العنوان المجتمع الإسلامي (العدد 1421)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 10-أكتوبر-2000
مشاهدات 77
نشر في العدد 1421
نشر في الصفحة 16
الثلاثاء 10-أكتوبر-2000
ستة مرشحين لرئاسة الجمهورية في قرغيزستان
ارتفع عدد المرشحين لرئاسة الجمهورية في قرغيزستان إلى ستة مرشحين في الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في التاسع والعشرين من شهر أكتوبر الجاري بينهم الرئيس الحالي أصغر أقايف.
وأعلنت لجنة الانتخابات العليا أن كلًا من تورسون أكونوف والنائب تورسونباي باقرولي أوفيا بشرط ترشيح ٦٠ ألف ناخب لهما وهو شرط أساسي للترشح لرئاسة الجمهورية بعد اجتياز امتحان اللغة الذي يجب على كل مرشح خوضه قبل قبول ترشحه.
وكانت لجنة الانتخابات رفضت قبل فترة قبول ترشح الشخصين المذكورين بحجة أن قسمًا من تواقيع الناخبين غير صحيح.
ويذكر أن تورسوا أكونوف، وهو من كبار رواد الدفاع عن حقوق الإنسان في قرغيزستان أدى دورًا كبيرًا في إطلاق سراح الجيولوجيين اليابانيين الذين اختطفوا في جنوبي قرغيزستان العام الماضي.
مصر: استمرار الاعتقالات... وحرب في الأرزاق
تصاعدت وتيرة حملات الاعتقال الجماعية التي تشنها السلطات الحكومية في مصر ضد أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، أو المتعاطفين معها، وتزايد حجم الضغوط والمضايقات الأمنية لمرشحيها للانتخابات البرلمانية التي تجري مرحلتها الأولى يوم ١٨ أكتوبر الجاري، حتى إنه لا يسمح لهم بعقد أي مؤتمرات انتخابية، أو ندوات شعبية، أو اللقاء بأبناء دوائرهم لعرض برامجهم الانتخابية عليهم.
يأتي ذلك في وقت جدد فيه الرئيس المصري تعهده بإجراء انتخابات نزيهة، قائلًا: «لقد اتخذنا كل الإجراءات القانونية والتشريعية التي تضمن نزاهة الانتخابات».
وبلغ عدد الذين أوقفوا من الإخوان بقرارات من النيابة منذ بداية الحملة -قبل أربعة أشهر– ما يزيد على ألف شخص مازال أكثر من نصفهم داخل السجون في حين أطلقت النيابة الباقين بعدما أمضوا فترات رهن الحبس الاحتياطي.
وعادت ظاهرة «زوار الفجر» إلى البروز، إذ شنت مباحث أمن الدولة حملات اعتقال على أعضاء في الجماعة، وكانت آخر دفعة اعتقلت يوم الثلاثاء الماضي تضم ٣٧ شخصًا أحيلوا إلى نيابة أمن الدولة.
وقالت مصادر الإخوان في محافظة دمياط شمال مصر على ساحل المتوسط إن قوات الأمن داهمت منزل عبد الله المشد مرشح الإخوان في الانتخابات السابقة عام ۱۹۹5م، بهدف إلقاء القبض عليه، علمًا بأنه توفي إلى رحمة الله قبل شهر ونصف الشهر.
إلى ذلك ذكرت مصادر أخرى أن عدد المعتقلين من الإخوان في محافظة دمياط وحدها بلغ أكثر من ١٠٠ عضو وأن قوات الأمن داهمت محلات يمتلكها عدد من أعضاء الجماعة، وصادرت بضائع قيمتها عشرات الألوف من الجنيهات، وليس لهذا الإجراء أي مسوغ إلا أن الحكومة تشن على الإخوان «حرب أرزاق» بهدف تكبيد الإخوان أكبر خسارة مادية ممكنة.
أما في الإسكندرية، فقد حالت الأجهزة الأمنية بين مرشحي الإخوان ولقاء الجماهير، واستخدمت الهراوات، والعصى، والقنابل المسيلة للدموع، لتفريق الأهالي، ومنعهم من لقاء مرشحي الإخوان، وألقت القبض على تسعة أشخاص.
شكا المستشار مأمون الهضيبي نائب المرشد العام والمرشح في دائرة الدقي بالقاهرة، من عرقلة أجهزة الأمن له من ممارسة حقه في الدعاية الانتخابية أسوة ببقية المرشحين، مؤكدًا أن الاجهزة حذرته بالفعل من إقامة أي مؤتمرات انتخابية!
وفي سياق متصل أورد بيان أصدرته «مجموعة مراقبة انتخابات مجلس الشعب ٢٠٠٠م»، التي أطلقت على نفسها اسم «الشاهد» تفاصيل عن ملاحقات أمنية استهدفت الفاعلين ممن شاركوا في الحملات الانتخابية السابقة، إلى جانب «الإخوان»، أو مثلوهم في لجان الاقتراع كمندوبين.
مسعادوف: الشيشانيون لا يريدون أن يتحولوا إلى عرب!
قال الرئيس الشيشاني «أصلان مسعادوف» إن النزاع مع الروس ليس نزاعًا دينيًا، وإنما هو «حرب للتحرير الوطني»، ضد روسيا، وأن روسيا ستضطر في نهاية الأمر إلى الجلوس إلى مائدة المفاوضات.
وأضاف مسعادوف - في حديث إلى صحيفة «ليبراسيون» الفرنسية نشرته في الأسبوع الماضي: إننا نقاتل لمنع روسيا من تدميرنا كأمة.. ونحن نمارس الإسلام كما علمنا إياه أجدادنا، والشيشانيون لا يريدون أن يتحولوا إلى عرب.
وأوضح للصحيفة أن روسيا خططت لهذه الحرب منذ فترة طويلة، وكان لابد من أن يحدث مثل هذا التطور قبل ستة أشهر من الانتخابات الرئاسية الروسية، رافضًا السبب الذي تذرعت به موسكو لشن الحرب الثانية في الشيشان في ۱۹۹۹م بعد النزاع الذي استمر من ديسمبر ١٩٩٤م إلى أغسطس ١٩٩٦م.
وقال مسعادوف: «أتحدى من يعتقد أن كل شيء بدأ مع هجوم داغستان الذي نسب إلى مقاتلين شيشانيين في أغسطس ١٩٩٩م، لقد كان الأمر مجرد استعراض كما هو الأمر بالنسبة للاعتداءات المريعة في موسكو وأماكن أخرى في خريف ١٩٩٩م، وأستطيع أن أؤكد أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هو الذي أمر بهذه الانفجارات ويجب البحث عن رأس الإرهاب في موسكو وليس هنا».
وأضاف أنه يعلم أن الشيشان لن يحصلوا على شيء في المجابهة المباشرة مع الجيش الروسي، «ولكن المهم ليس وقف الجيش الروسي، بل المحافظة على القوات الشيشانية»، مؤكدًا أن استمرار المعركة ليس في مصلحة روسيا لأنها تضعف جيشها وتستهلك قدراته، بينما تزيد هذه المعارك من قوة المقاتلين الشيشانيين، وقال: «إن الروس يعلمون جيدًا أن قواتنا في كل مكان، ولكنهم لا يقومون بأي هجوم لأن جيشهم فقد معنوياته».
وشدد مسعادوف على أن المقاومة الشيشانية تستطيع الاستمرار، وأعدادها تزيد على ٣٣ ألف شخص، إضافة إلى القادة الميدانيين وجماعاتهم، وسوف يضطر الروس في النهاية إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات، كما حدث قبل ذلك، ولكن الشيشانيين سيحرصون في المرة المقبلة على أن تتضمن الوثيقة التي سيتم توقيعها ضمانة دولية.
عمليات جديدة لمجاهدي مورو ومذابح ترتكبها الميليشيا النصرانية بحق المسلمين
نفذ المجاهدون في جبهة تحرير مورو الإسلامية سلسلة من العمليات العسكرية الناجحة على مواقع وقوافل للجيش الفلبيني في جنوب البلاد في الوقت الذي صب فيه هذا الجيش والميليشيا النصرانية المتعاونة معه جام غضبهما على المسلمين المدنيين العزل، فارتكبا بحقهم مذابح دموية جديدة.
فقد نفذ المجاهدون سلسلة من العمليات العسكرية ضد قوات الحكومة الفلبينية إذ استطاعوا تنفيذ ست عمليات عسكرية ضد ستة مواقع استراتيجية مهمة لها في بلدية كل من: متانوج، لاريرا بولدون – محافظة ماجينداناو، وقد أسفرت هذه العمليات عن تدمير ثلاث دبابات وأربع سيارات عسكرية، والاستيلاء على ثمانية أسلحة خفيفة من نوع رشاش «M - 16» الأمريكي الصنع، كما استولوا على كمية كبيرة من الذخائر، وأسفر الهجوم أيضًا عن مقتل عشرة من جنود هذه القوات، و٢١ من رجال المليشيا النصرانية، فيما استشهد مجاهد واحد وجرح ستة منهم بجروح غير خطيرة.
كما استطاع المجاهدون تنفيذ عدد من العمليات العسكرية ضد مواقع عسكرية للقوات الحكومية في محافظة سرانجالي، وقد تمكنوا خلال هذه العمليات الناجحة من تدمير مواقع عدة استراتيجية للعدو في بلدية كياميا – سرانجاني، وقد أسفرت هذه العمليات العسكرية عن تدمير ثلاث دبابات ومقتل ۳۷ من القوات الفلبينية، و١٦ من رجال الميليشيا النصرانية، و١٧ من الجيش الفلبيني.
وضمن سلسلة من الاعتداءات الوحشية والجرائم البربرية التي ترتكبها قوات الحكومة ضد المسلمين المدنيين قامت مجموعة من رجال الميليشيا النصرانية الموالية للحكومة مذبحة جماعية ضد سبعة من المسلمين الأبرياء في بلدية كارمين - محافظة كوتياتو الشمالية، ففي الساعة الثالثة بعد منتصف الليل قامت هذه الميليشيا بالهجوم الوحشي على أربعة بيوت المسلمين، وأطلقوا النار عليها بشكل جنوني مما أدى إلى مقتل سبعة من المسلمين فورًا، وإصابة ١٥ منهم بجروح خطيرة.
٩ مشاريع قرارات ضد تركيا في الكونجرس!
تسعة مشاريع قرارات مطروحة أمام لجان الكونجرس الأمريكي ضد تركيا حاليًا، خمسة منها تتعلق بقضية قبرص واثنتان بالجزر الصخرية الصغيرة المتناثرة في بحر إيجه، وواحدة بمزاعم المذبحة الأرمينية، وأخرى بأكراد تركيا.
وأفادت مصادر في واشنطن أن المشاريع المعدة من قبل عضوي مجلس النواب: مايكل بليراكيس «يوناني الأصل»، وتوم كيمبل، تنص على انسحاب القوات التركية من جزيرة قبرص وتوحيد الجزيرة وربط بيع الأسلحة إلى تركيا بالتطورات المحررة في قضية قبرص، فيما ينص المشروع المعد من قبل النائب بوب فيلنر على إخلاء سبيل النواب الأتراك من أصل كردي المعتقلين في تركيا دون قيد أو شرط وتوجيه نداء إلى الحكومة التركية للاعتراف بالحقوق اللغوية والثقافية للأكراد.
وهناك مشروعان يتعلقان بالجزر الصخرية الصغيرة القريبة من السواحل التركية في بحر إيجه أعدهما النائبان فرانك باللوني «إيطالي الأصل» وروبرت أندروس والمشروع الأخير معد من قبل النائب جورج رادانوفيج وينص على جمع الوثائق المتعلقة بما يسمى بالمذبحة الأرمينية.
وأشارت المصادر إلى أن المشاريع جميعها تنتظر النظر أمام مختلف لجان الكونجرس الأمريكي منذ فترة طويلة.
وأوضح المراقبون السياسيون استحالة إدراج المشاريع التسعة في جدول أعمال مجلس النواب الأمريكي في دورته التشريعية الحالية بسبب انفضاض المجلس في منتصف أكتوبر الجاري استعدادًا للانتخابات النيابية التي ستجرى في الولايات المتحدة الأمريكية في شهر نوفمبر المقبل.
وبصدد مشروع المذبحة الأرمينية يشير المراقبون إلى أنه من المحتمل إقراره من قبل مجلس النواب بفضل رئيس المجلس دنيس هاسترد الساعي لجذب أصوات الناخبين إلى الحزب الجمهوري!
إلى ذلك هاجم رئيس الأركان العامة التركي الفريق أول حسين تفريق أوغلو المساعي الجارية في الكونجرس الأمريكي ضد تركيا بدعوى وقوع مذبحة ضد الأرمن في تركيا خلال الحرب العالمية الأولى قائلًا: إنهم يسعون للتأثير على الناخبين في الانتخابات الأمريكية القادمة وأضاف:
أن على الدول أن تنظر إلى ماضيها وتتأكد من عدم وجود ما يشينها قبل الإسراع باتهام الآخرين «يقصد المذابح الجماعية ضد الهنود الحمر في أمريكا» وتصفية هذه الأمور الشائنة أولًا قبل اتخاذ قرارات بحق الآخرين والحكومات تقوم بما عليها في مسألة المشروع الأمريكي كما أن لنا أيضًا اتصالات على المستوى العسكري، وأؤكد مجددًا أن المشروع الأمريكي الخاص بالأرمن مشروع خاطئ.
منع الوفاء والعدل الجزائرية من عقد تجمعات شعبية
رفضت السلطات الجزائرية الترخيص لحركة الوفاء والعدل التي يتزعمها المرشح الرئاسي السابق الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي لتنظيم مهرجان شعبي بقاعة الأطلس بحي باب الواد الشعبي بقلب العاصمة.
وقال الناطق الرسمي للحركة محمد سعيد – في بيان تلقت المجتمع نسخة منه – إن الحركة تلقت من مصالح ولاية الجزائر قرارًا مكتوبًا بعدم الموافقة على تنظيم هذا المهرجان برغم تقدير الطلب في الآجال المطلوبة حسب ما ينص عليه القانون، معتبرًا منع الحركة من الاتصال المباشر بالمواطنين ليس مفاجئًا وإنما يؤكد استمرار سياسة الإقصاء والاستئصال خلافًا للخطاب الرسمي، ويتم عن إرادة في الإبقاء على الأزمة السياسية قائمة في البلاد.
وأوضح البيان أن قرار الرفض سياسي يؤكد إصرار السلطة على إغلاق الساحة السياسية ومحاصرة الممارسة الديمقراطية وتشديد الخناق على الحريات العامة، وتهميش المؤسسات الدستورية، وفرض الرأي الأوحد على الشعب.
وأضاف البيان أنه إزاء هذا السلوك الاستفزازي الذي يتزامن مع تدهور الأوضاع العامة في البلاد، قرر رئيس الحركة احترامًا منه مرة أخرى.
وقالت الحركة: إن هناك بدائل عدة أمامها، لممارسة العمل السياسي، عدا اللجوء إلى العنف أو العمل السري، لكنها استدركت أنه من الصعب إقناع مئات الآلاف من الأنصار بضرورة التحلي بالصبر إلى ما لا نهاية أمام ما يشعرون به يوميًا من ظلم وإذلال وانتهاك لحرياتهم المكفولة دستوريًا.
محاكمة زعيم جماعة «النور» تبدأ الاثنين المقبل في تركيا
تبدأ يوم الاثنين المقبل «1٦ أكتوبر» المحاكمة الغيابية المقررة للشيخ محمد فتح الله جولان زعيم جماعة النور في تركيا، والذي يعالج حاليًا في أحد المستشفيات بالولايات المتحدة.
وتتهم السلطات التركية الشيخ فتح الله بتشكيل «عصابة» أهدافها الوصول إلى الحكم، وتغيير نظام الدولة العلماني إلى نظام إسلامي.
وهاجمت قوات أمن تركية المقر السابق الإقامة جولان، فلم تجد فيه أدلة كما لم تجد ممتلكات للشيخ تصادرها!.
ويستعد عدد من أعضاء جماعة «النور» لشن حملة لكشف المخطط الحكومي الهادف إلى بداية التضييق على الجماعة، وأنشطتها المتعددة، والنافعة للمجتمع، والبعيدة في الوقت نفسه عن السياسة.
محاكمة جديدة للطيب أردوغان: خصص مكانين للصلاة
قررت محكمة تركية في مدينة إسطنبول طلب رأي الخبراء في مدى الحاجة إلى دورات مياه ومصليين صغيرين كان رجب الطيب أردوغان رئيس بلدية إسطنبول السابق قد جددها وأنشأها في عدد من الحدائق العامة والأماكن الأثرية!.
اتهمت السلطات التركية أردوغان بتغيير طبيعة الأماكن الأثرية بإقامة المصليين ليؤدي الزوار الصلاة فيهما، علمًا بأن كل واحد منهما لا يسع لأكثر من ٢٠ فردًا على الأكثر!
دافع رجب عن نفسه فقال: إن دورات المياه التي أحاكم بسببها كانت موجودة لكن في حالة سيئة، فقمت بإعادة بنائها على المساحة نفسها، وجعلنا للبلدية إشرافًا عليها لمنع تعاطي المخدرات والممارسات المنحرفة بها.
والعقوبة المتوقعة لهذه التهمة هي السجن من سنة إلى ثلاث سنوات، علمًا بأن أردوغان ممنوع من العمل السياسي بسبب الحكم عليه بالسجن لثلاث سنوات عام ١٩٩٩م، بتهمة قراءة أبيات شعر في اجتماع عام لشاعر قومي تركي مقررة على التلاميذ الأتراك في الكتب الدراسية.
وإن عدتم عدنا
أرسى رئيس الأركان العامة التركي حجر الأساس لمبنى المقر الجديد لقيادة الأسطول التركي في منطقة بني قلعة بولاية أزمير وكان مقر قيادة الأسطول الحالي قد أصيب بأضرار فادحة في الزلزال العنيف الذي وقع في منطقة مرمرة في السابع عشر من أغسطس من العام الماضي، وقد ترددت أنباء قوية بأن مخالفات شرعية كبيرة وقعت في ذلك المبنى قبل وقوع الزلزال مباشرة.
المركز الإسلامي بإيطاليا أعد خطة لشهر رمضان
عقد مجلس إدارة المركز الإسلامي الثقافي لإيطاليا اجتماعًا في مقر المركز بالعاصمة الإيطالية مؤخرًا، بحث فيه برئاسة الأمير محمد بن نواف رئيس المجلس – عددًا من القضايا التي تتعلق بمهام المركز، وبرامجه في خدمة الإسلام والمسلمين، ومنها الإعداد للبرامج الإسلامية الثقافية، والدعوية، والاجتماعية التي تعد لجان المركز لتنفيذها في شهر رمضان المبارك.
سنة عبرية جديدة... إحباط وتشاؤم وانقسام يهيمن على الصهاينة
على الرغم من كل ذلك الجبروت الذي يمارسه الاحتلال الصهيوني في فلسطين المحتلة، فقد عكست استطلاعات للرأي صورة قائمة للغاية تخيم على غالبية فئات المجتمع الصهيوني عشية رأس السنة العبرية الجديدة التي احتفل اليهود بها الأسبوع الماضي.
وأبرزت نتائج الاستطلاعات الشاملة المنشورة في صحيفتي «يديعوت أحرونوت»، و«معاريف» مظاهر الإحباط والتشاؤم والانعزالية والتفكك والانقسام وهواجس الخوف والقلق تجاه الحاضر والمستقبل التي تنتشر على نطاق واسع بين سائر فئات وشرائح اليهود على الرغم من مرور أكثر من اثنين وخمسين عامًا على اغتصاب فلسطين.
وجاء في أهم نتائج الاستطلاع الذي أجرته صحيفة «يديعوت أحرونوت» ووجه السؤال في نطاقه إلى عينة مكونة من «٥٠١» شخص يشكلون نموذجًا ممثلًا لمجمل السكان الراشدين:
_ ٤٠٠٪ أجملوا الوضع العام هذا العام بأنه «غير جيد».
_ على صعيد «الأمن الشخصي» أجمل ٢٩٪ الوضع بأنه «غير جيد».
_ وضع «عملية التسوية» ٧٠٪ ليس جيدًا.
_ وضع «الاقتصاد»: ٥١٪ ليس جيدًا.
_ وضع «وحدة الشعب» ٨٤٪ ليس جيدًا.
_ وضع «الحالة المعنوية» العامة ٥٥٪ ليس جيدًا..
وأجملت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، عددًا من النتائج الرئيسة الأخرى في استطلاعها على النحو التالي:
_ ٨٥٪ من الصهاينة الذين شملهم الاستطلاع يرون أن الشعب الإسرائيلي يمر في وضع تفكك وانهيار و٥٥٪ اعتبروا الأجواء العامة السائدة ليست جيدة، وحتى درجة ليست جيدة جدًا.
_ ٥٣٪ اعتبروا أن انسحاب الجيش المحتل من لبنان كان أفضل حدث حصل خلال السنة العبرية الأخيرة.
_ ٦٠٪ غير راضين عن أداء وحصيلة حكومة رئيس الوزراء باراك بعد ١٤ شهرًا من تسلمها للسلطة كذلك صرح ٥٦٪ من الذين شملهم الاستطلاع أنهم لا يعتمدون على باراك في أن يقود الدولة بنجاح، فيما اعتبر ٥٢٪ باراك رئيس وزراء «يفتقد للمصداقية».
استطلاع معاريف:
وأظهر استطلاع أجرته صحيفة «معاريف»، ووجه السؤال في نطاقه إلى عينة تمثيلية مكونة من ٦٠٠ شخص نتائج يمكن إيجاز أهمها بالتالي: ٥٤٪ يعتقدون أن الخطر والنزاع الرئيس الأكبر الذي يتهدد كيانهم يكمن في الصراع بين العلمانيين والمتدينين اليهود...
بينما يعتقد ٢٤٪ أن ذلك يكمن في النزاع بين اليهود والعرب الإسرائيليين، ورأى ١٧٪ أنه في النزاع بين اليهود الغربيين «الأشكناز» واليهود الشرقيين «السفارديم».
ورأى ۸۰٪ أن هناك حربًا ثقافية جارية بين العلمانيين والمتدينين اليهود، ووافق ٥٨٪ على الرأي القائل إن العلمانيين والمتدينين يمثلون «شعبين مختلفين».
ويعتقد ٦٦٪ أن ثمة خطرًا قائمًا في أن يتطور الصراع بين المتدينين والعلمانيين إلى مجابهة جسدية عنيفة واعتبر ٣٢٪ أن العرب في مناطق ١٩٤٨م هم المجموعة السكانية المرشحة للإضرار أكثر من غيرها من بين سائر المجموعات العرقية، وهو ما رأت نسبة مماثلة أنه ينطبق على أنصار حركة شاس الدينية الشرقية المتزمتة، ورأى ۱۲٪ أن الشيء ذاته ينطبق على اليساريين و١٠٪ على المستوطنين اليهود.
وردًا على سؤال آخر قال ٢٢٪ إنه لو كان الأمر ممكنًا لفضلوا عدم الإقامة في دولة تضم بين سكانها «عربًا إسرائيليين» وفضل ٦٣٪ لو كان الأمر ممكنًا ألا يقيموا في دولة تضم متدينين متزمتين.
مؤتمر الشريعة في بيروت يدعو لتأسيس «علم السياسة الإسلامي»:
طالب مؤتمر طلاب الشريعة والدراسات الإسلامية السنوي الثالث – الذي اختتم أعماله في بيروت مؤخرًا تحت عنوان «غياب الأمة عند اشتداد الظلمة: رؤية في السياسة الشرعية» - بتأسيس على السياسة الشرعية المستقل عن الفقه العام وتدوينه، ومنهجته، والاعتناء بتدريسه في الأكاديميات، وتأسيس جمعية دولية لعلم السياسة ترتبط بالمنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم وبمجمعات الفقه الإسلامي المختلفة، وتصدير هذا العلم ضمن علم السياسة المقارن.
ودعا المؤتمر – الذي شارك فيه مفكرون إسلاميون بارزون الأحزاب والجمعيات الإسلامية جميعًا إلى احترام خيار التنوع والاختلاف الذي ضمنته الشريعة الإسلامية بحيث تحترم آراء بعضها وتجتمع فيما بينها وتتعاهد على جعل حالة التعدد التي تعيشها عامل قوة وغنى للأم وليس عامل تفرقة وتناحر يؤدي إلى التقاتل.
كما دعا المؤتمر المسلمين إلى الاجتهاد لتطوير آليات تناسب الزمان لضمان الحقوق وخاصة فيما لم يرد فيه تفصيل لحكمة المشرع في ترك الخيار لكل أهل زمان ومكان.
مؤتمر إسلامي دولي بالأزهر حول «الارتقاء الحضاري والعولمة»
يفتتح شيخ الأزهر ووزير الأوقاف السعودي يوم ٢٨ أكتوبر الجاري بالقاهرة المؤتمر الإسلامي الدولي حول الارتقاء الحضاري في عصر العولمة الذي تنظمه جامعة الأزهر ممثلة في كلية الدراسات الإنسانية - ورابطة الجامعات الإسلامية.
وقالت عميدة كلية الدراسات الإنسانية بجامعة الأزهر «فرع البنات» الدكتورة سامية الجندي: إن المؤتمر يستهدف إبراز دور الدراسات الإنسانية في الحفاظ على الهوية الثقافية للمجتمعات، وطرح قضية الدراسات الإنسانية بين المحلية والعالمية خروجًا بأنسب الصيغ القادرة على تفعيل الدراسات الإنسانية في خدمة الارتقاء الحضاري بها، وتجلية دور الدراسات الإنسانية في تحقيق التكامل الاجتماعي والثقافي والحضاري في المجتمعات العربية، وكذلك توضيح دور الدراسات الإنسانية في دعم الحرية الإنسانية والتعددية الفكرية وإرساء دعائم الحرية، والمشاركة وحقوق الإنسان، والتنبيه إلى ضرورة توظيف الدراسات الإنسانية في خدمة الواقع المحلي عربيًا.
مضيفة أن المؤتمر سيناقش أربعة محاور رئيسة:
ومن جهته، قال الدكتور جعفر عبد السلام - الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية ووكيل جامعة الأزهر ومقرر المؤتمر: إن المؤتمر سيناقش أكثر من ٥٠ بحثًا يشارك بها متخصصون من مختلف الجامعات المصرية والعربية والإسلامية.
في مجرى الأحداث
شعبان عبد الرحمن
السلطة الفلسطينية والخيار الصعب
الآن.. ماذا تفعل السلطة الفلسطينية؟!.. هل ثمة مزيد من الشعارات عن سلام الشجعان؟!.. أم تنكفأ السلطة قليلًا على نفسها وسجلاتها لتراجع أجندتها ومواقفها برمتها حيال شعبها وفي القلب منه القوى السياسية الفاعلة.. وحيال عملية التسوية برمتها؟.. فليس هناك ظرف موات لقيام السلطة بذلك أنسب من الظرف الحالي..
لقد ظلت السلطة طوال الفترة الماضية منذ أوسلو حتى «كامب ديفيد ٢» تروج لما تفضل أن تسميه دائمًا بـ «سلام الشجعان» ولم يقدم لها هذا السلام إلا ما عايشناه طوال الأسبوع الماضي على أرض الأقصى وفلسطين.
وطوال مسيرتها السلمية «الشجاعة» تنازلت السلطة عن الكثير للصهاينة حتى كدنا نصدق أن ما تعنيه من الشجاعة هي شجاعة التنازل!
... ألغت الكفاح المسلح من ميثاقها.. قبلت بـ ٢٪ من الأرض الفلسطينية ثم قبلت بالابتزاز الصهيوني حولها.. ثم أعلنت استعدادها للتنازل عن حائط البراق.. قامت – النيابة عن الصهاينة – بمطاردة الحركة الإسلامية المجاهدة التي زلزلت الكيان الصهيوني بعملياتها الاستشهادية ويكفينا في هذا الصدد الإشارة إلى أن ما قام به الشهيد يحيى عياش وحده من عمليات بلغت إحدى عشرة عملية سقط فيها ٤١٠ من الصهاينة «الفترة من أبريل ٩٤ - نوفمبر ٩٥» وهو عدد لا يسقط إلا في الحروب بين الدول.
وزجت بأكثر من ألف من المجاهدين في سجونها تنفيذًا لرغبة الكيان ويلاقي هؤلاء السجناء أخطار الموت في سجونها إرضاء لليهود.
لقد انحازت السلطة في حربها الواضحة ضد حماس إلى الخندق الصهيوني تمامًا.. ومع ذلك لم تحصل من الصهاينة على شيء.. وغيرت الكثير من مواقفها ومسالكها - حتى وإن كانت ضد شعبها - ولم يتغير الصهاينة قيد أنملة فمازالوا على خستهم... ووحشيتهم... وطويتهم المعلومة بالسم... وما جرى بالأمس القريب خير شاهد وما سيجري شواهد أخرى.. بل إن البلية.. وشر البلية ما يضحك.
أن باراك اعتبر في حديث إلى الإذاعة الإسرائيلية الرسمية أن السلطة الفلسطينية تتحمل مسؤولية كبيرة في انفجار العنف... وأنها تسيء بذلك إلى استمرار المفاوضات.
وقد قامت الصواريخ والمروحيات بعقاب السلطة على ذلك... على الطريقة الصهيونية الهمجية المألوفة.
إن العقلية والنفسية والعقيدة الصهيونية لم تتغير بعد ولن تتغير.. ﴿حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ﴾ (الأعراف: ٤٠).. ولذلك فإن السلطة مطالبة بمراجعة مواقفها – كما قلنا – بما يصب في تماسك نسيج المجتمع الفلسطيني فإضافة أي خيط لهذا النسيج يعني المزيد من القوة وإحداث أي خرق... يعني المزيد من الضعف.
والمراجع لتاريخ حركات التحرر في العالم والتي حققت لشعوبها الحرية والاستقلال يجد أن الحرص على وحدة المجتمع الذي تكافح من أجله كان أحد محاور عملها المركزية وأحد الثوابت التي ترتكز عليها.... وما فرطت حركة من هذا المبدأ إلا وكانت نهايتها الفشل.
والفرصة أمام السلطة الآن مواتية.. فما جرى ويجري وحد الشعب الفلسطيني كله على قلب رجل واحد ضد العدو.. كما أن مواقف السلطة حيال القدس يمكن أن تكون عوامل مساعدة للاقتراب بينها وبين الشعب الذي لم يغير بعد خيار الجهاد.
ترى.. هل يمكن أن تحرك عمليات القتل الوحشية التي جرت للأطفال بدم بارد الدماء في عروق السلطة لتغير من بوصلتها.. وهل يمكن أن يعيد قصف المروحيات الصهيونية لمواقعها العقول إلى رشدها.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل