العنوان المجتمع الإسلامي- العدد 1719
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 16-سبتمبر-2006
مشاهدات 59
نشر في العدد 1719
نشر في الصفحة 32
السبت 16-سبتمبر-2006
وأينما ذكر اسم الله في بلد * عددت أرجاءه من لب أوطاني
خدمة خاصة من:
قدس برس - جهان مركز الدراسات الأسيوية - مراسلو «المجتمع»
بعد سنوات من «11 سبتمبر»
بوش يواجه انتقادات دولية واتهامات داخلية بالتضليل
بعد مرور 5 سنوات على أحداث 11 سبتمبر في العام 2001 م وما تلاها من إعلان الرئيس الأمريكي جورج بوش إطلاق حربه على ما زعم أنه «الإرهاب» توالت الانتقادات الدولية والاتهامات الداخلية بالتضليل له بسبب هشاشة الأسس التي ارتكزت عليها سياسته في تلك الحرب، وعدم مصداقية الادعاءات التي قامت عليها تلك السياسة.
ففيما يتعلق بقضية السجون السرية التي اعترف بوش مؤخرًا بإدارة وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) لها حول العالم لاستجواب المشتبه بأنهم «إرهابيون»، انتقدت الصين إقامة الولايات المتحدة تلك السجون في الخارج واستخدامها أساليب متشددة في محاربة «الإرهاب» ونقلت وكالات الأنباء عن المتحدث باسم الخارجية الصينية كين جانغ قوله إن بلاده «تؤمن» بأن جهود مكافحة «الإرهاب» يجب أن تتماشى مع ميثاق الأمم المتحدة والأعراف التي تحكم العلاقات الدولية.
وفي السياق نفسه وجهت مستشارة ألمانيا أنجيلا ميركل انتقادًا للولايات المتحدة على خلفية تلك القضية، وقالت ميركل إنه حتى في حملة الحرب على ما دعته «الإرهاب» فإنه يجب إيجاد طريقة ملائمة لاستخدامها دون تهديد ما أسمتها «المثل الرئيسة والأساسية»، كما أضافت أن استخدام مثل هذه السجون «غير مقبول من منطلق فهمي لحكم القانون».
وكان أعضاء في البرلمان الأوروبي قد طالبوا يوم الخميس 7\9\2006 م حكومات بلادهم بكشف ما إذا وجدت سجون سرية تديرها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية على أراضي بلادهم، وطالب عضو البرلمان الأوروبي عن ألمانيا «ولفجانج كريسل دير فلرر» حكومات الاتحاد الأوروبي وحكومات الدول التي تنوي الدخول في الكتلة الأوروبية بتوضيح ما إذا كانت «قد تورطت في مثل هذا الأمر».
وفي الداخل الأمريكي استمرت الانتقادات والاتهامات للرئيس الأمريكي بعد اعترافه بوجود السجون السرية؛ حيث اتهم منتقدو بوش بتضليل الشعب الأمريكي متعمدًا، وذلك بخصوص أحد الأسباب الرئيسة المعلنة لشن الحرب على العراق في العام 2003 م، وهي علاقة النظام العراقي المخلوع بتنظيم القاعدة؛ حيث نفى تقرير استخباري أصدره مجلس الشيوخ مؤخرًا وجود تلك العلاقة، ووصف النائب الديمقراطي «كارل ليفين» التقرير بأنه «ضربة مدمرة» لمساعي الإدارة الأمريكية لإيجاد صلة بين الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين و «الإرهاب».
«المحافظون الجدد» يؤسسون معهدًا لــ «مكافحة الإسلام»
أفادت صحيفة «شام برس» السورية مؤخرًا قيام «دانيال بايبيس» أحد زعماء ما يعرف بــ «المحافظين الجدد» في الولايات المتحدة بإنشاء مركز دراسات جديد ضد الإسلام يحمل اسم «معهد مكافحة الإسلام»، يتبنى إعداد تشريعات ملفقة تتناقض مع الشريعة الإسلامية، وتتضمن أنشطة المعهد العمل من أجل تغيير واستبدال مبادئ العقيدة الإسلامية، والتركيز على إلغاء المحرمات، وتقديم «فتاوى» تبيح وتحلل ما حرمه الإسلام مثل لحم الخنزير وشرب الخمور.
وقال موقع «مفكرة الإسلام»: إن أطرافًا عدة تتعاون مع «دانيال بايبيس» أبرزها مركز «التعددية الإسلامية» الأمريكي الذي يرأسه اليهودي «ستيفن سفارتز» ويعمل حاليًا من أجل مناهضة الحركات الإسلامية.
ونقلت صحيفة «شام برس» عن «بايبيس» قوله في إحدى مقالاته إن معهده سوف يعمل من أجل الحد من دخول المسلمين والعرب إلى أرض الولايات المتحدة؛ بزعم أن «وجودهم داخل أمريكا سوف يترتب عليه المزيد من المخاطر والتهديدات للأمريكيين، إضافة إلى أن المسلمين سوف يشكلون -على حد تعبيره- طابورًا خامسًا ضد اليهود الأمريكيين».
وأشار «بايبيس» إلى أن من أولويات معهده الجديد المطالبة بإصدار تشريعات تحرم وتجرم وتعاقب كل من يعارض «إسرائيل»، أو يؤيد الفلسطينيين، أو يتعاطف مع الإسلام «باعتبارها أفعالًا تقع ضمن دائرة الفعل الإرهابي»، على حد وصفه!!.
السودان يؤكد رفضه نشر قوات دولية في دارفور
أكد الرئيس السوداني عمر البشير تمسكه بموقف بلاده الرافض لقرار الأمم المتحدة (1706) القاضي بنشر قوات دولية في إقليم دارفور، وجاءت تصريحات البشير بعد أقل من 24 ساعة من تحذير الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان من أنه قد يتم تحميل الزعماء السودانيين الامر مسؤولية ما وصفه بـ «الأعمال الوحشية» التي تقع في دارفور إذا لم يسمح بنشر قوات دولية في الإقليم.
وقال البشير خلال زيارته لليبيا يوم السبت 9\9\2006م: «أؤكد بوضوح رفض السودان لهذا القرار الجائر»، في إشارة إلى القرار رقم (1706) الذي يقضي بنشر نحو 20 ألف جندي بدلًا من قوات الاتحاد الأفريقي.
وقال علي عثمان طه نائب الرئيس السوداني في تصريحات لوسائل الإعلام: إن تحويل مهمة قوات الاتحاد الأفريقي، الموجودة حاليًا بدارفور، إلى الأمم المتحدة «يعني نقض اتفاق سلام دارفور».
وأكد طه عدم رغبة الحكومة السودانية في إنهاء مهمة الاتحاد الأفريقي بدارفور، مشيرًا في هذا الصدد إلى سعيها تعزيز وجود الاتحاد بالإقليم للاضطلاع بدوره الأمني والسياسي على أكمل وجه.
وفي سياق متصل أكدت الحكومة السودانية أنها على استعداد لمواصلة الحوار مع المجتمع الدولي بشأن دارفور، وأن وفدًا من الاتحاد الأفريقي سيقوم بزيارة للخرطوم للبحث في مصير مهمة القوات الأفريقية في الإقليم.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية السودانية السبت الماضي: إن «السودان لم يغلق باب الحوار مع المجتمع الدولي بشأن الوضع في دارفور»، واعتبر أن المخاوف التي أعرب عنها الأمين العام للأمم المتحدة من تدهور الوضع الإنساني في دارفور غير مبررة.
على صعيد آخر أعلنت جماعة الإخوان المسلمين تأييدها للحكومة السودانية في موقفها الوطني الرافض للقرار (1706)، وطالبت الجماعة في بيان لها يوم الخميس 7\9\2006 م بتحقيق مصالحة وطنية مع كافة الأحزاب والقوى الوطنية السودانية من أجل توحيد الصف ضد المخططات الأجنبية التي تهدف إلى النيل من وحدة السودان واستقراره.
ودعا البيان إلى الإسراع في تحقيق السلام الكامل في دارفور بأيد سودانية تجمع الشمل وتؤسس لوحدة وطنية قادرة على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية.
بعد إنزال العلم العراقي في كردستان الحكيم يكرر مطالبته بالفيدرالية
تواصلت الهجمات الدامية في العراق، في وقت جدد الزعيم الشيعي عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق مطالبته بإقليم في وسط العراق وجنوبه، معتبرًا أن هذه الخطوة تشكل ضمانة بعدم عودة الديكتاتورية.
وقال الحكيم خلال مشاركته في احتفالات ذكرى مولد الإمام المهدي في كربلاء إن الذي يقبل بإقليم كردستان عليه أن يقبل بإقليم في الوسط والجنوب وبغداد وأقاليم أخرى.
وكان الحكيم جدد دعوته إلى إقرار الفدرالية بالتزامن مع انعقاد المؤتمر الأول لزعماء عشائر العراق في 26\8\2006 م ضمن مشروع المصالحة الوطنية التي تبناها رئيس الوزراء نوري المالكي.
وغالبًا ما يطالب الحكيم رئيس قائمة الائتلاف الموحد «128 مقعدًا في البرلمان» بإقامة فدرالية الجنوب والوسط.
لكن مطالباته بهذا الصدد لا تلقى تجاوبًا في بعض الأوساط السياسية وخصوصًا لدى العرب السنة الذين يعتبرون أنها قد تكون مقدمة لتقسيم العراق.
وفي غضون ذلك قال عدنان محمد سلمان الدليمي رئيس جبهة التوافق «44 مقعدًا في البرلمان»: ليس هناك أي مبرر لإقامة إقليم في جنوب العراق سوى الطائفية.
وأضاف في بيان أن جبهة التوافق لا يمكن أن تقبل بإقامة إقليم في الجنوب كون ذلك سيؤدي إلى استحواذ دولة خارجية لها أطماع تاريخية في العراق على هذا الإقليم.
لتغطية هزائمها في العراق
واشنطن ترصد 20 مليون دولار لمراقبة الإعلام
طرحت الإدارة الأمريكية مناقصة رصدت لها عشرين مليون دولار لمراقبة وتحليل ومتابعة تغطية وسائل الإعلام العربية والأمريكية والدولية، ولتشجيع ما وصفته بــ «التغطية الأكثر إيجابية» حول ما يجري في العراق.
وتتضمن الشروط المرفقة بالمناقصة حصول فريق العمل على موافقة أمنية، والتأكد من أن الأجانب الذين سيعملون في المشروع ليس لديهم أي وسيلة للاطلاع على المعلومات السرية.
ومن مهام الفريق أو الجهة التي سیرسو عليها هذا العطاء، وضع قاعدة معلومات تتضمن متابعة ومراقبة وتحليل وتقييم كل ما ينشر أو يبث أو يذاع على مدى الساعات الأربع والعشرين في مختلف وسائل الإعلام داخل العراق والعالم العربي والولايات المتحدة، ودوليًا، وذلك على مدى عامين، خلال مدة التعاقد بين أول أكتوبر 2006 م وتنتهي في 30 سبتمبر 2008 م، وتشمل مراقبة وتحليل وسائل الإعلام تلك المتلفزة والمطبوعة والمذاعة، وأيضًا المنشورة عبر الإنترنت، مع تشكيل فريق من نحو 12 شخصًا متخصصًا للرد على ما ينشر.
ويأتي ذلك في إطار حملة هدفها تحسين صورة ما يحدث في العراق، بعد سلسلة الفضائح الأمريكية هناك والصور التي نقلتها وسائل الإعلام للسلوك الهمجي للجنود الأمريكيين في العراق الذي شمل الاغتصاب، وقتل الأبرياء، والسرقة والاختلاس، بل والتحرش الجنسي بالمجندات الأمريكيات أنفسهن.
فشل مفاوضات السلام
بين الحكومة الفلبينية وجبهة مورو الإسلامية
رغم اعتراف الحكومة الفلبينية بحقوق المسلمين التاريخية في أراضي الجنوب خلال جولات المفاوضات السابقة التي جمعتها مع جبهة مورو الإسلامية، إلا أن تشدد مانيلا في تحديد تلك الأراضي على أرض الواقع حال دون التوصل إلى نتيجة مقنعة بين طرفي التفاوض في ماليزيا الأسبوع الماضي، حيث أكد مسؤولون في السلطة أن محادثات السلام بين الحكومة الفلبينية وجبهة مورو الإسلامية فشلت في الاتفاق على الحقوق في أراضي الأسلاف، وقال «أجناسيو بوني» المتحدث باسم الرئيسة الفلبينية: «إن الاجتماع بين الحكومة وجبهة مورو الإسلامية للتحرير في كوالالمبور الذي استغرق يومين فشل في حل القضية المتعلقة بأراضي الأسلاف، أو تحديد الأراضي التي ستدخل منطقة الحكم الذاتي في جنوب إقليم مينداناو، وأن قضايا الأراضي الإقليمية ما زالت متعثرة، وأضاف أن المفاوضين الحكوميين يجب أن يتشاوروا مع كبار أعضاء مجلس الوزراء بشأن هذه القضية».
الألبان المسلمون يسعون لزيادة تمثيلهم السياسي في أول انتخابات برلمانية بالجبل الأسود
في أول انتخابات برلمانية يعرفها الجبل الأسود منذ استقلاله عن صربيا في 21 مايو الماضي.. توجه الناخبون يوم الأحد 10\9\2006 م إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم، وستفضي هذه الانتخابات إلى اختيار حكومة تدير شؤون البلاد في السنوات الأربع القادمة.
وفي الوقت ذاته تبدأ مفاوضات الانضمام للاتحاد الأوروبي، حيث من المتوقع أن تكون «الجبل الأسود» ثاني دولة من جمهوريات يوغوسلافيا السابقة تنضم إلى الاتحاد الأوروبي بعد سلوفينيا، وقد يكون ذلك في وقت قريب من انضمام كرواتيا المرتقب بين عامي 2009 م و2012 م.
ويحق لنحو نصف مليون من سكان الجبل الأسود المشاركة في الانتخابات عبر 1040 مركز اقتراع، لاختيار 81 عضوًا في البرلمان من أصل 747 مرشحًا، وينتمي المرشحون إلى 12 قائمة انتخابية، منها 6 تحالفات و5 أحزاب ومجموعات أهلية، ويشرف على الانتخابات أكثر من ألف مراقب منهم 170 مراقبًا دوليًا.
وكان الائتلاف الحاكم بقيادة رئيس الوزراء «ميلو دجوكانوفيتش»، قد أشار في حملته الانتخابية إلى أنه في حال فوزه، سيركز على رفع مستوى المعيشة للسكان والإسراع بضم البلاد إلى الشراكتين الأوروبية والأطلسية.
وقال رئيس الوزراء «دجو كانوفيتش»: «لقد أوفينا بكل تعهداتنا في السابق، بما فيها الاستقلال، وسنفي بتعهداتنا اللاحقة وهي الانضمام للاتحاد الأوروبي، قبل جميع دول المنطقة الموجودة على قائمة الانتظار».
كما أعرب عن اعتقاده بالنجاح في الانتخابات التي أجريت.
ومن جهتهم، دعا الألبان إلى رفع نسبة تمثيلهم داخل البرلمان، واعتماد اللغة الألبانية كلغة قومية في التعاملات اليومية والشؤون الثقافية والتعليمية، وأكد زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي الألباني فرحات دينوشا على أهمية «وحدة الصوت الألباني، من أجل ضمان حقوق كافة المواطنين».
روسيا تسعى لإغلاق مواقع المقاومة الشيشانية على الإنترنت
في محاولة للتغطية على فشلها العسكري في الشيشان، تقوم الإدارة الروسية بحملة ضغوط دبلوماسية لدى الدول الإسكندنافية لإغلاق مواقع الإنترنت التي تديرها المقاومة الشيشانية، التي تمثل موادها المبثوثة ضغطًا سياسيًا على الحكومة الروسية: حيث تنقل عمليات المقاومة بصورة مفصلة وتظهر الخسائر الروسية البشرية والعسكرية، مما يخلق رأيًا شعبيًا عامًا ضد احتلال الشيشان.
ونقلت وكالة «إنترفاكس» الروسية عن «أناتولي سافونوف» مبعوث الرئاسة الروسية للتعاون الدولي في مكافحة «الإرهاب» والجريمة المنظمة قوله: «إننا نعمل مع شركائنا الإسكندنافيين من أجل استخدام جميع جوانب القانون الدولي والاتفاقيات والقرارات الأخيرة لتقييد انتشار الدعم الأيديولوجي للإرهاب» على حد تعبيره.
ومن بين المواقع التي تسعى روسيا لإغلاقها موقع Kavkaz Center «قفقاس سنتر»، وذكرت تقارير في وقت سابق أن «السيرفر» الذي يستضيف «قفقاس سنتر» موجود في ليتوانيا، فيما ترجح تقارير إعلامية أخرى أن «السيرفر» الرئيس للموقع يعمل في السويد، وأن السيرفر الليتواني يستخدم للموقع الاحتياطي للموقع الرئيس في حال تعطله، كما تحدثت تقارير عن تدشين موقع احتياطي آخر لــ «قفقاس سنتر» في فنلندا.
في إحصاء دانماركي رسمي
134 مليون يورو خسائر الشركات الدانماركية بسبب الرسوم المسيئة للرسول
أدت حملة مقاطعة المنتجات الدانماركية في العالم الإسلامي بسبب نشر الرسوم المسيئة لنبي الإسلام محمد عليه الصلاة والسلام إلى خسارة مليار كورونة دانماركية، أي ما يعادل 134 مليون يورو خلال خمسة أشهر، وفق إحصائيات نشرت يوم الجمعة 8\9\2006 م.
ونتج عن المقاطعة التي بدأت في 20 يناير 2006 م إلى تراجع في الصادرات الدانماركية بنسبة 15,5 % خلال الفترة من فبراير إلى يونيو الماضي، وسجلت 5 مليارات في مقابل 6 مليارات كورونة في الفترة نفسها من العام الماضي 2005 م، حسب نشرة المعهد الوطني للإحصاء.
وقال «بيتر طاجيسن» رئيس المستشارين في فيدرالية الصناعات الدانماركية «دانسك أندوستري» لوكالة «رويترز»: «إنه ليس هناك أدنى شك في أن عواقب أزمة الرسوم نشهدها بأعيننا، وأن الأمر جد بالنسبة للشركات التي أصابتها المقاطعة».
وهبطت الصادرات الدانماركية، خاصة إلى المملكة العربية السعودية بنسبة (40 %)، وسجلت أكبر التراجعات في دول ليبيا (88 %)، وسوريا (41 %)، والسودان (55 %) واليمن (62 %).
وكانت أشد الشركات مصابًا هي شركات التغذية، خاصة المنتجة للحليب مثل «أرلا فودز» Arla Foods، مما أدى إلى انخفاض صادراتها طيلة تلك الفترة بنسبة 25,3 %، خاصة إلى السعودية بنسبة (72 %).
أما المنتجات الصناعية، التي لا يدركها المستهلكون، فقد تراجعت بنسبة 7,4 % حسب الإحصائيات المنشورة من قبل المعهد.
فجروا مسجدًا خلال صلاة الجمعة
متطرفون هندوس يقتلون ويصيبون 237 مسلمًا في الهند
استشهد أكثر من 37 مسلمًا وأصيب نحو 200 أخرون بجروح جراء تفجيرات عنصرية غربي الهند، ووقع الحادث بعد صلاة الجمعة 8\9\2006 م في بلدة ماليجاون، بولاية «مهاراشترا»، وانفجرت القنابل عند المدخلين الأمامي والخلفي لمسجد «النوراني» عندما كان المصلون يغادرونه بعد صلاة الجمعة.
وأعلن «باس ريشا» القائد المحلي للشرطة في البلدة أن حظرًا للتجوال قد فرض في المنطقة، بينما تم إرسال تعزيزات أمنية إلى مكان الحادث، ولم تعرف دوافع التفجيرات، إلا أن المدينة شهدت أعمال عنف طائفي في السابق، كما عثرت عناصر الأمن في وقت سابق من العام الجاري على مخبأ للأسلحة والمتفجرات في المنطقة.
تأتي هذه التفجيرات بعد أيام من إعلان رئيس الوزراء الهندي «مانموهان سينج» أن هناك تحذيرات من أجهزة المخابرات الهندية من وقوع هجمات أخرى، بعد نحو شهر من سلسلة تفجيرات ضربت بومباي وخلفت 200 قتيل على الأقل.
وظلت المدينة -المعروفة بصناعة النسيج- طيلة 44 عامًا تعرف توترًا شديدًا بين غالبيتها المسلمة التي تشكل ثلاثة أرباع سكانها المقدرين بنصف مليون والأقلية الهندوسية، كان آخر حلقاته في عام 2001 م عندما قتل 11 شخصًا بسبب صدامات بين الطرفين بدأت باحتجاجات على الضربات الأمريكية لأفغانستان.
الأردن: الإسلاميون أوقفوا تعديلات على قانون الوعظ والإرشاد تهدد الحريات
عمان: أيمن الفضيلات
نجح نواب الحركة الإسلامية وعدد من المستقلين في البرلمان الأردني في منع إقرار تعديلات جديدة على «قانون الوعظ والإرشاد» تضيق على حرية الدعوة وتقضي بمنع الخطابة ودروس الوعظ والإرشاد بالمساجد دون تصريح رسمي.
وقد أسفرت المناقشات داخل البرلمان عن الموافقة على التعديلات التي اقترحها الإسلاميون بالسماح بالتدريس والوعظ والإرشاد في المساجد دون إذن مسبق من وزارة الأوقاف، مبقين على منع الخطابة دون تكليف رسمي، وإلغاء عقوبة الحبس التي كانت مقررة لمدة لا تقل عن أربعة أشهر ولا تزيد على سنة، أو بغرامة لا تقل عن 300 دينار ولا تزيد على 600 دينار، لكل من يخالف أحكام المادتين «أ - ب» مقررين إعادة نص القانون إلى ما كان عليه في القانون الأصلي، والتي تنص على عقوبة «الحيس من أسبوع إلى شهر وبغرامة مالية لا تقل عن 20 دينارًا ولا تزيد على 100 دينار».
كانت مناقشات البرلمان الأردني الأسبوع الماضي قد شهدت انتقادات من نواب جبهة العمل الإسلامي إزاء تقصير وزارة الأوقاف تجاه المساجد وعدم تعيين الأئمة والمؤذنين والخطباء فيها، وتصريح الوزارة بالخطابة لغير المؤهلين.
ولفت عدد من النواب إلى وجود أكثر من 1300 مسجد في المملكة تفتقر حاليًا لوجود خطباء أو مدرسين.