصائل اليسار، بجانب تحفظ من الحزب الاتحادي الديمقراطي.
وقد رحب مجلس الوزراء برئاسة علي عثمان طه النائب الأول للرئيس السوداني بالاتفاق على إعلان المبادئ، ودعا المجلس القوى السياسية كافة للاستجابة لنداء الوطن. كما أعلن المجلس الوطني «البرلمان» ترحيبه بهذا الاتفاق على لسان الأستاذ عبد العزيز شدو نائب رئيس المجلس الوطني معتبرًا الاتفاق خطوة إيجابية، وداعيًا لبذل مزيد من الجهد للاتصال بالأطراف الأخرى من المعارضة للانضمام إلى الاتفاق.
فيما أعلن القطاع السياسي للمؤتمر الوطني -الحزب الحاكم- ترحيبه بهذا الاتفاق، وأوصى بقيادة الرئيس البشير بتسريع اللقاء بباقي التنظيمات.
وفي استطلاعات واسعة أجرتها الصحف السودانية مع عدد من القياديين السياسيين حول هذا الاتفاق أوضح د.الحبر يوسف نائب الأمين العام لتنظيم الإخوان المسلمين أن رأيهم واضح في موضوع الوفاق منذ سنوات طويلة وأنهم يباركون كل مسعى يجمع شمل الأمة السودانية ووصف الاتفاق بأنه عمل طيب مؤكدًا أن المهم هو أن يجتمع الناس كخطوة أولى، وأن يسيروا بالبلاد بعيدًا عن التمزق.
وعلى المستوى الخارجي استقبل رئيس جيبوتي مبعوثين من الأمين العام للأمم المتحدة والأمين العام لجامعة الدول العربية نقلا له ترحيب المنظمة والجامعة بالاتفاق الذي رعته بلاده وأثنى المبعوثان على الأسلوب الذي اتبعه الطرفان، واحتكامهما للغة الحوار في معالجة الخلافات.
ويتوقع أن يؤدي هذا الاتفاق المسمى نداء الوطن بين الحكومة وحزب الأمة المعارض إلى تصدع تحالف المعارضة المسلحة ضد الحكومة، لأن بعضها لم يرحب بالاتفاق المعني مع أنه يحقن الدماء، ويوحد الصفوف في مواجهة الأخطار التي تواجه السودان ولكن هذا الموقف الغريب من المعارضين للحكومة يوضح مدى العمالة لأجندة غربية -غربية- عن آمال وطموحات الشعب السوداني.
وإذا ما توصلت الأطراف الأخرى المعارضة إلى اتفاق مع الحكومة -كما فعل المهدي- فقد يكون ذلك أكبر إنجاز يحسب للحكومة السودانية، وهو ما سيؤدي بالتالي إلى الاستقرار السياسي الذي ينشده الجميع، ويقوي من صمود الجبهة الداخلية كما سيكون زادًا متصلًا، وسندًا قويًا لمجابهة الأخطار التي تهدد وحدة وسلامة وأمن السودان، والمنطقة.
بينما الشعب الفلسطيني يعاني الفقر
٣٠٠ مليون دولار لتوسعة كازينو «أريحا» للقمار!
ذكرت مصادر إسرائيلية أن شركة كازينو أوستريا صاحبة كازينو «الواحة» للقمار في منطقة أريحا الخاضعة للحكم الذاتي الفلسطيني ستستثمر نحو ۳۰۰ مليون دولار خلال الأعوام الثلاثة المقبلة في توسيع الكازينو، وزيادة المنشآت المحيطة به.
ووفقًا لتصريحات مسؤولي الشركة فسيتم في الموقع بناء أكبر مؤسسة للترفيه في الشرق الأوسط وصرح أحد مديري الشركة بأن أعمال التوسيع في هذا المشروع ستسير على قدم وساق ما دامت الشركة لا تواجه منافسة إسرائيلية.
وأعلنت الشركة كذلك أن كازينو أريحا يحظى بإقبال كبير وقد حقق نجاحًا فاق جميع التوقعات ورفض جيرهارد شكوف مدير عام الشركة تقديم معلومات عن أرباح الكازينو، ولكنه قال: «إنه لو أوضح الأرقام فإن رمال الصحراء ستبدو ذهبًا».
وأضاف في كل يوم يزور الكازينو آلاف السائحين، ولذلك تعتزم الشركة إقامة كازينو آخر في الموضع نفسه، بالإضافة إلى قاعة مؤتمرات فخمة وزيادة على ذلك، تشييد فندق خمس نجوم بالقرب من الكازينو يحتوي على ١٨٤ غرفة ومركز مشتريات ومطاعم، وملعب للجولف.
كلية تركية للشريعة في فلسطين المحتلة
صرح رئيس دائرة الشؤون الدينية التركية محمد نوري يلماظ بأن الدائرة ستشرع بالعمل فورًا لإقامة كلية شريعة في فلسطين المحتلة في حالة تخصيص مكان ملائم لها.
جاء هذا خلال لقاء يلماظ مع قاضي قضاة القدس أحمد الناطور ورئيس دائرة الجماعات الدينية بوزارة الأديان الإسرائيلية نسيم دانا وقاضي مدينة عكا داود زيني، وذلك لدى زيارتهم لتركيا مؤخرًا.
وأشار الناطور إلى أن رئاسة الشؤون الدينية التركية قامت بفتح مدارس في أقطار مختلفة من العالم، مطالبًا يلماظ بفتح دار للتعليم في الأراضي المحتلة.
ودعا الناطور في حديثه إلى إقامة تعاون مشترك بين الجانبين يتيح للقضاة تلقي التعليم في كليات الشريعة بتركيا.
أول تصريحات للسفير الصهيوني بموريتانيا:
ولد الطايع جندي في الصف الأول وقراره شجاع!
في أول تصريحات لأكثر الوجوه كراهية الآن في موريتانيا عقب اعتماد الرئيس الموريتاني معاوية ولد الطابع أوراق اعتماده سفيرًا لدولة البغي والعدوان لديها صرح السفير الصهيوني فريدي ايتمان بأن الرئيس ولد الطايع أقدم على «قرار شجاع» وأنه «جندي في الصف الأول» في المعركة من أجل السلام في الشرق الأوسط وحيا الدبلوماسي الصهيوني -الذي كان يشغل سابقًا منصب رئيس مكتب الاتصال الإسرائيلي في نواكشوط- قرار موريتانيا برفع مستوى علاقاتها الدبلوماسية مع الدولة اليهودية إلى مستوى السفراء قائلًا: إن هذا القرار «يدل على أن موريتانيا تُعتبر قوة للدول العربية، مضيفًا: لقد حان الوقت لأن نترك جانبًا الحقد الأعمى وأن نشجع بعضنا بعضًا من أجل السلام».
الحركة الإسلامية بالمغرب تفقد أحد قادتها البارزين
فقدت الحركة الإسلامية في المغرب أحد قادتها البارزين، وهو الدكتور محمد البشيري الذي توفاه الله يوم الإثنين ٢٢ نوفمبر الماضي عن عمر يناهز الثانية والخمسين بعد أن صام يومه ثم أفطر، وخرج لممارسة الرياضة في الحديقة المجاورة لمنزله بعد صلاة العشاء حيث غيبه الموت.
وكان البشيري واحدًا من مؤسسي جماعة العدل والإحسان إلى جانب عبد السلام يس، وقضى بالجماعة نحو ٢٠ سنة اعتقل خلالها مرتين الأولى على إثر صدور جريدة الخطاب، إذ قضى ستة أشهر في الاعتقال، والثانية كانت برفقة مجلس الإرشاد للجماعة، إذ حكم عليه بسنتين سجنًا نافذًا، طرد على إثرها من وظيفته في يناير ۱۹۹۲م قبل أن يعود إليها في أواخر السنة الماضية.
وكان الفقيد واحدًا من الدعاة المشهود لهم بالجهاد في سبيل إعلاء كلمة الله، ونشر التدين في المجتمع، كما كان مواظبًا على إلقاء الدروس والمواعظ في بعض مساجد الدار البيضاء.
ودفن البشيري في مقبرة الشهداء بالدار البيضاء، وحضر تشييع جنازته جمع غفير تقدمته قيادة الحركتين الإسلاميتين: «العدل والإحسان» والتوحيد والإصلاح».
حركة تجمع الشعب القمري تحذر من خطر انفصال جزيرة «هنزوان»
دعت «حركة تجمع الشعب القمري من أجل المصالحة الوطنية» إلى ترسيخ وحدة جزر القمر، وتقوية تلاحم شعبها، وإنقاذ الاثنتين معًا من دعاوى الانفصال المتصاعدة خاصة في جزيرة «هنزوان».
ودعت الحركة أيضًا جميع الفعاليات السياسية والحزبية والمرجعيات الدينية القمرية إلى تبني الدعوة بقوة لجمع جزر أرخبيل في وحدة واحدة، وتحقيق هدف المصالحة التي أقرتها المنظمات الدولية لإنقاذ البلاد من خطر التمزق والضياع.
وطلبت الحركة إلى فرنسا باعتبارها دولة راعية للأرخبيل سابقًا- أن تقف إلى جانب جزر الأرخبيل لتنفيذ المصالحة بين هنزوان وبقية الجزر مشيرة إلى أن هنزوان هي الجزيرة الوحيدة التي يعمل فيها ٦٠٪ من موظفي الحكومة و٥٥٪ من أفراد الجيش، لذلك أصبحت هي المسيطرة على بقية الجزر.
وشددت الحركة التي تمثل أبناء جزر القمر في المهجر- على أنه يجب على زعماء الجزيرة المذكورة- الانصياع لقرارات الرأي العام العالمي ممثلًا في المنظمات الدولية خاصة منظمة الوحدة الإفريقية وجامعة الدول العربية، ومنظمة الوحدة الأوروبية، والأمم المتحدة والمؤتمر الإسلامي، والدول المجاورة والصديقة من أجل إيجاد حل لتحقيق المصالحة بين الجزر وتجنيبها أخطار اندلاع حرب أهلية.
جاء ذلك في بلاغ أصدرته الحركة في باريس، وتلقت «المجتمع» نسخة منه.
جمعية قطر الخيرية تستنكر المزاعم الروسية بتمويل «الشيشان»
استنكرت جمعية قطر الخيرية الاتهامات التي وجهتها إليها صحيفة «سيفودنيا» الروسية التي يديرها المليونير اليهودي فلاديمير جوسينيسكي رئيس المؤتمر اليهودي الروسي من أن الجمعية مولت عملية غزو الوهابيين الداغستان وأنها قامت بتحويل أموال إلى أشخاص عن طريق البنك التجاري في داغستان لتسليمها إلى المقاتلين الشيشان.
ورفضت الجمعية هذه الاتهامات بشدة، ووصفتها بأنها غير مسؤولة وتفتقر إلى الدليل والمصداقية اللهم إلا التشهير بالجمعية، والإساءة إلى العلاقات الطيبة بين الشعبين الروسي والقطري.
شهادات حية جديدة عن فظائع الصرب بكوسوفا
أطفال قطعت رؤوسهم، وأثداء مبتورة، و أجنة مشوهة، أمثلة من اللائحة غير الشاملة التي أعدتها منظمة الأمن والتعاون في أوروبا للفظائع التي ارتكبها الصرب خلال الحرب في كوسوفا والتي عرضتها في تقرير عن انتهاكات حقوق الإنسان نشرته في بريستينا.
إلا أن المنظمة خالفت الحقيقة عندما أشارت إلى أن الفظائع التي ارتكبها الصرب لم تصبح معممة إلا بعد بدء حملة الغارات الجوية التي نفذتها قوات حلف شمال الأطلسي في ٢٤ مارس خلافًا لما أشارت إليه عواصم دولية عدة في تلك الفترة.
وجاء في التقرير بعنوان «كوسوفا مشاهدات حية وشهادات» الذي أتى حصيلة تسعة أشهر من التحقيقات وانتظره العالم بفارغ الصبر، أن الضحايا الأساسيين كانوا من الشباب في سن القتال والنساء والأطفال.
وأشارت منظمة الأمن والتعاون في استنتاجاتها التي رافقتها شهادات مخيفة إلى أن جرائم القتل والاعتقال من دون محاكمة والتعذيب استهدفت في شكل خاص الشباب الألبان في سن القتال في إقليم كوسوفا. وأوضحت أن النساء تعرضن أيضًا لأعمال عنف محددة، مثل حالات الاغتصاب التي لا تحصى وإتلاف الأجنة.
وأضافت أن الأطفال «كانوا ضحية المجرمين الذين أرادوا بقتلهم إرهاب الراشدين ومعاقبتهم».
ومن بين آلاف الشهادات التي يزخر بها التقرير شهادة لامرأة حامل في منتصف الشهر الخامس تعرضت للاغتصاب في منزلها في فبراير الماضي بأيدي أربعة من الصرب من بينهم اثنان من الجنود.
وقالت: «أقدموا على اغتصابي بطرق مختلفة، ودعوا رجلين كانا يحرسان المنزل وغرفة الأطفال إلى القيام بالمثل».
وأضافت أنها عندما حاولت الفرار «قاموا بتكبيلي وجلسوا على ساقي وبطني أرغموني على شرب شيء ما قبل أن أفقد وعيي».
وتابعت: «شعرت بعدها بألم مبرح في المعدة وتوجهنا في الغد إلى الطبيب الذي اقترح الإجهاض لأن الجنين أتلف نهائيًا».
وروت امرأة أخرى في فوتشاك أنها كانت تحمل رضيعًا بين يديها عندما أوقفها شرطي يرتدي زيًا رسميًا أسود، وسألها في مارس الماضي «إذا كان الرضيع صبيًا أم فتاة، وإذا كان لديها ما يكفي من الحليب لإطعامه»، وأضافت أنها أجابته إنه صبي، ولدى ما يكفي من الحليب، فما كان منه إلا أن انتزع الطفل من بين يديها ورماه أرضًا ثم مزق ثوبها وبتر ثديها.
اليونان تسجن مفتي تراقيا الغربية ٦ شهور
أصدرت إحدى المحاكم اليونانية قرارًا بالسجن لمدة ستة أشهر بحق محمد أمين أغا المفتي المنتخب من الأقلية الإسلامية التركية القاطنة في منطقة تراقيا الغربية التابعة لليونان.
وعقب صدور القرار الذي استند إلى تهمة استخدام عنوان رسمي بشكل غير قانوني قدم المفتي أغا طلبًا لتمييز القرار.
وكانت الدعوى قد أقيمت ضد المفتي بسبب نشره رسالة باسمه بصفته مفتي مدينة أسكيجه بمناسبة ليلة القدر عام ١٩٩٨م.
وترفض السلطات اليونانية الاعتراف بمحمد أمين أغا مفتيًا للجالية المسلمة التركية على الرغم من انتخابه من قبلها كما جرت العادة، وفي هذه الأثناء بلغت فترة عقوبات السجن الصادرة بحق أغا من الدعاوى المقامة ضده ۱۰۲ شهر.
إسرائيل تطلق قمرًا تجسسيًا على العرب من روسيا!
ذكرت صحيفة إسرائيلية أن الدولة العبرية ستطلق في الفترة القريبة قمرًا صناعيًا جديدًا للأغراض العسكرية بواسطة صاروخ روسي.
وقالت صحيفة «هآرتس» إن القمر العسكري الجديد لإسرائيل سيطلق بعد شهور عدة على متن صاروخ روسي سيقلع من قاعدة لإطلاق الصواريخ البالستية في روسيا.
وأضافت أن الصفقة المتعلقة بذلك أنجزت مع موسكو بعد مداولات في وزارة الدفاع الإسرائيلية، وبعدما نالت الصفقة التي تعد الأولى من نوعها بين موسكو وتل أبيب تصديق رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك.
وقالت إن تل أبيب أطلعت الولايات المتحدة على الخطة التي قوبل أمرها «بالتفاهم» في واشنطن بعدما فصل أمامها المسؤولون الإسرائيليون الاعتبارات التي تقف وراء خطة إطلاق القمر العسكري التجسسي الإسرائيلي الجديد من روسيا.
وأضافت أن أوساط وزارة الدفاع الإسرائيلية وجدت أن الوسيلة الأقل تكلفة لإطلاق القمر الجديد هي بواسطة صاروخ روسي لاسيما أن الروس قادرون على الالتزام بجدول زمني سريع أكثر بالمقارنة مع الأخيرين، إضافة إلى أن جهاز إطلاق الصواريخ في روسيا يتمتع بخبرة عالية وبإمكانات تقنية موثوقة.
«صدقة السر» من إسرائيل لإندونيسيا
أكد الرئيس الإندونيسي عبد الرحمن وحيد أن إسرائيل استثمرت سرًا وعن طريق شركات أجنبية مبلغ ۲۰۰ مليون دولار في إندونيسيا!
وأعلن وحيد أمام أعضاء المجلس الوطني الاقتصادي الجديد أن إسرائيل لا تقوم بهذه الاستثمارات مباشرة، لكن عن طريق طرف ثالث، شركة هولندية أو أمريكية.
وذكرت وكالة أنتارا للأنباء -التي نشرت موجزًا لخطاب وحيد- أن الرئيس الإندونيسي لم يوضح القطاعات التي استثمرت فيها إسرائيل.
ومن جهة أخرى أعلن ناطق باسم الجمعية الإسرائيلية لغرف التجارة في القدس أن ممثلين لمجموعة داكستر الصناعية الإندونيسية الكبرى قاما مؤخرًا بزيارة سرية إلى إسرائيل بهدف البحث في مجالات الاستثمار.
وأوضح ماندي باراك أن «هذه المجموعة تنوي التعاون مع إسرائيل في مجالات الزراعة والاتصالات والتكنولوجيا الحديثة والصناعة الكيماوية»، وأضاف أن رئيس جمعية غرف التجارة في إسرائيل داني غليرمان اقترح على أعضاء الوفد الإندونيسي التدخل لدى سلطات جاكرتا بهدف فتح مكتب الرعاية المصالح الاقتصادية في إسرائيل.
مخاوف من «بلقنة» إندونيسيا
أكد عبد الرزاق باجيندا مدير مركز الأبحاث الاستراتيجية في ماليزيا أن بلقنة إندونيسيا كابوس لا بالنسبة لأندونيسيا وحدها بل لجيرانها أيضًا، مشيرًا إلى انقسام منطقة البلقان إلى دويلات.
مثقفون وسياسيون روس يطالبون بوقف العدوان على الشيشان
اختتم في العاصمة الروسية مؤتمر تحت عنوان «الشيشان والشيشانيون» نظمه «مركز ساخاروف للدراسات»، ودارت أعماله حول سؤال من هم الشيشانيون؟ بمشاركة عدد من العلماء والمختصين والشخصيات المعادية للحرب في الشيشان.
حاول يان تشيسنوف الباحث الروسي المتخصص بالأنثولوجيا الإجابة عن هذا السؤال، فقدم صورة عن تاريخ الشيشانيين، وقال: إن الجهل بخصائص وعادات وثقافة الشعب الشيشاني هو السبب للصراع التاريخي بين روسيا والشيشان أما البروفيسور والمؤرخ المعروف دميتري فومان، فبدأ كلمته بالقول: إن الشيشانيين من أصعب الشعوب بالنسبة لروسيا، وإن موسكو تتابع سياستها في تجاهل التقويم الحقيقي لجمهورية الشيشان، مع أنه بالدراسة الجادة لخصوصية ولغة وتاريخ العقود الطويلة للشعب الشيشاني يمكن أن تؤدي إلى نتائج إيجابية بل ربما إلى السلام.
وقدم البروفيسور شهر الدين جفوروف المدرس في جامعة جروزني حقائق تاريخية، تبين السياسة الخاطئة التي اتبعتها روسيا القيصرية تجاه الشيشان، وأن ما يحدث اليوم في جمهورية الشيشان الصغيرة يماثل تمامًا ما قام به القياصرة الروس، وخلص إلى القول: إن أسلوب الحرب لإخضاع الشيشان محكوم عليه بالفشل.
من جهة أخرى، وجه حزب الحرية الاقتصادية، نداء إلى الرئيس الروسي بوريس يلتسين دعاه فيه إلى إيقاف العملية العسكرية في الشيشان وقال قسطنطين بوروفوي رئيس الحزب في حديث صحفي أدلى به الإذاعة «صدى موسكو» إن رسالة حزبه إلى يلتسين تضمنت أيضًا دعوة لإيقاف الدعاية إلى الحرب في وسائل الإعلام، وضرورة إلغاء الرقابة العسكرية على الصحافة.
وذكر بوروفوي أن تأثير الرقابة العسكرية على وسائل الإعلام أصبح ملحوظًا ولا سيما في الإلكترونية منها.
وأضاف: أن الحرب دائرة ونحن عازمون على أن ننتصر فيها.
إجراءات روسيا بالشيشان سابقة إجرامية
أكدت رابطة العالم الإسلامي أن الإجراءات التي تنفذها القوات الروسية بوحشية في الشيشان تسجل سابقة إجرامية سوداء في جبين الإنسانية، لم يسجل التاريخ مثيلًا لها، إذ تفوق في دمويته جميع المجازر التاريخية المعروفة، كما أنها تخالف جميع قوانين النظام الدولي، وقرارات مجلس الأمن الدولي في حماية الإنسان، وحفظ حقوقه.
كما أهابت بالمجتمع الدولي السعي الجاد لوقف العدوان الروسي ومنع الروس من تهديم مدينة جروزني، وقتل السكان الأبرياء.
من جهة أخرى ناشد المجلس التنفيذي للإيسيسكو «المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة» العالم الإسلامي القيام بمبادرات إيجابية للتعبير عن التضامن الفعال مع الشعب الشيشاني، وتقديم الدعم والعون له من خلال المنظمات الدولية والهيئات الخيرية الإنسانية.
وعبر المجلس -في إطار اجتماعات دورته العشرين المنعقدة في الرباط- عن تنديده واستنكاره وشجبه لما يتعرض له الشعب الشيشاني المسلم من حرب إبادة وتصفية جسدية، وعدوان وحشي من طرف القوات الروسية، مؤكدًا تضامنه الكامل معه، ومناشدًا المجتمع الدولي التدخل السريع بكل الوسائل المتاحة.